رواية أحببت نديم الفصل الثالث 3 – بقلم اية موسى

رواية أحببت نديم – الفصل الثالث

بصيتله بعيون مليانة صدمة واستنكار
– وده ليه !!… ايه قررت تثبتيلي قد ايه انت مش راجل ومش قد كلمتك
رفع راسه بسرعة وحاول يبرر
– لا .. بصي واحدة من بنود الوصية اننا ما نطلقش
بقيت الف حوالين نفسي زي المجنونة وانا عاوزة أي فازة اخبطها في دماغه .. ابقا ارملة افضل لي من القرف ده
– لالالا .. انت مجنون .. فاكر الدنيا كلها على كيفك ..اقنعتيني قدام جدي والكل وانا وافقت على اساس اننا نتطلق وكل واحد يروح لحاله .. ما تواقعتش انك حقير يا نديم كدا
لقيته قرب مني بسرعة ومسك ايديا وهو جابرني ابص بعيونه
-اسمعيني ..ححاول اكلم المحامي ونشوف أي ثغرة .. أي حاجة تقدر تخلينا نتطلق
بصيت ليه فترة وبعدها اتكلمت
– عارف يا نديم .. انت وصلت فيك الانانية انك مستعد تتضحي بحياة انسانة .. علشان نفسك
– انا اقنعتك علشان تكملي حلمك … انا بجد كنت عاوز اقولك الحقيقة بس انتي ما كنتيش حتوافقي تيجي هنا … واعتقد ان جدي حيعمل تهديده لو ما وافقتيش .. ما كنتش عاوز اكون سبب اذيتك لمرة التانية
– قصدك لمرة الالف !!!
– انا اسف … وصدقيني ما كانش في نيتي كل ده .. خطوبتي تضحية يا ياسمين .. تضحية علشان خواتي.. نبيل و رحمة
اخدت نفس وبصيت لنديم .. فلت ايديا وسحبت شنطيتي
– انا ما يهمنيش… معاك اسبوع يا نديم ..يا تلاقي حل يفيدنا … يا مش حيهمني حد ..وحخلعك !
ابتسمت لما لقيت صدمة نديم الظاهرة على وشه
_بتقول انك ضحيت .. انا برضو ضحيت .. ضحيت في اني اكون قاعدة بالبلد بسمع كلام سم في الرايحة والجاية .. وحضرتك عايش في النعيم ده .. بسببي يا نديم .. بسببي .. انا قرآت الورقة الاولى من الوصية .. لان التانية رفض جدي يعطيهالي .. الي للاسف كان فيها اننا ما نتطلقش … بس قرآت بند انه لو ما وافقتش ..كل فلوسكم حتروح لجمعيات الخيرية ….
وانا للاسف ضحيت ووافقت علشانكم .. ضحيت في اني اقعد زي أي بنت وتوافق وترفض .. تعمل كتب كتابها على مزاجها .. ضحيت علشانك.. ويارتيني ما وافقت
سبته وطلعت وانا فعلا متضايقة وحاسة بخنقة
طلعت وانا اصلا مش عارفة حقعد فين … لقيت باب اتفتح .. وطلعت منه بنت .. شعرها منكوش بطريقة لطيفة .. خدودها حمراء ..واضح انها صاحية دلوقتي . لقيت نفسي بقول بتلقيائية
– صباح الخير
لقيتها بتفرك بعينها وبتمطط
– صباح النور .. هو انتي مين ؟؟
فركت ايديا بتوتر
– انا … ألين
– ألين بنت عمي !!
– اهااااااا
ما كملتش جملتي لاني لقيتها نطت عليا وحضنتني
– انا كان نفسي اشوفك من زمان
بعدت عني شوي وهي لسا مسكاني
– جميلة اوووي يا ألين
– شكرا
-ايه ده هو انتي مكسوفة !.. ده احنا اهل
– انتي رحمة ؟
– ايوه .. معاكي المهندسة رحمة
– مهندسة ؟!… شكلك صغيرة اووي
– ايوه ما انا تانية ثانوي
قالتها بتلقيائية خليتني ابرق فيها واضحك
– طب ممكن توديني اوضتي
– واضح ان عندنا ضيوف
بصيت ورايا لقيت ست .. ما ارتحتش ابدا لنظراتها وشكلها وكان نفسي اهرب فورا .. ووراها بنت بتبصيلي بقرف !!
– دي ألين يا ماما
لقيتها ساحبني ناحيتهم وهي بتعرفني
– ماما و ….
لقيتها سكتت فابتسمت ومديت ايدي
