القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جحيم حياتي الفصل الخامس عشر

رواية جحيم حياتي البارت الخامس عشر 15 بقلم عائشة محمد

رواية جحيم حياتي كاملة بقلم عائشة محمد

رواية جحيم حياتي الفصل الخامس عشر

عادت لمنزلها بعد أن ذهبت لروان ، كانت تجر قدميها خلفها بضعف ، كانت ضعيفة باكية ، وقفت أمام باب منزلها تحاول التظاهر بأنها بخير ، جففت وجهها من دموعها و رتبت ملابسها ثم دلفت للمنزل ، كانوا يجلسون معا يتحدثون وعندما رأوها نهضت ريم قائلة
-روان عاملة ايه ؟
نظرت لها فريدة بضياع وقالت وهي تحاول الأبتسام
-كويسة ، اتصالحت هي و مروان ، أنا هدخل أخد شاور علشان الدنيا كانت حر اوي
دخلت فريدة لغرفتها وجهزت ملابسها ثم ذهبت إلي المرحاض ، وقفت فريدة في الداخل لتستند علي الباب وجلست باكية تتذكر كيف اعتدي عليها هذا الحقير بدون رحمه ، تتذكر صياحها و مقاومتها التي فشلت أمام قوته ، تتذكر كيف سلبها أعز ما تملك ، تتذكر أنها لم تعد عذراء بسبب هذا الحقير ، تتذكر كيف هددها بأختها...
*فلاش باك*
نظرت له فريدة بأشمئزاز قائلة بضعف و بكاء
-أنت فاكرني هسكت ، أنا هقول لجاسم كل حاجة وهفضحك
ضحك أمير بشدة قائلا
-ياتري جاسم هيصدق الكلام إلي أنتِ هتقوليه علي أخوه إلي بقي طيب و بقي شخص كويس و ما صدق اعيش معاهم تاني ونرجع اسرة...طب بلاش لو افترضنا أنه صدق هل أنتِ مستعدة يحصل في أختك إلي حصل فيكي ؟!
أتسعت عيونها وقالت بغضب
-لو فكرت تلمس أختي صدقني هقتلك
أبتسم أمير بخبث وأعطاها بعض الصور قائلا
-اتفرجي
فتحت فريدة الصور لتجد صور كثيرة لريم
-أنا مراقب ريم كويس وعارف كل تحركاتها ف لو فكرتي تروحي وتقولي لجاسم حاجة هخطف أختك وهعمل فيها إلي عملته فيكي ومش كده وبس...لا كمان هقتلها ، ايه رأيك ؟ هتقوليلوا ؟
ادمعت عيونها وهي تتخيل أن تقفد أختها فقالت بضعف و بكاء
-علشان خاطري متعملش حاجة لريم
-خلاص يبقي تسمعي الكلام ومتقوليش حاجة لحد
وقعت فريدة علي الارض بتعب وقالت ببكاء وضعف
-ازاي..أنا هتجوز أخوك بعد بكرة ، هعمل ايه لما يعرف إني مش عذراء بسبب حيوان زيك
جلس أمير قائلا ببرود
-اتصرفي يا حلوة ، وبعدين في الأول وفي الأخر أنتِ حره ، حياة أختك في إيدك ، لو نطقتي بحرف هتقرأي علي أختك الفاتحة ولو كنتِ شاطرة ومقولتيش لحد مش هلمس شعره من اختك لأن أختك متهمنيش ، أنتِ إلي كنتِ تهميني و خلاص خدت إلي أنا عايزة ، القرار في إيدك ، يلا غوري من هنا بقي
*عودة للواقع*
كانت تجلس تضم نفسها وتبكي وهي تفكر ماذا تفعل...؟!

منذ الصباح وهو يحاول الأتصال بها ولكنها لم تجيب ، كان قلقا عليها للغاية ، وقف بعد أن كان يتحرك بشكل مستمر في الغرفة ذهابا وإيابا قائلا
-أنا غبي ، ازاي مفكرتش اتصل بحد من اهلها
أتصل جاسم بوالد فريدة ليجيب عليه قائلا
-الو يا جاسم
-الو يا عمي ، حضرتك عامل ايه ؟
-بخير يابني ، أنت عامل ايه
قال جاسم بقلق
-مش كويس يا عمي ، أنا بكلم فريدة من بدري ومبتردش عليا ، هي فين ؟ هي كويسة ؟
قال والدها وهو يطمئنه
-اهدي يابني فريدة كويسة ، هي كانت عند روان أختك وبعدين رجعت اخدت شاور وبعدين قالت هتنام علشان تعبانة ، هتلاقيها مسمعتش الموبايل متقلقش
تنهد جاسم قائلا
-خلاص ماشي يا عمي ، معلش ازعجتك ، لما فريدة تصحي قولها تكلمني ضروري

