القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة وبكي أبصرت قصة رومانسية رائعة

 قصة وبكي أبصرت بقلم الكاتبة نوران محفوظ، وهي فصة فصيرة رومانسية باللغة العربية العامية والفصحى عبر كوكب الروايات

قصة وبكي أبصرت قصة رومانسية رائعة

قصة وبكي أبصرت الفصل الأول

ف سيارة  تدل على غنى  ورفهية  صاحبها كان يجلس بها شخص ولكن يتضح عليه الحزن  ويتذكر اليوم الذى كان اجمل ايام حياته ولكنه أصبح عكس ذلك 
فلاش باك..
سليم  بفرحه : عارف انك هتقولى حرام بس خلاص انا جاى اخطبك النهارده وبتمنى  انك توفقى 
ريماس بخفوت : انشاء الله هستخير ربنا الأول 
سليم بحب : انشاء الله يا حبيبتى 
ريماس بتحذير ▪ سليييم 
سليم بضحك : خلاص خلاص عارف انه مش من حقى بس  هيبقى حقى قريب يا قلبى وأغلق الهاتف سريعا  أخذ يضحك بقوة ويتذكر   كيف قابلها وكيف احبها فهو رائها ف الجامعه  حيث كان ذاهب ليرا  صديقه المقرب 
عجبته بلبسها المحتشم و خمرها  فكانت حقا ملاكا 
ويتذكر عندنا حاول الكلام معاها  
سليم بهدوء : لو سمحتى  ممكن اتكلم معاكى 
ريماس : اتفضل 
سليم بتوتر ولا يعلم لماذا توتر فهو ليس  اول مرة يتحدث مع فتاة  : انا كنت حابب اتعرف عليكى 
ريماس بسخريه : اه اه وتقولى انا لسه بكون نفسى ومرتبى خمس آلاف جنيه ولو حسيتك هخطلك 
نظر لها بذهول: انت بتسمعى افلام كتير ولا ايه 
نظرت له بإخراج 
سليم ف نفسه مشاء الله عليها أدب وأخلاق لا وكمان فكرنى  فقير 
ريماس بضيق : لو سمحت وقفتنا  دى متنفعش بعد اذنك 
وذهبت 
ظل ينظر مكانه 
صديقه( احمد ) : ايه يابنى بقالى  ساعه بدور عليك 
سليم : ....
احمد بصوت عالى : سليييم 
سليم بخضه : ايه يا بنى ف ايه 
احمد بمكر : انت الا ايه ف ايه فوجده  ينظر ع ريماس 
دى ريماس   بنت مجتهدة جدا الأولى ع دفعتها ومحترمه جدا يعنى بصراحه حاجه نادرة 
سليم بخفوت : ر يما س 
احمد بضحك: لااا واقع واقع  يا باشا طب يلا نخطبهالك
سليم بدون وعى "  ياريت 
احمد بضحك: يلا يابنى نروح الشركه 
مرنا صديقة ريماس :  مين  المز  الا مع دكتور احمد ده 
نظرت ريماس له فحقا كان جذاب فخر لم تعرف نظرها بهى عندما وقفت معه فخفضت بصرها سريعا واستغفرت الله 
كان سليم يأتى دائما  الجامعه بحاجة احمد ولكنه كان يريد أن يراها كانت تره دائما وتنتظره دائما 
علم سليم انه عشقها وكان لايريد أن تعلم انه غنى حتى يتأكد انها لن ترتبط به لامواله 
ف احد الايام 
سليم بهدوء :   ريماس انا مش بحب اللف والدوران 
ريماس بهدوء : اه ياريت علشان وقفتنا كده متنفعش  
سليم بتوتر : انا عايز اتجوزك
 ع الجهه الاخرى كانت ريماس تتذكر كيف تقبلوا و كانت تبتسم بحب 
بينما أثناء قيادة سليم للسيارة رن عليه صديقه 
سليم بضحك : ايه  يابنى 
احمد بخوف : هدى السرعه يا سليم انا مش عارف اوصلك بسب سرعتك 
سليم بفرحه : عايز اوصل بسرعه 
