القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الفصل الثالث - حنان سلامة

  رواية نور بقلم حنان سلامة الفصل الثالث 3

رواية نور الفصل الثالث 3

نور وهى امام مستشفى والدتها
نزلت من السيارة متوجه الى مكتب والدتها
وهى تخبط على الباب فيقولها احدها:
ازيك يا انسه نور د/مها فى العمليات
نور: خالص انا هستناه فى المكتب نور وهى امام مستشفى والدتها
نزلت من السيارة متوجه الى مكتب والدتها
وهى تخبط على الباب فيقولها احدها:
ازيك يا انسه نور د/مها فى العمليات
نور: خالص انا هستناه فى المكتب
لو سمحت ممكن تجبللى قهوة ساده
ليرد عليها : :حاضر يافندم
فتدخل نور وتقعد بجوار المكتب وتفكر بحياة التى تعيشها فأخذت هاتفها لتقلب فيه وبعد لحظات
يخبط احد على الباب
فتأذن له بدخول فيدخل أمير ليتفجئ بها وهى تجلس فيقول لنفسه هى ولا لا
وهى من غير ما ترفع عيناه الى الاعلى لو سمحت حد يبلغ د/مها انى موجوده
فيسمع هو صوتها (هى دا صوتها)
تنظر له بعد لحظات لتجده امامها
لتتفجئ وتقول نور : انت
لينظر فى عيناها وهو دايب في عينها اللتان كأمواج البحر يأخذوا من مكان الى مكان حتى تستكن و تسكن فى قلبه
اماهى عندما رايته ينظر اليها تلك النظرة فانزلت عينها الى الاسفل سريعا ثم ترفع نظرها الى الاعلى قليلآ لتجده ينظر اليها باعجاب فتنظر الى الاسفل مرة اخرى

اما هو يتاملهاوهو
تائه فى تلك العينان وتلك الحوريه التى لم يرئ
مثلها من قبل وتلك الوجه الذى يشبه حبة الفروالة
من خجلها
يقول لها : انتى عامله ايه دلوقتى
نور وهى ترفع نظرها الى الاعلى قليلا : الحمد لله
أمير : هو انتى جايه هنا ليه فيكى حاجه
نور : انا جايه هنا ل....لتقاطعها مها وتدخلى عليهم
وتقول : السلام عليكم وهى تنظر الى نور ثم أمير
ليردو السلام عليها
فتقول مها بخوف : نور فى حاجه ولا ايه
لتنظر نور الى والدتها ثم تنظر الى امير وتنظر الى مها مره اخرى لتفهم مها ما تريد قوله
مها : اهاا نسيت اعرفكوا ببعض نور بنتى طالبة فى كليه طب يادكتور........ثم تقول نور دا دكتورأمير رغم صغر سنه الا انه من اكفاء الداكتره هنا د/ فى جراحةالاورام
فيمد يده كى يسلم عليها وهى الاخرى تسلم عليه بخجل فيقول لها امير : اتشرفنا بيكى يا دكتوره نور
نور : اتشرفت بحضرتك (تقولها وهى تنظر الى الاسفل هروبآ من نظراته لها)
يسلم عليها ويمسك يده للحظات فتسحب نور يده وهى تنظر اليه وتقوله : ايدى
ليقول أمير : اه احم هستناكى بره يا د/مها
مها : اتفضل يادكتور على مكتبك وانا 10دقائق وهجيلك
فيخرج من الغرفه وينظر اليها وهو يقفل الباب خلفه
فتنظر هى الى الفراغ مكانه
لتنظر مها الى ابنتها لتقول : خير يانور كونتى عاوزه حاجه
نور وقد نسيت هى جايه ليه اصلا
لتقول : ........ايه.....اه بابا قالك على حاجه
لترد مها : حاجة ايه
نور : على خطبتى انا ووائل
مها : اه قالى بس انا موافقش
نور : بابا مصمم وانامش موافقه وياربت حضرتك تقوليلوا يرجع فى كلامه
مها : طب ما تفكرى فى الموضوع وادى لنفسك فرصة
نور : مش هفكر ياماما مش هفكر ويوم ماافكر مش هلاقى غير وائل لا طبعا
مها : طب روحى على البيت ونتكلم اما اجى الموضوع ده
نور : ماشي يا ماما اناهمشى دلوقتى وحاولى حضرتك متتأخريش
وتخرج هى وتلمحه يقف فى اخر الدور مع دكتور اخر وهو ينظر اليه فهو يستنها حتى تخرج
فيقول الدكتور الاخر مين الجميله دى ليرد أمير أمير بغضب : دكتور احمد احنا فى مستشفى محترمه ومينفعش كده
د/احمد : انا اسف يا د/أمير بس اصل هى جميلة اوى
فيرمقه امير بغضب وينظر اليها ليقول لنفسه (هو معه حق فهى حقلا فاتنه ليقول لها بتوعد انتى بس تبقى ليا وانا اعرف اخليكى تمشي من غير حجاب ازاى مش كفايه عنيكى عليا هيبقى كمان شعرك.....اوووووف من جمالك)