كانت تجلس في غرفتها علي سجادة الصلاة ، تصلي وتدعو الله وتبكي بشده وتسأله ماذا تفعل ؟
-يارب...يارب أنا مش عارفة اعمل ايه ، ليه حصلي كده ؟ طب أنا هعمل ايه مع جاسم! أنا مش هعرف أقوله وفي نفس الوقت مش هينفع مقولهوش ، طيب هو هيفكر فيا ازاي بعد ما يعرف ، يارب أنا مش عارفة حاجة...أنا ضايعة يارب ، مكنتش أعرف أن روان مش في البيت وأن ده فخ من أمير
*فلاش باك*
كانت تقف أمام منزل جاسم بعد أن طرقت الباب عدة مرات تنتظر أن يفتح لها أحد ، عادت لتطرق الباب ولكن وجدت من يفتح الباب ، رسمت الأبتسامة علي وجهها ولكنها تلاشت بعد أن رأت أمير ، أبتسم أمير قائلا
-اذيك يا فريدة ، تعالي اتفضلي روان جوه مستنياكي ، عايزة أقولك أنها منهارة من العياط
نظرت به بشك ليقول بحزن مصطنع
-أنا عارف إنك مش بتثقي فيا وحقك بس صدقيني أنا أتغيرت فبلاش النظرة دي ، أتفضلي
أبتعد أمير لتدخل ، كانت تشعر بخوف ولكن كانت تفكر بروان ، دخلت فريدة بحذر وهي تقول
-هي روان فين ؟ في اوضتها ؟
سمعت صوت أغلاق الباب بالمفتاح فأستدارات خائفة ، نظر لها أمير وعلي وجهه أبتسامة خبيثة قائلا
-والله و وقعتي يا فريدة
أتسعت عيونها قائلة
-وقعت ايه ؟ فين روان ؟
ضحك أمير قائلا بشر
-كان عندك حق لما مصدقتيش تمثيلي ، أنا فعلا ما أتغيرتش و عملت كل ده علشان أنتقم منهم وأحرق قلبهم وأول واحد لازم احرق قلبه هو جاسم...لأنهم كانوا دايما بيقارنوني بيه وأنه أحسن مني ، وأنتِ نقطة ضعفة الوحيدة يا فريدة ، و انهاردة هاخد إلي أنا عايزة وهيبقي بداية جحيمك أنتِ وجاسم وبكده اكون ضربت عصفورين بحجر
*عودة للواقع*
ظلت فريدة تبكي بشدة وتشعر بالحزن الشديد حتي نامت او فقدت وعيها ، ظلت فاقدة الوعي في غرفتها طوال اليوم ، حاولت ريم ووالديها دخول غرفتها ولكن كانت قد أغلقتها بالمفتاح وكانوا يعتقدون أنها مريضة لهذا نامت كل هذا الوقت ولكن كانت ريم قلقة عليها وتشعر أن بها شئ

كانت تركض في جميع انحاء المنزل وهو يلحق بها حتي حملها بين يده قائلا بخبث
-اوعي تكوني فاكرة إني هضيع الفرصة من إيدي
كانت تبكي وتصرخ وتحرك قدميها بشكل عشوائي في الهواء ، أخذها أمير للأعلي وهو يدندن بعض الأغاني وكأنه لا يوجد شئ ، وقف أمير قليلا ثم قال وهو يفكر
-ايه رأيك نبقي في اوضة جاسم!
كانت تبكي وتصرخ وتحاول التخلص منه ولكنه لم يمنح لها اي فرصة وايضا جسده اقوي من جسدها النحيل ، دلف بها أمير لغرفة جاسم والقاها علي الفراش ثم أغلق الباب بالمفتاح حتي لا تهرب والتفت لها ليخلع ملابسة......
نهضت فريدة تصرخ بشده ، كانت مجهده ، نظرت حولها لتجد باب غرفتها مكسور و جاسم و ووالديها وريم حولها ، عندما رأت فريدة جاسم عانقتة بشده وهي تبكي قائلة
-متسبنيش ، متسبنيش يا جاسم
عانقها بحنان قائلا
-اهدي يا فريدة أنا جنبك ، كنتِ بتحلمي بكابوس يا فريدة اهدي أحنا كلنا جنبك
أبتعدت فريده عنه ونظرت لهم قائلة بتساؤل
-هو أنتوا كسرتوا الباب ليه ؟ وأنت ازاي موجود يا جاسم ؟
قالت ريم وهي تقص عليها ما حدث
-جاسم حاول يتصل بيكي كتير امبارح وانتي مردتيش وقلق عليكي فقرر يرجع في طيارة الصبح بدل ما يستني لبليل ولما وصل جينا نخبط عليكي سمعنا صوتك بتصوتي و بتعيطي فكسرنا الباب
تنهدت فريدة و قالت بحزن
-متقلقوش أنا كويسة
نظرت فريدة لجاسم قائلة
-جاسم أنا عايزة أتكلم معاك شوية
وجهه جاسم حديثة لوالدها قائلا
-تسمحلي يا عمي نفطر أنا وفريدة بره
وافق والدها و خرج الجميع للخارج ونهضت فريدة لترتدي ملابسها وهي تائهه لا تعرف ماذا تفعل ؟! ماذا ستقول له ؟! جلست فريدة علي فراشها قائلا
-أنا مش هعرف أقول لجاسم وجاسم لو عرف معرفش هيبقي ردة فعله ايه
تنهدت فريدة ثم قالت بحزن
-مش مصدقة إني بعد ما كنت مستنية جوازنا بفارغ الصبر أنا إلي هرفض

