رواية هنا يسكن شيخي الفصل الثالث 3 – بقلم هدير أسامة

رواية هنا يسكن شيخي – الفصل الثالث

لأ طبعا مش موافقه
حضرتك شيخ وليك مكانه وتستاهل واحده أفضل مني ، أنا ولا حاجه يا شيخ بدر .
بدر من اللي هو بيسمعه مبقاش مصدق نفسه ، ضحك وعينه في الأرض وقالها .
يا بنت الحلال ، أنا شايف جواكي حاجه انتي مش شيفاها ، متقلليش من شأن نفسك ، وربنا بإذن الله ييسر ونعين بعض على الصلاح والتقوى.
ابتسمت ومشيت من غير ما أقوله على اسمي ولا بيتي ولا حاجه ومش عارفه ايه بيحصل .
يا آنسة
التفت وأنا في قمة الشرود ومش عارفه أنا طايره ولا ماشيه .
مقولتليش على اسمك ايه ولا عنوان بيتكم ولا رقم حد من أهلك .
بصيتله بصة أنا نفسي مفهمتهاش وقولتله تحب يكون اسمي ايه ؟
نعم!
أنا عاوزاك تسميني يا شيخ بدر ، مبقاش عاجبني اسمي خلاص .
بدر خد نفس عميق وقالي يقين
قولتله اسمي يقين ، واديته عنواني ورقم أمي ومشيت وانا مش عارفه أنا بحلم ولا ايه .
روحت البيت وأول ما وصلت ، لقيت ماما بتقولي
تخيلي مين جاي يزورنا النهارده؟
انا فتحت بؤي وقولتلها هو لحق كلمك
اه يا حبيبتي ، دا لسه قافل معايا ، ادخلي بقا جهزي نفسك وإسراء زمانها جايه تساعدنا في الأكل .
إسراء!! وايه دخل إسراء في الموضوع ، وأكل ايه ؟
ماما ضحكت وقالتلي ايه دخل إسراء ايه ما هو أخوها يا بنتي .
أنا تنحت شويه ومش مستوعبه
أخوها مين يا ماما ؟
مالك يا بنتي في ايه ، نوح أخوها ، خطيبك .
أنا من الصدمة معرفتش أخد نفسي .
ماما أنا ونوح فشكلنا من زمان قبل ما يسافر .
ايوه ما هو كلمني أول ما نزل من المطار وقالي عاوز يرجع الود تاني وترجعوا وكده .
بس أنا يا ماما مش موافقه ومش عاوزاه.
انتي بتقولي ايه ، مش دا اللي قطعتي نفسك عليه يوم ما سابك ، وبعدين دا ابن خالتك وأولى من أي حد .
يا ماما أنا مش موافقه ومش عاوزاه وفي حد تاني هيكلمك يتقدملي .
حد تاني !! حد تاني ازاي ومين دا .
الشيخ بدر الدين عبدالوهاب يا ماما ، اللي بيطلع في التليفزيون .
شيخ ايه واحنا ايه علاقتنا بالشيوخ ، بقا تسيبي ابن خالتك علشان شيخ ، وبعدين أنا معرفهوش .
طيب ممكن تأجلي حوار ابن خالتي دا لحد ما تقابلي الشيخ وتشوفي رأيك فيه ، أنا موافقه عليه يا ماما والله .
وهو اللي أجبرك تلبسي اللبس دا ، وأنا اللي افتكرتك عقلتي !!
يا ماما والله ما يعرف اسمي حتى علشان يكلمني أصلا ، هو شافني في حفلة الدار وخد رقمك .
كلام غريب دا ، طب وابن خالتك هنعمل معاه ايه؟
ماما أرجوكي متجبيليش سيرته ، دا أنا مصدقت نسيت الموضوع دا أصلا ، حاولي تعتذري أو أقولك فكره أحسن ، أنا هروح أقعد عند بابا النهارده وهو هيجي مش هيلاقيني وخلاص .
أبوكي تاني!!!!
معلش يا ماما سيبيني أروحله علشان خاطري .
ماشي وأمري لله ، ومتتكلميش مع مراته .
حاضر يا ماما ، أنا معرفهاش أصلا
جهزت حاجتي بوست ماما وقولتلها متجيبيش سيرة الشيخ بدر قدام إسراء يا ماما .
أكيد ، هقولها ايه يعني؟
