القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة يكفى ظلما كاملة بقلم حسناء محمد

 قصة يكفى ظلما هي قصة قصيرة باللغة الفصحى والعامية المصرية بقلم الكاتبة حسناء محمد

قصة يكفى ظلما كاملة

يكفى ظلما الجزء الأول

كنت اخرج من مطبخ المنزل وانا احمل طبق به قطعة من الدجاج وارز فاصطدمت باخى العزيز 
فاردف بعصبية : حاسبى 
ثم أخرج من فمه شتائم لا بأس بها ونظر الى الطعام واردف بغضب  : انتى هتاكلى كله دا لوحدك 
ثم أردف بسخرية : اه صحيح لازم تملى التانك بتاعك هههههه يا غوريلا هههههههه 
ضى بحزن : على فكره يا احمد انا الاكل اللى فى ايدى قليل طبق رز وقطعة فراخ صغيره وبعدين حرام عليك تانك اى اللى املاه هى عربية حاسب على كلامك يا خويا بالله عليك
احمد بضحكة سخرية : طب والله مش انتى اللى هتعلمينى اعمل اى واتكلم ازاى يا تخينة هههه
ضى بحزن : يا احمد حرام عليك احترمنى انا اختك الكبيرة كفاية ماما وبابا مش بيحترمونى ولا بيحبونى حرام عليك كفاية شتايم فيه وتقليل منى 
استووووب 
انا ضى عندى 19 سنة فى اولى جامعة كلية تمريض القاهرة من عيلة متوسطة الحال  شكلى زى اى بنت عادية بشرتى خمرية وعيونى بنى وشعرى اسود وطولى 153 سم  وزنى 54 يعنى مش تخينة قوى زى ما بيقولى احمد ومختمرة ولسه السنه دى عارفه حاجات كتير عن الدين عرفت انى مينفعش اكلم أو اختك بأولاد غريبه ولا اكلم حد كبير عنى بأسلوب وحش أى أن كان أسلوبه معايا واحترم ماما وبابا واخواتى حتى لو اصغر منى واللى بيصلى النوافل بيكون من احباب الله والقيام برضوا تكونى بتكلمى ربنا باللى عايزاه والورد اليومى والاذكار كل دا مكنتش اعرفه خالص وبفضل ربنا عليه عرفت معلومات كتيير جدا جدا عن الدين   ،
عندى اخ واخت بس اخويا اسموا احمد عنده16 سنه اه والله متسغربوش واختى اسمها نور عندها14 سنة وأنا بعذر اخواتى الاصغر منى على ضربهم فيا علشان هم لسه صغيرين ومش فاهمين حاجه وبصبر وعارفه أن ربنا بيجازئ الكاظمين الغيظ والعافيين عن الناس 
هو اخويا احمد قاسى بطبعه علشان مش بيشوف حد من بابا أو ماما بيحنو علينا كل شويه شتايم وقسوة وجمود فعلشان كده احمد اخويا بيعاملنى زى ما بيشوف بابا بيعاملنى ويعامله انا عذراه ومسمحاه والله اما اختى نور دى دلوعة ماما تعمل اللى هى عايزاه محدش يقدر يتكلم تضربنى فى الشارع قدام الناس عادى مع انى اكبر منها بخمس سنين وماما تضحك وتقولى اختك بتهزر معاكى 
والله كمية وجع ببقى مستنية ماما تقولها عيب اختك الكبيره متضربهاش لكن ماما بتنبسط وتفرح لما اتهان واتضرب من طفلة يمكن انا احن وحده فيهم كلهم بصبر على الضرب والشتيمة والكره بحاول كد مقدر اكون ليهم الاب والام الحنينين واعوضهم عن قسوة بابا وماما بس هم بيقابلو الحنان دا بقسوة اكتر وبيستضعفونى بس الحمدلله 
كنت قاعدة بقرا الورد اليومى بتاعى
بعد ما خلصت اكل ف عينى جت على أية"وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ"
