رواية تشابك الأقدار – الفصل الثالث عشر
13
الثالث عشر
مرت أيام
فى منتصف النهار دخل سالم إلى البيت لينادى على الخادمه
لتأتي إليه وتقول له باحترام ليسألها على عبير وأمه
لترد عليه
الست عبير هى الست حسنيه اتغدم فى الجنينه وبعدها الست حسنيه راحت أوضتها تنام وكمان الست عبير قالت إنها عايزه تنام وراحت الجناح بتاع حضرتك
ليقول لها طيب تمام روحى إنت
لتقول له راضى بيه قال أما حضرتك تجى أحضر الغدا
ليقول له تمام حضريه أنا فى جناحى أما تخلصى نادينى
تركها وذهب إلى غرفته ليدخل فيجدها نائمه على اريكه بالغرفة تمسك بيدها أحد الكتب تقرأ فيها
ويبدوا أنها مندمجه معه ظل ينظر إليها بعشق لعدة دقائق ويتأمل استدارة بطنها الصغير
ليميل عليها يقبل وجنتها
لتضع الكتاب من يدها على طاولة أمامها وتبتسم له وتقول انت خضتنى إنت دخلت امتى
ليمسك يدها ليساعدها على الجلوس ويقول لها أنا هنا من حوالى عشر دقايق بس واضح إنك مندمجه فى الكتاب إلى فى ايدك علشان كده
محستيش بدخولى ليقول بسؤال بتقرئى أيه
لتقول عبير له دا كتاب عن تربية الأطفال ومعاملتهم بعد الولاده
ليضحك عليها ويقول إنت لسه فى الشهر التالت بتقرئى عن التربيه بعد الولاده
لتقول له آمال عايزنى أقرأ فى أيه وبعدين أنا واخده أجازه من شغلى لسنه عندى وقت فراغ فبسالى وقتى فى القراءه
ليقول سالم لها ممكن تقرئي فى شعر فى روايات فى أدب فى خيال علمى تاريخ
لتقول عبير طيب ما أقرأ فى تربية الأطفال أفيد علشان أعرف أتعامل مع إلى جاي فى السكه وبعدين الكتاب لذيذ وطريقة كتابته تشدك تقرئه
ليقول لها تمام أقرئى إلى إنت عايزاه
ليجذبها عليه ويقبلها بهدوء وتبادله وتميل هى على الاريكه تنام عليها ليميل معهاو يزيد فى قبلاته تلهفا ولكن كالعاده تقطع لحظة العشق وتطرق الخادمه الباب وتقول له أنا الغداء أصبح جاهزا
لينهض واقفا بضيق وهى تبتسم
لينظر اليها بغيظ ويقول بتضحكى على أيه عارفه أنا فى يوم هخطفك وهروح مكان خالى من السكان علشان أضمن أن مفيش حد هيقطع عليا
لتقول عبير له بعشق وأنا مستعده أروح معاك لأى مكان المهم أكون معاك
لينظر سالم لها ويقول بضحك بلاش السهوكه دى علشان أنا ما روحش اتغدى واتغدى بيكى إنت
لتقول له لأ روح اتغدى وأما تخلص أبقى هاتلى معاك طبق فاكهة اتسلى فيه
ليقول سالم بمزح إنت بتتسلى فى القراءة ولا أكل الفاكهة
لتقول عبير أهو شويه كده وشوية كده
ليبتسم سالم ويقول لها تمام هبعتلك سندس بطبق فاكهة
ليتركها ويغادر
******************
بعد قليل دخلت عليها سندس بطبق فاكهة لتعطيه لها وتغادر
ليرن هاتفها لترد عليه وكانت جهاد
بعد الترحيب
قالت عبير لها إنت مش كنتى بتقولى انك هتجي هنا فى الإجازة الدراسية
لتقول جهاد ايوا هاجي الولاد قدمهم أسبوع ويخلصوا امتحان وهتلاقينا عندك على الأقل أشوفك واشوف الحمل عامل معاكى
لتقول عبير عامل معايا مش مبطله أكل
لتقول جهاد وبتاكلى أيه
لتقول عبير فاكهة
لتقول جهاد يعنى بتتوحمى على فاكهة
