القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بدر الفصل السادس والأخير - بقلم سمية أحمد

رواية بدر الفصل السادس 6 والأخير بقلم الكاتبة سمية أحمد عبر مدونة كوكب الروايات

رواية بدر الفصل الأخير

فى يوم أجازة بدر كانت نازله من عربيتها اللى اشتريتها علشان شغلها بعد ما ركنتها اتفاجأت بمنظر خطف أنفاسها قلبها بقى يدق بسرعه نفس الموقف بيتعاد تانى قودام عنيها ناس كتير جدااا قودام دوار الحاج كامل طبل وزمر وناس هايصه نفس المشهد بحزافير بس فرقت انه غير عربيته دى أول حاجه قالتها هى لسا فاكرة المشهد القديم كله نفس ثقته وهو بينزل من العربيه بس اللى اختلف انه بقا أحلى ملامحه بقت أجمل وأوسم ومعهوش بتاعت الهوت شورت انتبهت لنفسها وانها سهمت فيه كتير وفاقت ساعة ما شافته وهو بيبص ليها هو كمان لا وغمز نفس الغمزة بتاعت المرة اللى فاتت أيه ده هو احنا فى مسلسل زى النهار ده ولا أيه ؟؟؟؟
نهرت نفسها على سرحانها فيه و خبطت على باب بيتهم ومامتها فتحت ليها ودخلتها
بعد السلامات والترحيب للطرفين
كانت كل العيله عند أدم متجمعه كلها زى المرة اللى فاتت بالظبط مع شوية اخلافات بسيطه زى ان منى اتجوزت وقعدت جنب جوزها بس إيمان لا و يوسف اتجوز هو كمان ليلى وبقت بتقعد جنبه وهو قعد قصاد ايمان شتم فى سره على القاعده دى خصوصا ان إيمان من ساعة ما جه وهى مركزه معاه جامد وده مضايقه فهمس ليوسف فى ودنه :جو حبيبى ممكن تخلى اختك تبص لأكلها أصل أنا الصراحه حاسس انى هزور
يوسفغمز له وهو بيقول :مانت اللى احلويت يا عم تعمل لك أيه ؟؟؟؟
أدم:بس يا بابا بس ولم نفسك واعمل اللى بقول لك عليه أحسن أخدك وأروقك فى الحجز. ياااااه دا يوم المنى يبنى دا أنا هفش غلى فيك على اللى عملته فيا
يوسف:أيه يا عم انت قلبك اسود كده ليه لسا فاكر
أدم:لسا فاكر دا انا همووووت دا انت خلتنى أعيش أوحش لحظه فى حياتى
يوسف:الله ما انت اللى كنت هتجننى محدش عارف لك حاجه بتحبها ولا لا فقولت أما استخدم ذكائى الخارق وأقول لك انها طلعت بتحبنى هيا كمان وان احنا هنتخطب
أدم:أهو ذكائك الخارق هو اللى هيخرق دماغك يا حلوف انت
يوسف:تصدق ان ده أكتر موقف ضحكت عليه فى حياتى يا لهوى انت ما شوفتش شكلك عامل إزاى دانت عنيك احمرت ووشك احمر كده وايديك كنت بتضغط عليها جامد لدرجة انى خفت وربنا وقال أيه تقوم قايل لى بصوت يخوف كده:بهدوء كده يا يوسف تنهى المهزله دى علشان الهبل ده مش هيحصل غير على جثتى بدر ليا أنا فاهم يعنى أيه ليا أنا يعنى ملكية خاصة ممنوع اللمس
يا أخويا عاشق ولهان من خلف الشاشات كده ومتقولش لجو حبيبك
أدم وهوبيجز على أسنانه:يوسف وربنا ان ما اتلميت وعملت اللى قولت لك عليه لهقول لليلى على ماهى فاكر ماهى اللى كنت بتعاكسها ؟
يوسف بإبتسامه صفرة:ليه بس يا دومى يا حبيبى ما انت إيدك تحت درسى برضو و ممكن أقول لدودو على ماهى برضوا وأهى عارفاها كويس أوى أصلها معروفه هنا انها تبعك
أدم:خليك احرب على خراب عشك يا يوسف خليك ووربنا هتندم وخلى الزفته دى تبص فى طبها الله !!!°
يوسف:أدم احترم نفسك دى أختى
أدم:يا عم بقى أنا عايز أطفح وجعان الله ؟!
يوسف:مليش فيه
أدم قال لإيمان:أيه يا إيمان هو الأكل مش عاجبك ولا أيه أصلى شايفك باصة على أكلى أوى كده تحبى تأخديه ؟
إيمان بإحراج:احماحم لالايا أدم دا أنا بس ..
أدم:تمام تمام اتفضلى كلى
منى وليلى كتموا ضحكهم عليها
فبص يوسف ليلى بحده فى الأخر إيمان أخته هو صحيح مبيحبش تصرفتها الأنانيه دى والمغرورة بس هى فى الأخر أخته وميحبش أبدا حد يحرجها هو متخيلش ابدا ان أدم يعمل كده بس كده أحسن علشان تعرف انه مش ممكن يتجوزها
فاق من سرحانه على إيد أدم اللى حطها على إيده وهو بيبص له بأسف انه عمل كده بس هى لازم تفوق وتعرف ان أدم مش ليها
فأوم له يوسف رأسه بهدوء وابتسم له
بعد الغداء فى أوضة يوسف القديمه كان قاعد هو وأدم فقال يوسف بتفكير:يعنى انت خلاص قررت تعترف ليها عن حبك وتطلب منها الجواز ومش عارف تعمل أيه مش. كده ؟؟
أدم بعصبيه:انت لسا فاهم دلوقتى ما هو ده اللى أنا برغى فيه من الصبح
يوسف:اهدى اهدى الحجات دى متتأخدش كده فكر فى الحاجات اللى هى بتحبها وإعملها لها ويا ريت تعترف ليها بطريقه رومانسيه شويه يعنى بلاش تحدف طوب كده وأنا هقول لك على الحجات اللى هى بتحبها يعنى نوع الورد اللى بتحبه واللون اللى بتحبه والبرفان اللى بتحبه والأغنيه اللى بتحبها
أدم:لا والله ! وانت عارف ده كله ؟؟
يوسف :يا عم انت هتغير عليها من أخوها بعدين القلب مشغول بواحده بس
أدم:يا نحنوح انت تمام أنا هقول لك تعمل أيه بالظبط
يوسف:طب والمكان ؟؟؟؟؟؟
أدم بشرود : فى الحديقة الخلفية بتاعت الدوار
يوسف صفر أيوة بقى نفس المكان
أدم:ماتتلم يا زفت بقى أنا معنتش طايقك
يوسف:يا عمأنا قارف نفسى معاك ليه أنا رايح لليلى
أدم:روح يا قيس باشا روح بس وربنا ان غلطت فى حاجه باليل لأنفخك
يوسف شوح له ومشى
أدم:الحيون بيشوح لى ان مكنتش محتاجك بس يا كلب أدى أخرة اللى يحب

