القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية نور الفصل الثاني والعشرون 22

    رواية نور البارت الثاني والعشرون 22 بقلم حنان سلامة 

رواية نور الفصل الثاني والعشرون 22

عندما دخلوا الغرفة 
فيقول أمير أنا هدخل اخذ شاور 
وبعد دقائق يخرج وهو يلف منشفه حول خصره وتظهر عضلات جسده 
فتغمض عينها بسرعة وتقول . ايه اللى بتعمله ده البس حاجه يا قليل الادب فتفتح عينها ببطئ
فكان يقترب منها فتغمض عينها بسرعه 
وتقول . خليك عندك 
فيقول . وهو انفاسه تحارب انفاسها
كان ينظر اليها وكانت كالاطفال 
فيقول . افتحى عيونك 
نور . البس حاجه الاول 
أمير . وبعدين قولت افتحى عيونك
فتفتح عينها ببطئ وتنظر اليها 
أمير . لو سمعتك بتغلطى تانى انتى حرة
نور وتضع يدها فى خصرها وتقول بتحدى . نعم هتعمل ايه يعنى
أمير . هعمل كده اهه(ويضع قبله على شفتاها 
تحمل كل معانى الحب والعشق  تجهها كأنه يقول بهذه القبله انا احبك  بل اعشقك يا  عشقى الوحيد الذى لا ارغب باحد سوا قلبك انتى)
فيتركها حتى تلتقط انفاسها 
ويضع جبينه على جبينها 
ويقول . دا عقابك كل مره تغلطى 
انا عاوزك تغلطى كتير 
نور . وهى تحاول ان تفيق ....فكانت مغيابه  عن الوعى
وتقول  وهى تهز رأسها بأجابيه . حاضر 
أمير . حاضر ايه
نور . مش هقول لى حاجه تانى
أميروكان يبحلق فيها 
نور .  فى ايه بتبرق كده ليه 
أمير . اصل الفوطه هتقع😂
فتجرى 🏃بسرعه وتدخل الحمام 
ويضحك هو عليها 
وبعد وقت 
فتقول أمير عاوزه حاجه البسها هاتلى حاجه من الشنطه
أمير . ماانتى لبسه بورنس اهه
نور . لا مش هطلع كده
أمير . وانا مالى مااخدتيش وانتى داخله ليه
نور . ملحقتش والنبى يا أمير هاتلى اوعى تنسي
انى تعبانه
أمير بخوف ويذهب اليه . بجد انتى تعبانه
نور بتصنع . اه بجد 
أمير . طب استنى 
ويذهب كى يحضر لها 
ويفتح شنطتها ويخرج شورت وفانله  باللون الكشميرى
يذهب اليها ويعطيها لها
فتقول له . ايه ده 
أمير . هو انتى مش قولتى هاتلى لبس
نور . واللهى 
أمير . ويقول هاتى وانا اجبلك لبس تانى  ويقول مش عجبك ده......فى قميص نوم يجنن استنى هجبهولك
نور . لالا دا حلو هاتوه
أمير . طب مش عاوزه اى مساعده 
نور . لا..وتأخذ منه وتدخل 
وتطلع وهى 
فينظر اليها ويقول . انا اللى استاهل
انا اللى جبتوا بأيدى
فتضحك عليه وتقول . انا جعانه
أمير . الاميرة بس تشاور وانا انفذ
نور . هنأكل وبعدين نخرج 
أمير . طب نروح المستشفى كملى علاج وبعدين اوديكى اى حته انتى عاوزها
نور . لا هنخرج النهارده
أمير . ليه يا حبيبتى انا خايف عليكى
نور . علشان لو حصلى حاجه تبقى تتذكرنى بعيد
عن المستشفى 
أمير بغضب . كل شويه تقولى كده حرام عليكى انتى ماتعرفيش انتى بتعملى فيا اى كل ما بتقولى كده
نور . انا اسفه مش قصدى ....بس ممكن اسألك سؤال بس بجد
أمير . اسألى اللى انتى عاوزه
نور . يعنى بجد لو حصلى حاجه هتزعلى عليا
وهتحب تانى وكده
أمير  . انا عمرى ماهعرف احب غيرك
طب لو انا مكانك
نور......وهو تغنى له (احب بعدك قولى مين انت لو مرت سنين فى القلب ليك اجمل  حنين  ياارق حلم تشوفه عينى 
احب اعيشلك عمرى  كله من البدايه 
من يوم ما شافك قلبى تايه مش معايا 
يا حبيبى انت الحلم اللى ملوش نهايه
 نظرة عيونك يا حبيبى دوال كفايه)
ذهب أمير اليها واحتضنها وقال . وانا عمرى
ماسيبك
نور . وانا عاوزه اتغدا بره
وبعد ساعات
خرج هو وهى وكانت سعيده جدا وهو سعيد لرؤيتها سعيده 
وبعد ساعات 
عادوا الى الفندق كى يستريحوا من السفر والخروج
ويبدلوا ملابسهم ويأخذها فى احضانه وينام
 كل منهم فى حضن الاخر
 وكانت تنام فى حضنه وكأنها اخر مره 
فهى تحسن بأمان فى وجوده وكى تختبأ من خوفها من اللى يحصلها فهى دكتوره
 وتعرف مدى خطورة مرضها 
ولكن ماكنش عندها امل وهو بعيد عنها
 اما الان فتتمنى
انها تشفى لاجله هو فهى لم تحب خطببها السابق 
بل كان هروبآ من والدها وابن عمها اما الان وهى فى احضان من تحب فلا تريد شئ من الدنيا غير
ان تكمل حياتها معه هو وبس
اما هو وكان ينظر  اليها ويدعى ربه فى صمت ويقول  يارب ماتحرمنيش منها بعد ما لقيتها
انا مش عاوز اى حاجه غيرهاهى وبس
وينام وهو يمسك يدها  ويستعد الى مواجهة معها ضد  مرضها 