كانوا يجلسون معا في إحدي المطاعم ، كانت فريدة صامتة لا تتحدث ولكن عيونها تقول الكثير والكثير ، أمسك جاسم يدها قائلا
-مالك يا فريدة ؟ مبترديش عليا لما بكلمك ولما ارجع الاقيكي زي ما أنتِ كده
-ليه هو أنا مالي؟
أبتسم جاسم قائلا
-مش هتعرفي تكدبي عليا يا فريدة ، أنتي زعلانة ، وشك مجهد وتعبان ، عنيكي متنفخة من العياط و......
قاطعتة فريدة قائلة
-جاسم أنا عايزة أنفصل
صمت جاسم وأتسعت عيونه قائلا
-نعم! عايزة ايه ؟! وده ليه بقي ؟
تجمعت الدموع بعيونها وقالت وهي تحاول أن تظهر قوية
-أنا مش مستريحة ، ابعد عني وأنا هبعد عنك ، مش عيزاك تعرفني تاني ، مش عايزة نكون سوا
ضحك جاسم وقال بمزاح
-هو كلام يحترم وكل حاجة بس أنا مش هحترمة ، أنتِ بتضحكي عليا صح!
قالت فريدة بحدة
-جاسم أنا مبهزرش ، أنا فعلا عايزة أنفصل
اراح جاسم جسدة علي المقعد قائلا
-فريدة بطلي هبل و مفيش أنفصال يا ماما ، مهو أنا محبتكيش كل ده وكنت مستني فرحنا إلي هنكون فيه سوا قدام الناس وأنتِ تيجي تقولي عايزة انفصل
نهضت فريدة قائلة بغضب تداري بها اشتياقها له
-أنا مش عيزاك ، ايه هو عافية ، أنت معندكش كرامة
ركضت فريدة للخارج فتنفس جاسم بغضب و كور يده غاضبا بشدة من كلامها ثم نهض ذاهبا خلفها ، أمسك ذراعها بقوة وجذبها إليه قائلا وهو ينظر لعيونها
-اولا صوتك ميعلاش عليا يا فريدة في حاجة اسمها حوار ونتناقش زي البني ادمين عادي ، ثانيا لما نكون سوا في مكان متمشيش وتسبيني لأن مينفعش حد مننا يمشي ويسيب التاني...احنا سوا وهنفضل سوا ومحدش هيسيب التاني ، ثالثا بقي لو علشان بحبك هيبقي معنديش كرامة فتمام يا فريدة ، أنا معنديش كرامة علشان بحبك
كانت تنظر لعيونة و تحاول أن تمنع نفسها من البكاء ، حاولت كثيرا ولكنها لم تتحمل و اعلنت استسلامها لتبكي بقهر وحزن قائلة
-متبصليش كده يا جاسم أنا مستهلكش ، بلاش نظرة الحب إلي في عيونك دي
عانقها جاسم ليهدأها قائلا
-لا تستاهليها يا فريدة ، قوليلي مالك ليه من يوم وليله غيرتي رأيك كده
-علشان مش عايزة ، مش عايزة اتجوزك يا جاسم
-ليه ؟ خايفة من ايه ؟ أنتِ مش عارفة إني بحبك يا فريدة! وإني بحبك من زمان وأنتِ كمان بتحبيني من زمان! ليه نمنع نفسنا من الفرحة ؟! فريدة أعقلي أنا لو ايه حصل مستحيل متجوزكيش ، ده أنا تعبت علشان بس ابعد عنك علشان كنت خايف أذيكي زمان ، أنا وأنتِ علشان بنحب بعض عشنا في صعوبات كتيرة واهو ربنا بيعوضنا و بكرة الفرح ليه مش عايزة ، قوليلي سبب مقنع واحد
أبتعدت فريدة عنه ولا تعلم ماذا ستقول له ، كيف ستقول له أن أخاه اعتدي عليه و بسببه اصبحت غير عذراء ، ولكن حتي لو ارادت أن تخبره لن تستطيع حتي لا تعرض أختها للخطر ، قالت فريدة لنفسها
-أنا عارفة إني مش هقدر امنع جوازنا ، يعتبر ده أخر يوم هيبقي حلو لينا سوا قبل ما تكتشف الحقيقة بكرة ، ولأن ده أخر يوم حلو أنا هعيشة معاك بالطول والعرض يا جاسم علشان اشبع منك قبل ما تكرهني
مسحت فريدة وجهها وأبتسمت ابتسامة باهتة وقالت بصوت يكاد يصل لأذن جاسم
-أنا أسفة يا جاسم ، أنا بس حاسة إني مضغوطة اوي وخايفة حقك عليا
أبتسم جاسم وقبل يدها قائلا
-أنا عارف ومقدر والله بس مش عايزك تخافي يا فريدة ، بكره اليوم الي كنا بنحلم بيه من زمان ، مش عايز أشوفك زعلانة
-حاضر بس ممكن أطلب منك طلب...أنا عايزة نقضي اليوم ده سوا
فرح جاسم وقال بسعادة
-بس كده! ده أنت تؤمر يا جميل يالي مغلبني ، تحبي تروحي فين ؟
-اي مكان المهم نكون سوا
قال جاسم وهو يشير للسيارة
-طيب اتفضلي وأنا هدلعك انهاردة أخر دلع
دلفت فريدة للسيارة وقالت لنفسها وهي تنظر له
-سامحني يا جاسم

