القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية وحبك كالعنة الفصل الواحد والعشرون 21

رواية وحبك كالعنة الفصل الواحد والعشرون 21 تأليف نوران محفوظ

رواية وحبك كالعنة كاملة

رواية وحبك كالعنة الفصل الواحد والعشرون 21

عمر بغضب :  وربى لعلمها الادب  انا راجع مش هنقذ  حد يا عم 
نظر له أسر نظرة اخرسته 
عمر بتوتر : خلاص هروح بس تنقذ كارمن ونسيب  مريم تتربى شويه 
سيف ببسمه : هو انت تقدر تعيش من غيرها 
عمر بحب :  مقدرش اتنفس من غيرها 
مريم ببسمه غبيه :  انا بقولك عمر جوزى اسرائيلى  انا اصلا هبلغ  عنه بس مدام كده خدوه 
عمر بضيق : بس انا ممكن  اخد جلسات أكسجين  عادى  
ضحك الجميع بقوة 
تاركين ذلك العشق  الذى يتأكل قلبه عليها 

نظرت كارمن بغضب لمريم : اخرسى 
مريم بحماس : استنى بس  مايكل 
نظر لها قائلا : ماذا تريدن
مريم بجوع : كما ترى مايكل انا حامل واريد ان أكل  وبعدين فين واجب الضيافه يا بخيل 
مايكل باستغراب : تريدن طعام   هل لم يخبرك أحد انكى مخطوفه  ولستى  ف نزها
مريم بعدم اكتراث: مش هنختلف المهم الاكل 
مايكل بصوت عالى :  تحدثى معى بلغه افهمها 
مريم بضيق :  اريد طعام اعااااااا جعانه  عااااااااااااا
مايكل بغضب : اخرررررررسى 
نظرت له ببرائه : هتوكلنى اريد طعاما مايكل فأنا اتضور  جوع 
زفر بحنق  :  سوف أجعل رجالى يأتون لكى بطعام 
زفرت كارمن بغيظ : استنى يا زفته علشان اعرف احنا هنا ليه 
مريم بضيق : طب ناكل ونبقى نسأل ع رواق 
سمعوا فتح الباب 
نظروا جميعا بصدمه 
مريم وكارمن بذهول :  ورد 
نظرت لهم بتعالى :  ايوه ورد 
صرخت مريم بغضب واقتربت منها بسرعه : ايه الزفت الا انتى لبساه ده  يا حقيره فين حجابك وفين باقى الهدوم ولا نسيتى تلبسى  البنطلون 
صرخت ورد ::  انت ازاى 
رفعت مريم يدها وهوت بكف ع وجهها  :  اخرسى 
انت ناقصك تربيه يا بت ابويا بس انا بقا  هربيكى ونزلت عليه بالضرب بيديها وقدميها 
لدرجه أن كارمن خافت أن تقترب منها 
حاول مايكل أن يبعدها عنها :  هييييي  ماذا تفعلى لم يستطيع أن يوقفها فحملها 
مريم بغضب : سيبنى يا مايكل يا ابنى سيبنى هو انت شايل لعبه سيبنى اضربها
مايكل بغضب: اثبتى يا هذه 
مريم وهى تحاول ان تهدئ نفسها   : طب سيبنى لن اضربها سوف اعلمها  ماهو خطائها  فقط 
يا بنى نزلنى انت بترجينى كده ليه وهو انا بيبسى يا لهوى يا مايكل انا اختها وهعلمها الادب صدقنى 
لم تستطيع كارمن تحمل أكثر من ذلك وانفجرت ضاحكه فهى لم تترك   مكان  سليم بورد  وهى تتحرك بعشوائيه ومايكل يرفعها فتراها كأنها  زجاجة بيبسى ترج 
مايكل بغضب :  اهدئى  يا انتى  لقد تعبت 
مربم  بخجل مصتنع :  معلش يا باشا لمؤاخذه أصلها  أختى  ولم أراها  من فتره  كبيره  
انزلها مايكل ف الأرض: وهكذا ترحبى  بها وانت لم تراها منذ زمن 
مريم وهى تنظر لها بغضب :  أصل  احنا ف مصر عندنا  ترحيب من نوع خاص 
كارمن بضيق :  مريم  وفجأة شحب وجهها  وهى تنظر ع الباب ابتلعت ريقها بصعوبه  
نظرت لها مريم باستغراب من حالتها :  مالك يا كوكا 
نظرت مريم لبابا وصدمة 
مريم بصدمه :  رائد   
مايكل باحترام :  بماذا تأمرنى سيدى 
أشار له  بالسكوت 
كان يتفحص  كارمن من اخمض قدميها لرائسها 
اخذت ترجع للخلف وهى يتقدم منها  وع شفتيه ابتسامه شيطانيه 
وصلت  للحائط  وكانت قدمها لا تحملها وقعت أرضا 