احمد بخوف : سليييم حاسب 
ولكن كان فات الاوان فصتطدمت  سيارته بقوة 
عند ريماس 
الام بتوتر : هو أتأخر كده ليه 
ريماس بتوتر : مش عارفه أتأخر ليه متوترة جدا 
الام بخبث : انت بتحبيه 
ريماس بدون وعى : قوى قوى يا ماما 
الاب : ايه يا بنتى أتأخر ليه 
ريماس بخوف وتوتر : مش عارفه 
الاب بسخريه: اكيد كان بيلعب بيكى ادى الا رفضتيه علشان ابن عمك الا شغال وعنده ورث
ريماس بضيق : بابا انا هتجوز الشخص الا ارتاح معاه وبعدين هو انت هتجوزنى لأبن عمى ولا فلوسه 
الاب بضيق : خليكى طول عمرك عبيه 
انتظروه طويلا ولكن لم يأتي أخذت ريماس تبكى بقوة وقهر حيث أن ابها حدد مع ابن عمها معاد للخطوبه
ريماس ببكاء : مش هتخطبله يا ماما  يا سليم يا لااا 
الام : ماهو يابنتى مجاش 
ريماس بخوف عليه : انا حاسه انه حصله حاجه وبتصل عليه بيكون مقفول  
الام بتنهيده: اكيد لا حصله حاجه بعد الشر هنعرف
ريماس : يارب يكون بخير 
مر اسبوع بدون أن تعرف ريماس شىء عن سليم كانت تنتظرة تتبكى وتدعى ربها   أن يحفظه وان تعلم ما يريح قلبها 
جاء يوم   خطوبتها ع ابن عمها
ف المستشفى كان سليم ف غيبوبة كان يحارب حتى يرجع للحياة ولحبيبته 
فاق سليم وهو يردد اسمها 
احمد بلهفه : سليم انت فقت
سليم بخفوت : ريماس 
وبدء  يفتح عينيه ببطئ  
سليم باستغراب : هو ف ايه ليه الدنيا ضلمه كده 
احمد بصدمه : قصدك ايه 
سليم بضيق : متهزرش  يا احمد وافتح النور 
اخذ احمد يبكى بصمت 
سمع سليم شهقاته :  ايه يا احمد انت بتبكى ليه 
احمد وهو يمسح دموعه : لااا انا مش ببكى  
سليم بخوف أن يكون استناتجه صحيح: طب الدنيا ضلمه ليه 
احمد ببكاء : انا هشوف الدكتور  وذهب 
تأكد سليم  من استناتجه وقال الحمد لله  لعله خير 
جاء الطبيب بابتسامه: عامل ايه 
سليم بهدوء  : بخير 
الطبيب بتوتر : بس انت مؤمن بالله وانك مش هتفضل كده لمدا  الحياة 
سليم بنفس الهدوء :  عايز تقولى ايه يا دكتور عايز تقولى انى انعميت 
الدكتور : يا بنى حالتك دى فيها امل ان بصرك يرجعلك تانى 
متفقدش املك بالله 
سليم  بتنهيده: ونعم بالله انا راضى بنصيبى يا دكتور 
خرج الطبيب بعد إجراء الفحوصات الروتنيه 
سليم بهدوء : احمد لم يجيب ولكن ارتفعت شهقاته 
سليم بمرح مؤالم : انت بتستغل وضعى انى مش هعرف اجيبك 
ذهب إليه احمد واحتضانه بقوة : انا بحبك متزعلش اكيد ربنا ليه حكمه ف كده 
ضحك بألم : اكيد يا صاحبى ثم غير مجرى الكلام قولى بقا اما بقالى أد ايه هنا  
احمد بصوت مبحوح من البكاء : اسبوع 
سليم بخفوت : وريماس 
احمد بهدوء : استنتك  تصحى وتكلمها 
سليم براحه : كده افضل 
احمد بجديه " سليم انت لازم تكلمها هى وتفهمها الموضوع 
سليم بس 
احمد بضيق : مفيش بس ودلوقتي كمان 
سليم بهدوء : خلاص اكلم بابها الأول اشوف رأيه 
احمد بتفهم : ماشى 
اتصل احمد بوالد ريماس 
والد ريماس : الو 
سليم : السلام عليكم انا سليم 