عند بدر كانت قاعدة مع ماجدة و امها كانوا قاعدين يتسايروا فقالت أم ماجده زى أى ام مصريه :مش ناوية تفرحى قلبى يا بت بطنى ؟
بدر:ماما لو سمحتى أنا قولت لك قبل كده مية مرة وهرجع أقول لك تانى أنا مش مستعجله انتى ليه كل أجازة كده تضغطى عليا؟؟؟؟؟؟
أم ماجده:نفسى أفرح بيكى يا بتى أديكى شايفه أختك الحمد لله اتجوزت تانى ومتهنيه فى بيت جوزها ونفسى أفرح بيكى قبل ما أموت
بدر بلهفه:لالالا يا ماما بالله عليكى ما تقولى كده ربنا يطول لنا فى عمرك وما يحرمنا منك أبداااا يا ست الكل وأوعدك أفكر فى الموضوع ده
أم ماجدة:ربنا يخليكى ليا ويعنيكى ويفرحنى بيكى يا بت بطنى
ماجدة:أيه يا حاجه انتى ناسيه واحده اهنه بيقولوا انك خلفتيها قبل بدر يعنى زى بنتك والمفروض تدعى ليها
بدر بضحك:أيه يا ميجوا يا حبيبتى مالك هتطقى كده ليه دا أنا برضوا زى أختك المفروض تحبينى مش تغيرى منى ؟؟؟!!!!!
ماجدة:لا والله يا ست بدر أغير منك على أيه با أختى طب دا حتى ماما بتحبنى أكتر منك مش اكده ياما ؟؟؟؟؟
أم ماجدة بضحك:أه يا قرود انتوا بحبكوا كيف بعضكم يا حبايب قلبى ربنا يخليكوا ليا وما يحرمنى منكوا واصل
بدر وماجدة :وما يحرمنا منك يا ست الكل