كلام اخويا كان يوجع جدا بس لما شفت الآية دى حسيت كان ربنا بيطبطب عليا 
بعدين خرجت اتوضيت ودخلت صليت المغرب وكنت هذاكر ف ماما نادت عليا بصوت عالى 
الام بعصبية : يا ضى يا زفته ياضى انا مش بنادى عليكى هه
ضى بحزن : نعم يا ماما نعم أنا كنت هذاكر فى اى 
الام بسخرية : مذاكرت اى لسه فاكره تذاكرى دلوقت كنتى ذاكرتى فى الثانوية وجبتى مجموع طب هههههههه
لكن هتذاكرى دلوقت لى  ما انتى هتبقى حتة ممرضة زبالة لا راحت ولا جت خلصى ادخلى خلصى المواعين اللى فى المطبخ دى وبكره متروحيش الجامعة علشان هنضف الشقه يلااا
ضى بدموع : يا ماما حرام عليكى يا ماما متخلنيش اضيع فى الجامعة انا راضية باللى كتبه ربنا ليا الحمدلله انا كنت بذاكر وبعمل اللى عليه وربنا ادانى على كد تعبى انا راااضية يا ماما 
ثم دلفت إلى المطبخ لتنهى كل ما به وخرجت إلى تنظيف الشقه وكانت الساعة الثانية عشر منتصف الليل بعد انتهاءها من نظافة المنزل  حتى  توافق والدتها أن تذهب الى الجامعة 
صباحا ولا يكون لديها حجة 
ثم استيقظت قبل آذان الفجر وصلت ركعتين قيام وبعد ذلك صلت الفجر بعد آذانه وقرأت الاذكار وقامت بمذاكرة اى شئ حتى مجئ ميعاد الجامعة 
ثم دلفت خارج المنزل وبدأت فى ايقاف وسيلة مواصلات لتوصلها إلى الجامعة وشردت وهى داخل السيارة فى الطريق تذكرت 
Flash back
فى فصل من فصول الإعدادية كان يجلس مجموعة من بنات واولاد الفصل وكانوا يتشاورون فى مواضيع 
حتى أردف وائل بضحك : اى يا ياسر يعنى مش بتغلس على ضى النهاردة وساكت 
ياسر بضحك : بس يعم بتضايق بسرعة وبتفضل تشتم فيا هههههههه
وائل بخبث : هو انت لى بتغلس على ضى كل شوية علشان تلفت انتباهها صح ههههه 
ياسر بعصبية : انتباه اى وزفت اى انا بهزر معاها زى اختى عادى 
ضى بعصبية : وتهزر معايا لى سيبنى فى حالى دا اى دا 
ثم دلفوا الى الاسفل 
ريم بضحك : اى ياضى مالك زعلانه متضايقه اوعى تكونى زعلتى من ياسر ههههه دا بيبقى بيهزر معاكى وغمزتلها
ضى بضحك : انا بحبه اوى يا ريم بس هو مش بيحبنى هو كل شوية يرخم عليا ويضحك عليا العيال وغلس اوى 
ريم بغمزة : ياعبيطة دا هو بيعمل كده علشان يلفت نظرك اصلا الفصل كله ملاحظ أنه بيحبك وباين عليه اوى كمان ابسطى ياعم 
ضى بسعادة : جد يا ريم 
ريم : اه جد طب اقولك خطة علشان تتاكدى بصى هو اصلا دى آخر سنة لينا فى الاعدادى وبعد كده مش هنشوف بعض تانى تيجى نسأله أو نقول لوائل يسأله هو بيحب مين ولو بيحبك كان بها مش بيحبك المفروض تنسيه يا ضى 
ضى بسعادة : ماشى انا حاسه اصلا أنه بيحبنى 
وثانى يوم ذهبوا إلى وائل وشرحوا له الموضوع والخطة 
وجلسوا سويا فى استراحة المدرسة 
وائل بخبث : يا ياسر عايز أسألك سؤال 
ياسر بعدم فهم : أسأل فى اى انت قلقتنى
وائل وهو ينظر إلى ضى : انت بتحب مين 
ياسر بضحك : هههه مش فاهم يعنى اى بحب مين
ريم بمكر : مين البنت اللى بتحبها يا ياسر 
ياسر بخجل : انا انا مش بحب حد 
