القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احب زوجة اخي الفصل الحادي عشر 11

رواية أحب زوجة أخي البارت الحادي عشر 11 بقلم شهد وليد

رواية احب زوجة اخي الفصل الحادي عشر 11

يمر الوقت ببطء علي هذه الفتاه
تفكر وتفكر ولا تعلم ماذا تفعل او ماذا تختار
هل تختار بيت زوجها ام بيت عائلتها 
هل سوف تختار أن تعيش مع امرأه اخره تشارك زوجها 
لا وأيضا يوجود فتاه صغيره بينهم
ام تصبح امرأه مطلقه في بيت والديها
أخرجها من تفكيرها سماع صوته 
صوت زوجها 
هشام: مني 
مني: لا رد
هشام: انا عارف اني اذيتك بس والله العظيم مكنش في
 نيتي اني اذيكي ابدا انا من ساعه لما اتجوزتك وانا قطعت
 كل علاقاتي مع اي بنت لأني كونت عارف أن ده هيجرحك 
وكون مقرر إني هعيش حياتي معاكي انتي وبس 
بس فجأه طلعت ريهام في وشي ومعها البنت الصغيره دي
مكنش في ايدي حاجه اعملها مكنتش اقدر ارفض بنتي 
مكنتش هقدر ارميهم في الشارع 
سامحيني 
مني بدموع: اسامحك؟ اسامحك علي اي ولا اي 
هشام بندم: انا آسف 
مني: مقولتليش لي من لأول وانا اللي كونت اختار
هشام: مكنتش عايز اجرحك
مني بدموع وسخرايه: وانت دلوقتي مجرحتنيش لما عرفت
 بالصدفه أن جوزي متجوز وعنده بنت 
انت مش حاسس بي اللي انا حاسه بيه 
انا جويا براكين من الغضب والحزن والندم 
هشام: سامحيني ارجوكي غير كده انا هقف معاكي في اي
 قرار هتخديه واتمني بجد إنك تختار تكملي معايا 
مني بدموع: انا اسفه ؛ مش هقدر اقبل اني اكون الطرف
 التالت في العلاقه ؛ روح يا هشام عيش حياتك مع بنتك ومراتك 
واتقي ربنا فيهم حبهم وفرحهم ونسيهم اي ألم عاشوا في حياتهم 
هشام بنبره مهزوز: وا وانتي 
مني بدموع: انا انا هكون بخير متقلقش عليا ؛ وشكرا ليك
لأنك دخلت في حياتي وفرحتيني واسعدتني 
صحيح انهي كانت لمده محدوده ؛ بس صدقيني كانت احلي ايام عيشتها في حياتي 
هشام قرب منها وحضنها
هشام بدموع: صدقيني لو كان الموضوع بأيدي انا كونت
 مستحيل اسيبك ابدا بس اكيد ربنا كتبلنا الأحسن 
كل اللي عايزك تعرفيه إني حبيتك اوي وعمري ما هنساكي
 لأنك اطيب خلق الله وقلبك مستحيل يكون في الزمن دي 
واوعي تنسي اني ديما جنبك مش مهم اكون حبيبك او جوزك 
 ممكن  ابقي اخوكي اللي ديما هتلقي حضنه مفتوح ليكي 
واللي ديما هتشتكيله همك ؛ اللي ديما هيقف جنبك 
ابتعد عنها وحاوط وجنتيها بين يديه 
هشام: عيشه حياتك انتي لسه صغيره ؛ والمره دي حبي
 الشخص اللي هتكملي حياتك معه ؛ متخليش حد يجبرك
 تاني علي حاجه انتي مش عايزها؛ وانا اول حد هيكون
 معاكي خطوه بخطوه مفهوم
مني بدموع وابتسامه : مفهوم 
ذهبت أيام وجأت أيام ذهبت شهور وجأت شهور 
مني اطلقت من هشام ؛ وهشام اتجوز ريهام رسمي 
اما حسام فهو ديما مع مني 
هو اللي خرجها من حزنها؛ هو اللي كان قوتها وسط ضعفها
شغلها معه في شركته وديما بيحاول يقرب منها ويعبر عن
 حبه بتصرفاته  بس هي جبله ومش فاهمه
اما حاتم فهو اتخنق مع هشام خناقه كبيره  بعد لما عرف
 موضوع ريهام ومريم وطرده من البيت