خرجت نور من المستشفى متجهه الى منزلها
منزلها

ليأتى المساء قريبا
ونور فى غرفتها كانت تذاكر دروسها لتسمع خبط على الباب لتقول اتفضل لتقول سعدية : الهانم الكبيرة قالتلى اتقولك العشاء جاهز
نور : قوليلها شويا وجايه
دقائق وتنزل نور متجهه الى السفرة لتجد عز ومها يجلسون لتناول العشاء فتجلس هى الاخرى وتنظر الى الطبق وهى تقلب الطعام شمالا ويمينن نظرت اليه مهاوقالت : ايه يا نور مبتكليش ليه
نور : ماليش نفس يا ماما
ثم تنظر الى عز وتقول : بابا الموضوع اللى كلمتنى فيه ...ليقاطعها عز ويقول : مش وقته الموضوع ده
نور : لا يا بابا ام تقرر مستقبلى يبقى ده وقته لما تجوزى واحد انا مش بضيقه يبقى ده وقته لما عاوز ترمينى لواحد زى ده يبقى وقته
عز : ارميكى وواحد زى ده .....دا ابن اخويا وشاب ناجح فى شغله وبعتمد عليه ايده كل حاجه لينا وهيحافظ عليكى وعلى فلوسك
ببقى وحش واللى انتى كونتى عاوزه كان حلو
اهو طلع متزوج واحده تانيه وكان عامل بيحبك عشان طمعان فيكى
نور : بابا لو سمحت الموضوع ده انا نسيته
وعدا على الموضوع ده 6 شهور يعنى خلاص
وهو يعنى وائل اللى مش عاوزنى علشان طمعان فيا (وتنظر لمها وتقول : يا ماما قوليله أمير سمعته عامله ازاى والناس بيقوله عليه ايه
مها : ياعز الولد ده كل يوم فى بار شكل
عز : بكره يعقل لما يتجوز
ويقف عز وهو يخبط ترييزة السفرة بيده : مش عاوز كلام فى الموضوع ده تانى
فتجرئ نور الى غرفتها وهى تبكى
وتقفل غرفتها بمفتاح تذهب اليها مها وتخبط على الباب وتقول : افتحى يا نور هنحاول نشوف حل
نور: لا يا ماما سبينى لوحدى انا مش هتجوزه ولو حبست نفسى هنا ومطلعتش ابدا
مها : طب افتحى يا حبيبتى
فتحت نور الباب لمها وخدتها مها فى حضنها ونور تبكى معلشي يا نور انتى عارفه لما لابا بيقرار مفيش حد بيقدر يقف قصده بس اهدئ واكيد هنلاقى حل
فتهدئ نور وهى مازلت فى احضان والدتها
فتقول مها : بس قوليلى هو انتى تعرفى د/أمير
فتهز نور رأسها بنفى لالا أصل شكله بيقول غير كده
نور : لا معرفوش اول مره اشوفه وهى (تقول لنفسها معلش ياماما كدبت علشان لو قولتلك مش هعرف اروح الفيلا اللى فى الساحل لوحدى وبعدين اقولك انه باسني ازاى ........وقح بس حلو تقولها وهى تضحك )

اما عند أمير فكان يجلس فى غرفته وهو يمسك وره وقلم واخذ يتذكرها حينما نظرت اليه وشعرها يتطير حولها وعيونه
كمحيط الذى يغرف فيهم مجرد النظر اليهم و شفتاها التى تشبه حبة الكريز ويتذكر وهو يضع بعض الخطوط على الورقه لتظر ملامحها وتكتمل صورتها ونظر الي الورقه ليجد فتاته الذى احبه من اول نظرة
ونام وهو يتذكرها