لتقول عبير لأ أنا مبتوحمش على حاجه ولا نفسى بتروح لحاجة معينه أنا بحس إنى جعانه وعايزه أى حاجه أكلها فبأكل فاكهة
لتقول لها وبعدين سيبك بتوحم ولا لأ قولى لى أخبارك إنت ماهر أيه
لتقول جهاد زى ما إحنا بس فى حفله بكره بمناسبة تأسيس الشركة وهو طلب منى أحضرها معاه وأنا وافقت
لتقول عبير أهى فرصه ترفهى عن نفسك
لتقول جهاد أنا أساسا خايفه أروح اكيد الهانم التانيه هتكون فى الحفله
لترد عبير وماله خليها تشوفك معاه علشان تعرف مستواكى من مستواها وتعرف قيمتها
وتعرف مين هى جهاد بدر الدين الفاضل
وبعدين أنا بقول إن ماهر بقى صادق معاكى فى حبه لإنه لو مش بيحبك كان زمانه زهق من إلى بتعمليه فيه وكان راح عندها وكمان كان أعلن جوازه منها بعد ما أمه حصلت على وصاية وحضانة ولاد ابتهال إنت بتقولى إنه بقى بيقضى معظم وقته خارج الشركه فى البيت واتغير وبقى بيقدر يتحكم فى عصبيته يبقى أدى له فرصه تانيه بس بحذر
لترد جهاد وهو دا إلى ناويه عليه أنا عايزه أستقر علشان خاطر الولاد وكمان زهقت معاه من لعبة الكر والفر دى
*******************
فى بيت الفاضل
بعد انتهاء الغداء أقترح عبد العظيم تناول القهوه بصالون البيت ليذهب الجميع إلى الصالون
ليجلسوا ويتجاذبوا الحديث فيما بينهم
ليسأل راضى سالم
أمال فارس فين مش موجود
ليرد سالم فارس سافر القاهره يتابع شغل هناك وكمان يزور جهاد
ليقول عبد العظيم باشتياق أه والله جهاد وحشتنا عمرها ما غابت المده دى كلها عننا عايزين نبقى نروح نزورها
لترد هناء بخبث أكيد هنزورها قريب علشان نطمن عليها وكمان علشان حاجه تانيه
ليرد سالم باستفسار وايه هى الحاجه التانيه
لترد هناء خير إنت قلقت كده ليه دا حتى هتبقى زيارة خير وتقرب بين العلتين أكتر
ليشعر سالم بالقلق من حديثها ويقول
وايه إلى هيقرب العلتين أكتر
لترد عليه بمكر سامر معجب بزهر وقالى إنه عايز يتجوزها
لينصدم سالم ويقول سامر يتجوز زهر دا هو أكبر منها يقارب على خمسة عشر سنه وكمان متجوز مرتين قبل كده
لترد هناء وماله يمكن تكون زهر هى جوازة العمر
ليقول سامر أنا عارف بس أنا بصراحه بحب البنات الورور
ليرد سالم بأشمئزاز ورور وبعدين قدامك بنات تانية كتير أبعد عن زهر أنا مش عايز جهاد تتأثر بافعالك الصبيانيه وعلاقتها مع جوزها وأهل جوزها تتعقد أو حتى تهتز
ليقول سالم بحزم أنا بقول شوفلك واحده ورور تانيه
ليأمن على حديثه عميه
لينظر كلا من سامر وهناء بحقد وغل
****************
فى المساء
فوجئت جهاد بزيارة فارس اليها
لتستقبله همت بترحاب شديد وكذلك ماهر ويجلسون معا يتحدثوا
ولكن عيناه كانت تبحث عن تلك الزهره التى يهواها
ليجدها تدخل برفقة يمنى وبيجاد
عندما رائته فرحت كثيرا
ليقف لمصافحتها بود
لتصافحه هى الاخري
ليقترب منه يمنى وبيجاد ويسلمان عليه
لتقول يمنى أحنا جايين من النادى أنا بيجاد بنروح علشان نتعلم الكارتيه وأنا هبقى قويه زي ماما جهاد