جه الليل بسرعة على أبطالنا بدر طول النهار وهى بالها مشغول بأدم هى متأكده انها بتحبه بس هو أكيد عنده واحده بيحبها وأصلا زمانه مش فاكرها
وأكيد كمل حياته من غيرها لبست وراحت عند الجونينه اللى ورا الدوار زى عادتها ديما أما بتيجى بتيجى فى المكان ده بس دلوقتى راحت لقت الدنيا ضلمة جداااا ومفيش سريخ ابن يومين المكان اتقلب مرة واحده وظهرت شاشه كبيرة متعلقه عند الكرسى اللى بتقعد عليه لا واتصدما أكتر لما لقتها بتعرض صور ليها وطول الست سنين اللى فاتوا صور وهى فى أول يوم تروح فيه الكليه علشان الإمتحانات صور صور ليها وهى أول يوم بتشتغل فى الشركه صور ليها فى كل المناسبات الخاصه بيها صور كتير جداااا وأخيرا الشاشه سبتت على أخر صورة ودى اللى بجد زهلتها صورتها وهى على سقف بيتهم يوم ماكان أسر جاى لأول مرة القريه وهى شعرها مفرود جنب وشها والطرحه بتاعتها بتقع الصورة دى افتكرتها أو ما شافتها بتبص حواليها وهى مرسوم على وشها ضحكه كبيرة جدااا لأنها بقت متأكده ان أدم هو اللى عمل كل ده بس ليه ؟
الشاشه طفت وإضائه بسيطه اشتغلت وكان فيه ورود على الأرضه من ورد الياسمين وريحته فى كل مكان بصت لقت أدم خرج ليها ووقف أودامها وهو راسم على وشه أجمل إبتسامه فى الكون ابتسامه كفيلة انها تخلى قلبها يتنفض من مكانه
أدم قال بهمس:بدر ...
بدر:أدم .. انت.. انت اللى عملت كل ده طب إزاى ؟؟ وليه ؟؟
أدم:إزاى دى بتاعتى أنا إنما ليه بقى دى ده لأنى بحبك لا بعشقك لا ممكن أكون تخطيت العشق كمان أنا أدمنتك يا بدر عارفه انتى كنتى ونيسى فى حياتى طول الست سنين مكنتش بقدر أبدا يومى غير بصورتك أنا مشيت من هنا وانتى واخده قلبى با بدر انتى احتليتى كيانى وعقلى طول الست سنين دى تعرفى يا بدر انى كنت بخطط فى نفس ليلة سفرى من هنا انى استقر هنا ونتجوز ......أه والله شوفى كنت لسا عارفك قبلها بيوم وكنت هعرض عليكى الجواز تخيلى:؟؟ بس مقدرتش مقدرتش أكمل لما رجعت البيت وعديت من قدام أوضة بابا بالصدفه ولقيته قاعد فى المكتب بيعيط بيعيط على. اللى كانت فى يوم من الأيام حبيبته وغدرت فيه وكرهت ابنه فيه شوفته منهار بسبب الحب يا بدر مقدرتش أتحمل فكرة انك ممكن تسيبينى بعد ما أحبك كرهت كل النساء إلا انتى يا بدر ديما كنتى بتتغلبى على عقدتى ببرأتك وتعرفى انك كنتى ملازمه أحلامى كنتى حواليا طول الوقت صورك دى أنا كنت بخلى واحد يصورها بس مش كنت بشوفها كنت طول العمر دة بخطط انى أول ما أشوفك وانت كبيرة أشوفك فى الحقيقه أو أتخيلك أنا طول عمرى وأرسمك عملتى ليكى رسمات متتعدش وسبحان الله تبكل منك يا بدر ودلوقتى معنتش قادر أبعد مش متحمل حياتى من غيرك يا بدر ودلوقتى بقول لك تقبلى تتجوزينى يا بدر وتبقى بدر حياتى
بدر وهى دموعها نازله مش مصدقه اللى بيقوله ليحبها لا بيقول بيعشقها مستنيه أيه يا غبيه قولى موافقه
بدر:موافقه يا أدم موافقه أكمل حياتى معاك وابقى بدرك انت وبس.. تمت لا تنسى قراءة المزيد من على مدونة كوكب الروايات
reaction:

تعليقات