القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بدر الفصل الثالث 3 - بقلم سمية أحمد

رواية بدر الفصل الثالث 3 بقلم الكاتبة سمية أحمد عبر مدونة كوكب الروايات

رواية بدر الفصل الثالث 3

أدم بص للتليفون وقال بصدمه:أه يا حيوانه أنا بتطفل لا وقفلت الفون فى وشى فجأة حد سحب منه التليفون بص لقى يوسف وهو بيقول:كنت بتكلم مين ؟
أدم:واحدة رنت عليك وعا..
يوسف:بدر
أدم:أه بتقول عايزاك
يوسف:وانت شوفت الإسم بترد ليه ؟
أدم:أيه يا يوسف هى أول مرة يعنى أرد على فونك ؟
يوسف:لا يا أدم انت. من ساعة ما جيت وانت قاعد ترمى كلام على بدر وأنا مش هسمح لك
أدم:الله وأنا عملت أيه يا عم مالك مكبر الموضوع كده ليه ؟ ولا يكونش..
يوسف قعد وقال أه يا سيدى هى دى اللى بحبها بس هى معتبرانى أخوها
أدم:طب ما تقول لها
يوسف:أنا مش قولت لك لو عرفت مش هتسمح لى أكون فى حياتها نهائى فأنا هفضل أساعدها على انى أخوها وأشوف ربنا هيعمل أيه
أدم:امممم هى دى بقا اللى انت بتحكيلى عنها وجبت ليها التليفون ؟
يوسف:اممم صح بس هى عايزانى فى أيه أنا هكلمها بقا.
خرج يوسف فى البلكونه ورن على بدر
بدر أول ما فتحت قالت :أه يا حيوان بقى تخلى المتخلف اللى عندك دة يرد عليا وتحرجنى معاه نهار اسود دا أنا قولت له ديك رومى كده يبقى منظرى أيه الله يا يوسف يا ابن تفيده
يوسف ضحك قوى وهو بيقول :يا نهارك أبيض يا بدر أيه بنتى الكلام ده انتى قولتى له كده يخربيتك المهم والله ما كنت فى الأوضه وهو رد المهم كنتى عايزانى فى أيه ،؟
حكت له بدر الكلام اللى قالته هى ومامتها وقالت فى الأخر:جو لو الموضوع ده هيسبب لك مشاكل مع بباك وكده عادى قول لى وأنا هتصرف
فقال يوسف :لالالا متخافيش أنا هتصرف وأعمل لك اللى انتى عايزاه بس انتى هتقدرى تشتغلى وتزاكرى
فى نفس الوقت ؟
بدر:متخافش عليا اختك أسد يلا فى أيه
يوسف:تمام يا بدر براحتك أنا هتصرف
بدر:تمام يا جو
بعد ما يوسف قفل مع بدر دخل الأوضه وقال لأدم
يوسف:أنا عايز أطلب منك طلب مهم جدااااا بالنسبه لى وأتمنى بجد انك تساعدنى فيه .. ممكن ؟
أدم:طبعا يا جو انت عارف غلاوتك عندى أيه !!!!
يوسف:انت طبعا عارف بدر .. بدر زميلتى وصاحبتى قبل ما تكون حبيبتى .. وطبعا والدها لسا متوفى من فترة قريبه .....بدر ذكيه جداااا ومجتهده وأنا متوقع ليها مستقبل حلو جداااا فى مجال الهندسه .. وزى ما لاحظت ان حالتهم الماديه مش اللى هى.. وهى بتحاول على قد ما تقدر انها تكمل تعليمها .....فهى بتفكر انها تأخد الكليه بتاعتها عن طريق النت لأنها عايزة تشتغل وتساعد والدتها وهى بتدرس.. وللأسف أنا مش هلاقى حد يساعدنى خاصة ان معظمهم هنا بيكرهوها فمقداميش غير حل واحد.. وهو انى أطلب مساعدتك.. ها موافق تساعدنى ؟
أدم بتأثر خفى:ياااه .. أكيد طبعا يا جو وأنا بديك كلمة اهه وبقول لك بكل ثقة انى هحل لك المشكلة دى. بس مش عايزك تعرفها ان أنا اللى ساعدتها وكده تمام
يوسف:أنا أصلا مكنتش هقول لها
أدم:تمام ..
يوسف:شكرا يا أدم شكرا بجد أنا مش عارف أقول لك أيه؟ بس بجد وقوفك جنبى فى موقف زى ده فرق معايا جدااااا.. لأنى بزعل من نفسى جدااا وانقهر لو هى طلبت حاجه وأنا مقدرتش أعملها ..
أدم:لا شكر على واجب ياجو بعدين مكنتش أعرف انك بتحبها أوى كده ..
يوسف:بدر بنتى يا أدم.. اتربينا سواء وديما بحسها مسئوله منى.. أو حته منى.. ديمااا شعورى ناحيتها بلاقيه بيكبر مع الوقت أنا بجد بحبها أوى
أدم:طيب يا جو.. يعنى مش ممكن تكون اللى بتحسه ناحيتها دى مجرد شفقه.. يعنى متأكد انه حب حبيب وعاشق ولا حب أخوى مثلا انت لسا صغير انت وبدر ومتأكد انك أكيد مش هتكون قادر تفسر مشاعرك صح وتفرق بين الحب الأخوى والعشق ولا الشفقه فأنا بحظرك انك تبنى حياتك على وهم وكلام ملوش أساس
يوسف: أدم أنا فاهم كلامك كويس.. وعارف قصدك أيه.. بس أنا علشان كده مش راضى أعترف ليها دلوقتى غير لما أكون شاب وأعرف أحدد مشاعرى ناحيتها .. بس اللى أنا متأكد منه ان بدر ليها مكانه كبيرة جدااا وخاصه فى قلبى
..وإذا كان حبى ليها حب عاشق أو أخ فأنا مش ممكن أبعد عن بدر.. بدر تعتبر حياتى يا أدم أمى وأختى وصاحبتى قبل ما تكون حبيبتى.. أنا هطمنها بقا لأنها زمانها قاعده على نار ..
أدم:تمام
يوسف اتصل ببدر وعرفها انه حل الموضوع وهى فرحت جداااا ان ربنا وقف معاها وهتقدر تكمل تعليمها وتخلى مامتها فخورة بيها
جه الليل بسرعه وكانت العيله كلها متجمعه على السفرة
فقالت إيمان :وانت بقا يا أدم مش هتعيش معانا هنا ليه يعنى أقصد فى المدينه انت عايش لوحدك وكده مش ممكن تعمل طلب نقل وتكون معايا هنا أقصد معانا هنا وكده
فقال أدم: لا يا .. إسمك أيه سورى أصلى بنسى بسرعه ؟؟
إيمان بسرعه:إيمان اسمى إيمان يا أدم
أدم :بصى يا إيمان أنا طول عمرى مستقر فى المدينه ومتعود انى أعيش لوحدى عادى .. وكمان أنا مقدرش أسيب حياتى اللى أنا مأسسها فى القاهره وأجى أعيش هنا... بعدين أنا لسا فى أول طريقى والأفضل ليا إنى أنظم حياتى الأول وأعمل لى مركزى فى القاهره .. لأن أعتقد كده أفضل لأنى هكون متفرغ تماما لشغلى .. علشان أقدر أحقق حاجه
منى:طب ما انت تجد تشتغل هنه فى الصعيد وانت قريب منينا يا ولد خالى وفى ظباط كتير بيكونوا ناجحين وهما بين أهلهم
أدم: اممم.. ما هو أنا للأسف أخدت قرارى يا جماعه.. واتناقشت فيه مع جدى.. فأيه لزمته نفتح الموضوع ده ؟
إيمان:من حبنا فيك يا ابن عمى
أدم:حبنا ؟ هو انتى أصلا تعرفينى من إمتى علشان تحبينى؟! انتوا أخدتوا عليا أوى بس تمام أنا هقول لك يا إيمان أنا أصلا جاى هنا يوم واحد علشان خاطر جدى وبس غير كده محدش له عندى حاجه(وجه كلامه لمحمود بتحدى كأنه بيقول له انى بقيت راجل و انت متلزمنيش فى أى حاجه ودلوقتى انت اللى تحتاجنى ومش هتلاقينى زى كل مرة كنت بحتاجك فيها وانت مبتكونش موجود ) وياريت متتعشموش فيا أوى أصل للأسف مفيش ود متبادل ولا أيه يا أستاذ محمود ؟

