القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أحب زوجة أخي الفصل السادس 6

رواية أحب زوجة أخي البارت السادس 6 بقلم شهد وليد

رواية احب زوجة اخي الفصل السادس 6

مني بصدمه: اي دي؟ اي اللي علي رقبتك ده
مني اتكلمت بصدمه لي هشام اللي علي رقبته احمر شفايف
حسام بص بصدمه لي هشام
هشام بتوتر: هااا دي دي
مني بصدمه وعصبيه مع زعيق: دي اي ! انطق اي ده انت بتخوني!
هشام بتوتر: هو انتي بتزعقي لي وبعدين اي بخونك دي للدرجه دي انتي مش واثقه فيا
مني بعصبيه: لا والله يعني بايت بره وجيلي الصبح وكمان

في رقبتك بوسه وبعد كل ده بتقولي مش واثقه فيه

اثق فيك ازي بمنظرك دي

حسام: اهدي يا مني نفهم منه الاول

مني بنبره باكيه وعصبيه: نفهم اي؟؟ نفهم اي!!! هي دي

محتاجه فهم انا ماشيه من هنا و ورقه طلاق تبعتهالي علي بيت اهلي مفهوم

مني قالت كلامها ومشيت تلم هدومها

حسام: اي دي يا هشام

هشام: لا رد

حسام بشك: انت رجعت تاني لأيام زمان

هشام: هقولك بعدين روح وراها وخليها تهدي شويه واكدب اي كدبه عليها

حسام: بس انا عايز افهم

هشام: هفهمك بعدين يا حسام

حسام اتنهد وراح وراء مني

لقاها بتلم في هدومها

حسام: ممكن تهدي شويه يا مني و

مني مقاطعته

مني بنبره باكيه: اهدي اي ؟ دي بيخوني؛ بيخوني بعد لما

اتخليت عن كل احلامي علشانه علشان نتجوز في الاخر

يعمل كده ويكسر قلبي

حسام بحزن: انتي بتحبيه؟

مني بارتباك: ت تقصد اي

حسام بحزن: يعني انتي بتقولي اتخليت عن كل احلامي علشانه يعني انتي حبتيه قبل الجواز

مني اتنهديت وقعديت علي السرير

مني: حسام انا اتخليت عن كل احلامي علشان الجوازه دي

علشان اهلي غصبوني اني اعمل كده

اتخليت عن مبادئ علشان ارضي اهلي

مش قادره اتخلي أن التضحيه اللي ضحيتها هتروح علي الفاضي

انا كونت بحاول ديما اخلي الجوازه دي تكون ناجحه

بعمل حاجات انا مبحبهاش علشان ارضي اخوك

اتحملت مسئوليات كتير مع اني مكنتش قدها بس حاولت

ولسه بحاول اكون ادها وفي الاخر بعد كل اللي عملته في حياتنا يجي ويخوني

حسام بكدب: بس هو مخنكيش

مني بفقدآ امل: انت بدافع عنه علشان هو اخوك

حسام بكدب: لا مش قصدي اقصد انو كان عامل فيكي مقلب

مني: مقلب؟؟؟؟؟

حسام: ااه مقلب مانتي عارفه هشام كويس بيحب يهزر كتير

مني بصدمه: وهو دي هزار !!!!

حسام: هو دمه تقيل هنعمل اي

مني: دي واحد ابن ------------------------- ( دي --- شتيمه)

حسام: احم احم لحظي انو اخويا

مني: لاماخذه يا حسام بس هو فعلا واحد ابن --------

ومشفش بربع جنيه تربيه تفووو عليه والله لي اعلمه الادب

حسام: متزعليش يا ستي انا واعدك اني هعمل فيه مقلب

هيخرج من نفوخه بس روحي صالحيه لانه زعلان منك

مني: زعلان ؟؟؟ يعني بعد كل اللي عمله دي هو اللي زعلان

حسام: اه لأن كده افتكر انك مش واثقه فيه

مني اتنهديت بتذمر وراحت لي هشام علشان تصالحه

بينما حسام بيستغفر ربه علي الكدب دي وبيتوعد لي هشام بالعذاب

مني نزلت وشافت هشام وهو بيشرب سجاره

راحت ليه وهي منزله رأسها للارض

مني: هشام

هشام: لا رد

مني: هشام انا اسفه بس انت كمان غلطان الحاجات دي مينفعش يتعمل فيها مقالب

هشام هنا عرف أن حسام قالها أن دي كان مقلب

هشام بتوتر: كونت عايز اختبر ثقتك فيا

مني: اسفه بس انا مقدرتش امسك اعصابي وصدقني انا بثق فيك جدا بس اوعدني انك مش هتعمل كده تاني