..مر اليوم سريعا وكانت فريدة سعيدة مع جاسم في يومها الأخير الذي ستدخل فيه السعادة لقلبهم..

كانت هناك 3 سيارات تقف تحت مركز التجميل الذي به الثلاثة فتيات ، نزلت كل منهم لتجد أميرها ينتظرها ، كانت كل واحدة جميلة للغاية بفستانها الأبيض ، قبل جاسم جبين فريدة وكذلك آسر ومروان و صعدت كل منهم للسيارة التي ستذهب بها لحفل الزفاف ، كان الجميع سعيد ماعدا فريدة التي كانت تستعد لما سوف تقابلة بعد زفافها ، كم تمنت أن يحدث اي شئ لها ، كانت ريم طوال الحفل كانت تشعر أن أختها بها شئ ما منذ الأمس ، حاولت التحدث معها ولكنها لم تخبرها بأي شئ ، خرجت ريم للحديقة الخاصة بالقاعة ووقفت تشعر بالحزن لأبتعاد أختها عنها وايضا لأن أختها حزينة ولا تعرف السبب ، سمعت صوت يتحدث بالهاتف تكاد تعرفة ولكنها لم تهتم ، سمعت هذا الصوت يقترب منها و صوت قدميه تتحرك نحوها ، التفتت ريم لتعود للداخل ولكن تعثرت قدميها بسبب هذا الكعب الذي لا تحبه ، شعرت بيده تحاوطها ، نظرت لهذا الشخص لتجده أنس ، أتسعت عيونها وأبتعدت عنه بسرعة قائلة
-أنت! أنت بتعمل ايه هنا؟
تحدث أنس بالهاتف قائلا
-طيب هتصل بيك تاني
أغلق أنس المحادثة وقال
-أنتِ إلي بتعملي ايه هنا ؟
-وأنت مالك
شعر أنس بالاحراج وقال معتذرا
-أسف ، وكنت حابب اعتذرلك عن المرتين الي اتقابلنا فيهم قبل كده عن قلة ذوقي معاكي
أبتسمت ريم وقالت
-لا عادي ولا يهمك ، أنا إلي اسفة علي ردي عليك دلوقتي بالطريقة الي مش لطيفة دي ، أنا ريم أخت فريدة
-فريدة إلي هي مرات جاسم؟! أنا بقي جاي تبع جاسم
شعرت ريم بسعادة تحتل قلبها وأبتسمت بخفة قائلة
-يا تري دي الصدفة الكام لينا ؟
نظر لها أنس بنظرة اعجاب قائلا
-والله مش فاكر ، ممكن أسألك حاجة ؟
-اه اتفضل
-يعني المفروض أنك أخت العروسة وتكوني معاها ، مالك واقفة هنا لوحدك وباين عليكي الزعل كده ؟
عاد الحزن لقلبها مجددا قائلة
-فريدة هي اختي الوحيدة ، هي مش بس اختي هي كانت اغلي حد عندي وكانت صاحبتي واقرب واحدة ليا وحاليا هتمشي وتسيبني
تنهدت ريم وأبتسمت مكملة
-بس أنا مش زعلانة بالعكس أنا فرحانة ليها علشان هتتجوز الشخص إلي بتحبه من زمان وأنا بتمنالها حياة سعيدة هما الأتنين أنا بس زعلانة علي فراقها ليا
أبتسم أنس وقال بحنان
-ربنا يخليكوا لبعض ، وبعدين هي اه هتروح بيت تاني لكن هي لسة أختك فمتزعليش كده واضحكي ده أنتِ حتي ضحكتك حلوة ، يلا ادخلي علشان لو حست أنك مختفية هتزعل ولو شافت الزعل في عنيكي هتزعل أكتر ، يلا
أبتسمت ريم وقالت
-شكرا ليك ، إلي اللقاء في صدفة جديدة
دلفت ريم للداخل وهي سعيدة لهذه الصدفة الرائعة وأنها قد رأته بعد كل هذا الوقت ، كم كانت فقدت الأمل في أن تراه مجددا ولكن يبدو أن طرقهم تتلاقي كل فترة ، كان ينظر لها وهي تختفي من أمامه بفستانها التي كانت جميلة به ، كم كان سعيد لرؤيتها ولتحدثة معها ، أبتسم أنس قائلا
-أكيد دي مش صدف عادية! يا تري الي جاي ايه يا ريم