ريم بضحك وهى تنظر إلى ضى  : لا باين عليك اوى وكلنا عارفين هى مين يلا قول يلا
ضى بخجل : انا هقوم امشى 
ياسر بحب : استنى يا ضى انا انا بحب ريم وكنت بغلس عليكى علشان هى تغير وكده 
ثم نظر إلى ريم واردف بهيام وخجل 
انا بحبك يا ريم 
ثم انصرف دون سماع اى شئ منها أو من ضى 
ظلت ضى تبكى بسبب حظها وأنه يجب صديقتها وبدأت ريم تخفف عنها واردفت بخجل انا مكنتش اعرف يا ضى أن هو يعنى 
ضى بحزن : انتى ملكيش ذنب ولا هو انا اللي حبيت حد مش يحبنى ودا جزاتى ولازم اتالم لانى انا اللى جبته لنفسى 
عودة إلى الحاضر 
السائق : يا بنتى يلا انزلى وصلنا 
ضى بشرود : ها تمام ثم أعطت له الاجره ودلفت الى الجامعة 
وفور دخولها المدرج جلست ثم نظرت بجانبها وجدت ياسر ينظر لها بكره ولا تعلم لماذا فكل ما رأته وجدته ينظر لها بكره وغل مع أن قلبها القذر يحبه إلى الآن ولا تستطيع نسيانه بالرغم لكرهها للزواج بسببه وبسبب والدها 
الا انها تتمنى إذا تزوجت تتزوجه هو ولا تعلم لماذا يكرهها هكذا فقد كانوا اصدقاء حتى الثانوى وفور علمها بأن الدين الاسلامى يحرم صداقة الولد والبنت معا فابتعدت عنه هو ووائل 
ونصحت ريم بالبعد عنهم ولكن لم تسمع لها ريم وقطعت علاقتها بها 
وضعت ضى حقيبتها بجانبها ك ساتر بينها وبينه 
فاردف بهمس وهو يقول بفحيح كفحيح الافعى : انا جاى اخطبك النهارده جهزى نفسك 
أصابت برعشه فى جسدها فحديثه لا يطمئن ابدا ونظراته أيضا 
فمهت بالقيام من جانبة أردف بغل وكره هنشوفى منى ايام ياضى انا ريم تسيبنى علشانك انتى وعلشان انتى بتحبينى هوريكى الحب على أصوله 
ضى ...

الجزء الثاني والأخير

بعد ما رجعت البيت لقيت ماما وبابا قاعدين فى الصالون وبيبصولى بصة غربية مفهمتهاش خالص 
الاب بجمود : جهزى نفسك علشان كتب كتابك بعد نص ساعة يلااااا
الام بحذم : مش عايزه اسمع صوتك انتى تعرفى لو رفضتى ابوكى هيتحبس لان ابو ياسر ممضى ابوكى على وصلات امانه وابوكى مدفعش وياسر هيدفعهم بداله بشرط أنه يتجوزك وهو شاب قمر عيونه ملونه وغنى ومفيش زيه فهتوافقى من غير معارضة 
يلا ادخلى اجهزى 
لاول مره احس انى منبوذة من اهلى كدا لاول مره احس انى عايزه اموت واروح لربنا حتى الشخص اللى بحبه من صغرى طلع عايز يتجوزنى علشان ينتقم منى بسبب أن ريم صحبتى سابته بسببى وقالتله صحبتى بتحبك وانا مش هجرحها هو انا بكره الجواز اصلا كرهته بسبب ابويا وبسبب معاملته الجافيه لامى وقسوته علينا 
انا مش بكرهه لكن بقرف منه هو خاين ووحش وامى عارفه كدا ومستحملة علشانا امى مش حنينه علينا بسبب اللى بتشوفه من ابويا هى كرهت الحياة بسببه هى شايفانى كبيره كفاية انى اتحمل مسؤلية نفسى ومش عيلة صغيره محتاجة حنان يعنى هى قاسية بسبب ابويا 
دخلت الاوضة صليت ركعتين قضاء حاجة وشكيت لربنا على كل حاجة وجعانى ملييش غيره يساعدنى ويعينى عيطت كتير كتير جدا 
