رواية تشابك الأقدار الفصل الرابع عشر 14 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الرابع عشر

14/لن تنهزم بسهوله

14/لن تنهزم بسهوله

الرابع  عشر

خرج كل من فى القاعه على صوت صراخ  روميصاء  التى  وقعت  من على السلم

كان أول الواصلين هو فارس  ليجد  جهاد تنظر إليها  بذهول  فهى تنزف  بشده

ليأتي  من خلفه  ماهر  الذى  تصلب فى مكانه عندما  رائها تنزف  لتأتي  مجيده  وتقول  برعب  واتهام  لجهاد  إنت إلى  دفعتيها علشان تقع من على السلم  والجنين  يسقط  وماهر يرفض إعلان  جوازه   منها

لتنظر اليها جهاد وتقول  بتبرير  أنا  والله  ما لمستها

لتقول مجيده  بسرعه شيلها  يا ماهر خلينا ننقذ  بنتك ليحملها ماهر  ويذهب إلى سيارته  ومعه  مجيده

لتنزل  الكلمه على همت التى  وصلت لتو برفقة  زهر كالصاعقه  لتغيب عن الوعى

ليتجه اليها فارس  ويحملها بسيارته  ويذهب بها إلى المشفى ومعه زهر  وجهاد

خلال دقائق  كان ماهر بالمشفى  لتدخل  روميصاء إلى حجرة العمليات  فورا

أما  همت  فدخلت إلى نفس المشفى  للكشف عليها

لتفيق بعد قليل  ليقوم أحد الأطباء بالكشف عليها

ليقول لهم  أنه  هبوط  فى الدوره الدمويه  ربما بسبب  وقوعها تحت تأثير ضغط شديد  وأنها ستبقى الليله بالمشفى  وربما فى الصباح تغادر  اذا تحسنت صحتها

كانت زهر تبكى  بشده  لتذهب إليها جهاد لترمى زهر بنفسها بحضن جهاد وتبكى  وتقول لها ماهر  هو السبب  هو عارف  إلى مجيده عملته فى ماما  زمان  ودلوقتى  راح اتجوز بنتها  وكمان حامل  منه

ليسمع  فارس  ما قالته  زهر  ليجن عقله  فكيف  يتزوج بأخرى على أخته  ولكن عليه  التريس حتى  تعود همت إلى صحتها

بنفس المشفى  أمام غرفة العمليات  يخرج الطبيب  ليقول  الحاله  حرجه  المدام عندها نزيف  شديد  وعلشان نقدر نسيطر عليه لازم  نجهض الجنين

لتقول  مجيده  بدون تفكير  أجهضه  أهم حاجه  صحة  بنتى

أما  ماهر  فكان يشعر  بأن عقله قد ذهب

ليقول الطبيب الأستاذ جوزها لازم يمضى لنا إقرار

ليوافق  ويذهب  معه إلى  مكتبه  ليمضى  الإقرار

بعد امضائه الإقرار خرج ليعود اليها  ولكنه لمح  فارس  يقف  أمام  أحد  الغرف  يتصل على الهاتف  ليذهب إليه

ليقول ماهر  ماما جوه

لينظر إليه فارس بغضب  ايوا  الست همت  جوه

ليفتح الباب  ويدخل ليجد  زهر  تجلس على  أحد المقاعد  تبكى  بحضن  جهاد

ليسحب ماهر زهر بعنف  من  حضن  جهاد ويقول لها  أنا مش عارف  أيه السبب إلى يخليك  تدفعيها على السلم  بس  بوعدك  إنك  زى  ما دفعتيها من على السلم  وكنتى السبب  فى  اجهاضها  تدفعى التمن

ليدخل  فارس  ويسمعه  ويقول  أنت غلطان  لو فكرت  إنك تقدر  تأذى  جهاد لو مفكر

وقبل أن يكمل فارس  حديثه  قالت  جهاد بأمر  اسكت  إنت  يا فارس  متدخلش  بينا

لينظر  ماهر  بغضب اليها  ويقول لها قوتك دلوقتي  مش  هتنفعك ليتركها  ويغادر

أما جهاد فوقفت  بشموخ

ليقول فارس  لها  بتهجم إنت  ازاى تسيبه  يكلمك  بالطريقه  دى  وبعدين  ازاى ترضى على  نفسك تبقى على ذمة  واحد  متجوز  غيرك  أنا هقول لسالم  وإلى هيقول عليه هيتنفذ  أنا  بتصل  عليه  ما بيردش  بس  أول  ما يرد  هقوله