والد ريماس بتأفف : وعايز ايه ان كان ع ريماس فهى خطوبتها النهارده ع ابن عمها مش انت الا خليت بيها وسيبتها 
سليم بوجع وتوضيح: يا عمى انا  كنت جاى ولكن حصلت معايا حادثه وكنت ف غيبوبة لمدة اسبوع وكمان سبيبت ليا عمى 
والد ريماس بسخريه وانت عايز ايه بقا يعنى كمان بقيت اعمى يعنى مش هتعرف تشتغل ولا تدخل  فلوس يبقى لازمتك ايه لا وكمان مش هتعرف تحمى نفسك يبقى هتحميها ازاى احسن حاجه انك تبركليها  
ريماس يا حبيبتى ف حد عايز يبركليك 
نظرت ريماس لوالدها بعتاب وضيق واخذت الهاتف 
ريماس : الو 
سليم بهدوء : الف مبروك 
وأغلق الهاتف 
اخذ احمد يهدء سليم من بكائه فهو أستمع للمكالمه 
ريماس بذهول نظرت للهاتف ولوالدها وقالت ببكاء وغضب انت ايه يا عم ايه جبروتك ده اتفضل بقا قول لضيفوك مفيش زفت خطوبه ثم نظرت للناس الفرح انفض ومفيش حاجه هتحصل يا جماعه يلا كل واحد ع بيته 
خرج الناس وهم يتمتموا بأشياء  عن سبب رفضها بهذا الشكل 
اخذ والدها يضربها  : انت يا بت الكلب تفضحينى ع اخر الزمن وربى لعلمك الادب واخذ يضرب فيها و أخذت والدتها واخت والدتها  أن تنجدها من أسفل يديه 
الاب : بقا انت تعملى فيا كده وهشان واحد معهوش يصرف عليكى لا وكمان بركليك  يعنى مش عايزك انت  معندكيش كرامه   
وضربها ف بطنها بقدمه وتركها وذهب ومنذ هذا اليوم ذهبت وعاشت مع خالتها لمدة سنتين ويعد ذلك أجرت شقه لها وعاشت بها تلات  سنين  وارتدت النقاب حتى يرى أحد وجهها  و يتقدم لزوجها   
《 نهاية الفلاش باك 》 
سليم بغضب لتذكر ذلك اليوم وقف العربيه 
السواق بخوف : ف حاجه 
سليم بغضب : وقف الزفته 
السواق ؛ احنا ف نص الطريق 
سليم بغضب : انت مبتفهمش 
اوقف السواق السيارة طب استنى اسعدك منعه سليم من أن يقترب وذهب  يتخبط ف الطريق يتذكر جملة والدها  انت مش عارف تحمى نفسك هتحميها  ازاى 
وفجأة اقتربت منه سيارة ولكن رأت ذلك فتاة كانت شارده أيضا ف ماضيها  ولكن عندما رأت شخص يقف منتصف الطريق ومن حركته علمت انه اعمى ذهبت لتساعده  ولكنها وجدت سيارة سوف تضربه فجذبته بعيدا عن السيارات 
سليم بهمس : ر يما س 

الفصل الثاني

نظره له ريماس وقالت سليم 
ظلوا  بعض الوقت  ينظرون لبعضهم
قال سليم بهدوء تعالى نقعد في مكان هادي 
نظرت له طويلا وكانها تحفر ملامحه بداخلها اومأت بالايجاب قائله تمام
 نظر لها سليم  بالم ممكن تساعديني زي ما انت شايفه مش عارف اساعد نفسي قالها بمراره ظهرت واضحه على ملامح وجهه 
اخذت بياده تساعده في السير كانت تشعر بفرحه عارمه وكانها طفله وجدت حلوها وضلتها 
كان شعوره لا يختلف عنها رغم المه بسبب عجزه 
 ريماس بهدوء في كافيه اهو يلا نروح نقعد فيه
 نظره لها قائلا تمام
 جلسوا سويا في الكافيه كان الصمت هو سيد الموقف رغم حرسها علي عدم النظر اليه كانت عينيها  وقلبها هي من تتلهف لرؤيته 