– اهلا ميادة
– انتي تعرفيني !
– اه .. وسمعت عنك كل خير
– رحمة … ودي الين اوضتها
ابتسمت بضيق وانا فاهمة المعنى المبطن .. ومشيت مع رحمة وانا بتوعد لنديم
نزلت باليل علشان اجيب مياه … لقيت انين مكتوم جاي من الجنينة … انا خوفت .. بس مشيت بهدوء ناحية الصوت وانا بفتكر كل حركات الكارتيه الي اتدربت عليها
اول ما وصلت .. شفت شاب بيعيط .. اول ما شافني هب من مكانه
– انتي مين
كنت ساكتة وببص ليه وكاني نسيت اسمي .. بفكر ليه ممكن يعيط
هو عاد سواله بصوت اعلى
– انا الين
– مرات نديم!!
هزيت دماغي بمعنى اه .. وهو رجع قعد على النجيلة بتعب وهو بيقاوم انه يعيط
قعدت جمبه وانا بطبطب على كتفه
– اهدى بس .. انت مين
– انا نبيل
– وبتعيط ليه يا نبيل
– ما يخصكيش
– عيب تقول لواحدة زي ماما ما يخصكيش … ده انت قد عيالي
لقيته بصيلي باستنكار وقال
– انت عمرك ما حتكوني زيهاا ..انتي واحدة وافقت تتجوز واحد علشان وصية … صبرت عليه عشر سنين وهي مش عارف ايه الي بيحصل ولا هو بيمر بايه .. راضية وساكتة وصابرة
– طب بتعيط ليه
– واحشني بابا اووي
لقيت نفسي بقول بتاثر
– يا حبيبي .. عارف .. وانا كمان واحشني بابا وماما جدا … على الاقل عندك ام
– ياريت ماتت هي
بصيتله باستنكار ولقيته بيحط ايده في وشه
– ممكن تسيبيني لوحدي
– انا حمشي دلوقتي .. بس حنقعد نتكلم في يوم قعدة طويلة
– ماشي .. امشي دلوقتي
قمت وانا بفكر … اسلوبه عدائي … بيكره مامته … طب ليه بيكرها ؟
واضح اني حعيش بتعب بالبيت ده … اذا هو مش بيحب امه .. ححبها انا !!
قررت اوحد الله وانام
صحيت تاني يوم على صوت دقات الباب
فتحت لقيتها الانسة رحمة بتنطط هنا وهناك
– هو مش انتي المفروض عندك مدرسة !
– ما روحتش
– ليه !!
– كدا .. مزاجي رايق .. مش عاوزة اعكره بالمذكرة والكلام ده
– اخخ لو تسمعك جدتك ثُريا .. كانت قتلتك اقل شيء
لقيتها فتحت عينها بحب المعرفة
– بجد … مممكن توريني صورتها .. وتحكيلي عنها .. واكلمها.. بليز بليز بليز
ابتسمت وانا بكتشف ان البت دي زنانة بشكل
لقيت نديم وراها
– بتضحكي ليه يا رحمة
– ألين قاليتلي انها حتوريني صورة تيتا .. واكلمها .. وتقولي عنها
كانت سعيدة لدرجة !
– قبل كل ده تعالوا افطروا
قعدنا نفطر .. كله ساكت …الجو يخنق … نبيل مش موجود … طنط هنا بتبصيلي نظرات مش مريحة .. نظرات كره كبيرة .. طب انا عملت ايه ؟؟
– هو نبيل نايم ؟
– نبيل! .. انتي ايه علاقتك بنبيل علشان تسالي عليه ؟!
استغربت من رد مامته .. واضح ان الكره متبادل
– عادي يعني … سالت عليه علشانه ابن عمي
– نبيل مش عايش هنا .. نبيل عايش لوحده .. بيجي كل فترة علشان ياخد شوية من اغراضه
– ليه عايش لوحده
سالت نديم
لقيت امه بتجاوب بسرعة وتوتر
– علشان شغله
– شغله ؟! .. مش صغير
-هو اه… نبيل سنة تانية جامعة .. بس اصر يمسك شركة العربيات بتاعتنا .. ويسكن لوحده. بصيت لامه بشك .. ليه واحد ممكن يكون يكرهها كده … وهي ما تحبش حد يجيب سيرته .. البيت ده فيه لغز وانا لازم احله

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية أحببت نديم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!