القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الفصل الثالث والعشرون 23

رواية نور البارت الثالث والعشرون 23 بقلم حنان سلامة 

رواية نور الفصل الثالث والعشرون 23

تفتكر لقيت مين يا استاذ حسن
حسن . مين يادكتوره
مها . لقيت البت اللى كانت معه مربوطه 
حسن . ازاى انا عرفت انها ماتت
مها . ايوه ماهو عز اتفق مع الدكتور ساعتها
وقالوا انها ماتت
والبنت علشان اهلها متوافيين محدش سأل
عليهاوده اللى عرفته بعد ما انقذتها منهم
حسن . طب هى فين دلوقتى
مها . اناعارفه هى فين دلوقتى
المهم عاوزه اتصرف قبل ماعز يلقيها ويقتله
حسن .  ايه اللى يخليه يقتله
مها . يا استاذ حسن عز ماكنش عاوز نور تتجوز تامر فقال .فعرض على البنت  اللى شغاله عنده   وقالها . عاوزك بس تخليه يمضى على الورقه دى
فقالت البت ليه .فقالها عز علشان اتصرف واخليها يسيب بنتى بس هو ده اللى هعمله 
فالبنت لما عرفت انه جواز عرفى قالت لا
لانها خايفه  فعرض عليها مبلغ كبير
ولانه محتاجه وافقت بس على انها تمضيه  على ورقة جواز عرفى باى شكل 
وبعد فترة من تعارفهم اتجوزته فعلا
وفى نفس اليوم كان وائل وراهم بسيارته وسيارتين معه لحد ما عملوا حادثه ومات تامر 
والبت لسه عايشه
فانا عرضت عليها وقولتله تشهد وانا هحميها منهم
فالبت كانت خايفه وبعدين لما شرحتلها  وافقت 
بس انا كونت مستنيه الوقت المناسب
حسن . بكده عز  يدخل السجن ومش هيطلع منه هو وابن اخوه
مها . ساعدنى يا أستاذ حسن لان عز مش هيسكت
مها . عملت ايه فى الموضوع التانى 
حسن . مش عارف اقولك ايه
مها . انا تعبت من الانتظار 
حسن . متيأسيش ربنا موجود
مها . مش قادره اصدق انهم ماتوا كده وبسهوله دى مااحنا دوارنا فى كل حته
ولسه عندى امل ومش هفقده ابدآ
حسن وهو يوسيها 
هاعملك كل اللى اقدر عليه ومش هرتاح غير لما نعرف الحقيقه
مها .  بقالى 21 سنه مش عارفه حاجه عنهم 
يلا قوم انتى شوفت المعلومات دى هتفدنا ازاى
واعمل كل حاجه تقدر عليها عاوزه احسبه على القديم معايا وكمان دلوقتى مع بنتى
حسن تمام

وفى الصباح
وتحديدآ فى برلين
استيقظ قبلها وجلس وهو ينظر لها فكانت زى الملاك وهى نائمه ليس لها ذنب انها مريضه بهذا المرض اللعين
وتستيقظ وتلمحه بعينها وهى شبه مقفله
فتفتح عينها بسرعه وتقول .  فى ايه يا أمير
أمير . مفيش يا قلب أمير
صباح الخير على القمر اللى شايفه نايم جانبى
نور بخجل . صباح الخير
أمير . انا هدخل الحمام اخذ شاور واجيلك يا حلو ويذهب باتجاه الحمام
نور تنادى .  أمير
أمير . قلبه واللهى ......... نعم يا روح أمير
نور بخجل . كونت بفكرك تأخد لبسك وانت داخل
فيرفع حاجبه ويقول . ليه ان شاء الله
نور . انا بفكرك بس مش اكتر
فيقترب منها ويقول ويقف بجانب السرير . انتى خايفه منى 
نور وهى تجلس على السرير. لا مش قصدى  
أمير . على فكرة انتى نايمه جانبى طول الليل 
والشيطان .. مش سايبنى فى حالى وانا غلبته  فى الاخر خايفه
أمير . بصى هكلمك جد انا عمرى مااستغلك 
وانتى فى الحاله دى  اما تطلعى من المستشفى 
وتتعلاجى ساعتها بس اعملك احلى فرح ونتجوز
بجد 
اما دلوقتى اهم حاجه صحتك
فتنزل اليها وتقف على قدميه حتى تصل الى مستواه 
وتطبع قبله على خده وتحضنه
 وتقوله .  شكرآلانك فى حياتى مش عارفه من غيرك كونت هكمل ازاى 
اما هو وكان سعيد لان دى اول مرة تتجرأ وتقرب منه بطريقه دى فكان يحتضنها بشكل بقوه
خوفآ من اى احد يأخذها منه فهى ملكه وحده والا احد غيره و يفيق وهى 
تقول . أمير براحه انا موجوده معاك (تقولها وهى تعرف لماذا يحتضنها بهذا الشكل خوفآ من ان يفقدها)
فيبعد عنها وهو عيناه يغلب عليها الاحمرار فهو لا ينام ليلة امس بل كان ينظر اليها ويبعد عنه فتنادى عليه مره اخرى وتجرى عليه ليحضنها بقوة اكبر و  وتبكى خوفآ من ان لم تراه ثانيآ
وتقول . انا خايفه يا امير ......خايفه اوى
امير . انا معاكى ومش هسيبك ابدا 
نور .انا مش خايفه من الموت ...انا خايفه اسيبك
خايفه ماشفكش تانى
او جرالى حاجه اوعى تزعل افتكرنى بس 
وعيش حياتك وافتكر لو زعلت انا كمان هبقى زعلانه منك 
فهربت الدموع منه 
ونظر له ليحتضن وجهها بيده ويقول ماتقوليش كده علشان خاطرى انتى بتدبحينى بكلامك
فتخفى ياعمرى وهنعيش انا وانتى واولادنا
كمان 
نور . عارف انا لو هموت بين ايديك انا موافقه 
بس اموت وانا معاك  وفى حضنك 
فيحتضنها مره اخرى
وبعد دقائق 
يبعدعنها ويقول اهدى علشانى انا 
عندنا ميعاد فى المستشفى والناس هنا مش بتحب التأخير
واوعدك عمرى مااسيبك وده وعد منى