بينما هو كان يشعر انه يريد ان يدخلها باحضانه كان يريد ان يتنفس انفاسها هو يعشقها ومنع نفسه عن معرفه اخبارها حتى لا يؤذي نفسه اكثر من ذلك توقع انها تزوجت وعاشت حياتها و انها سعيد ببعده عنها 
ظلو ينظروا لبعض تنحنح هو قائلا عامله ايه
ريماس بهدوء بخير 
وانت اخبارك ايه
 سليم بابتسامه اهو الحمد لله 
نظرت له لم تعد قادره على  كبت دموعها اكثر اخذت تبكي بصمت 
سليم بقلق مالك يا ريماس بتبكي ليه 
ريماس بصوت مبحوح من البكاء انا مش ببكي
 سليم بالم هو انا عشان اعمى يعني مش هعرف انك بتبكي ولا لا
 ثبتت انظارها عليه ليه
 قال بهدوء هو ايه اللي ليه 
ريماس بصراخ : سيبتنى ليه 
سليم بهدوء مش انا اللي سبتك او بمعنى اصح الزمن هو اللي ما عرفش يجمعنا
 ريماس بصراخ قوي قصدك ايه بالزمن هو اللي ما عرفش يجمعنا العيب مش على الزمن انت اللي ضعيف 
سليم بغضب لا انا مش ضعيف ايوه انا مش ضعيف انا استحملت كثير انا استحملت بعدى عنك و اهانات والدك عايزاني ازاي ابقى معك والدك قال لي انا مش  هاعرف احمي نفسي يبقى ازاي احميك عايزاني اقول له ايه بعد كده بعد ما قال لي خذ بارك لها النهارده شبكتها بعد ما كنت جاي اخطبك بقيت ملك  غيري انت عارفه لا هتعرفي ازاي هتعرفي ازاي حياتي من غيرك كانت عامله ازاي بس خلاص كل واحد فينا كان طريقه غير الثاني 
ريماس بصراخ انت اللي خليت لكل واحد طريق   ماكلمتنيش انا ليه ليه بتفطرض ان انا ممكن ارفضك
 سليم بغضب بس بس ارحميني انت ايه كنت عايزاني اقول لك ايه عايزاني اقول لك طب دمري  حياتك جنب واحد اعمى ولا كنت عايز تحسسيني دائما بفضلك عليا
 كان يجلس في طاوله بالقرب منهم احمد صديقه سمع صوت صديقه الغاضب فاخذ يلتفت حول منه لعله يراه  وجدوه يجلس على مقريبه منه
 ذهب له احمد احمد بهدوء مالك يا سليم متعصب ليه 
هدي سليم بعض الشيء قائلا ما فيش حاجه
 يا احمد تنحنح احمد بحرج قائلا مش تعرفنا مين حضرتك
 قال سليم بذهول غريبه يا احمد بالسرعه دي نسيتها
 نظر احمد بحرج احم واحنا كنا نعرفها
نظر له سليم باستغراب : يابنى دى ريماس 
 احمد بعدم فهم ريماس مين
 تحدثت ريماس بصوتها الهادئ التي له نبره يستطيع من تحدث معه قبل ذلك تميز صوتها
 ريماس بهدوء دي انا يا دكتور احمد
 نظر لها احمد بصدمه قائلا ري ماس 
ابتسمت بخفوت من تحت النقاب
 قائله بمرح هي بشحمها بلحمها 
ضحك بخفوت ايوه انا كده اتاكد اصلي بقى من يوم ما سبت الجامعه مشفتكيش  ابتسمت  هى 
بينما اردف  سليم بتهكم وغضب قائلا ايه يا ريماس هانم مش وراك بيت ثم قال بالم من حق خلفتى
 ضحكت بسخريه اها طبعا اكيد خلفت
 نظر بالم كان واضح جاليا في عينه قال ربنا يخليه لك او يخليها لك
 ابتسمت بسخريه على حديثه طبعا لم يراها سليم بسبب عجزه ولكن راها احمد
 لم يستطيع احمد تفسير تلك الابتسامه علم ان خلفها شيء 