وبعدين وقفت من على سجادة الصلاه واتوكلت على الله وقولت عساه خير ربنا هيعوضنى اكيد هيعوضنى اخ واب وأم واخت اكيد لانى يعتبر يتيمة وهم جنبى هيعوضنى بواحد اقوله يابابا ويقولى يا بنتى يكون حنين عليا وبيحبنى مش قاسى زى أهلى وصحابى انا بكرهم كلهم وعلى كد ما بحب ياسر على كد ما كرهته بسبب اللى هيعمله دا
سمعت صوت بره الاوضة عرفت انهم جم وايام العذاب هتبتدى هو اه انا كنت عايشه فى جحيم لكن انى اكون عايشه مع الشخص اللى بحبه ويكون جوزى لكن واخدنى كا انتقام دا فى حد ذاته يموت بالبطئ 
أمى جت خادتنى كنت لابسه خمار اسود ودرس زهرى مغيرتش من ساعة مجيت من الجامعة لانى كنت عارفه أنه كد كلامه ومش بيهزر 
خرجت لقيت المأذون بيقولى موافقه بصيت عليه وعلى بابا وعلى نظرات الشر اللى فى عيونهم كلهم وقولت موافقة انا احن من ان ابويا يتحبس بسببى انا أجرى على الله وربنا يهديهم جميعا اتكتب الكتاب وروحت علشان اودع اخواتى لقيت احمد اخويا لاول مره يعيط كده وحضنى جامد صراحة أنا حضنه دا خلانى عندى طاقة اقابل كل حروب الدنيا اه متسغربوش كنت محتاجة حتى لو كلمة حنان كنت محتاجة امان وحب وحضن اخويا ودموعة خلتنى فى عالم تانى كنت محتاجه الحضن دا جدا والله بعده عنى شوية بهدؤ 
ضى بدموع : متعيطش انا مش هسيبك هو كتب الكتاب بس والنهاردة مش الفرح متخافش 
احمد ببكاء : انا سمعته بيقول انه هياخدك النهاردة وكان بيهدد بابا وبيقوله انسى أن ليك بنات من النهاردة بتك وبعتها وخلاص 
ضى بصدمة : يعنى يعنى انا مش هاجى هنا تانى واللى بره دا هياخدنى من هنا النهارده
احمد بدموع : انا اسف ياختى بس انا متخيلتش انك هتسبينا فى يوم انا كنت وحش معاكى لانى عارف انك مش هتزعلى منى ومن تصرفاتى كنتى بتضحكى فى وشى رغم ضربى فيكى كنتى حنينه اكتر من امى عليا وبتخافى عليه اكتر من نفسك وانا مقابل كل دا كنت بشتمك لكن أنا حياتى من غيرك هتكون وحشه يا ضى متسبنيش يا ماما 
ايوا انتى امى انتى اللى بتذاكريلى رغم كل اللى بعمله معاكى بتدينى مصاريفك اروح بيها النادى رغم انى بطلبها منك بطريقه وحشه ببقى تعبان بتسهرى الليل كله جنبى وامى ولا فى دماغها 
انتى امى يا ضى فى حد يقدر يعيش من غير امه متسبنيش يا ختى زى بعضو 
ضى بدموع واحتضنته واردفت : ياه يااحمد دا انت طلعت حنين اهو على العموم انا مش بايدى حاجة ياقلب اختك ربنا يعينى على اللى جاى ادعيلى وخلى بالك من نور دى صغيره وغلبانة بس شقية شويتين احميها وصاحبها دى اختك ملكش غيرها والله الوحدة وحشه قوى يا قلب اختك 
ثم دلف ياسر إلى الغرفة بعنف وأخرجها من أحضان أخاها واردف بعصبية : كفاية نحنحه يلا 
ثم اخذها بقوه وذهب بها للخارج نظرت ضى إلى والدتها ووالدها واختها وجدتهم ينظروا لها ببرود اهذة عائلتها أهذا الذى يبستم بخبث والدها ام القاسية ذات الملامح الباردة هذة والدتها فعجبا للزمان من لم يملك أما وأبا يقولو عنه يتيم وانا امتلك اما وابا واختا ويتيمة وهم أحياء نعم ف القسوة تميت صاحبها يا صديق 
