رواية أحببت نديم – الفصل الرابع
مر عشر ايام …
اشتغلت في المستشفى مع نديم .. نبيل ما جاش ..رحمة كالعادة مليانة طاقة
وسعادة .. طنط هنا مش طايقاني.. ميادة الي
كل يوم تنط وتقعد تتدلع على نديم وبتعاامل كانهم مخطوبين … وهومش معبرها .. بيبقى شكلها وحش بصراحة (ههه)
اتعرفت على دكتور
شهاب.. والد ميادة .. ليه نص لمستشفى ..والنص التاني لنديم .. واضح علاقته مع نديم
مش احسن حاجة .. بيعاملني باسوء طريقة ..وده شيء طبيعي .. ومش مهم بالنسبالي
واه .. بقالي اصحاب
كتير بالمستشفى ( ترا انا انحب بسرعة .. لايغركم البرود )
قررت النهاردة اعمل
قعدة صفاء كدة مع نديم … مع انه ما يستاهلش
عملت الذ كاستين هوت
شوكلت … ورحت لنديم
كان قاعد بالجنينة ..
سرحان .. مديت كاسة بابتسامة
– اتفضل
– شكرا
قعدت واتنهدت واتكلمت
– ما لقاش المحامي أي
حاجة
هزراسه ب لا ونزل
راسه بخزي وقال بصوت مكسور
– صدقيني انا مليش
دعوة .. انا مجبور زي زيك ..وانا كنت شايف ان يمكن ابويا له حكمة بالي حصل … وهو شايف الانسب .. وكنت فعلا يوم عيد
ميلادك ال 23 اجيلك واخدك ونعيش حياة
سعيدة … كان نفسي اعمل كدا بس …
– بس ايه يا نديم ..
كمل
اتنهد وكمل
– لقيت في يوم شهاب
داخل عليا و بيحط قدامي ورق بيثبت ان
الارض الي بملايين .. ده غير القصر المبني عليها .. باسمه هو
– ازاي !!!!!
– مش عارف … بس كان
قدامي خيارين … يا اما اخسر نص ورثنا تقريبا … يا اما اتجوز بنته
عقدت حواجبي .. يعني
نديم مجبور؟
– خطبتها .. بقالي 5
سنين خاطب وهومش معترض ابدا .. اهم حاجة انه بنته حتجوز نديم الهمام .. وجتاخد كل ثروته
– يعني النية واضحة ؟
– طبعا
– الورق قانوني
– للاسف اه
– عارف فين الورق ؟
قالي بعدم اهتمام
– في الخزنة الموجودة بمكتبه … انا ضحيت يا الين علشان نبيل ورحمة ..مش
علشاني …
انا سيته يكمل كلامه
وانا مش مهتمة .. بفكر و قلت فجاء
– لو جبتلك الورق ؟
رفع راسه بصدمة وهو
بيبصلي
– مستحيل
قلت بثقة وانا بحط رجل
على رجل
– لا يوجد مستحيل على
ابنة الهمام ..معايا ؟
– معاكي طبعا .. طالما حرتاح من ميادة ..معاكي ونص
ضحكت وقلت
– بس حتعمل كل جقولك
عليه
– حاضر
– اولاً … ممنوع حد
يعرف .. لا ماما .. ولا رحمة ولا حد
هز راسه
– تانيا صراحة مش في
بالي … حدخل انام دلوقتي واقولك الصباح
ضحك نديم
– تمام .. تصبحي على
خير
– وانت من اهله
صحيت الصبح وانا
رايقة .. خططت لكل شيء .. وحبدا التنفيذ
كلمت نديم واحنا
رايحين الشغل .. واتفقنا على كل شيء
دخلت المستشفى وانا
كلي حيوية .. و معايا تشيزكيك
دخلت مكتب شهاب ..
عند سكيرتيرته
سمعت عنها كتير ..
واول حاجة انها بتحب ترغي جدا
ودي النقطة الي
حركزعليها
وتاني حااجة انها بتحب
تتكلم على نجاحاتها
ودي نقطة تانية حركزعليها
– صباح الخير .. شفت
بيدج على فيس بوك بتعمل تشيز كيك.. فطلبته وقولت والله لازم تتدوقيه .. واهو
نتعرف .. انا سمعت انك لذيذة مووت
ابتسمت و قعدنا
وبدينا نتكلم .. شديتها لموضوع شهاداتها و الكلام ده ..وفعلا فتحت الكيمبيوتر
وبدات توريني
نديم دخل
-اوووه .. دكتورة
الين هنا
– اهلا دكتور نديم .. دكتور شهاب مش هنا
– لا هو انا عاوزك
انتي مش دكتور شهاب
– تمام
– برا لو سمحتي
– اخس عليك يا نديم
.. بقى انا تخبي عني اسرار
– مش حقول لفتانة زيك
.. دي اسرار دولة
– انا فتانة !!..
