القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية بدر الفصل الرابع 4 - بقلم سمية أحمد

رواية بدر الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة سمية أحمد

رواية بدر الفصل الرابع 4

بعد العشا وفى مكتب الحاج كامل كان قاعد على كرسى المكتب وكان أدم قاعد قصاد أبوه وبيبص ليه بتحدى وأبوه بيبص ليه بنفس النظرة بس أقوى وده خلى أدم يغضب فقطع الصمت ده كلام كامل اللى شاف الوضع متكهرب فقال :دلوقتى يا أدم انت المفروض تفهمنا سبب الغضب بتاعك وحزنك ناحية أبوك علشان أنا مش شايف أى مبرر لإنك تغضب منه بالشكل ده وتوصل العلاقه بيكون للجفاء ده كله إلا إذا كان عندك أسباب
أدم اتجنن.. أيه أسبابه؟! هما مجانين ولا أيه ؟.هما ميعرفوش؟...ميعرفوش كم الألم والوجع اللى كان بيحسه من وهو صغير لما كان بيشوف كل واحد من أصحابه معاه أبوه فى كل حاجه ... كان فى مواقف كتير المفروض يكون موجود فى المواقف دى بس هو بيكون مشغول... مش متخيلين كم الألم اللى كان بيحسه لما عرف ان أبوه بقا عنده ولد تانى استولى على إهتمامه واعتبرة ابنه الوحيد... مش متخيلين ان والدته كانت بتشتغل وتسيبه وحيد وده كله علشان أبوه مبيبعتش ليهم فلوس ...مع ان أبوه غنى وكل حاجه ..ونسيهم مكانش معاه فى أى مرحله من حياته المفروض كان يكون موجود فيها. ودلوقتى غلطان علشان بيعامله بجفاء ...هو عمل له أيه محمود ده ؟؟؟.علشان يعامله بود؟ عمل له أيه طول حياته غير انه كان السبب فى عياطه من قهره؟؟ معملش له حاجه..
فقال أدم :والله يا جدى أنا مش شايف انى بعامله بجفاء أنا بعامله برسميه زى اى حد معرفوش مفيش أى تمييز
كامل بحكمه:ماهو ده الغلط انت ليه بتعامله برسميه زى الغرب ؟
أدم مع نفسه: أهبل ده ولا أيه ؟
ببرود :والله أنا مشوفتش منه حاجه تستاهل انى أعامله معامله خاصه
محمود وهو بيشك فى حاجه بس بيتمنى تطلع كدب لأنها لو طلعت حقيقه هيبقى اتخدع من أكتر واحده حبها فى حياته :ليه يا أدم هو أنا مش أبوك؟؟
أدم اتنفض من مكانه لما سمع الكلمه دى منه فقال أدم بعنف:انت ليك عين تقول الكلمه دى وانت وشك فى وشى......... قادر تطلعها كده عادى .. مفكر ان انا وانت ممكن يكون بينا علاقة أب وابنه ؟
محمود:وأيه اللى يخلينى مفكرش؟! هو مش حقيقى وفعلا أنا وانت أب وإبنه ؟
أدم:ده أبعد من أحلامك! انت ازاى بتتكلم بالثقه دى؟. يعنى بجد متوقع انى ممكن اتقبل انك أبويا بقا وأعاملك زى ما الإبن بيتعامل مع أبوه وكده ..ههههههههههه .. لالالالا دا انت خيالك واسع أوى والله .. انا عمرى ما هعتبرك أبويا ..فضلت عشرين سنه من غيرك لحد ما بقى عادى بالنسبه لى وجودك زى عدمه
محمود بهدوء:ليه ؟؟
أدم بجنون:برضوا هيقول لى ليه .. بص أنا هريحك خالص وأقول لك ليه؟.. تمام ؟ محمود:تمام
أدم:تخيل معايا كده وحط نفسك فى مكانى طفل صغير حياته كلها أمه بعد ما والده اتطلق هو و والدته علشان معادتش متحمله العيشه بتاعته ولا هو ولا أهله اللى كانوا بيهينوها وطفلها فضل معاها طبعا لأن أهل جوزها مرضيوش يأخدوه علشان أمه بنداريه على حسب قولهم لأنه هيجيب ليهم العار
