القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم فارق السن الفصل الثالث عشر 13

رواية رغم فارق السن البارت الثالث عشر 13 تأليف حنين عادل

رواية رغم فارق السن الفصل الثالث عشر 13

جميله وهيا قاعده في الجنينه بتفكر انها لازم تعترف لحمزة أنها بتحبه وتدي لنفسها فرصه ثانيه وحمزة مفيش منه راجل وببحبها وعمل ليها كتير ازاي ما تحبوش
تليفون جميله بيرن رقم غريب ردت عليه
جميله: الوووو 
شاهيناز:  جميله
جميله: أيوة مين
شاهيناز: انا شاهيناز ام اشرف هوا عايز يشوفك هوا بالمستشفي تعالي ارجوك حالته وحشه جدا
جميله: طيب طيب مستشفي ايه
شاهيناز: مستشفي سيتي
طلعت جميله تلبس بسرعه وعنيها مدمعه
حمزة شافها : في ايه يا جميله ورايحه فين
جميله ببكاء: أشرف في المستشفي وحالته خطر
ااه صحيح حمزة زي اي راجل اضايق ولكن فضل مصدر الدعم علطول لجميله
حمزة: طب اهدي اوصلك 
جميله: لا خليك مع حسن 
جرت جميله عالمستشفي وحتي لو كانت مفكرة أن أشرف خانها واتخلي عنها بس بردة لسه في حاجه ليه جوا قلب جميله أن ماكنش حب عتاب وشوق واسئله كتير 
حمزة قاعد متضايق كان مفكر أن حياته هتستقر بس حمزة عايز جميله بإرادتها مش غصب عنها بس اكبر مخاوفه حسن لأنه مش هايقدر يعيش من غيره...
جرت جميله عالمستشفي وسألت علي اوضه أشرف ودخلتله 
لقت أشرف مقعد ازاي مشلول 
اتفاجأت جميله من المنظر 
شاهيناز: اقعدي يا جميله انا عارفه أن عندك اسئله كتير ومفكره أن أشرف اتخلي عنك أو خانك بس انتي ماتعرفيش الحقيقه
جميله: حقيقه ايه وايه اللي حصل رد يا أشرف ايه اللي وصلك للحاله دي
اشرف: انتي وحشتيني اوي وبقيتي اجمل من اخر مرة شوفتك فيها 
جميله: قول يا أشرف ايه اللي حصل وريح قلبي
اشرف: حاضر
بدأ أشرف يحكي 
قلت لعاصم باشا ابويا يجي معايا نخطبك من ابوكي وطبعا كنت متاكد انه مش هيوافق عشان بيحب المظاهر وكده بس انا اتحديته وماما وقفت معايا في قراري وكنت مبسوط جدا وبعدين لبست بدله وماما لبست احلي فستان وجبنا ورد شوكولاته وركبنا العربية وكنا في قمه السعاده السواق جاله اتصال ورد قلق جدا مراته كانت بتولد والتليفون وقع منه من التوتر ولأنه ربنا رزقه بعد 15 سنه جواز بتوأم نزل يجيب التليفون وكان في عربيه لوري كبيرة وبتزمر واحنا بتقوله حاسب حاسب العربيه دخلت فينا من شدة الخبطه العربيه اتقلبت ماما الحمد لله كان في كسور بس اتعافت أما السواق الله يرحمه وانا دخلت في غيبوبه وكانوا فاقدين الأمل دخلت في غيبوبه بقالي سنه وسبع شهور كان الدماغ متضرر جدا من الخبطه انا قلت اما فوقت معاناتي هتقل لقيتني زي ما انتي شايفه كدا بس بيقولوا أن شاء الله هرجع زي الأول بس مع العلاج الطبيعي والأدوية وحافز يخليني أقاوم انا عارف انك كنتي فاكراني كل الوقت ده اتخليت عنك وخونتك واتخليت عن ابننا ......
جميله تبكي بحرقه : انا أسفه اني ظلمتك كل المدة دي وكنت مفكرة انك اتخليت عني ومسكت ايدة 
جميله: أن شاء الله هتبقي كويس وترجع احسن من الاول وهيا بتبكي
اشرف: اهدي انا كويس احكيلي ايه اللي حصل بعد كده وابننا ابننا يا جميله ايه اللي حصل ليه اوعي تكوني نزلتيه
جميله: ابننا عايش يا أشرف حسن وعنده سنه وطلعت صورة لحمزة وحسن ورتهوله 
اشرف: ما شاء الله شبهك الخالق الناطق بس مين ده اللي معاه في الصورة
جميله: حمزة جوزي
أشرف: ايه
جميله: بابا لما انتي ما جيتش يومها كان قايلي لو مجاش هيجوزني حمزة وده اللي حصل وإتجوزت حمزة ووافق اني ما نزلش ابني ودعمني ووقف معايا وبيحب حسن جدا دا حتي كتبه بإسمه عشان ما يبقاش ابن حرام هوا انسان طيب وحنين جدا عليا وعلي حمزة..