بس بعد مده قلبه حن علي حفيدته وسامح هشام 
وطلب منهم انهم يعيشوا في البيت معه 
وهما وفقوا
اما علاقه هشام وريهام متوتره ؛ محدش عارف هل بيحبوا
 بعض او بيمثلوا الحب قدام بنتهم مش اكتر  
بس بيني وبينكم هشام بدأ قلبه يحن متنسوش انو كان
 بيحب ريهام في يوم من الأيام وبدأ ينجذب ليها تاني
 خصوصآ أن تصرفات ريهام متغيره ٢٤ درجه 
بقت طيبه اوي وبتلبس لبس محترم ومحتشم ومش بتتكلم 
مع اي راجل وخلاص ده حتي اخوه وابوه  بتتكلم معهم
 بحدود مش اكتر 
غير انها بقت امرأه واعيه وبتهتم بي زوجها و بنتها
كل الأحداث دي خصلت في سنه 
بعد سنه
حسام: خدي يا لمضه انتي هنا انا اسمي اي 
مريم: حسام 
حسام: هضربك بالجذمه انا اسمي عمو حسام 
مريم: لا حسام بس 
حسام: يا بت احترميني شويه 
مريم طلعت لسانها ليه وجريت علي حضن ابوها
هشام: هههههه والله تستاهل
حسام: هه قاعد تضحك وبنتك بتهزق عمها
هشام: اه عادي 
حسام: تصدق انك حمار
هشام: مين دي اللي حمار يا قطه
حسام: قطه !!!! ورحمه امي مانا سيبك
ولسه كانوا هيتخانقوا زي العيال الصغيره وقفهم صوت ابوهم
حاتم: حسااام هشااام 
هشام- حسام: هو اللي بداء
ريهام بضحك: بجد انا مش عارفه افرق بينكم وبين الاطفال
حسام و هشام: احنا مش أطفال 
حاتم: طيب يلا يا اخويا انت وهو علي الشغل
حسام: هي الساعه كام 
حاتم: ١٢
حسام بخضه: يلهوي اتأخرت علي مني 
وخرج جري 
حاتم ضحك بسخرايه بينما هشام ابتسم بحزن علي حاله اخوه
هشام عارف أن اخوه بيحب مني تعالوا نعرف امتي عرف
فلاش باك
هشام بغضب: انت بتقول اي انت اتجننت
حسن: انا بقولك اللي قالهولي اخوك وهو سكران 
اخوك بيحب مني من قبل ما انت تتجوزها 
اخوك كل يوم بيتعذب وبيعذب نفسه بشرب البيره 
علشان ينسي انو بيحب مرات اخوه انا بقولك علشان تنقذه من الضياعه ده 
اخوك قريب هيموت نفسه الحقه قبل ما تفقده للأبد 
حسن قال كلامه اللي زي السم ومشي 
هشام اتجمد مكانه هل هو السبب في حاله اخوه دلوقتي 
لأول مره في حياه هشام أن اخوه يخبي حاجه عليه
كان كل ليله بيتالم وهو بيشوف حاله اخوه 
كان محرم علي نفسه انو يلمس مراته 
كان بيحاول ديما يشوف حل للموضوع بس مش عارف 
لغايه لما اطلق هو ومني 
فرح وحزن 
فرح أن اخوه مش هيتعذب تاني 
وحزن انو خسر شخص كأمني
نهايه الفلاش باك
مني: اووف هو فين 
حسام:انا واقف بقالي ساعه مستني حضرتك وانتي اللي اتأخرتي
قال كلامه بعد لما خرج من العربيه
مني ضحكت بسخرايه وضربت بين رجليه بارجليها
حسام بألم: اااه حرام عليكي كونت عايز اخلف
مني دخلت العربيه ومهتمتش بيه
وهو داخل وراها واتحرك للشركه
نروح لمكان تاني 
( الوقت عندهم مش بيتغير يعني مفيش سنه عديت عليهم
لأن دول يعتبروا قصه قصيره لوحدهم بعيدآ عن روايه احب  زوجه اخي)
خالد بتعب: انا مش فاهم انتي عايزه اي دلوقتي 
ريناد: عايزك تطلقني 
خالد بتعب: ولي 
ريناد: كده مزاجي كده يا اخي 
خالد بغضب: ريناد انا داخل انام قبل ما اعمل فيكي جريمه
ريناد: خد هنا انا بكلمك 
خالد: ريناد خلي ليله اهلك تعدي علي خير وسبيني اتخمد علشان اروح الشغل