ماشي يا نديم ..روحي يا غادة .. بس تعالي
بسرعة
وفعلا غادة راحت وانا
جريت على الكيمبيوتر … مفتوح اصلا .. عملت هاك بسيط للكاميرات ..بحيث تبقى على موبيلي.. وحذفت المشهد الي كنت بعمل فيه هاك من كاميرة
االمكتب
واه برضو .. نسيت
اقولك اني شطارة بالبرمجة و موضوع الهاكينج جدا .. دخلت كتير دورات تخص الموضوع ده
قعدت في مكاني مودبة
.. باكل التشيزكيك بهدوء .. طعمها تحفة
كملت اليوم طبيعي
روحت .. لبست
بيجامتي.. قفلت باب الاوضة .. ورميت نفسي على السرير وفتحت موبيلي
اقلب في الكاميرات ..
مفيش كاميرة في مكتبه !!
لييه ممكن ما يكونش
في كاميرة بمكتبه !!
بصيت لموبيل بخيبة
امل .. وانا برميه على جنب
خطة فاشلة
دلوقتي لازم انا احط
كاميرا بمكتبه
ازااااي !!!
فضلت اتقلب يمين ويسار
… خطة اصلا فاشلة من الاول
لو مثلا ركبنا كاميرا
.. ازاي حنخلي شهاب يفتح الخزنة ؟!
واصلا لو ركبنا كاميرا
ازاي مش حيلاحظ
افتكرت كاميرا كان
عزام بيقولي عنها قبل فترة .. كاميرا المسمار
كاميرا تكون جوا المسمار
.. بس حتكون صغيرة جدا
ومع ذلك ..قهي جودتها
كويسة جدا .. بس ياترى أي كاميرا الي ممكن تكون جمب المكان الي فيه خزنة شهاب
الموضوع معقد جدا يا
ألين وانتي ملكيش دعوة بيه
طب لوحطينا كميرا
كبيرة مش حيلاحظ!
اكيد حيلاحظ
اخدت نفس وانا حاسة انه خلاص ..مفيش حل
دق الباب .. فتحت
كان نديم
– ها ؟؟.. في حاجة
– مفيش كاميرات اصلا في مكتبه
صعق
– طب والحل ؟
– مش عارفة .. سيبني افكر ..وما تقولش لحد
– حاضر
قفلت الباب .. ودعيت ربي القي حل لمشكلة دي
فجاء بلاقي رحمة داخلة عليا ومعها لابتوب وبتقول بصراخ
MOVIE TAIM-
ههههه .. فقرتنا المعتادة .. بتحضرني كل يوم فليم جديد غصب عني .. انا مش بتاعت افلام
قعدت وانا مجبورة .. كنت عادي.. كاني مش شايفة حاجة قدامي ..مع ان رحمة كنت حساها خايفة .. مع انه فليم بوليسي وتحقيق
لكني بقيت مفتحة عنيا في جزئية معينة ..وبعدها بدات افكر
– هييي .. انتي ؟!
– مالك
– الجميل سرحان بايه
– ولا حاجة
– اوعك تكوني سرحانة بجمال اخويا
ضربتها بقوة بكتفها
– ايدك جامدة
– تستاهلي
قمت من جمبها
– يلا يا حبيبتي ..على اوضتك
– بتطرديني
– طبعا .. يلا برا
طلعت فعلا وانا كلمت نديم
– نديم .. عاوزة اطلع
– تطلعي فين
– أي مكان الافكار الي في دماغي مش حقولها بالبيت
– نص ساعة وتكوني نازلة
– قشطا
لبست ونزلت وانا خلاص .. عرفت الخطةبالكامل
قعدنا بكافية .. مكان رايق.. مفيش ناس كتير ..مليان طبيعية
اخدنا طاولة جانبية
– ها يا ستي ؟؟ .. ايه الفكرة
وبدات اقول فكرتي وانا شايفة عيون نديم تزداد صدمة .. واعجاب
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أحببت نديم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.