بهانه شهقت وقالت بزعل :تف من خشمك يا واد .. ود أيه اللى مش متبادل ده.. الراجل ده أبوك وبيحبك كيف عادل بالظبط انت بتقول أيه ؟
أدم:ماترد يا أستاذ محمود... عرفهم الود ده كنت بتظهره ليا إزاى ؟!..بإنك متزورنيش ولا مرة .. ولا تسأل عنى غير كل فين وفين... ولا اهتمامك الكبير بيا لاسمح الله.. ولا دور الأب اللى وفرتهولى كامل .. بتحبنى إزاى بس أفهم يعنى الود عندك بتظهرة كده . قولى يمكن دى طريقه جديده فى الحب يا أستاذ محمود ؟
فضرب الحاج كامل عصليته فى الأرض وهو بيقول بغضب:ما تتأدب يا واد انت.. انت مش عامل لى أى احترام ولا أنا منيش موجود إياك
أدم بهدوء:العفو يا جدى طبعا بس أنا اتعصبت شويه أسف
كامل :عايزكم بعد العشا فى المكتب انت ومحمود يا أدم الموضوع ده لازم يخلص الليله
أدم ومحمود قالوا حاضر يا جدى/ أبوى.. يتبع الفصل الرابع اضغط هنا
reaction:

تعليقات