وبعد ساعه
يأخذها الى المستشفى 
وبعد ان انتهوا من عمل التحاليل والاشعه فتم حاجزها فى غرفه 
وذهب أمير مع عبد الرحمن والد محمد
ملحوظه الحديث مترجم
فقال عبد الرحمن وهو والد محمد وهو دكتور جراح فى نفس المستشفى 
لو سمحت قولى الحاله بالضبط
فقال الدكتور جاك . معها مرض خطير ولازم تعمل عمليه بعد غدآ ضرورى 
عبد الرحمن .كم نسبه الشفاء 
جاك . هى نسبه ضئيله 20%
عبدالرحمن وهو ينظر الى أمير الذى كان يفهم ما يقوله فهو درس هو ومحمد فى نفس الجامعه فى المانيا ويفهم اللغه 
فتحولت عيناه وغلب عليها اللون الاحمر 
وكاد يتنفس بصعوبه
فيسلم عبد الرحمن على د/جاك
ويشكره ويذهب هو وأمير 
فيقول عبد الرحمن . بص يا امير
لو معملتش العمليه احتمال تعيش كم شهر وتموت
أمير . ولو عملت العمليه ممكن تموت وهى بتعملها
ويضع يده فوق رأسه ويقول اسبها معايا كم شهر
ولاتعمل العمليه وتموت فى وقتها
عبد الرحمن . بص يا امير الاعمار بيد الله
لو عاوز رأئ خليها تعمل العمليه واديها فرصه 
للحياة
أمير . بتقول ايه يا دكتور.......لو دى بنتك
هترضى تعرض حياتها للخطر
عبد الرحمن . علشان ماكدبش لوانا ابوه لا طبعآ
مش هعمل لها العمليه
بس كطبيب لازم تعملها يااما تعيش بدون وجع
يااما ...........
انا همشي دلوقتى وحاول تقرر بسرعه لمصلحتها
ويبقى أمير فى وجعه الوحيد 
فيقرر يتصل بولدتها كى تساعد

اما مها وكانت تنتظر مكالمه من المحامى 
فيتصل ويخبره بانه قدم كل الورق والدلائل 
لنائب العام واصدر قرر بقبض عليهم 
ولما عرف عز اخذ ابن اخوه وهرب 
وفى محاولة هروبه اتقلبت بهم السيارة وانفجرت ليها لتتفحم جثثهم
وفقالت دى نهاية اعمالك يا عز ربنا يسمحك
على اللى عملته فى انا وبعدين بنتى
وبعد دقائق كان يتصل بيها امير ليخبرها
بما حصل 
فتقول انا جايه فى اول طيارة
وبفعل تحجز على اول طائرة
التى تغادر الساعه 12 صباحا

اما هو يظل طوال الليل بجانبه لا يفارقها خوفآ
من فقدنها
ويذهب الليل سريعا وتطلع شمس جديدا 
وتذهب مها اليها 
وتخبط وتدخلى وتحتضن ابنتها 
وتقولها . متزعليش منى كان غصب عنى اسيبك 
تيجى لوحدك
فتنظر نور الى امير وتقول . انا مش زعلانه منك
دوال بس يومين 
وانتى ماسبتنيش لوحدى كان معايا أميرتقولها وهى تمسك يده 
نور . أمير قالك انى هعمل عمليه
مها . اه يا حبيبتى قالى ان شاء الله هتخفى وتبقى
كويسه 
نور . قولتى لبابا ....وطبعآ قالك مش جاى 
انا نفسى اعرف عمرى ماحسيته بيحبنى زى اى حد 
بيحب اولاده قوليلى يا امى ليه مش بيحبنى 
انا بنته الوحيده
فيمسك أمير يدها بقوة ويقول.  ايه انا مش عجبك
نور . لا يا امير عمرى ماحسيت انه بيحبنى
دا بيحب وائل اكتر منى
فيخبط الباب 
يأذن امير بدخول
فيدخل محمد ويقول . صباح الخير على احلى واحده فى الكون
نور . صباح الخير
أمير . بتردى عليه ليه .......يابنى احترم نفسك انا جوزها ومش بقولها كده
محمد . هو انا قولتلك متقولش  هيبقى انا وانت
واحد يقول..... والتانى يسكت ...وينقل نظره الى مهاويقول ولا ايه يا قمر انتى 
فتضحك مها . وتقول عندك حق وانت بقى اسمك ايه
محمد بشرود . اسمى ........اسمى محمد
مها. وهى تنظر اليه جيدا 
فيخبط الباب مرة اخرى ويدخل عبد الرحمن ويقول صباح الخير ويقف هو بصدمه لتقف مها مره واحد وتقول انت .. يتبع الفصل الرابع والعشرون اضغط هنا
reaction:

تعليقات