أنتهي الزفاف و كل عريس أخذ زوجتة لبيتهم ولحياتهم الجديدة ، كانت تبحث عنه بعينها ، تريد رؤيتة مره أخيره قبل أن تذهب ، نظرت كثيرا وكثيرا خلفها وعندما أستدارت يائسة وجدته أمامها قائلا
-ابتسمي
أبتسمت ريم وتابعتة وهو يختفي كما ظهر ، استدار لها أنس وأبتسم لتبتسم له ريم وتذهب مع عائلتها

..في منزل آسر وشهد..
دلفت شهد لمنزلهم بتوتر ، أمسك آسر يدها فجذبت يدها سريعا ، عقد آسر حاجبية قائلا
-مالك يا شهد ؟ خايفة ليه ؟ وليه إيدك ساقعة كده ؟
توترت شهد وقالت بتردد
-مفيش ، أنا كويسة اهو
تنهد آسر قائلا
-أنتِ خايفة مني صح ؟
أدمعت عيونها وقالت ببكاء
-أنا أسفة ، اسفة بجد يا آسر ، أنا فعلا خايفة ، خايفة تعمل فيا زي اسماء
أغمض عينه حزين ، لم يريد ابدا أن يراها خائفه منه ، فهو يجب أن يكون مصدر أمانها وليس خوفها ، فتح عينه ونظر لها وأبتسم قائلا
-طيب ادخلي غيري يا شهد و يلا علشان نصلي وناكل علشان أنا ميت من الجوع ، يلا يا حبيبتي
عانقتة شهد قائلة بحزن
-أنا أسفة حقك عليا
قبل رأسها قائلا بحنان
-متعتذريش ، يلا ادخلي بقي علشان لو مخلصتيش بسرعة هاكل كل الاكل ده لوحدي ، يلا
أبتعدت عنه و دخلت لغرفتهم لتبدل ثيابها وجلس هو حزين عليها و حزين علي اسماء التي مازالت تعيش معه بالرغم من موتها الذي كان بسببه

وقفت روان ترفض أن تصعد للأعلي و تضم يدها لصدرها بغضب طفولي ، نظر لها مروان قائلا
-مش ناوية تطلعي ؟
نظرت له بغضب وقالت
-أنت نسيت أهم حاجة
قال مروان بخبث
-لسه الحاجة المهمة لما نطلع فوق
خجلت روان و ضربتة قائلة
-بطل قلة ادب ، كده يا مروان تنسي تشيلني وتطلع بيا
ضحك مروان وقال
-بقي كل ده علشان اشيلك ، طب كنتِ قولي من بدري
نظرت له وهي غاضبة وقالت
-المفروض دي حاجة تعملها من غير ما أقولك
-أنا أسف ياستي حقك عليا ، يلا تعالي
حملها مروان لتبتسم بحب قائلة
-ايوة كده احلي
قال مروان متذمرا
-كل ده فستان! طب أنا أشيلك ولا أشيل الفستان
قالت روان وهي مستمتعة
-شيل وأنت ساكت
دلفوا لمنزلهم و دلف بها لغرفتهم ثم وضعها علي الفراش و أعتدل يخلع جاكيت بدلتة قائلا
-اخيرا ، اخيرا يا روان
قلقت روان عندما وجدتة يخلع ملابسة بأهمال وقالت
-في ايه يا مروان اهدي ، طب متخوفنيش طيب ، طب ناكل الأول
أمسك مروان يدها قائلا بمزاح
-بالنسبة للأكل مفيش أكل ، قدامك 5 دقايق تغيري هدومك فيهم و تتوضي علشان نصلي ركعتين سوا ونبقي ناكل بكرة الصبح علي الفطار
نهضت روان ووقفت علي السرير وهي تهتف بطريقة شبابية
-ايه يا حبيبي ، ايه يا بابا ، جرا ايه يا باشا هو ايه إلي مفيش أكل أحنا هنهزر ولا ايه ، يسطا أنا لو مكلتش ممكن أكلك أنت دلوقتي
جذبها مروان لتقع بحضنه وأمسكها هو قائلا
-أنا موافق ، يلا كليني وأنا هأكلك
أحمرت وجنتيها وحاولت الأبتعاد عنه ولكنه كان يقيدها بقوة ، قالت روان بخجل
-مروان سيبني
ضحك مروان قائلا
-راح فين لسانك إلي طوله مترين يا شبح أنت
أبتعد عنها مروان قائلا
-عفوت عنكِ ، يلا ادخلي غيري علشان نصلي وبعدين نبقي نشوف هناكل ولا أنا إلي هاكلك يا كيكة
ركضت روان للمرحاض قائلة
-هو أنا مقولتلكش ، أنا هبات في الحمام ، سلام يسطا
أغلقت الباب سريعا قبل أن يمنعها ووقف قائلا بمزاح
-5 دقايق لو مخلصتيش هاجي أكسر الباب علي دماغك يا روان