لتقول  زهر  بتبرير لاخيها  ماهر  طول عمره  متهور  وماما  حذرته كتير  من مجيده  وبنتها  بس  هما لعبوا عليه  زى  ما مجيده  لعبت على بابا  زمان  بس  بابا  فاق  منها قبل فوات الأوان  فكانت  بتنتقم  من ماما  بماهر

ليقول فارس أنا ميهمنيش  مين  بينتقم  من مين  أنا إلى يهمنى  كرامة  جهاد إلى  أخوكى  أهنها

لتصمت  زهر

*

بالفيوم

وقف  سالم  أمام  باب  أحد  الغرف  ينتظر خروج  الطبيبه  ليجد عميه  ونسائهم  ومعتز  وسامر  يأتون عليه

لتقول  منال  بلهفه  أيه إلى حصلها

ليقول سالم معرفش  أنا  دخلت  الاوضه  لقيتها  خارجه  من الحمام تعبانه  بتنزف  فجبتها على هنا فورا

ليربت  عمه عبد العظيم على كتفه  ويقول له  بتطمين  خير  أن  شاء  الله

ليفتح  الباب  وتخرج  الطبيبه

ليتجه اليها  سالم بلهفه

لتقول  منال  خير  يا دكتورة  طمنينا

لتردي الطبيبه  بهدوء  وتقول  خير  متقلقوش  هى  بقت  كويسه

لتقول  هناء  وإلى فى بطنها  أخباره  أيه

لترد الطبيبه  إلى فى بطنها بخير  وهى كمان  بقت  بخير  بس  هتفضل هنا تحت الملاحظه  لبكره

لتقول هناء  والنزيف  إلى  كان عندها

لتقول الطبيبه  إحنا  سيطرنا على النزيف وعوضناها بدم تانى  وهو  مكنش  نزيف  خطر وهى  دلوقتى  نايمه وتقدروا  تدخلوا تشفوفها

بس  ياريت الهدوء

وتتركهم  وتذهب

ليدخل  سالم عليها  ليجدها  نائمه  معلق بيدها  محلول طبي  ودماء

لتدخل  من خلفه  منال  لتقول  له  ربنا  يشفيها  وتقوم بالسلامة

ليبتسم لها

ليدخل كلا من  عميه  ويتمنوا لها الشفاء  أيضا

لتدخل  من خلفهم هناء  لتنظر لها بحقد  وتتمنى أن  لا تفيق  وتقول برياء  ربنا  يشفيها

ليأمن الجميع على دعائها التى تتمنى  عكسه

ظل  معتز  وسامر بالخارج

ليلمح  سامر  طيف  إحداهن  بالمشفى  ليترك  معتز  ويذهب  ورائها

ليخرج  سالم  ومعه عميه  ونسائهم

لتقول هناء برياء  روح  إنت  ياسالم  وأنا  ومنال  هنبات  معاها

ليقول  سالم لأ  روحوا أنتم  وأنا إلى هبات  هنا  وهتصل  على خالتى  نوال  تجى  تبات  معاها

لتقول  هناء براحتك  ربنا  يكمل شفاها

ليغادر الجميع  و يذهب إلى السائق يأمره  بالذهاب الى  والدة عبير  ويحضرها إلى  المشفي

لتنتهي  تلك الليله

استفاقت  همت  صباحا تنظر حولها  لتجد  زهر  تنام  بحضن  جهاد جالستان على مقعد كبير  بالغرفة  فارس يجلس   على أحد المقاعد

لتهمهم  وتقول  زهر

لتستفيق  جهاد فورا وتنظر اليها  لتجدها  استفاقت  لتبتسم لها وتقف  فورا  لتستيقظ  زهر  هى الأخرى  وكذلك  فارس  لتنظر زهر  إلى أمها  لتجدها  استفاقت

لتبتسم وتقول لها

ماما  إنت  كويسه

لترد همت  أنا  كويسه  مين إلى جابنى هنا

لترد  زهر  فارس  هو إلى جابك هنا  ومسبناش

لتقول بألم  وماهر  فين

لتقول زهر  روميصاء  كانت حامل و  بيقول إنها أجهضت  ومن وقتها مشوفتوش

لتغمض همت عيناها  بألم  وتقول  أنا عايزه  أخرج  من هنا

ليقول فارس  أنا هروح أجيب الدكتور  يكتب  لحضرتك على خروج

بعد قليل  كتب الطبيب  خروج  لهمت  لتعود  إلى  منزلها برفقة جهاد  وزهر  فارس الذى  استئذن  ليرد على هاتف  سالم

