القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بدر كاملة بقلم سمية أحمد

رواية بدر كاملة بقلم الكاتبة سمية أحمد عبر مدونة كوكب الروايات

رواية بدر الفصل الأول

فى قرية صغيرة تابعة لمحافظة سوهاج فى بيت صغير جنب سرايا كبيرة عايشه عيله مكونه من أم وأب وبنتين البنت الكبيرة متجوزة ومطلقة
محمد الأب بينادى بصوت عالى ويقول
:يا أم ماجده يا أم ماجده ماتردى يا وليه
أم ماجده ردت وقالت:أيه يا سى محمود فيه أيه صوتك واصل للجيران ياأخويا
محمد:إفرحى يا ام ماجده الواد مرعى جاب لى شغل فى سرايا الحاج كامل وقدر يجنعهم يرجعونى الشغل اللى سيبته بعد ما سافرت
فقالت أم ماجده بفرحه كبيرة أوى
:يأ ألف نهار أبيض الحمد لله ربك رحيم بينا وخلاك ترجع بعد السفريه المجندله اللى مطلعلكش منها حاجه دى
محمد:مكنتش أعرف ان الحياة فى مصر وحشه جوى كده ي ام ماجدة
ام ماجده:الحمد لله يا أخويا أهو الجرش اللى هتجيبه على الجرش اللى بأخدة نقدر نعلم البنيه بدل مانجوزها مش فاهمه حاجه زى أوختيهه علشان تقع فى عريس حلو كده
محمد:مش عارف الموضوع ده مصاريف على الفاضى يا أم ماجده وبفكر معلمهاش انتى عارفه اللى جاى على قد اللى رايح
ام ماجده وهى بتحاول تقنعه علشان علام البت اللى شايفاها عاصرة نفسها مزاكرة علشان تتعلم وهى عارفه ان جوزها الفلوس بتزغل له عنيه فقالت :يا أخويا البت بسم الله ماشاء الله زى فلقه القمر دى هيجيب لها عرسان كتير من أهل البلد اللى حالتهم ضنك وكحيانه انما لو حلوة ومتعلمه هيجيلها عرسان متريشه تنغنغنا فكر واحسبها أهو أختها ماجدة اتجوزت واطلقت ومعرفتش تطول منه حاجه واصل و بتأكل نفسها بشغلها معايا وأنا وانت نشتغل وهى تتعلم وأنا متوكده انها هتنجدنا من القرف ده
محمد:عندك حق يا وليه والله ربك يجدم اللى فيه الخير واهو البنيه متصاحبه على بت من سرايا الحاج كامل تبقى تزاكر وياها من غير ما حد من أهل البلد يعرفوا
أم ماجده:يا أخويا والنعمه البت بتك دى دماغها شغاله وشاطرة قوى وبإذن الله هتتعلم حلو
محمد:ادعى يا أم ماجدة
فى الناحية التانيه فى دوار كبير أوى وفخم ونادرا ما بيكون فى حاجه زى دى فى قرية فقيرة زى دى وده دوار عيلة الحاج كامل من أكبر أعيان القرية دى
قاعد فى الجونينه بتاعت الدوار بنتين وولد بيلعبوا مع بعضها شكلهم عندهم ١٢ سنه
البنتين دول واحدة منهم بطلتنا
سمعت حد بينادى عليها وبيقول
:يا بدر بت يا بدر أبوكى شيع لك وعايزك بسرعه
فقالت بدر بضجر :أيه يا عالم الدنيا خربت علشان بدر راحت تلعب شوية أيه ده !!! كملى لعب انتى يا بت يإيمان انتى ويوسف علام أشوفهم مشيعين لى ليه وهأجيلكم طوالى إوعاكم تتدخلوا
إيمان:أيه يا بدر بقا أنا مش علمتك تتكلمى مصرى زى ما عمى علمنى قولت لك قبل كده ان اتكلمى بالكلام ده مش عونت هصاحبك هه
بدر:أه يا أختى علشان أبوى يقطعنى قطيع كده أنا قولت أما أدرب نفسى علام أوصل له علشان ميسمعنيش وأنا بتحدت متل المايعين كده وخلاص يا اختى بتعلمينى الأمله دا أنا حتى بتكلمها أحسن منك
إيمان:خلاص يا بدر انتى اتفتحتى فيا كفياكى وعرفنا انك بتتحدتى مصراوى زين
بدر:يلا يا أختى أما أمشى بدل ما أبوى يدهولنى
إيمان :تعالى بسرعه علشان نتعلم على التفلون ده علشان لما تكملى فلوسك وأخلى عمى يشتريلك واحد تكونى اتعلمتى عليه
بدر: انكتمى يا بت الله يخربيتك هتفضحينى وبعدين إسمه تلفون يا جاهله ههههههه
يوسف :وبتقول بتحدت مصراوى حلو
جريت بدر لبيتهم وإيمان ضربت يوسف وقالت له :أه يا أخويا انت دايما تشكر فيها هى وأنى أوختك وتوئمك بتكسفنى
يوسف:ما انتى اللى بدأتى
ايمان:خلاص يا أخويا خلينا نلعب فى التلفون اللى مش فاهمين منه حاجه ده
يوسف:ماهى بدر اللى بتعرف تشغله وانتى مش بتعرفى إستنى بقا علام تيجى
أيمان:مين اللى قال كده يا أخويا أنا بعرف اشغله يوسف:كملى لعب يا ايمان لحد ما يبوظ كده أنى ماشى
وصلت بدر البيت لقت امها بتقرصلها ودنها وهى بيتقول:يا مقصوفة الرقبة انتى اشحال انى قولت للواد مسعد يقول لك أبوكى عاوزك علشان متعوجيش كان زمانك جيتى ميتا
بدر:اه اه اه خلاص بجا يا أمه وانتى عاوزانى فى أيه كنت بلعب مع ايمان شوى بعد ما قريت
أم ماجده:الحق عليا عايزة أفرح قلبك وأفتح نفسك وأعرفك ان بوكى قال إنك هتكملى علامك لما المدرسه تبداء بدل الكتب اللى ممنهاش عازة اللى بتقريها من عند إيمان دى دا حتى هى مبتقراهمش انتى بتقريهم ليه يا بت انتى ؟؟؟
بدر:أيه ياأمه ماهى ثقافه وخلاص بدل مالعب طول الوقت اهو استفاد حاجه
أم ماجده:خودى بالك يا بدر بوكى متلككلك على العلام ده وان عملتى حاجه ضايقته هيقعدك من علامك يا بتى
بدر:ما تخافيش يا أمه وأوعدك هأخد بالى من علامى زين وأخليكوا فاخورين بيا جوى
أم ماجدة:ياااارب يا بدر يا بتى ياااارب