هشام: اوعدك

مني حضنته بينما هشام تنهد بتقل وبدالها الحضن

نروح لمكان تاني

(قررت اغير شويه في احداث القصه وادخل ثنائي جميل لطيف رومانسي)

ريناد: ٢٤سنه حامل في الشهر الخامس

خالد: ٢٦سنه زوج ريناد

ابطالنا هيكنوا ابطال ثنائيه هتكون قصتهم لطيف كوميديه

بس طبعا الابطال الرئيسيه في الروايه هما حسام و مني

وهشام يلا نكمل

تستيقظ هذه الفتاه بنعاس في حظن زوجها المرهق من احداث البارحه

(البارحه في منتصف الليل )

ريناد: اصحه يا خااالد بقي هئ هئ

خالد: بكره يا ريناد نامي دلوقتي يا حبيبتي

ريناد: مليش دعوة انا عايزه اكل بط دلوقتي

خالد: انتي مجنونه يا حبيبتي هاا مجنونه احنا في نص الليل

دلوقتي منين هجبلك بط وبعدين غلط تاكل حاجه تقيله زي

البط في نص الليل وبعدها تنامي

ريناد: هئ هئ انت وحش اوي انا ازي اتجوزتك هئ انا بكرهك

خالد: هو لاما تاكلي بط لاما انا وحش وبتكرهيني

ريناد: اه

خالد: طيب تمام نامي بقي

ريناد: لا مش هنام الا لما اكل بط

خالد: هو اي اللي خلاكي تفكري في البط دلوقتي

ريناد: ابنك

خالد: ايوه اتحججي بي ابني

ريناد:والله لي هروح اقول لي امك

نزلت من السرير متجاهله نداه جوزها بي اسمها

خالد اتنهد بتعب وراح وراها قبل ما تخرج في الجو ده

خالد: رينااد انا بحذرك اوعي تفتحي الباب او تخطي مجرد خطوه من الشقه

ريناد بصت ليه بتحدي وفتحت الباب ونزلت للدور الارضي

(امه ساكنه في نفس البيت)

مديحه: مين اللي بيخبط في الوقت دي ايوه حاضر

مديحه: ام خالد وبتحب ريناد اوي

فتحت الباب

مديحه: رينااد اي اللي منزلك دلوقتي

ريناد دخلت وقفلت الباب قبل ما يخش خالد

اما خالد اتنهد بعصبيه من تصرفاتها الطفوليه بس هو عارف

أن تصرفاتها من الحمل وآثاره علشان كده بيحاول يصبر

عليها وميتعصبش

ريناد بتمثيل: ابنك بيعذبني يا ماما ومش عايز يجبلي الاكل اللي بتوحم عليه

مديحه: (شهقه) اخص عليه ابن ----

خالد بيخبط علي الباب

ريناد: متفتحيش يا ماما لأنه هيعقبني

مديحه: مش هيقدر يلمسك يا روح ماما

مديحه راحت وفتحت الباب

خالد: هو انا قولت اي مش قولت متنزليش

مديحه: متسبها تنزل فيها اي يعني

خالد: يا ماما احنا في نص الليل وبعدين الدنيا بدأت تبرد وبصي هي نازله بي اي

(كانت لبسه بجامه خفيفه)