دلفت معه بالسيارة وجلست فى الخلف ووصلوا إلى منزل جميل أمامه حديقة خضراء وبوابة كبيره
ياسر بعصبية وهو يطيح بضى بقوة إلى الداخل أردف : انتى هنا هتشتغلى خدامة تنضفى وتعملى حاجات البيت كله اكل وشرب وغسيل كل حاجه وامى تعتنى بيها كويس فااااهمة ولا مش فاهمة هوريكى ازاى تحبينى وهندمك على اول دقة قلب اتدقت علشانى 
ضى بدموع : حاضر امرى لله وباذن ربنا هينتقم من كل ظالم انا بقدر ما حبيتك كرهتك يا ياسر حسبنا الله وكفى 
ياسر وهو يذهب إلى غرفته أشار لها دى غرفة امى تدخلى تحضريلها الاكل وتديها العلاج وتيجى هنا الاوضة دى تنضفيها وتطبقى الهدوم هو دا مقامك انتى وابوكى علشان تعرفى ازاى تحبى حد مش كدك
ضى بدموع ووجع : انا بكرهك بكرهك 
ثم دلفت إلى المطبخ وبدأت فى إعداد الطعام وفعلت كيفما قال لها بالحرف واعطت الدواء لوالدته وكانت امراه كبيره تجلس فى الفراش ولا تتحدث تنظر فقط ، ثم دلفت إلى غرفته بعدما طرقت الباب 
ياسر بكره : ادخل
ضى وهى تضع عيناها فى الارض : انت قولت تيجى تنضفى الاوضة 
ياسر بعصبية : ايه انت دى اسمها حضرتك 
او قوليلى يا سيدى عادى 
ضى بدموع : سيدى وسيد الكل ربنا مش حد تانى 
ياسر بعصبية شديدة : انتى يابت هتردى عليا انا ازاى فى يوم اعتبرتك صحبتى واختى ازاى اصلا 
ضى بضحكة الم : انت من صغرك واجعنى وكنت بتضحك الاولاد عليا وبتتريق على لبسى وكلامى علشان اتعصب من صغرك وانت بتتفنن ازاى توجعنى وانا مغفلة كنت أحسبك بتلفت نظرى وبتحبنى فحبيتك لكن أنا اللى دلوقت بندم انى كنت بحبك فى يوم وانى قولت يارب اجعله من نصيبى فى يوم 
ياسر باستفزاز: بس متوقعتش أن ابوكى يبيعك بسهولة ويقبض فلوس فيكى كده عادى لا وايه انتى عاملة نفسك محترمة وابوكى حرامى بيسرق شركة ابويا وبياخد كل شوية سلفة ومش قادر يسدد انتى اصلا هنا هتعيشى عيشة احسن من اللى كنتى عايشاها احسن اكل واحسن شرب بس انتى وشطارتك بقى 
ها يلا نضفى الاوضه عايزها تبرق كده واه متنسيش الحمام يا شاطره هههههه
ثم تركها وذهب إلى الخارج 
بدأت فى تنظيف المكان وانتهت من كل هذا حتى أتى المساء فسألته بارتباك : هو يعنى انا هنام فين وهروح الجامعة ازاى وانا مجبتش لبسى 
ياسر بضحك شديد :ههههههه انتى  هتنامى هنا على الأرض وبالنسبة للبس فانا ابقى اديكى فلوس تجيبى اصل اهلك قالولى معندهاش لبس هههههههههه
ضى بدموع : انا مش عايزه حاجة منك ثم ذهبت للنوم على الأرض وكانت النومه غير مريحة بالمرة ولكنها تحملت ف يجب أن تصبر على ذلك البلاء حتى يعوضها الله بفضله 
وتوالت الايام والشهور والسنين وهى تعمل كمنظفة وخادمة لمنزله وبالجامعة يتصنع أنه لا يعرفها وكانت تذهب بنفس الملابس حتى دبلت وكانت تسمع التنمر على ملابسها وعلى حالها ولكن مع كل هذا كانت تكون كل سنة المركز الاول على الدفعة وهذه السنة سنة التخرج وتم تعينها معيدة بالجامعة وكانت تعمل صباحا كمعيدة لهم وهو تخرج وعمل بمستشفى بجانب المنزل وكان يتجاهلها تماما ويعاملها كانها خادمة لا اكثر وذات يوم أتى إلى المنزل ودلف إلى غرفته وجدها تبكى بحرقة فرق قلبه وشعر بنغزه فى صدرة فلاول مره يرى تلك الدموع وكان يستغرب من حالها فكانت تتظاهر بالقوه وتصبر على كل شئ ولا تبالي ولكن اليوم ما الذى يحدث حتى تبكى بتلك الحرقة يا الله 
