رواية هنا يسكن شيخي الفصل الرابع 4 – بقلم هدير أسامة

رواية هنا يسكن شيخي – الفصل الرابع

هو انتي فاكره إنه وافق عليكي علشان فيكي حاجه مميزة ، دا وافق علشان الخبر اللي نزل على النت ، اللي هو هيخطبك يومين ويفشكل زي ما معروف عنه كده ، انتي بنت خالتي وأنا خايفه عليكي.
كلامها طول عمره زي السم ، لكن مكدبش عليكم الكلام دخل مخي ، حاولت أطرد أي فكره من بالي بس معرفتش ، ايه يخلي واحد زي الشيخ دا يخطب واحده زيي فعلا ميعرفهاش
، بس أنا مرتاحه ومبسوطه
، ولا يمكن مبسوطه علشان أنا كنت متعلقه بيه من زمان ..
المهم لبست فستان وردي كده واسع ماما كانت جابتهولي ولبست الخمار واتكسفت أحط طوق الورد ، رغم إني كان نفسي فيه اوي بس حساني مكسوفه شويه .
طبعا ماما كلمت بابا إنه يجي علشان يقعد مع بدر ولقيتها فتحت باب اوضتي بسرعه وبتقولي
دا طلع فعلا اللي بيطلع في التليفزيون ، أنا كنت متبعاه بس مش عارفه اسمه ، أنا هطلع اسأله على خالك اللي واكل ورثي دا حلال ولا حرام؟
انا خدتها من ايدها وأنا ببلع ريقي بالعافيه ودخلتها جوه
ماما أبوس إيدك متفضحيناش ، خالي ايه اللي واكل ورثك يا ماما دلوقتي ، دا جاي يخطبني وانتي عاوزه تطفشيه.
ماما بعفوية: ما أنا كل ما ارن عليهم في التليفزيون ألاقي مشغول مشغول وأنا ماصدقت جه لحد عندي اهه اضيع الفرصه من ايدي .
لأ يا ماما ازاي ، ضيعيني أنا .
يلا اطلعي بقا طلعي العصير وعينك في الأرض وابتسامه هاديه .
عيني في الأرض !! اومال لو عرفت اني كنت ببحلق فيه لدرجة اتكسف مني هتعمل ايه
المهم خدت العصير وطلعت ولقيت بابا قاعد معاه بيسأله عن التعدد وإنه عاوز يتجوز تاني وكده .
أنا حسيت نفسي عاوزه أقوم أطلع الشيخ بدر بره واقوله معندناش بنات للجواز .
خدت نفس وقولت
السلام عليكم
اتفضلوا العصير
الشيخ بدر مرفعش عينه فيا وحسيتني متضايقه ، اومال متشيكه كده لمين ، وبعدين خلاص أنا هبقى خطيبته يعني عادي .
قعدت جنب بابا وجوايا بيسأل مليون سؤال وأولهم سؤال إسراء ، ايه المميز فيا علشان يوافق عليا ولا هو هيخطبني شويه وخلاص .
بابا ممكن أقعد اتكلم مع الشيخ بدر شويه
اه طبعا حقك ، بابا راح قعد على تربية السفرة قصادنا ..
ممكن اسألك سؤال ؟
اه طبعا اتفضلي
انت اخترتني أنا ليه ؟
ابتسم ابتسامه لطيفه كده شبهه ،وبعدين قالي في هدوء
هو لما إنسان مسلم يشوف قدامه بنت طيبه جوهرها كويس ، المفروض يعمل ايه؟ يلف معاها بره البيت شويه ولا يدخل يقابل أهلها بالمعروف .
بس انت عرفت منين إني جوهري طيب ، أنا كنت بلبس بنطلون ضيق وبطلع شعري من الطرحه ، وكنت بحط ميكب عادي وبخرج وكمان بسمع أغاني ومش حافظه القرآن ، دا أنا حتى لما بحاول أقرأ قرآن مبعرفش أقول بالتجويد وبحسني بقرأ غلط .
جاوبتي على نفسك لما قولتي كنت ، وأي حاجه تانيه بإذن الله مقدور عليها ، بإذن الله ربنا يعني أحفظك القرآن ، ولما تحفظي ويملأ قلبك هتبطلي أغاني لوحدك ، لكن أنا بكلمك في الجوهر ، طالما جواكي كويس يبقى بإذن الله الإنسانه اللي بدور عليها .
عرفت منين إن جوايا كويس؟
المؤمن كيس فطن .
ما انت خطبت كتير وفشكلت .
علشان زوجة عم علي كانت بترشحلي بنات من بيت طيب وكنت بروح وفي أول تعارف في إطار الأسرة كنت ألاقيها قمة في التدين والأخلاق وبعد فتره تظهر خلاف ذلك ، لكن يوم ما قابلتك ، كنت مصلي استخارة يومها ودعيت ربنا يرزقني بالزوج الصالحة ، وساعتها قابلتك وأما قولتلك لبسك محتشم قولتيلي بس أنا مش كده ، أنا لابسه كده علشان الحفله ، لكن نفسي أتغير وأكون أحسن .
لما قالي كده فتحت بؤي وقولتله انت حافظ كلامي ؟
رد بهدوء وقالي : وعمري ما نسيته ، لكن اللي حابب أوضحولك إنك أول إنسانه أقابلها طبيعيه مش مصطنعه ، جواها كويس .
ممكن اسألك سؤال تاني
اتفضلي
هو أنا اتقالي ، إنك خطبتني علشان الخبر اللي نزل على السوشيال ميديا ويومين وهتسيبني .
ضحك بصوت وقالي : طب وانا مكدبتش الخبر ليه ؟
مش عارفه الصراحة
سكت حبه كده وقالي : تحبي أثبتلك حسن نيتي .
بصيتله بتحدي : اه
قالي طيب حاضر محتاجه تسأليني في حاجه تاني ؟
انت مش حابب تعرف عني حاجه أو تسألني في حاجه
أنا صليت استخاره ومرتاح الحمد لله ، وأي حاجه هتقوليها عموما متخصنيش ، أنا ليا بعد ما دخلت بيتكم .
أنا طول ما هو بيتكلم وانا مش مستوعبه إن في إنسان كده ، وافتكرت ساعتها حياتي مع نوح كانت عامله ازاي ، كان دايما شايف إني كلي عيوب ودايما يعترض على اي حاجه بعملها .
قلبي عمره ما شاف فرحه بالشكل دا ، كتير عليا والله ، بس كان جوايا قلقان أحسن فرحتي متكملش .
فجأه لقيت الجرس بيرن استأذنت أروح أفتح الباب
وأنا راحه سمعته بيقول لبابا ، أنا استخرت الله ، ايه رأي حضرتك تكون قراية فاتحة وكتب كتاب لو مش عندكم مانع أو حاجه .
انا فتحت الباب وانا باصه عليه هو وبابا ومش مصدقه نفسي ، هو أنا ممكن ألاقي حد يحبني الحب دا كله وكمان الشيخ بدر ، رغم كل عيوبي ، رغم كل اللي فيا شايفني غير ما أنا شايفه نفسي .
فجأه سمعت صوت نوح وهو بيقول ايه يا عروسه مش هتدخلينا ولا ايه وقام مسلم عليا وواخدني بالحضن وهمس في ودني : يا أنا يا أنتي يا بنت خالتي .
وفي نفس اللحظة بدر كان واقف مذهول
مين دا اللي بيسلم وبيحضنها وأنا عارف إن معندهاش اخوات ولاد …

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية هنا يسكن شيخي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!