فتحت الباب ويدوب نزلت درجتين سلم لقيت إسراء في وشي ، أنا اتخضيت
أول ما شوفتها اتصدمت
لقيتها قلعت الخمار ولابسه لبس عادي ، هو واسع ومحتشم بس من غير خمار ، قولتلها بدهشة
ايه دا انتي قلعتي الخمار ؟
إسراء بكل برود : سيبتهولك ، انتي راحه فين
اتلجلجت وقولتلها راحه أشوف بابا واتطمن عليه ، عازمني عنده النهارده .
أبوكي وعازمك !! دول ازاي مع بعض ، يلا ندخل نوح جاي النهارده ، وغيري لبسك دا علشان هو مش هيقتنع بيكي كده .
اتعصبت وقولتلها ، ويقتنع بيا ليه؟ مش فاهمه .
هي خالتو مقالتلكيش أنه جاي يكمل خطوبتكم تاني ولا ايه .
لأ مقالتليش وبعدين دا فات سنين يا إسراء ، وأكيد المشاعر اتغيرت .
لقيتها بتشدني من ايدي وتقولي يلا بلاش فلسفه ووجع قلب
يا إسراء وخداني على فين ؟
خبطت الباب وماما فتحت وقالتلها ايه يا خالتو مش تفرحيها برجوع نوح ولا ايه .
ماما معرفتش ترد عليها وقالتلها ملحقتش أقولها ، اتفضلوا ادخلوا .
للأسف حسيتني مجبره على إنها بنت خالتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالليل اتجمعنا على السفرة وطبعا أنا لابسه حجابي وقاعده ببلع الأكل بالعافيه .
هو أنا غريب على الحجاب دا ، أول مره أشوفك لبساه قدامي .
رديت عليه ببرود: كبرت وعقلت يا نوح وعرفت اللي يصح من اللي ميصحش .
إسراء : اه يا نوح دي بقت أحسن من الأول ، حتى الحاجات اللي مكنتش عجباك فيها غيرتها كلها .
بلعت الأكل وسكتت علشان مش عاوزه أقولها كلام يضايقها .
نوح وهو باصصلي : هي عجباني كده زي ما هي يا إسراء
بالمناسبه يا خالتو أنا عاوز أفاتحك في موضوع .
بصتله بغيظ وأنا مش عارفه لو جاب سيرة الخطوبه هعمل ايه
وفجأه تليفون ماما رن وكان جنبها على السفره .
ماما : دا رقم غريب مش هرد
بصتلها وقولتلها ردي يا ماما شوفي مين ، وجوايا حاسس إنه بدر .
ماما : ألو ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، مين ؟
يقين مين يابني النمره غلط .
فجأه لقيت ماما بتضحك ضحك هستيري وبعدها فضلت تقول
اه
اه
تمام
بكره
ماشي
لأ ابدا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
وكلنا باصين لها في حاله من الزهول ، هو ايه اللي اه وماشي ولأ وتمام
نوح باهتمام: خير يا خالتو في حاجه ؟
ماما : عقبالك يا نوح يا ابني دا عريس متقدم لهدير بنتي .
إسراء بنظرات من الغل : ومين يا ترى العريس دا ؟
نوح : عريس ايه دلوقتي يا إسراء ، أنا ابن خالتها وأنا كنت جاي أفاتحك في الموضوع .
ماما: على يدك يا نوح ، هو رن وانا معاك أهه .
أمي يا أعظم أم في الدنيا ، أنقذتني كالعادة ، بس يا ترى نوح وإسراء هيسكتوا ؟
وكمان بدر أقنعها ازاي ، وقالها ايه ضحكها وخلاها متهتمش بنوح كده ، دا أقنعني أنا من غير ما أشوفه ، مش هيعرف يقنعها في التليفون …

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية هنا يسكن شيخي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!