ليهمس ماهر لنفسه وهو قويه بعقل دى قويه بأفتري
لينظر فارس إلى بيجاد وأنت بتتعلم الكارتيه ليه
ليرد عليه علشان أبقى قوي زى خالى سالم وأحمى أخواتى زي ماهو قالى وكمان علشان يمنى متضربنيش زى ما ماما جهاد بتضربك
ليضحك الجميع على ما قال بيجاد
لينظر فارس إليه بغضب ويقول له أنا مش بحب الرياضه العنيفه ومش بحب العنف أساسا إنما جهاد طول عمرها بتفتري على خلق الله يلا كويس إنها اتجوزت وارتاحت منها
لتنظر جهاد إليه بشر
ويبتسم ماهر وكذلك زهر وهمت التى قالت
بس انا شايفه أن جهاد مش مفتريه دى قلبها طيب وحنينه
ليقترب ماهر منها ويميل عليها يهمس
يظهر مش مخدوع فيكى غير ماما إنما لو شافت إلى بتعمليه فيا كانت صدقت فارس من قبل ما يقول وتدعى ربنا يحنن قلبك عليا
لتقول جهاد أنا كنت بتكلم مع عبير فى التليفون العصر مقالتش إنك هتزورنى ليه
ليرد فارس هى متعرفش محدش يعرف غير سالم أنا جاي هنا علشان فى مشكله فى مكن مصنع الصابون واشترى قطع غيار
لتقول زهر هو إنت بتفهم فى قطع الغيار
ليرد فارس بود أنا المشرف الفنى على مصانعنا وأنا إلى بقوم بالصيانه لها
ليقول ماهر ليه إنت خريج أيه
ليرد فارس أنا خريج هندسه سيارات بس كنت هاوى الميكانيكا من وأنا صغير واتعلمتها
لتقول جهاد بمزح طول عمره بيفسد عمره ما صلح حاجه بس سالم بيجبر بخاطره
ليبتسم ويقول لها ليه مش فاكره عربيتك إلى لفيتى بيها من التوكيل لورش تصليح السيارات ومحدش عرف يصلحها غيرى
لتقول جهاد دى صدفة أنما فى المجمل إنت بتخرب وسالم بيجبر بخاطرك
ليضحك الجميع ويمر بهم الوقت إلى أن استأذن فارس للمغادره
ليقول له ماهر بسؤال إنت راجع الفيوم امتى
ليقول فارس له وهو ينظر إلى زهر لسه محددتش ميعاد رجوعى لسه الأمر إلى أنا هنا علشانه منتهاش
ليقول ماهر أحنا عاملين حفله بكره بمناسبة عيد تأسيس الشركه بتمنى تحضر
ليرد فارس بترحيب أكيد هحضرها استأذن أنا يلا الوقت اتأخر تصبحوا على خير
*****************
بعد قليل دخل ماهر وهو يحمل أسيل النائمه ويضعها على الفراش
لتأتي جهاد من خلفه تبتسم
ليقول ماهر وايه سر الابتسامة الجميله دى
لتقول جهاد له أصلك كنت بتضايق من وجود أسيل معانا فى الاوضه إنت دلوقتي إلى مدخلها بنفسك يا تري أيه سر التغيير
ليقترب ماهر منها ويضع يديه حول خصرها ويقول إنت سر التغيير لتحاول الابتعاد عنه إلا أنه جذبها إليه ويقول أنا بعترف أنى كنت متسرع وعصبى وكنت بحكم على الأمور بمظاهرها إنما دلوقتي بهتم بالجوهر
لتفك يديه من حول خصرها وتقول له بارتباك أنا هروح أغير هدومى فى الحمام وانام علشان الحفله بتاعة بكره لتتركه وتذهب إلى الحمام
أما هو فينظر إلى خطاها ويقول بندم لو كنت قربت منك من زمان زى ما كان باهر عايز كان زمانى أسعد انسان بس لسه الوقت مفاتش وعمرى ما هيأس إنك تتأكدى انى بحبك
***********************
بالفيوم بيبت الفاضل
دخل سالم إلى الغرفه الخاصه به
ليجد عبير تخرج من الحمام تضع يدها على بطنها ويبدوا عليها التألم ليتجه اليها بلهفه ويقول لها