عدت الأيام والشهور والسنين وبدر بتجاهد علشان تعليمها ومتحملة أبوها اللى بيتلكك ليها على حاجه حتى لو كانت بسيطه وبتتحمل أيمان اللى كانت صحبتها وبتزاكر معاها من وهما صغيرين اللى حالها اتبدل 180 درجه وبقت بتغير منها وتحقد عليها أمها واختها ويوسف اللى كانوا بيهونوا عليها عيشتها زى ما السنين مرت عليها وهى تتعب علشان العلام الا ان ربنا عطاها جمال غير عادى لدرجة ان بنات القرية بيغيروا منها دخلت بدر جابت بدر مجموع يدخلها كلية هندسه بس للأسف باباها مات مع انهكان بيعايرها وبيذلها بفلوس المدرسة الا انها زعلت جداااا علشانه طبعا مش أبوها؟؟؟!!مامتها للأسف تعبت وشغلها بقا يا دوب يأكلهم وهى عارفه ده كويس ومش عايزة تكون حمل على مامتها ففى يوم كانوا قاعدين شاردين فى حياتهم وازاى هيقدروا يكملوا
فقالت بدر

قالت لمامتها: طبعا أنا عارفه حالتنا كويس ومش هضغط عليكى علشان أكمل تعليمى أو كده .. كفاية انى أخدت الثانويه .. و..
أم ماجدة:انتى اتخبلتى فى مخك إيااك إوعى تقولى الكلام الماسخ ديه أنى بقول لك أهوه يا بدر هتكملى وهتدخولى الجامعه ماهو مش تعب السنين ديه كوليتها وانتى فى الأخر تقعودى اتكلى على الله يا بنت بطنى وربنا رحيم بنا
بدر بمهاوده:طيب خلاص أنى عرفت الحل بس بالله عليكى يا أما لا ترضى أنا عمرى ما هدخل المحروقه دى وأنا عارفه انى بهد فى حيلك فى المقابل
أم ماجدة:حل أيه يا بنتى .. لو قصدك ..
بدر:أيوه يا أمه قصدى على الشغل فى الدوار معاكى أنا مباقتش صغيرة علشان مشتغلش أنا أقدر أشتغل بالنهار وباليل أزاكر للجامعه ويوسف قال لى انه هيساعدنى فى انى أدخل الجامعه بس مروحش غير على الإمتحانات والنبى يا أما تفهمى كلامى كويس أنى مقدراش أشوفك إكده واصل ..
أم ماجدة:كيف ده يا بتى يعنى أيه معتروحيش غير على الإمتحانات ودى تبقا جامعه كيف ؟؟
بدر:يا أما النظام ده عادى وحياتى ما بكدب عليكى
أم ماجدة:طيب يا بتى ربنا يقدم اللى فيه الخير.. وأنا هقوم بقا أروح الدوار
بدر:ليه يا أما مانتى لساتك جايه من عنديهم
أم ماجدة:يا بتى متعرفيش ان حفيد العيله جاى النهار ده زيارة ليهم وعاملين شئ وشويات ولازم كل الشغالين يكون هناك
بدر:طيب عنئذنك يا أما علشان أقول ليوسف علشان يشوف هيساعدنى كيف ..
أم ماجدة:متعوجيش يا بدر علشان بقلق عليكى
بدر:حاضر يما مهعوجش واصل..