-اما فى مصر
فكانت مها تخطط بان تقع عز فى شر اعماله
فكانت تجلس مع محاميها وتقول   ايه رأيك فى الاورق دى
(حسن المحامى وهو محامي العائله ويعرف كل شئ )ويقول . دوال طلعوا حراميه
بس هو ممكن يرد لكى اموالك وساعتهاهيخد حكم مخفف
مها . لا مش ده اللى انا عاوزه
حسن . ماهو لو ردلك فلوسك هيخد حكم مخفف
مها . انا عاوزه يقعد باقى عمره ف  السجن هو 
والصايع اللى معه فى كل حته
حسن . ازاى هتعملى ايه
مها . اسمع اللى هقوله لك
حسن . اتفضلى اهن حاجه يبقى الموضوع سليم 
انتى عارفه انى ماليش فى الكلام التانى ده
مها . ولا انا ...بص الموضوع ومافيه ان 
عز الصاوى كان عاوز يجوز وائل ابن اخوه 
لبنتى انا 
وكانت نور مصممه على تامر خطبها اللى مات ده
فسمعتوا مره بيقول على التليفون
ا(متزعلش اناوافقت علشان مها ما تشكش فينا 
وخلتها تتخطب له وانا هعرف ابعدها عنه
فيقول لا متخافش البت السكرتاريه بتعتى 
هزقها عليه ونشوف بعد كده نعمل ايه)
حسن . يعنى تقصدى انه
مها . ايوه طبعآلما تامر مات فجأه
كان عز متوتر وكان على طول بيزعق 
فشكبت فيه وبدأت ارقب تصروفاته
وماشيت حد وراه 
وعرفت ان فى مكان بيتردد عليه دايمآ
ولقيت فرصه انى اروح ماكنش هو موجود
واخذت كام راجل من عندى وروحت هناك لقيت 
تفتكر لقيت مين يا استاذ حسن
تفتكروا مها شافت مين هناك.. يتبع الفصل الثالث والعشرون 23 اضغط هنا
reaction:

تعليقات