مديحه: مانت السبب مش عايز تجبلها لي وحمهي

خالد: اسألها ونبي هي بتتوحم علي اي

مديحه: علي اي يعني

ريناد: لا رد

خالد؛ ما تردي

ريناد: لا رد

خالد: الهانم بتتوحم علي بط في نص الليل

مديحه باستغراب: بط ؟

ريناد؛ عادي

مديحه: مينفعش تاكلي بط وبعدها تنامي يا ريناد

ريناد: مليش دعوه انا عايزه بط هئ هئ

ريناد بدأت تبكي بتمثيل وطفوليه

مديحه: خلاص يا ريناد انا هعملك بط

ريناد بفرح+ خالد بهلع: دلوقتي

مديحه: اه دلوقتي

وبالفعل مديحه عملت بط وريناد اكلته زي المفترسه وبعدها

طلعوا علي شقتهم وبعدها بنص ساعه ريناد مسكت بطنها

ريناد: اااه يا بطني

خالد: تستاهلي يا مفجوعه

ريناد بنبره باكيه: اخص عليك يا خالد

خالد: اخص عليا لي هو انا اللي قولتلك تاكل بطه ٢ كيلو لوحدك الساعه ٣ الفجر

ريناد ببكاء: يعني اعمل اي كان نفسي فيها ومقدرتش استنه للصبح

خالد اتنهد بتقل بسبب صوت بكائها بعد لما بقت حامل بقت حساسه اوي وبتعيط من اقل شئ

خالد بحنيه: طيب تعالي في حضني

ريناد راحت ليه وهو ناومها في حضنه وبدأ يمسد علي بطنها بلطف لغايه لما بدأت تروح في النوم

(اليوم )

خالد صحي لما حس بتحركاتها

ريناد: صباح الخير

خالد: صباح النور بطنك عامله اي

ريناد: عامله كباب وبانيه

خالد: علي ابو تقل دمك يا شيخه تصدقي انا اللي غلطان لأني سألت عليكي

ريناد: لي كده الله !! وبعدين ما انا عايزه كباب وبانيه فعلا

خالد بص بصدمه

ريناد: اي

خالد: هو انتي في بطنك اي ديناصور

ريناد: لا خفاش

خالد: مفيش ولا كباب ولا بانيه

ريناد قلبت وشها وبدأت تعيط بتمثيل وطفوليه

ومسبتش خالد الا لما جاب ليها كباب وبانيه فعلا وهو بيتذمر

نروح لمكان تاني

هشام راح للشغل وحسام لحقه للشغل

دخل مكتبه بتعجرف

حسام بغضب : احكيلي بسرعه اي الحكايه لأني مش طايقك

هشام:فاكر ريهام

حسام: ريهام مين

هشام: ريهام ممدوح

حسام: سكرتيره بابا القديمه

هشام: اه

حسام: مالها

هشام: انت عارف اي اللي حصل بيني وبينها لما كونا في حفله نجاح مشروع ابويا

حسام: اه عارف بس انت قولت انك كونت سكران انت وهي ومحستوش بنفسكم

هشام: بالفعل وتاني يوم استقالت من الشغل ومعرفتش عنها اي خبر

حسام: كمل

هشام: جت من حوالي شهر او اقل ومعاها بنت عندها ٦ سنين وبتقول انهي بنتي

حسام بصدمه: اي

هشام: زي ما انت سامع واتاكدت كمان لما اخدت البنت وعملت تحليل DNA والنتائج انهي بالفعل بنتي

حسام: لا رد (دخل في حاله صدمه)

هشام: وانا دلوقتي بين نارين ومش عارف اعمل اي

أطلق مني واتجوز ريهام علشان بنتي

ولا اخلي مني علي ذمتي واتجوز ريهام في السر علشان بنتي

حسام حس بسعاده كبيره لما سمع كلمه أطلق مني

عقله بيقوله متخربش حياه اخوك وانصحه

قلبه بيقوله استغل الوضع لصالحك وخليه يطلقها علشان حبك

هشام: حسام حسام سرحت في اي

حسام: هاا ولا حاجه المهم اي اللي فكرها بيك ولي مقلتش

من الاول انهي حامل واستحملت ٦ سنين بحالهم

هشام: كل اللي اعرفه انهي مكنتش عايزه تقول علشان خايفه

اخود منها البنت وارميها هي بس لما زاد كلام الناس

وتنمرهم عليها هي وبنتها جاتلي وهي بتبكي بحرقه

وبتترجاني اساعدهم

حسام: وفين اهلها

هشام: اتبروا منها لما عرفوا انهي حامل

حسام: طيب منين كانت بتصرف

هشام: كل اللي اعرفه انهي كانت بتشتغل في البيوت وبتنظفها وكده يعني

حسام: البنت دي مسكينه اوي ازي اتحملت كل ده وعلشان اي

هشام: علشان بنتها

حسام: طيب وانت هتعمل اي

هشام: مش عارف يا حسام انا هتجنن

حسام: بابا لو عرف مش هيحصل خير

هشام: عارف بس هعمل اي قولي انت

حسام: بتسرع: طلق مني

هشام اتنهد بتقل وبص لي اخوه نظره غريبه

حسام بتوتر: اي مالك بتبص كده لي

هشام بيأس و حزن: ولا حاجه..
reaction:

تعليقات