بدر الفصل الثاني

دخلت بدر أوضتها ورفعت مرتبة سريرها وطلعت من تحته كيسه فيها فلوس كتير كانت بتجمعها من وهى صغيرة وطلعت التليفون اللى فى الكيسه وطلعت على السطح وجت تطلب رقم يوسف لقت جودامها رقم إيمان فقالت فى بالها
:أكن الغيرة والحقد يعملوا فيكى كده يا إيماااان إنتى أخر واحدة كنت أتخيل إن صداقتى بيها تفشل بس هقول أيه ربنا يصفى قلبك يا بنت هنيه العقربة مش عارفة يوسف طلع لمين
شوية وسمعت ضرب نار كتير قوى فبصت لقت قدام الدوار زمر وطبل كتير قوى وكل معظم أهل البلد واقفين حتى الحاج كامل فبصت بسخرية
فخمنت ان عنديهم احتفال فرنت على رقم يوسف
**
فى الجهه التانيه فى دورا الحاج كامل كان فيه هيصة جامده جوى وكل الخدامين بيشتغلوا كيف الساعة وده كله طبعا علشان حفيدهم الكبير اللى كان فى مصر واللى اتخرج من كلية الشرطة فكانت العيله كلها متجمعه وبتحتفل برجعته لبيت أهله بعد ما أختار انه يعيش مع مامته اللى كانت بتعانى من بيت جده ولكن للأسف والدته ماتت وأبوة قدر يقنعه انه يعمل ليهم زيارة حتى ولو يوم واحد
ضرب النار زاد فجأة والطبل اشتغل وده كان دليل ان المنتظر وصل
قدام الدوار وقدام نظر بدر اللى كانت بتراقب العربيه الجميله قوى دى نزل من العربيه دى شاب جميل قوى عيون أيه وشعر أيه ولبس أيه بس أيه ده مين البت اللى معاه دى وأيه اللى لبساه ده أيوه الجو حر بس مش لدرجة تلبس هوت شورت وبلوزة قط دا الحاج كامل هيولع ومن هنا بدأ الكلام على الحفيد الكبير واللى المفروض العمده المنتظر واللى المفروض يكون قضوة لولادهم طبعا محدش قدر يتكلم معاه وهو والبت دى دخلوا الدوار وهو مسلمش غير على جده والعمدة وبس حتى مسلمش على والدة ودخل الدوار بكل غرور ودى كانت بداية مبشرة لأهل البلد باللى هيكون عمدتهم الجديد على حد علمهم يوسف كان فى أوضته بيغير وأول ما سمع ضرب النار لبس ونزل لقى الشاب ده والبنت معاه فراح يسلم عليه وهو بيحضنه بيقول
:أهلا أهلا أدم باشا حبيب الجماهير نورت القرية يا أخويا فى حد يجى النار برجليه والنبى انت عبيط بس حلوة المزة دى يا جدع انت كده هتخلينى أنحرف بدرى وأيه ده الحاج كامل مطخهاش عيارين ليه هههههههه
أدم:ما أهو أنا جاى هنا بقا علشان اشعلل النار دى يا جو بعدين يا عم يطخ مين دا سيف جايبها علشان تولع الحته أعرفك ماهى صاحبتى
سلمت ماهى على جو وبعدين ميل يوسف على أدم وهو بيقول: نهارك أبيض يا معلم انت سبت الرجاله برة ودخلت لوحدك تسلم يلا وربنا بس يعنى علشان يكون ليك كلمة عليهم وكده لازم يشوفوا منك الإحترام فمتتعاملش معاهم بغرور قوى تمام
أدم:يا ابنى أنا هطلع لهم حالا بس قولت أدخل البنيه لعاود يأكلوها منى وبرضوا الناس هتفهم انى بدخل ضيوفى علشان نكون كلنا عيله واحده ولا أيه ؟؟؟؟؟؟بعدين دا هى زيارة يوم بإذن الله أشوف الحال عامل إزاى وارجع علشان عايز أفرغ وقتى لشغلى علشان يبقى ليا كلمة بجد عليهم
جو:عندك حق البت
أدم:شوفت أنا هخرج بقا وانت ابقى تعالى ورايا علشان ميقولوش انك انت اللى قولت لى
جو:تمام