وفى الصباح
ذهبت الى الجامعه بدرى حتى لايراها والدها فيكلم معه فى موضوع وائل
والتقت نور بسارة
لتقول نور :كل سنة وانتى طيبة يا سوسو علشان ابقى اول واحده تقولك
سارة : وانتى طيبة ياقلبى بس ماما قالتلى واخويا اتصل بيا وقالى
نور : ماشي سيتى بس اكرم كلمك اخباره ايه
سارة : اه كلمنى والحمد لله كويس وابنه حبيب عمتو مازن جميل اوى شبه منى امه
نور : الحمد لله انه ماطلعش زى اكرم
سارة : لا بس انا هستناكى النهارده هكمل حفلة صغيرة كده احنا واصحابنا
نور : بس انا وبابا مش متفقين اليومين دول
سارة : حاولى انا هتصل بطنط مها واقولها
نور و هى تضحك : بس هقولك اوعى تقوليلها ياطنط قوليلها يا دكتوره مها
سارة : مامتك دى مش بتحب تكبر نفسها وتضحك هى وسارة
سارة : يلا علشان المحاضرة هنتأخر
نور تقولها بخبث : اهاااااااامحاضرة د/أسامة
اوعدنا يارب
سارة بتحذير : يلا علشان مانخسرش بعض
وبعد وقت ليس بقليل وهم يخروجوا من المدرج لتقف نور وتقول بصوت عالى قليلا يسمعوا أسامه:هى حفلة عيد ميلادك قولتيلى الساعة كام وهى تنظر الى سامح
سارة بتوعد : ماشي يا نور هوريكى
ويهموا وهم يذهبوا الى الخارج ليقفهم أسامه كل سنة وانتى طيبة يا أنسة سارة
لترد سارة بخجل : وانت طيب يا د/ أسامة
نور : انت معزوم على الحفلة يا د/أسامةمش كده يا سارة
سارة بتردد : اهااا طبعا حضرتك معزوم تقولها وهى تنظر الى نور بتوعد
أسامه وهو يبتسم عليهم : أن شاء الله
فيذهبوا وهو ينظر عليهم ويضحك على خجل سارة
ووجهها الذى يشبه الفرواله

اما نور وسارة وهم يخرجوا من الجامعة
سارة : ينفع اللى انتى عملتيه ده حرام عليكى احرجتينى
نور : اصل انا حاسه فى إعجاب مابينكوا
سارة بنفى كاذب : لا لالااتتى بتقولى ايه انا........انا......انا مش معجبة بجد
سارة بهروب : انا همشي علشان ترتيبات الحفلةوتذهب وهى تشاور لها باى باى
نور : مجنونه بس بتحبيه بردوا
وتركب سيارتها وهى تضحك

ويحل المساء
فى منزل نور تستعد للذهاب للحفلة بعد ان سمحت لها والدتها بذهاب وخرجت من غرفتها لتقبل والدتها على السلم فتقول لها مها: بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده كله
نور وهى تبتسم : من بعض ما عندكم ياجميل
مها : بتضحكى عليا بكلمتين ماشي يا د/ نور
هعديها متتأخريش علشان باباكى قال ساعه واحده وبس
نور : حاضر ياماما ان شاء الله ماما كونت عاوزه عربيتك اصل عربيتى بتتصلح
مها : وانا كمان عربيتى فى التوكيل طب انتى هتروحى ازاى استنى اقول لعز وهو يخلى السواق يوصلك
نور : لا يا مش هيخلينى اروح واممكن يقولى استنى اتصل على وائل ابن عمك يوصلك
لا انا هطلب تاكسى
مها : طب روحى علشان متتاخريش
نور وهى تذهب تشاور بيده لمها باى باى
تركب تاكسى وهى فى الطريق الى الحفله
فتدخل هى وتشاورلها سارة
فتذهب اليها وتقول الجمال ده يا سارة لترد سارة انا بردوا يا بنتى حرام عليكى انا اللى المفروض ابقى نجمة الحفلة مش انتى
نور : بجد هو انتى شوفتى نفسك عامله ازاى لتقاطعه سارةوقلبها بدأ يدق بسرعة أسامه جه قصدى د/أسامه
فتنظر له نور وتنظر الى سارةوتقول : لها طب وافقة ليه روحى استقبليه سارة : طب تعالى معايا
لترد نور : وانا مالى هو كان عيد ميلادى
سارة وهى تذهب اليه وتقول لنور : مردوداك ياجميل(بقلم حنان سلامه)

اما أسامة الذى ينظر اليها وهى تتقدم منه فكانت جميله بفستان روز طويل وعليهامن الاطراف حبات اللؤللؤ تزينه وترفع شعرها الى الاعلى وتتمرد بعد الخصلات على وجهه وتضع ميك اب خفيف ثم قالت له ازيك يا دكتور
أسامة : أولا كل سنه وانت طيبة ويعطى ليا هديه
سارة وهى تنظر اليه باعجاب فكان يرتدى بدله سوداء وكرفت حمراء فى اسود وكان انيق:شكرآيا د/أسامة
أسامة : مفيش هنا دكتور ممكن تقوليلى اسامة احنا مش فى الجامعة وبعدي
فتأخذه الى مكان يجلس فيه وتستأذنت منه ورحت عند نور
نور : اول مره اشوف معيد فى الجامعه يحضر حفلة
طالبة عنده وكمان هديه
سارة : ارحمينى بقى عادى يعنى انتى مكبرها اوى
لتلتف يد حول خصرهاوترفعها الى الاعلى وبقول لها كل سنةوانتى طيبة يا روحى.. يتبع التكملة الفصل الرابع اضغط هنا
reaction:

تعليقات