مالك تعبانه أطلب لك الدكتورة
لتقول عبير لأ أنا كويسة دا مغص بسيط وبدأ يروح
ليقول سالم طيب تعالى نامى وارتاحى
ليساعدها لتنام على الفراش وينظر اليها بخوف
لتقول له أنا كويسه متخافش دا مغص بسيط ومش أول مره يجى وشوية وهبقى كويسة
ليقول سالم بأمر لها بكره إنشاء الله هنروح للدكتورة تشوفك
لتقول عبير له ماشى نروح لها ودلوقتى روح غير هدومك علشان أنام فى حضنك
ليبتسم لها ويقول ثوانى أغير واخدك فى حضنى
بعد دقائق كان ينام بجوارها جاذبا إياها لتنام بحضنه
ليقول لها المغص راح
لتقول له آه بقيت كويسه وبعدين سيبك منه قولى أنا سمعت إن سامر عايز يتجوز
ليقول لها أه عايز يتجوز زهر
لتقول عبير زهر مين
ليرد سالم زهر أخت ماهر
لتقول بتعجب دى أصغر منه بكتير
ليقول سالم ما أنا قولت له كدا بس هو قال أنه بيحب البنات الورور
لتقول عبير باستهجان بيحب البنات الورور والله دا عقله إلى ور منه
ليبتسم سالم ويقول لها مش دى المشكلة
لتقول عبير أمال ايه هى المشكله
ليرد سالم فارس
لتقول عبير وايه دخل فارس
ليقول سالم فارس بيحب زهر وراح علشان يتأكد من مشاعرها اتجاهه وإن كانت بتبادله هيتقدم لها رسمى
لترفع رأسها من على صدره وتقول باندهاش وإنت عارف من امتى
ليرد عليها من زمان وأنا إلى قولت له إنه يتأكد من مشاعرها الأول
لتبتسم له وتقبله وتقول له عارف أنا بندم على بعدى عنك وكمان بتمنى إنى أكون حامل فى ولد ويطلع بنفس خصالك واحتوائك للى حواليك
ليقول سالم بحب وأنا بحبك وعارفه لو مش شايفك تعبانه كنت أثبت لك بطريقه تانيه
لتضع رأسها على صدره وتقول له وأنا بعشقك
أشرقت شمس جديده تحمل النور إلى القلوب
جلس فارس بأحد الكافيهات على النيل ينتظر زهر
ليجدها تدخل عليه مبتسمه
ليقف يرحب بها ويجلس برفقتها ويتجاذب معها الحديث فى مواضيع عده
إلى أن سألته عن عبير
لتقول له أنا عرفت أن عبير حامل
ليقول فارس يا دا من زمان
لتقول زهر أنا مش مصدقه أنها رجعت تعيش فى الفيوم انا كنت بقابلها هى وجهاد مع المرحومه ابتهال وكنت بحس أنها كارهه ترجع تعيش هناك
ليقول فارس عبير هى وسالم بيحبوا بعض من وهما صغيرين وهى كانت ظلمته ولما عرفت رجعت تحبه تانى وهو كمان مقدرش يحب غيرها وسامحها
لتبتسم زهر وتقول له المثل بيقول إلى يحبها صعيدى يا هناها
ليقول فارس لها ودا إلى أنا طلبتك علشانه
بصراحه انا عندى مشاعر اتجاهك ولو إنت بتبادلنى المشاعر أنا مستعد اتقدملك
لتخجل زهر من حديثه وتقول بارتباك أنا مش فاهمه قصدك
ليقول فارس بتوضيح يعنى لو إنت عندك استعداد إنك تكملى حياتك معايا أنا هتقدم لماهر وأطلب منه أننا نتجوز لكن لو فى فى حياتك شخص تانى أنا اتمنالك السعاده
لترد زهر بخجل بس أنا مافيش فى حياتى شخص تانى
ليقول فارس بترقب يعنى أفهم إنك موافقة أنى اتقدملك
لتبتسم بخجل وتصمت
ليقول فارس لها وأفهم كن كده أيه موافقة ولا لأ
لتبتسم زهر وترد عليه تفهم أنى موافقه