اشرف: يعني ابني يتكتب علي اسم حد تاني دا حتي حرام انا موجود اهو اكتبيه علي اسمي
جميله: انت عارف ايه اللي حصل وبعدين حمزة ذنبه ايه 
اشرف: وانا ذنبي ايه
جميله: بس استني لما ربنا يشفيك وهاعمل اللي انتي عاوزة 
انا هامشي دلوقتي وهاجيلك كل يوم خلي بالك من نفسك
اشرف: هاتي حسن عايز اشوفه
جميله: حاضر ..
مشت جميله وعنيها مدمعه من عنده ظلمته وهوا شاف كل دة وكانت مفكراه اتخلي عنها وقعدت تلوم نفسها
روحت جميله لحمزة 
حمزة: ماله أشرف 
ارتمت جميله في حضن حمزة 
حمزة: في ايه ضايقك في حاجه
جميله: انا ظلمته كتير وحكت ليه عن كل حاجه حصلت انا ظلمته يا حمزة وفكرت أنه اتخلي عني وكرهته وهوا شاف كل دة انا وحشه اوي يا حمزة
نزل الكلام علي قلب حمزة زي الصاعقه
حمزة: انتي ما كنتيش تعرفي حاجه ما تلوميش نفسك اي حد مكانك كان فكر كدة
جميله: اشرف مشلول يا حمزة مش قادرة اشوفه كدة 
حمزة: مش قولتي الدكاترة بيقولوا هيبقي كويس أن شاء الله خير
دخل حسن وهوا بيمشي وبيمسك في الحاجه وهوا داخل
جميله: سوني حبيبي 
طلع حسن يجري علي حمزة وهو بيقول: بابا
حمزة؛ حبيب قلب بابا ويشيله ويلاعبه 
افتكرت جميله كلام أشرف بخصوص حسن وأنه يتكتب بإسمه 
جميله بتفكر: هوا ده الصح لازم كده بس هاجرح حمزة كدة دا روحه في حسن اعمل ايه
حمزة: جميله جميله ايه بتفكري في ايه
جميله: أيوة بصراحه أشرف عايز يشوف حسن بكرة وانا قولت له اني هاروح ليه كل يوم بس خايفه انك تتضايق 
حمزة: لأ عادي مش هضايق وابتسم ...
جميله: ميرسي بجد يا حمزة
خرج حمزة ومعاه حسن ونزلوا الجنينه 
حمزة بيبص لحسن وبيقول هايخدوك مني دا لو اخدوك يبقوا اخدوا روحي انا حبيتك حب فوق الوصف وجميله هترجعله وتسيبني أنا مش هقدر استحمل غيابها وغيابك عني انت ابني انا وجميله حبيبتي انا مش هقدر اعيش من غيركوا
حسن ينظر لحمزة ويضحك ويلعب في شعره ويجري 
حمزة ضحك ولعب معاه 
حمزة حتي ولو كنت هتسيبني لا زم استغل كل الوقت معاك 
..
الحب ثلاث اشخاص بيتعذبوا فيه 
جميله رجعت تاني قلبها يرق لأشرف وخصوصا مع حالته ومش عارفه تحدد هيا بتحب مين
حمزة مكوي بنارين بنار حبه لجميله اللي لسه لحد الآن ما يعرفش هيا بتحبه ولا لأ وعمرها ما عاملته كزوجته وبين حسن اللي عقله وقلبه وروحه
اشرف اللي حاسس ان خسر كل حاجه سواء صحته أو حبيبته أو ابنه...
..
تاني يوم جميله خدت حسن من حمزة اللي مش بيفارقه وحسن بيعيط ومش عايز يسيب حمزة ويمشي 
حمزة؛ روح يا حسن وانا هاجي وراكم اهوا 
حسن سمع كلامه 
ومشت جميله بعد ما استئذنت حمزة
حمزة حزين وبيقول: شكل الوحده مش عايزة تسيبني في حالي انا أن خسرتكم هابقي خسرت نفسي🥺
دخلت جميله علي أشرف ومعاها حسن 
أشرف فرح جدا 
اشرف اجي ياخد حسن وحسن بيعيط 
أشرف: انا بابا يا حسن 
حسن: بابا يأ ويهز برأسه 
جميله: بابا يا حسن
حسن: بابا حزة
جميله: ودي كمان بابا 
حسن: يأ 
حسن ما رضتش يروح لأشرف مع كل محاولاته وحسن بيعيط
أشرف اتضايق جدا 
جميله : ما تزعلش بكرة يا خد عليك
مع الأيام أشرف بيتحسن وجميله واقفه جنبه وبتتعاطف معاه وبتحاول تخلي حسن يحبه وحمزة بيبن أنه هادي وعادي بس محدش يعرف هوا حاسس بإيه ...
السؤال هنا بقي لو كنت مكان جميله تخليكي مع حمزة ولا ترجعي لأشرف مع العلم اللي جاي هيغير رأيكم ..

يتبع الفصل الرابع عشر اضغط هنا

reaction:

تعليقات