ريناد: شغل!!! تقصد تتسرمح مع البنات صح؛  اااه ماهو انا
 مبقتش جميله زي الاول علشان كده رايح تلعب بي ديلك
خالد: ريناد لي اخر مره هقولك ابعدي عن وشي علشان اتخمد
ريناد: مش هبعد يا خالد وطلقني
خالد بدون وعي: روحي وانتي طال
قاطع كلامه صوت صراخها بألم 
ريناد بالم: ااااه بطني اااه 
خالد بخضه: في اي مالك
ريناد: ااااه انا بولد الحقنننننني 
خالد بقي يتحرك بعشوائيه وهو متلبك
ريناد: انت بتعمل اي يا بن المجنوووووونه اااااه اطلب الاسعاااااف
خالد بتسرع: حاضر حاضر
مسك التلفون واتصل عليهم
المواظف: اهلا يا فندم اقدر اخدمك بي اي
خالد بتسرع: انا بتولد
المواظف: افندم 
خالد: اقصد امي بتولد
المواظف: نعم
ريناد: يا اهبللللللل اااااه
خالد: اقصد مراتي بتولد 
المواظف: الشارع
خالد: شارع -------- بيت رقم------
المواظف: الإسعاف في طريقها يا فندم 
بعد مده 
خالد: سيبي شعرييييي 
ريناد: اااه انت السببببببببببب
خالد: ماهو بمزاجك
فجأه مسكت يديه وعضيتها
خالد: اااااااااه اتهدي بقي يخربيت اهلك
وصلوا للمستشفى 
خالد: يا رب يا رب قومها علي خير يا رب
فجأه سمع صوت بكاء طفل 
واخيرا بعد عذاب جأ الطفل الذي سوف يكون شمس وفرح حياتهم
الممرضه: الف مبروك ولد اتفضل 
امسكه بين يديه بارتجاف ودموع 
رفعه وهمس في أذنيه بالقرآن 
خالد: هي بخير
الممرضه: اه المدام بخير وهينقلوها للاوضه دلوقتي عن اذنك
بعد مده 
دخل للغرفه وبين يديه طفله 
اقترب من زوجته وقبل رأسها واعطها الطفل
ريناد بدموع: صغير اوي 
خالد ضحك علي كلامها 
خالد: بكره هيكبر ويكبرنا معه
ريناد حضنت ابنها بلطف 
ريناد: هنسميه اي
خالد: اللي انتي عايزه 
ريناد بفرح: نور نور خالد 
خالد: احلي اسم 
ريناد : انا بحبك اوي 
خالد: وانا كمان
اخذها بين احضانه و وسطهم ابنهم الصغير واللطيف
نروح لمكان تاني 
حسام: نورا هي فين مني
نورا(السكرتيره): مش عارفه بس انا شوفتها في الكافتريه
حسام: ماشي شكرا 
حسام راح للكافتريه بس فجأه عيونه احمرت وعرقه بانت من الغضب
لما شاف مني بتضحك مع شاب وهو حاطط ايده علي كتفها
حسام بحده: مني
مني: هاا حسام انت هنا اعرفك محمود الموظف الجديد وصديقي
حسام: اهلا
محمود: اهلا يا  استاذ حسام اتشرفت بمعرفتك
حسام ابتسم ببرود
محمود: احم طيب عم اذنكم بقي هبقي اتصل بيكي زي ما قولتلك هاا وقوليلي علي الميعاد بقي
مني بخجل: أن شاء لله 
محمود خرج من الكافتريه اللي مفيهاش حد غيرهم
حسام : معاد اي
مني بخجل: احم يعني كان عايز يطلب ايدي و
قاطعها زق حسام ليها علي الحيطه واقترابه بغضب
حسام بزعيق: يطلب ايدك؟ نعم يا اختي انتي اتجننتي ولا اي
هو انا اخلص من واحد يطلعلي التاني وبعدين واقفه معه
 وبتضحكي بمناسبه اي كان يقربلك اي علشان يحط ايده
 علي كتفك ما تنطقي 
مني بغضب: وانت مالك انت بتتدخل لي؛ وعلي فكره انا
 ملحظه تصرفاتك اللي بقت لا تطاق ؛ بتتحكم في لبسي
 وخروجاتي ولا كأنك جوزي ؛ بتعمل كده لي معايا
حسام بغضب ولا وعي: علشان بحبك
مني:..
reaction:

تعليقات