فأخدت ابنها معاها وسكنت هى وهو فى شقتها قبل ما تتجوز وكانت بتشتغل ليل نهار علشان توقر له حياة كريمه و الطفل الصغير ده فى المدرسه بتاعته طلبوا اجتماعات للأباء كل الأباء بيحضروا ما عدا الطفل ده تخيل كده طفل زمايله كانوا بيفضلوا يعايروه انه معندوش أب تعرف انه عمره ما كان هيزعل كده لو كان أبوه فعلا مات بس كل اللى كان قاهره هو ان والده عايش لا واتجوز وخلف ونسيه مش متخيل صح؟ انت قدمت لى أيه علشان تستحق كلمة بابا عملت أيه ؟
محمود مصدوم من الكلام مكانش متخيل الحرج الكبير اللى ابنه بيعانى منه ده وكله بسبب أيه بسبب واحده زباله ضحكت على عقلة من وهو صغير ازاى حب الشيطانه دى فى يوم من الأيام
محمود بصدمه:أنت .. انت بتقول أيه!! أيه الجنان اللى بتقولة ده أنا... أنا .. أيوه أنا كنت ديمااا على تواصل مع مامتك علشانك .. وديما ببعت لها فلوس .. وعمرى ما اتأخرت على المعاد مره.. ديماااا كنت بشوفك لما هى بتخرجك بس مبظهرش ليك... بس هى عارفه انى بشوفك ديمااااا .. وكل أخبار المدرسه اللى انت كنت فيها عندى أنا كنت كل مرة بحاول أحضر الإجتماعات.. بس نهى هى اللى كانت بترفض انى أقرب منك أو أكلمك وبتقول انك بتزعل جداااا لما بتشوفنى حتى كل مرة بزورك فيها كنت بصورك وكنت بخليها تبعت لى صورك ديماااا كنت عارف كل حركاتك أيوه كنت بزعل علشان انت بتزعل لما اصحابك يقولوا لك كده بس أقسم بالله نهى هى اللى كانت بخلينى مأتدخلش مكنتش أعرف انك بتفكر فيا كده بس نهى نهى مكانتش بتشتغل وأنا عارف كده كويس دى كانت بتروح نادى ونايت كلاب والحجات دى أنا طلقت نهى علشان متستحقش تبقا مراتى كانت مهمله جداااا فيا كانت بتشرب وتسكر كانت بتشرب سجاير كانت فى حملها فيك مهمله جدااا لدرجة انها وصلت لإنها كانت هتجهضك يا أدم أمك أنا اللى طلقتها علشان متحملتهاش بس أقسم بالله عمر ما حبيت حد فى الدنيا دى زيك انت ابنى البكرى يا أدم عارف يعنى أيه البكرى يعنى أول فرحه أول حته منى ومن الست اللى كنت بعشقها بس هى للأسف مقدرتش حبى ليها وكانت طول جوازنا بتقتل حبى ليها بالبطئ لحد ما أخدتك منى وكانت بتلوى دراعى بيك أخدت روحى منى عارف يعنى أيه تراقب حته منك وحقك ومش مسموح لك انك تقرب منه ولا تضمه ولا تأخده فى حضنك نهى عرفت تستغل نقطة ضعفى كويس يا أدم ودمرتنى ودمرتك معايا عمتك عن حقيقتها القذرة وانت للأسف شبيت على نهجها وصدقتها بيقولوا ديماااا ان الأبن الأقرب لأبوه بس للأسف ابنى اللى. من لحمى ودمى بيكرهنى وأنا دلوقتى ممكن أثبت لك كلامى بالأدلة
أدم مش مستوعب كلام أبوه إزاى الكلام ده ......إزاى تكون مامته هى اللى عملت فيه كده إزاى كدبت عليه كده.. لالالا هو بيكدب ..لالالا ده ده شكلة صادق لالا بس ماما ماما ماما افتكر كلامها
:محمود طلقنى ورمانى يا أدم بعد ما اتحملت اهانة أهله ليا علشان بحبه رمانى
:محمود مش عايزك يا أدم مش عايزك وبيقول انك هتسبب له العار
:محمود اتجوز يا أدم بباك نساك واتجوز يا أدم هو أصلا عمره ما حبنا وهو مش هيتجوز ليه هو كا بيحبنا؟؟؟؟
:أبوك مراته خلفت له ولد يا أدم أبوك خلاص نساك وابنه بقا هو كل حياته نسانا خلاص
أدم دموعة نزلت كتير جدااا افتكر كتير كلام مامته اللى أوقات كتير بيبقى متناقض وديما بيبقى عن حاجه تخص باباه والحاجه دى فعلا بتدمرة مفيش ولا مرة قالت كلمه حلوة على باباه.. يتبع الفصل الخامس اضغط هنا
reaction:

تعليقات