قالت ريماس بهدوئها المعتاد معلش بقى مضطره اسيبكم لان ورايا بيت وعيال قالتها بتهكم كان واضحا في جملتها الاخير ذهبت وتركت قلب يدمي من كثره الامه
 بعد ذهابها جاء  احمد يتحدث
 قاطعه سليم قائلا مش قادر اقول كلمه واحده كفايه كده
 ابتسم احمد مراعين ذلك 
ارسل احمد احد الاشخاص يجمع له المعلومات عن الخمس سنين الفائته في حياه ريماس
 في صباح اليوم الثاني جاء له الحارس بالمعلومات التي يريدها
 قائلا دي يا فندم كل حاجه حصلت معها في الخمس سنين اللي فاتوا 
احمد بهدوء تمام كده شغلك خالص 
بدا احمد يقرا ذلك وهو في حاله من الذهول لم ينتظر دقيقه حتى يخبر صديقه بما علما ذهب له قائلا عندي لك خبر بمليون جني
ه نظر له ببرود فبعد ان ترك ريماس لم تعد لديه روح المرح قول اللي عندك
 احمد بسرعه مش هتصدق ريماس لحد دلوقتي ما تجوزتش
 نظره له وكان تعابير الصدمه مرسوم على وجهه لا بقى قولي   بهدوء كده انت تعرف ايه
 قال له احمد  اعرف كل خاجه عن حياتها وبالاخص كل ماحدث معها ف الخمس سنين  وقص ما يعرف 
 كان يسمع وتعبير الصدمه والألم ترتسم باحتراف على وجه  هبه واقفا انا رايح لريماس دلوقت حالا 
ابتسم صاحبه واردافه بتشجيع ايوه كده يا بوب

الفصل الثالث والأخير

ذهب سليم للمكان ما  
مر شهر دون أن  يعرف أحد اين هو  كان احمد يكد جيت فهو لم يرسل له سوى رساله يخبرة  انه بخير وسوف يعدو قريبا ثم اغلق هاتفه وها  هو  مرة شهر 
كانت ريماس تشتاق  له وتبيكى يوميا  دفنت نفسها ف عملها تنطفئ أكثر فبرؤيته  فتح جروح لم تكاد أن تغلق فهى تعشقه ولم تستطيع أن تدخل أحد حياته غيرها   
اليوم اعطها المدير اجازة رغم رفضها ولكنه أخبرها  انها مرهقه   ويجب أن ترتاح 
كانت تجلس وتتذكر حياته والمواقف التى حدثت مع سليم ابتسمت  وأصبحت تضحك بصوت عالى ولكن فجأة أخذت تبكى تبكى بكاء هستيري   سمعت صوت الباب مسحت دموعها وارتدت نقابها  وذهبت لتفتح 
ولكن صدمت عندما رأت  انه سليم  
ريماس ببرود رغم لهفتها : نعم 
صدم سليم هل ارتدت النقاب  متى ولماذا ولكن هذا جعله أكثر فرحا   لحظت نظراته لها 
ريماس باستنكار: انت تبص كده ليه  ثم قالت بصدمه  انت انت فتحت 
اومأ  لها بنعم  أصبحت تبكى وتضحك وتحمد ربها تعلم انه كان يتعذب من فقدان نظره ولكن الآن  عاد له 
كما حمدت ربها انها ترتدى النقاب حتى  لا يقول انها مجنونه 
حاولت أن ترجع لطبيعتها  قائله  : مبروك 
نظر لها بتمعن قائلا : وحشتينى 
نظرت له قائله بصدمه نعم 
نظر للمنزل : ايه مش تدخلينى ولا ايه 
ريماس بإخراج: اصلا مش هينفع انا لوحدى 
سليم بمكر : ليه  اولادك  وزوجك مش هنا 
نظرت له بغيظ: اه مش هنا بيفسح الاولاد 
ابتسم  ودخل 
سليم بلامبالاه: ممكن لو حبه خالى الباب مفتوح علشان انا منتظر اشوف جوزك وولادك 
نظرت له بصدمه قائله بتوتر : تستنى مين يا عم انت 
سليم بمرح: قهوة مظبوطه 