تذكرت ما حدث  ومحاولة اعتدائه عليها  وضربه لها   دفنت وجهها بين كفيها بخوف واخذت تبكى بقوة 
رائد بخبث :  بتبكى ليه يا كارمتى  متخافيش  مش هعملك حاجه ع الاقل ف الوقت الحالى لأن احنا ورانا سافر ومش فاضين فشدى حيلك كده 
نظرت بصدمه :  س سا ساف ر ايه 
رائد وهى يزيح يداها  ويمسح دموعها وهى ترتجف :  هنسافر يا قمرى ونبعد عن  هنا  ونكون انا وانتى وبس 
مريم  بغضب :  انت يا أخ  لمؤاخذه  كده تخود  مين  انت عارف انت بتقول ايه 
كانوا  يسمعوا لحديثه  وأسر يزيد ف السرعه بغضب يحرق الاخضر واليابس  وهو يلعن ف رائد  ويتوعد له بأقصى  أنواع  العذاب  واشد انتقام 
عمر بفرحه :  عارفين إن اكتر حاجه حبيتها  ف مريم   انها جدعه 
نظر لها رائد بغضب جعلها ترتد  للخلف 
مريم بتوتر وخوف وضحكه غبيه :  انا قصدى تسافر ازاى  انت  وهى طب وانا  خطفنى  ليه ومش أصول خطف انكم تفرقوا  بين المخطتفين  ع فكره انا  هنفعكم  بس احياة عيالك يا شيخ خدونى  معاكم  نفسى ارتاح من عمر شويه 
عمر  بإخراج بسبب نظرات  همام وسيف :  انا معرفهاش وبسحب اى كلمه قولتها عليها 
نظر  لها رائد بضيق :  انت اصلا وجودك هنا غلط بس اهو حتى  تودعى اختك 
جذب رائد يد  كارمن  كانت تنتفض من شدة  خوفها  
كانت مريم تنظر لها بخوف  من عودته نوبتها ف هذا الوقت   
كان أسر خائف ويدعو الله أن تقاومه  حتى   يصل  ويتولى  أمره   
اقتربت مريم من كارمن قائله لها بهمس :  أسر قريب  يا كارمن اتحملى مش تهربى  يا  كارمن فاهمه قاومى واتأكدى أن أسر كلها وقت وهيوصل
استوعبت  كارمن حديثها فهى كانت ع وشك انهيارها 
حاولت تجميع  شتات نفسها وما تبقى من طاقة تحملها وقوتها 
كانت كارمن  ف لحظه واحده جذبت   مسدس رائد 
وقف رائد فجأه   من فعلته الغير متوقعه 
رفعت المسدس  ف وجهه   
ضحك رائد بقوة :  عايزه تقتلينى اقتلينى بس هتعمليها ازاى بقلبك ده هههههههه
ابتلعت ريقها بتوتر  عندما وجدت يقترب منها فوضعت المسدس ع رأسها 
كارمن بقوة ودموع :  يمكن مقدرش اقتلك انت بس لو  قربت خطوة وربى  لموت نفسى 
سمع أسر   ذلك وكاد يفقد عقله من خوفه عليها   وقاد اسرع  خاف الجميع من سواقته المتهورة   
ولكن لم يستطيع أحد الحديث معه 
اوقف أسر السيارة فجأة عندما  سمع صوت رصاصه وصوت صريخ مريم بأسم كارمن 
نظر لها رائد بغضب  وصفعها بقوة  ع وجهها 
رائد بغضب :  انت مجنونه عايزه تقتلى نفسك  علشان متبقيش معايا  
نظرت له كارمن بغضب مماثل  :   ايوه مستحيل اكون ليك  فاهم انا لأسر وبس لأسر وبس انا ملكه ويوم ما اكون لغيره  هكون ميته وقتها 
جذبها رائد من حجبها  بقوة وغيظ وهى تصرخ بألم 
مسك إحدى الحراس مريم  
مريم بغضب :  انت يا حيوان سيبها وربى يا كلب لو ما سيبتها لقتلك  يا حيوان يا زباله اتفو عليك سيبنى  يا حيوان انت كمان  
كارمن بألم : سيب شعرى
رمى رائد الحجاب بغضب  قائلا بفحيح شيطانى : كده احسن 
مسكت كارمن بطنها بألم  
نظر لها رائد  وضحك بخبث :  للدرجادى خايفه عليه 
نظرت له بخوف وانكمشت ع نفسها 
جاء يقترب منها  ولكن قاطعه إحدى رجاله :  يا باشا  المكان كله متحاصر  بالشرطه 
نظر رائد بغضب : ازاى يا  بهايم ده يحصل كنتوا فين وازاى عرفوا  بالمكان    اغببه 
مش عايز حد عايش فاهم  عايزها مجزره 
وانت تعالى جذبها من يدها بعنف 
اخذت كارمن تضربه بقوة  وبغضب :  سيبنى يا حيوان انت يا حيوان سيبنى  انت عايزه  ايه منى 
نظر لها بغضب  