خرج أدم ليهم تانى وسلم على كل الرجالة اللى واقفه وكان كل بنات القرية بيبصوا عليه وعلى عضلاته وعلى شكله اللى غريب عليهم لابس جينز إسود وتيشرت أبيض بنص كم عضلاته باينه منه وكان شكله خرافه
بدر كانت واقفه على السطح وكانت حاطه الطرحه أى كلام كده وكانت بتبص على الناس وفجأة الطرحه بتاعتها وقعت من على كتفها والهوا طيرها ووقعت قدام باب. بيتهم فهى جت تبص عليها فشعرها الهوا قعد يطيره
وفى نفس الوقت كان أدم واقف مع الرجالة وأخد باله واحده كانت ماسكه الفون وشالها وقع منها وهى بتبص عليه شعرها طار على عنيها فقعدت تبعده فكان شكلها رووووعه بجد حاول يشوف ملامحها بس كانت باين منها نص وشها بس وشعرها كمان خباه فدخلت البنت دى
بدر أول ما شافته وقع نزلت تحت علشان تجيبه
فقلت أختها ماجدة ققاعده فى الصالة فقالت لها بأستغراب:أيه يا ميجو مالك جيتى من الدوار ليه وبيقولوا كل اللى شغالين هناك المفروض يكونوا هناك
ماجدة:خلصت شغلى وجيت يا حبيبتى
بدر:طب والنبى معلش يا ماجدة اطلعى هاتى لى الطرحة أصل وقعت منى برة
ماجدة:والنبى ما انى قادرة يا اختى حطى على راسك أى شال كده أهوه واطلعى هاتيها
بدر:ماشى يا ماجدة
بدر حطت شال عليها وخرجت بس البيجامة كانت ضيقة شوية فحطت شال طويل عليها وخرجت لقت الطرحة بتاعتها فى إيد حد فبصت لقته يوسف فأخدت منه الطرحه بسرعه وهى بتقول :برضوا يا يوسف كده الناس هيقولوا عليا كلام غلط هبقا أكلمك علشان عايزاك ضرورى
مدتلوش فرصة يتكلم فضحك وضرب كف بكف عليها وهو بيقول :أه يا بنت الهبله
فتحت بدر تانى وهى بتقوا:سمعتك يا حيوان
فضحك يوسف عليها أكتر وبيبص لقى أدم بيبص ناحيته وبيغمز ففهم ام أدم شافه فكشر فى وشه هو مش عايز فعلا أى حد يفكر فى بدر حتى لو مجرد تفكير بس انها بنت مش مظبوطه وكده بس هو كان شاف واحد شاف الطرحة بتاعت بدر وأخدها علشان عارف انها هتطلع تأخدها فأخدها منه ووقف يديه ليها وغمزة أدم بتعنى انه فكر انها بتكلم يوسف علشان من عيلة العمده وكده
بعد شوية اتفض الظيطه دى كلها ودخلوا البيت والعيلة دى كانت عبارة عن الحاج كامل واتنين ولادة وبنته ومراته ولاده دول هما أبو يوسف وأيمان وقمر واللى اسمه محمد وده بيسمع كلام أبوة فى كل حاجه بس مراته تفيده عقربه مفكرة نفسها بقا ست البيت بس ديما مرات كامل بهانه وست يوسف بتقطم لها شوكتها وبهانه بتحب كل أحفادها وبتحب بدر قوى
وأبو أدم اللى اسمه محمود وده اللى اتمرد على أبوة واتجوز من مصر وخلفوا أدم بس هى مقدرتش تتحمله وطلبت الطلاق وأدم وأخدت أدم معاها فاتجوز بنت عمه واللى هى سنيه وخلف منها عادل الصغير وطنشهم خالص واهتم بمراته اللى هى بنت عمه وعلشان كده أدم مراحش الصعيد ولا مرة
أما عمته فهى عندها بنتين فهى وداد عمته بتحبهم كلهم أه بس جوزها ديمااا بينمى فى دماغها فكرة جواز بناته من ولاد خالهم علشان يبقى ليهم حكم على البلد وهى للأسف بتحبه وبتسمع كلامه بناتها هما منى وليلى وتؤم بس ليلى بتحب يوسف و بدر ومصحباهم كمان وبدر. عارفه ان ليلى بتحب يوسف انما منى بتكره بدر جدااااا
ومش عايزة تتعلم انما ليلى عايزة تتعلم علشان تبقى مع يوسف.. يتبع الفصل الثالث اضغط هنا
reaction:

تعليقات