القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الفصل الأخير بقلم حنان سلامة

رواية نور البارت الخامس والعشرون 25 والأخير بقلم حنان سلامة 

رواية نور الفصل الأخير

وبعد ساعات طويله
 يخرج جاك وعبد الرحمن ويقول جاك . انا اسف...
وكان يقف بعيدآخوفآ من ان يسمع خبر وفاتها....
ولكنه يسمع كل شئ...وكان قلبه كاد يتوقف عن النبض 
وقال جاك كانت محتاجه نقل دم وبصدفه
 د/عبد الرحمن نفس الفصيله وتبرع لها بدمه
وتوقف ثم  قلبها عن النبض للحظات واعيدت لها الحياه من جديد  هى بنت كتير قويه
وكانت مها تسمع وتبكى فى حضن ابنها
اما هو وعندما سمع ماقاله د/جاك 
وكأنه هو من اعيدت له الحياة فجرئ عليه 
وهو يقول . هى كويسه دلوقت وكان ببكى من شددة فرحته 
د/جاك ايو كويس والفضل يرجع للدكتور عبد الرحمن 
فتنظر له مها وتجرئ عليه وتحضنه دون وعى فهو السبب بعد الله فى شفاء ابنتها
فتقول . شكرا يا عبده على كل حاجه عملتها 
لبنتى اطلب اى شئ وانا هنفذه وبس
فيقول . اوعى تنسى دى بنتى ان كمان
اللى اتحرمت منها
فتركته مها وبعدت عنه
اما أمير فكان لا يصدق انها لسه عايشه
وسجد حمدآ لله فهو تقبل دعائه لها
وقال .  هو انا ممكن ادخلها 
عبد الرحمن . مش دلوقتى يعدى عليه 48 ساعه
وبعدين نشوف حالتها
أمير . اهم حاجه هى بخير
عبد الرحمن . الحمد لله بخير 
محمد . الحمد لله تعالى معايا يا امى ارتاحى شويه
وبعد يومين
تدخل عليها أمير . ومسك يدها وجلس على كرسى مجاور لها وقال فوقى يا حبيبتى انا من غيرك اضيع قومى وانا هعمل كل اللى انتى عاوزه لو قولتلى ااعطينى روحك والله ما بتأخر عليكى
فوقى يا حبببتى ويضع رأسه على يداها 
وبعد لحظات تحرك يدها  ببطئ شديد (معلنه عن بدء حياتها الجديد)
فيقف هو بسرعه ويقف امامها ويقول يلا يا حبيبتى افتحى عيونك .....يلا يا حبيبتىافتحى عيونك ....فتفتح عيونها وتنظر اليه بتعب 
فينزل اليها ويقول حمدلله على سلامه يا نور عيونى
فتقوله . يصوت محمل بتعب . أ...م...ي...ر 
فيقول . روحه أمير وقلبه فوقى يا عمرى
فتفتح عيناها كامله وهى تقول . انا فين
أمير . ايوه كده افتحى عيونك خلى الشمس تطلع
انا هروح انادى د/مها هتتجنن بره
فتهز راسها بجابيه. تعلن عن موافقتها
فيخرج . وهو يقول نور فاقت فيجرئ الكل الى الداخل 
كى يسعدوا برؤيتها فبكت مها وهى تحضن يد ابنتها فاتحمد الله على كل شئ 
ومحمد يقول بلهفه . حمدلله على سلامتك يا قلبى
نور بتعب االله يسلامك 
وتنظر الى مها وتقول . خلاص يا ماما انا كويسه
اما فى اخر الغرفه كان يقف عبد الرحمن 
فتنظر اليها الى تلك العينان التى تشبهها
فهى تشبه والدها الى حد كبير 
وايضآ محمد يشبه والدتها
فقالت نور . اشكرك من كل قلبى يادكتور
فيغمض عيناها وهو يتمني ان يسمع منها بابا فهى ابنتها التى حرم نفسه منها وحرمها منه
فيقول . لا ياحبيبتى مفيش شكر ولا حاجه انتى بنتى . ..فتنظر له مها فيقول اقصد زى بنتى
اما امير لحظ شئ بس ما بيهم اى حاجه غيرها هى وبس كان ينظر اليهاوكأنه اول مرة 