أنتهوا من الصلاة و جلس آسر بجانبها قائلا بأبتسامة
-مش عايزك تخافي مني يا شهد علشان أنا بزعل لما بشوفك خايفة مني لأن أنتِ مش المفروض تخافي مني
أبتسمت شهد بخفة وقالت وهي تمسك يده
-أنا مش خايفة منك أنا خايفة تعمل معايا.....
قاطعها آسر
-لا يا شهد ، صدقيني أنا مستحيل أكرر إلي حصلي مرتين ، ربنا عالم انا لسة لحد دلوقتي بتعذب ازاي علشان اسماء
قبلتة شهد من وجنته قائلة
-أنا أسفة علشان فكرتك بيها ، أنا بحبك يا آسر ومش خايفة منك
عانقها آسر قائلا
-وأنا كمان بحبك ، لو جعانة تعالي نقوم ناكل
حركت رأسها ب لا قائلة
-مش جعانة ، أنت جعان ؟
-لا
نظرت شهد له قائلة بمزاح
-خلصانة يبقي مش هناكل
كان تائها بعيونها التي آسرته بها منذ اليوم الأول الذي رآها به ، عيونها الرمادية التي تجعله آسير لها ولحبها ، أقترب منها آسر يهمس لها
-بحبك من اللحظة الأولي إلي شوفتك فيها يا شهد
قبلها آسر قبلة دامت لدقائق ، أبتعد عنها وحملها وذهبوا معا لعالمهم الجديد ، عالم الا يوجد به الا هم..

كان يجلس يشاهدها وهي تأكل بعشوائية وهتف قائلا
-اوف يا روان ، صلينا وبعدين عضتيني واجبرتيني أننا نقعد ناكل وقعدنا وبقالك ساعة بتاكلي!!
-أنت كمان باصصلي في اللقمة ، شعبت اهو يا مروان الحمدلله
-اللهم لك الحمد ، يلا بقي
قالت روان بحماس
-بقولك ايه يا روني
-رونك!!
أبتسمت قائلة
-ايوة ، ايه رأيك نلعب مصارعة علشان خاطري ، كنت بلعب دايما مع جاسم وكان بيغلبني ، علشان خاطري عايزة العب مصارعة معاك مش يمكن أكسبك
وضع يده علي وجهه بفقدان أمل قائلا
-يا صبر ، ايه الحظ ده ، مصارعة ايه يا روان إلي عايزة تلعبيها ، طب تعالي نلعب مصارعة احنا خاصة بينا واحلي
وغمز لها بعد أن أنهي كلامه فهتفت قائلة بتذمر
-لا دي مصارعة وحشة ، أنا عايزة مصارعة بجد ، يلا قوم
أمسكتة من يده تجذبه حتي نهض مستسلما ووقف أمامها تراوغة ببعض الحركات البسيطة التي تعلمتها ، كان ينظر لها بأبتسامة و حملها سريعا علي كتفه لتصرخ بشده قائلة
-أنت صدقت ولا ايه ، أنا هبلة ومليش في جو المصارعات ، هدي نفسك يا عم جون سينا ، أنت هتعمل ايه ؟ هتعمل ايه!!؟
دخل بها مروان لغرفتهم و قذفها علي فراشهم وصعد فوقها مقيدا يدها فوق رأسها قائلا بخبث
-ايه! مشوفتكيش دافعتي عن نفسك يعني ولا عملتي حاجة
قالت روان بمزاح
-عيب لما تمد ايدك علي واحدة نسوان ، أنت مش جدع علي فكره
ضحك مروان وقال بمشاكسة
-أنا بقي هعلمك مصارعة تانية لينا احنا الاتنين بس
رمشت بعيونها قائلة ببراءة
-مروان
-قلب مروان
أقترب منها يقبلها وكانت هذه بداية لحياتهم الخاصة معا..