ليضحك فارس ويقول لها وأنا هتكلم مع ماهر فى الموضوع ده بعد الحفله وأن كان موافق انا هخلى سالم واعمامى يجوا يطلبوكى منه فورا
لتقول زهر له بس أنت عارف إنى فاضلى سنه دراسة غير إلى أنا فيها
ليقول فارس مش مشكله إحنا نتخطب تلات أو أربع شهور وبعدها نتجوز وتكملى والسنه وإنت فى بيتى
لتقول زهر بخجل وأنا موافقه وأتمنى أن ماهر يوافق ونكمل حياتنا سوا
ليقول فارس وأنا هكون أسعد إنسان لما تكونى رفيقة حياتى
****************************
فى المساء دخل ماهر الغرفه على جهاد ليجدها انتهت من ارتداء ملابسها وكانت فى قمة الأناقة والجمال
لينظر اليها بعشق
ويقول لنفسه الأناقة فى الاحتشام لا فى العرى
ليذهب اليها ويقول إن كنتى جهزتى يلا بنا ماما وزهر جهزوا
لتحمل حقيبة صغيره بيدها وتقول له أنا خلاص جهزت يلا بنا لتذهب معه
بعد قليل كان يدخل ماهر برفقة والدته وزهر وجهاد إلى القاعه المقام بها الحفل
ليقف يستقبل ضيوف الحفل وهى بجواره ليضع يده حول خصرها لتبتسم له ليعرفها على ضيوف الحفل ويعرفهم أنها زوجته ولكن مجيء روميصاء والدتها قلب الموازين حين رأته روميصاء يحتضن خصرها بتملك اشتعلت نار الغيره بها لتذهب إليهم
لتعرف نفسها إلى جهاد وتقول
أنا روميصاء وجدى شريكة ماهر فى الشركه
لتبتسم لها جهاد بتكلف وتقول لها تشرفنا فهى تعرف أنها زوجته
وقفت جهاد قليلا وهى تشعر بنيران بقلبها لتستأذن وتذهب إلى زهر التى وقفت تستقبل فارس
أما روميصاء وقفت تبتسم لماهر وتقول بسخرية ليه مقولتش ليا إن الهانم هتحضر معاك الحفله
ليقول لها أنا فكرت إنك مش هتحضري وبعدين عن أذنك أنا لازم أقول كلمه للضيوف
ليتركها فتشتعل النيران بها أكثر من تجاهله لها
لتنظر فتجد جهاد تتوجه إلى الخارج لتخرج ورائها
كانت جهاد تقف أمام سلم صغير لتنادى عليها روميصاء لتقف لها
لتتحدث روميصاء بسخرية وتقول لها إنت بقى إلى ماهر اتجوزك عليا
لتقول جهاد بقوه ايوا أنا
لتقول روميصاء بتعجب يعنى إنت عارفه إنه متجوز قبلك ومواقفه كده عادى
لتقول جهاد زى ما إنت عارفه إنه متجوز غيرك وراضيه بس أنا مراته على ورق بس ومش راضيه علشان الفلوس أكون زوجه تانيه
لتقول روميصاء بغضب وايه إلى يجبرك تكونى زوجه تانيه
لتقول جهاد مصلحة ولاد أختى أنما إنت مصلحتك هى الفلوس والدليل إنك قبلتى إنه يتجوزك فى السر من الأول
للتعصب روميصاء وتحاول التعدى عليها ولكن جهاد تبتعد عن السلم لتنزلق قدم روميصاء فتقع من عليه
دخل سالم إلى غرفته ليجد عبير تخرج من الحمام وتضع يدها على بطنها وتتألم لينظر إلى أسفل فيجدها تنزف
ليتخلع قلبه ويتجه اليها ويحملها ويخرج بها فورا ليذهب إلى الطبيبه لتسمعه هناء يقول للسائق أن يقله إلى المشفى لأن عبير تنزف
لتبتسم وتقول بتمنى بتمنى ينزل الجنين إلى إنت مفكره إنك بيه هتكونى ست الكل علشان تعرفى مكانك الطبيعى وهو أن أنا هى ست الكل هنا
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.