وعندما جاء د/جاك وفحصها قال . انتى دلوقتى 
احسن كتير ياريت تحافظى على نفسك 
لان العمليه نجحت بأعجوبه
فكان أمير يجلس بجانبها ويضع يده على كتفها 
فيقربه منه ويقول دى فى قلبى ومفيش حد هيقرب لها
فتبتسم له وتقول . ربنا يخليك قلبى
بعدشهر
وبعد ما اتحسنت حالتها
دخلت عليها مها وهى تقول كونت عايزاكى 
نور . اتفضلى يا أمى 
مها . عاوزه اقولك ان عز مش والدك 
نور . حضرتك بتقولى ايه
مها . يا حبيبتى فى مشاكل كانت فى الماضى كتير وجدك ماكنش بيحب ابوكى الحقيقى 
وكان ودايمآ حاسس انه خاين وبيبيعه 
للمنافسين اعدائه طبعا واللى داخل الكلام ده فى دماغه عز لانه كان بيغير من والدك
وفى يوم عز عمل مشكله وتهمها فى والدك
 للاسف باباكى وقع فى الفخ اللى اتعمل فيه
وبقى قصدك جدك خاين 
جدك هدده بان هيقتل ابنه وهيقتله وهيقتلنى معهم او فى شرط انا يسافر مع ابنه ومايرجعش ابدآ
نور .تقصدى مين هدده بابنه يعنى انا بنت.......
مها . ايو يا نور انتى بنت عبد الرحمن
وهوماكنش يعرف بوجودك لانى اكتشفت انى حامل فى شهرين بعدها وطبعآ عبدالرحمن مايعرفش انى حامل
نور . طب ليه مأخذكيش معه ودافع عنك وعن ابنه
مها . ما كانش يقدر يرفض طلب لجدك لان كان
محدش يقدر يقف قصاده نهائى اسهل حاجه القتل وعلى طول 
فخاف عبد الرحمن عليا وعلى محمد
وبعدكده لما جدك غصب ابوكى يطلقنى
وبعده سافر هو وبعد كام شهر اتجوزت عز بلغصب واكتبتى انتى باسمه 
نور . يعنى بابا يبقى عبد الرحمن 
مها . اه بس فى خبر تانى عز توفى
نور ببكى . بتقولى ايه يا ماما 
مها . بعد كل اللى قولتهولك وبرده بتبكى 
نور . اه هو اللى مرابينى مهما دان بيعملنى 
مها . ممكن انادى عبد الرحمن 
نور .ايه بتقولى ايه لا ...مش عارفه
مها . سيبى كل حاجه تيجى لوحدها
فتخرج وبعد قليل يدخل عليها وهو 
يقول . سامحينى يابنتى  انا ماكنتش اعرف 
نور . مش عارفه اقول ايه 
عبد . ممكن تقوليلى بابا 
نور وهى تنظر الى والدتها
فتهز مها رأسها  لها
فتنظر الى عبده وهى تقول كان نفسى فى اب يحمينى ويدافع عنى عارف مع انى زعلت على
بابا عز الا انى فرحت انك والدى الحقيقى 
فذهب اليه وهو يحتضنها
ويقول عمرى ما هسيبك ولا لحظه
نور . وانا يا باب
وبعد شهرين
وفى قاعة كبيرة تدخل نور وتلبس فستان ابيض وكانت جميله للغايه أنير اول ما رأها اعلنها أميرة على عرش قلبه
وهو كان وسيم جدا 
فيدخل هو وهى كى يقيم حفل الزفاف 
وترقص معه وتغنى له
(مش قادره لسه اصدق أنك انت بقيت معايا وخلاص كل اللى ياما حلمت بيه بقى بين ايدبا مش عايزه حاجه خلاص حبك كفايه واحلم واتمني ايه.. من الدنياداانت كتر عليا .. ربنا يخليك لقلبى تبقى طول العمر جنبى كل ماسمع حاجه عنك اعرف انى خترت صح كان لقانا احلى صدفه ياللى جنبك ببقى عارفه أنك انت جيت حياتى تملى كل سنينى فرحمن حسن حظى انك انى قابلتك ياما كونت عليك بدور وبجد مش قادره اتصور ربنا يخليك لقلبى )
وانتهت القصة.. رواية جديدة اضغط هنا
reaction:

تعليقات