دخل جاسم لغرفتهم في منزلهم وهو يحملها ، كان جاسم مبتسم للغابة... فاليوم هو اليوم الأول له بجانب حبيبتة وزوجتة تحت سقف واحدا ، ولكن فريدة كانت في عالم أخر ، لم تكن تعرف كيف تقول لجاسم ما تخفيه عنه ، كانت تتسائل كثيرا عن ردة فعلة ، ماذا سيفعل لها ؟
شعرت فريدة بيدة تحتضن كفها الصغير البارد الذي يرتجف بشدة ، عقد جاسم حاجبية وقال
-مالك بترتعشي كده ليه وإيدك متلجة ؟!
أعتقد جاسم أنها خائفة لأنها هذه ليلتهم الأولي سويا فأبتسم وقال بحنان
-مش عايزك تخافي مني يا فريدة وعايزك تكوني واثقة إني عمري ما هقربلك الا بإرادتك
أقترب منها وطبع قبلة ع جبينها ليبث لها الطمأنينة ولكنها لم تهتم لكل هذا فهدفها الأن أن تخبره أنها غير عذراء لأنها لن تستطيع الأخفاء أكثر ، ولكن كيف سيتقبل الوضع!؟
كانت كل هذا تنظر للأسفل وتفكر حتي عزمت امرها ورفعت رأسها لتتقابل عيونها مع عيناه البنية التي تأسرها ، تجمعت الدموع بعيونها ووضعت يدها بحنان ع وجنتة وأقتربت منه بخفة لتقف ع أطراف أصابعها لتصل له ، طبعت فريدة قبلة حانية ع شفتية دامت لعدة ثواني ، كان جاسم يقف مصدوما من جرأتها ، شك جاسم بأنة يوجد شئ ولكنة لم يستطيع مقاومة شفتيها فحاصر خصرها بيده وجذبها إليه بشدة كأنه يريد إدخالها لضلوعة واطبق ع شفتيها يبادلها القبلة ، ظلوا هكذا لعدة دقائق حتي أبتعدوا عن بعض وكل منهم يحتاج للهواء ، أسند جاسم جبينة ع جبينها ليقول بمزاح
-جبتي الجرأه دي كلها منين يا بطتي
قالت فريدة بصوت حزين
-ممكن تحضني يا جاسم
جذبها جاسم لعناقة سريعا لتتعلق هي بعنقة وتعفو عن دموعها التي حاولت منعها ولكن يكفي ، ظلت تبكي فريدة بقوة حتي خاف جاسم بشدة عليها وظل يمسد ع ظهرها بحنان بالغ ولا يعلم ما بها ، ظلت فريدة تبكي بشدة وهي تتخيل ردة فعله عندما تخبرة ، هتف جاسم قائلا
-فريدة في اي مالك ؟
أبتعدت عنه ومازالت تبكي ، جفف جاسم دموعها وقال
-بتعيطي ليه يا فريدة!؟ مالك ؟
وضعت يدها مرة أخري بحنان ع وجنتة وقالت
-أنا أسفة يا جاسم سامحني ، صدقني مش بمزاجي يا جاسم
كان جاسم يجلس أمامها لا يفهم شئ وينتظر اي توضيح منها ، أقتربت فريدة منه وطبعت قبلة خفيفة ع وجنتة وقالت
-أنا مش بنت يا جاسم ، غصب عني ، غصب عني يا جاسم
أتسعت عيون جاسم بشدة وهو يستمع لما تقوله ، أبتعدت عنه فريدة تنظر له بحزن ، ضحك جاسم قائلا
-مش بنت ايه! اومال ولد يعني ، ده أنتِ بنت قمر وست البنات كمان
قالت فريدة بغضب
-جاسم أنا مبهزرش ، أنا مش بنت ، مش عذراء وعلشان كده كنت عايزة أنفصل بس أنت رفضت وكنت عارفة أنك عمرك ما هتوافق
أختفت الابتسامة وهو يسمعها و حديثها الذي كان يتسم بالجديه ، نهض جاسم قائلا وهو مصدوم
-أنتِ بتقولي ايه ؟ أنتِ عارفه أنتِ بتقولي ايه يا فريدة ؟؟ أنا مش مصدقك ، أكيد بتضحكي عليا
قالت فريدة وهي تبكي
-وهي دي حاجة ينفع فيها هزار
صرخ جاسم قائلا
-يعني ايه ؟ يعني ايه يا فريدة ، أكيد دي مش الحقيقة ، ازاي ده حصل
قالت فريدة بحزن
-ملهوش لزوم تعرف حصل ازاي ، إلي حصل حصل يا جاسم
صفعها جاسم قائلا بغضب وصياح
-يعني ايه إلي حصل حصل ، يعني أنتِ بعتي نفسك يا فريدة ، يعني أنتِ واحدة رخيصة!
كانت تبكي بشده وتتمني أن ينقطع نفسها ولتذهب من هذه الحياه ، صمت جاسم وظل يدور حول نفسه بغضب وهو مازال لا يصدق ، لقد فهم....لقد فهم الان رفضها للزواج ، فهم دموعها وحزنها ، لقد فهم كل شئ ، شعر جاسم وكأن دلو به ثلج قد سكب عليه ، أقترب جاسم منها وأمسكها من خصلات شعرها بقوة قائلا
-بعتي نفسك يا فريدة ، بعتي نفسك زيك زي اي واحدة رخيصة ، طب برائتك دي كانت ايه ؟ طب حبك ليا ؟ كل ده كان كدب ؟! ، طب يا تري والدك ووالدتك يعرفوا حقيقة بنتهم المحترمة
دفعها ولكنها أمسكت يده تترجاه قائلة
-ارجوك متقولش حاجة ليهم ، أنا بحبك يا جاسم بس...بس...
-بس ايه ؟ بس ايه يا فريده
جلس جاسم علي الفراش وقال بحزن وعدم تصديق
-ليه يا فريدة ، ليه ضيعتي كل حاجة في ثانية.....
نهض جاسم قائلا بضياع
-طب ليه عملتي كده يا فريدة ، ده أنا بحبك! طيب أنا هعمل ايه ؟ أنا..أنا يا فريدة
صرخ جاسم قائلا
-أنا ، أنا هعمل ايه
جلست فريدة باكية بشدة ، قال جاسم وهو يشعر أنه تائه
-عارفة حد غيري كان ممكن يعمل ايه دلوقتي يا فريدة! كان ضربك لدرجة أنك كان ممكن تموتي في إيده وجرجرك لبيت أهلك وفضحك ، بس....أنا مش هعمل كده عارفة ليه؟ علشان حبيتك بجد يا فريدة ، علشان حبيتك بجد
تركها جاسم و خرج من هذه الفيلا الصغيرة التي كانت ستشهد حبهم ولكن تحطم كل شئ في لحظه ، اسندت فريدة ظهرها علي الجدار و جلست تبكي بقهر وتدعو علي أمير الذي اوصلها لهذا الحال