وصل أسر والشباب  
جاء أسر يدخل منعته الشرطه ولكن لم يبالى   واقتحام المكان بمهارة دون لفت الأنظار   
وجد منظر جعل الدماء تفور بعروقه  وجد رائد  يجر كارمن خلفه  بعنف 
احس رائد بأحد  خلفه  
نظر خلفه   وجد أسر 
أسر بغضب :  سيبها  يا  رائد  واعمل الا انت عايزه معايا  انا هى ملهاش ذنب 
رائد بضحك :  اذا كان هى سبب المشكله  
أسر بغضب :  كارمن ملهاش دخل سيبها وكلامك معايا انا 
رائد بتفكير مصتنع :  تصدق عندك حق خلاص هيسبها وترك ذراعيها  جاءت تتقدم خطوه جذبها  من شعرها 
قائلا بضحك : بس انا عايزها بقا هعتبرها  غنيمة انتصارى  عليك يا  أسر  الدمنهورى  هههههه  
نظرت كارمن لأسر وحدثته بالإشارة فهم  عليها  واذا بها تضغط ع قدمه بقوة مع ضربه ف رأسه  وفرت هاربه مسك أسر مسدسه  وصوبه  عليه  ورائد يصوب  ع  أسر 
الوضع كذلك اسر يصوب ع رائد ورائد يصوب ع أسر 
رائد بغضب : لو اخر حاجه هعملها ف حياتى  ان  اقتلك فأنا هقتلك  يا  أسر 
نظر له أسر بغضب 
قطع تلك اللحظه وضع أحد سلاحه ع رأس  رائد 
مايكل بابتسامه  : وأخيرا وقعت  يا  رائد 
نظر له رائد بغضب :   انت تقصد ايه انت عارف نتيجة الا عملته ايه 
مايكل بضحك : مش نتعرف الأول  معاك المقدم   ريان  الشرقاوي   (  دا بقا بطل  قصتى الجايه هتبدأ بعد مخلص انت ملاكى ومعشقوتى الصغيره  وهيكون اسمها حور الريان ) 
نظر له رائد بصدمه 
ريان بضحك  :  متنصدمش دلوقتى  هيكون عندك وقت كافى ف السجن تفهم فيه كل حاجه 
نظر  رائد بغضب  لأسر التى يحتضن كارمن ويهدئها   
ف ذلك الوقت أشار لأحد رجاله  الغير منظورين  فرمى  له سلاح 
دفع رائد المقدم   وقال بصوت عالى  : أسر 
نظر له أسر التى بدخل احضانه كارمن  فعندما  رائه  شاهر سلاحه فأدر   كارمن  واعطى ظهره لرائد  ولكن عندما ضغط ع الزناد  كانت كارمن ف وجهته واخذت رصاصه  أدرها أسر سريعا  واخذ هو أيضا رصاصه 
والرصاص الثالثه كانت من ورد وقع ع اثرها  رائد صريع 
نظرت كارمن بحب وألم لأسر واغمضت عينيها  صرخ أسر بعدها ووقع مغمض  العنين  هو أيضا.. يتبع الفصل الثاني والعشرون اضغط هنا
reaction:

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  1. جميله فين الحلقه 22 مش لاقينها

    ردحذف
    الردود
    1. ايوة وينها انا انتظرت كتير😘😘😘😘😘😠😠😀والبصل جميل موت

      حذف
  2. انا اريدها بفارغ الصبر والسلوان😐😐😐🤨🤨🤨😠

    ردحذف
  3. تاخرتي كتير وين الفصل 22

    ردحذف
  4. اريد الفصل ٢٢ وينها😠😠😠😠😥😥😥🙁☹☹

    ردحذف

إرسال تعليق