نظرت له بضيق وذهبت للمطبخ وهى تحدث نفسها  هيستنى  مين ويقابل مين ده وجوز ايه  وولاد ايه دول يارب 
ضحك باستمتاع 
جهزت القهوه وجاءت لتخرج وجدت ما صدمها عائلتها ابيها وامها وخالتها وعممها وابن عمها التى كان يود الزواج بها  واحمد وف الاخير  مأذون 
نظرت لهم وشهقت برعب  : انتوا عايزين ايه 
ذهب لها والدها واحتضانها  بحنان: انا اسفه يا بنتى انا عارف انى قسيت عليكى بس كنت فاكر إنى  بعمل كده لمصلحتك بس انت عندك حق أن الواحد بأخلاقه مش بفلوسه
نظرت له وهى لا تفهم شىء  
اقترب منها ابن عمها قائلا بحنان : انا اسف زيا ستى من النهارده انت عندك أخ 
ابتسمت بصدمه غير مصدقه ولكن نظرت له ابتسم لها ثم نظرت لوالدتها لعلها تفمهما شىء وجدته تفتح زراعيه لها ذهبت سريعا محتضنه والدتها بقوة  قائله هو ايه الا بيحصل 
همست لها والدتها متستعجليش هتفهمى كل حاجه 
اقترب سليم من والدها : انا سليم أسر الدميرنى  بتشرف بطلب ايد بنت حضرتك الانسه ريماس 
ابتسم والدها قائلا وانا مش هلقى احسن منها ليك  بس نشوف رأيها
نظرت لهم غير مصدقه وماذا سليم الدميرنى  صاحب امبراطورية الدميرنى 
اقترب منها والدها رأيك ايه يا حبيبتى 
ريماس ببلاهه : ها 
احمد بمرح : اكيد مش موافقه دا انا عندى ليك  حتيت مزه
ريماس بغضب : لااا موافقه يا دكتور وشكرا ع عرضك 
ضحك الجميع بينما نكست هى رأسها بخجل 
دق الباب  نظرت ريماس ببلاهه  لباب هو ف حد تانى 
سليم بمرح : دى  مفجأة بس اوعدك انها مش الأخيرة 
دخلت مجموعه من الفتيات وكان يتضح انها من البيوتى سنتر 
نظرت لهم بعدم فهم " ايه دول 
ابتسم قائلا: ايه ده انت متعرفيش ان النهارده فرحنا 
نظرت له بصدمه 
ضحك بخفه : لااا ده مش وقت صدمه حقا 
لم تشعر بشىء سوى وأنه  يستلمها من والدها 
نظرت له قائله ببلاهه هو انا هصحى من النوم امتى 
نظر له بعدم فهم : نوم ايه 
ريماس وهى تنظر حولها : هو ده مش حلم 
همس لها قائلا: ويترا حلم جميل ولا 
ريماس بفرح : دا اجمل حلم   
اصتحبها للمكان المخصص لهم بعد مرور ساعه  لم تخبو من همس سليم لها بكلمات العشق ورقصه معه 
وجدته ينادى ع احمد : خلص الفرح ده انا ماشى 
 ضحك احمد باستمتاع وذهب هو  وهى ليغرقها بعشقه وشغفه ولهفته وحرمانه
مرت الايام وكان  سليم يعرفها بحبه 
سليم بتنهيده : ودى قصتى مع مامتكم  
احمد الصغير : الله يا بابا انت وماما بتحبوا بعض قوى
خديجه بتذمر : بس بابى بيحبنى اكتر صحى يا بابى 
جاء يتحدث وجد ريماس تقف وهى تنظر لها قائله بضيق  : متقول يا بابى صح 
فمن لها بمشاكسه هو انا ليه غيرك  يا جميل 
جلست خديجه ع قدميه قائله بابى بيحبنى انا وبس وبدأت الخناقه اليوميه  بين الأم وابنتها 
ضحك  هو  قائلا اول مرة اشوف ام بتغير من بنتها 
ريماس بتذمر : انا بغير منها علشان بحبك 
سليم بعشق: وانا بدمنك  يا عشقى الأول والأخير 
ابتسم الاولاد ع حب والديهم واحتضنوا بعضهم.
تمت
reaction:

تعليقات