كانت تجلس في غرفتها تفتقدها ، تفتقد صديقتها وأختها و والدتها وكل شئ لها ، كانت تتذكر مزاحهم سويا و كل لحظاتهم معا ، كم يكون فراق الأخت صعب ، كانت ريم تشعر بفراغ ولكن بجانب هذا كانت سعيدة لفريدة ولتحقيق حلمها وأنها الأن بجانب من أحبته دائما ، غفت ريم وهي تفكر بها

عاد من الخارج حزين وتائه ، صعد لغرفتهم ليجدها تجلس علي الأرض وتضم قدميها لصدرها و تستند برأسها علي يدها وكانت نائمة بعد أن أنتفخت عيونها من البكاء ، نظر لها جاسم وجلس بجانبها قائلا بحزن شديد
-ليه عملتي كده يا فريدة ، ليه ضيعتي نفسك وضيعتيني ؟ مش قادر اكرهك ومش قادر اسامحك او اعدي إلي أنتِ قولتيه لأن دي مش حاجة سهلة ، يعني أنتِ محبتنيش يا فريدة ؟ طيب طالما محبتنيش ليه قبلتي من الأول وقولتي أنك بتحبيني ، يعني كل حاجة كانت كدب! حبك ليا وبرائتك واحترامك ، اه يا فريدة لو تعرفي النار إلي جوايا وأنا حاسس إني مشلول مش عارف اعمل حاجة ، اكرهك وأنا اصلا مش عارف ولا اعمل ايه
نهض جاسم وحملها ووضعها علي الفراش و ذهب واستلقي علي الاريكة لينام ، كان ينظر لها لا يعرف ماذا يفعل ، كيف سيتعامل معها بعد الذي قالته ، مازال يحبها ولكن لقد خانته ، ظل يفكر حتي شعر بالأرهاق ونام

نهضت وهي تشعر بألم برأسها من شده البكاء ، وجدت فريدة نفسها علي الفراش...ولكنها كانت نائمة علي الأرض ، لاحظت فريدة هذا النائم علي الاريكة ومازال بملابسه ، تنهدت فريدة وبكت قائلة
-سامحني يا جاسم ، بس أنت مش هقدر أقولك الحقيقة علشان مش هقدر أذي أختي
وقفت فريدة أمام هذه المرآه تحاول فك سحاب الفستان ولكنها لم تعرف ، حاولت كثيرا حتي يأست ، شعرت فريدة بيده علي ظهرها ، فتح لها جاسم السحاب ، لامست يده ظهرها فسرت قشعريرة بجسدها و أغمضت عيونها ، نظر لأنعكاسها من المرآه ، فتحت فريدة عيونها ونظرت له ، قال جاسم متسائلا بحزن
-حتي برائتك دي يا فريدة كدب ؟! يا تري كام واحد لمسك..
أبتعد جاسم عنها وهو لا ينتظر اجابه علي السؤال ، دخل جاسم للمرحاض ووقفت فريدة تبكي بشده
reaction:

تعليقات