ياسر بقلق : هو انتى بتعيطى لى 
ضى نظرت له وظلت تبكى أكثر 
ياسر بتوتر : حد عملك حاجة طيب 
ضى بدموع وبكاء : لو سمحت طلقنى بالله عليك طلقنى 
ياسر فور سماعه لهذا الحديث أردف بعصبية : مش هطلقق واللى عندك هاتية وهتفضلى عبده وخدامة هنا يلا 
ضى بدموع : انا مبقتش استحمل ومعنديش طاقة ليك والله تعبت خلاص صبرى نفذ 
ياسر بعصبية وانا مش هطلقق يا ضى وهتجوز عليكى ها وورينى اخرك 
وتتولى تنظفى البيت كله تانى وتالت 
ضى بدموع :
هو انت لي كده يا ياسر 
ياسر بارتباك : كده ازاى 
ضى ببرود انت بتحبنى ياياسر على فكره دخلت اوضتك وشوفت صورنا واحنا فى ابتدائى وإعداد وشفتك كاتب عندى الغالية وكل يوم بتدخل يا ياسر تكتب فى النوت بحبك بس مش قادر اتكلم تعرف يا ياسر انت جبان لانك مخبى مشاعرك علشان كرامتك مع انى كنت بحبك ياياسر بس دلوقت اقسم بربى مفيش ذرة حب تجاهك احب اقولك لو مطلقتنيش دلوقت انا همشى لان اصلا الجوازة باطلة من اربع سنين لانى كنت مجبورة 
ياسر بدموع : انتى عايزه تتطلقى
ضى بجمود : اه 
ياسر بحب : ضى انا بحبك وكنت بجهز  لفرحنا والقاعة ولما اتاكدت انى بحبك كتبت كله فى كشكول علشان يوم الفرح اديهولك ضى انا اكتشفت أن  كنت بحبك انتى كنت بحب عصبيتك وبصتك ليا وانتى متضايقة من تصرفاتى واهتمامى بكل حاجة بتعمليها كنت بحبك بس مش عارف واضطريت اجوزك علشان  بحبك مش علشان ريم هى ريم جرحتنى بس فى يوم جا وائل وقالى انا بحب ضى وعايز اخطبها وهى بتحبنى انا مقدرتش استحمل كده وقولت لابوكى انى عايز اتجوزك كنت عايز انتقم منك لانك بتحبى غيرى وكنت بستفزك لكن كنت بلاقيكى صابره انتى ازاى كدا 
ضى بدموع : انا ةاحدة طلعت لقيت نفسى فى عالم قاسى اتربيت على الصبر يا ياسر والنهاردة بس احب اقولك انك خسرتنى لانى مبقتش احبك وافتكر انك مش هتحس بقيمتى غير لما اروح منك انا عندى كانسر فى المخ وعايزه  اقولك اخر حاجه انك قاسى زيك زيهم محدش فى حياتى كان حنين حتى اهلى مسالوش عنى اديلهم اربع سنين حتى اخويا الوحيد نسينى تعرف دا كله كان بلاء من ربنا علشان الجنة تستاهل اتعب علشانها دا كله فعلا ربنا احن من اى حد بحب ربنا وبس ثم فاضت روحها إلى خالقها .
"كتير جدا بيكون التعويض مش فى الدنيا بيكون جزاته الاخره والفردوس الاعلى وما احلى هذا التعويض عندما تكون بجانب الله ورسوله "
رسالة لكل اب او ام قاسيين على ولادهم حرام عليكم حنو عليهم العمر رايح حبوهم هم ملهومش غيركم والله لكل اخ بيضرب أخته وبيقلل منها اختك هى سندك وامك التانية لما تضيع منك هتحتاس يا باشا والله.
ونختم ب " عندما تبدأين انتى بنسيانه يبدأ هو بحبك "
تمت
reaction:

تعليقات