خرج فارس إلى حديقة  المنزل يرد  على سالم

ليسمع فارس  سالم يقول له

أنت كنت  بتتصل عليا  امبارح  ليه  التليفون كان  فى العربيه  وزاهر جابه  من شويه ليا  فى المستشفى

ليقول فارس  بقلق  خير  إنت فى المستشفى ليه

ليقول  سالم عبير  كانت تعبت شويه  وبقت كويسه  الحمدلله

ليقول فارس بسؤال  أيه إلى جرالها  أنا كنت سايبها  أول امبارح  كويسه

ليقول سالم كانت تعبت  ونزفت  بس الحمد لله  النزيف  مأثرش على الحمل  وبقت  كويسه

ليقول فارس  طيب  سلم لى عليها  وربنا يكمل  شفاها

ليقول سالم يارب  قولى كنت  بتتصل عليا كتير  امبارح ليه

ليسرد فارس  ما حدث  لسالم  وزواج ماهر  بأخرى

ليغتاظ  سالم منه  ويقول  بغضب  جهاد فين

ليرد فارس  أنا  وصلت  الست همت  بيتها  وجهاد معاها جوه

ليقول  سالم  أنا عايزك  تجيب جهاد والولاد على هنا  فورا

ليقول فارس  بس  يمنى  وبيجاد عندهم  امتحانات  آخر  الاسبوع  مش هيبقى  حمل أنهم  يجوا  يرجعوا

ليقول سالم خلاص خدهم وروح  أقعد  فى البيت بتاعنا عندك  وآخر الاسبوع  ترجعوا هنا  أنا  مش هقدر  اسيب عبير  وأجى  خليك إنت عندك معاهم  ومتجيش  من غيرهم

ليقول فارس  افرض  ماهر أعترض أو الست همت إنت عارف إن  الولاد فى حضانتها

ليقول سالم  بعد إلى ماهر عمله  مالوش حق الاعتراض  والست همت  أنا هكلمها بنفسى  بس  إنت أقعد  معاهم

ليقول فارس  تمام  أنا هفضل هنا  وهرجع  معاهم وأنت سلم لى على عبير

فى الفيوم

دخل سالم إلى الغرفه التى تجلس  بها عبير  ليجدها  فاقت  وبجوارها  والدتها  تحاول  إطعامها  ولكنها  ترفض بحجة أنها ليست  جائعه

ليبتسم  ويقول لها لسه  نفس  الخصله  فيكى  أما  تتعبى  ترفضى  الأكل  بس دلوقتي  إنت  لازم  تأكلى  علشان إلى فى بطنك وتعوضى  النزيف

لتقول نوال  بحب  قول لها  أنا بتحايل عليها وهى عامله زى  الأطفال

ليقول سالم  لنوال  عنك  إنت يا خالتى  أنا إلى هأكلها  ومش  هترفض

لتقوم نوال  من  مكانها  ويجلس  سالم  ليقوم  باطعامها  لترفض  ولكن  أمام  أصراره  أكلت قليل

لتبتسم  نوال  وتقول  بمزح  لسالم  كنت  فين  من زمان  دى كانت بتطلع عينى على  ما ترضى تأكل  إنما إنت  أكلت  من ايديك  بسرعه صحيح  القلب  ما يريد

ليبتسم  سالم لها  ويقول  من القلب  للقلب

لتقول نوال  ربنا يخليك لها

لتقول عبير  أنتم عمالين تقسموا عليا  وأنا ساكته لتضحك  نوال  وتقول  وإنت عايزه  تقولى أيه  مش كفايه  الخضه إلى خضتيها لنا  امبارح لما كنت تعبانه  مقولتيش من الأول ليه  ولا لازم  العناد

لتقول بخجل  أنا  أنا

ليقول سالم إنت أيه  أنا  قولت لك  أن كنتى تعبانه  نروح  للدكتورة إنت  إلى كابرتى

لتقول عبير  أنا كان بيجى لى مغص  وبيروح  وبعدها  نزفت  بسيط كان زى  نقط  وقولت أنها  هتروح لوحدها  بس  امبارح حسيت بمغص  جامد  وكمان النزيف  زاد

لتقول  نوال قدر  ولطف  بس ياريت بعد كده  تتعظى

ليبتسم  سالم

لتنظر عبير لهم  بغيظ  ليرن هاتف  سالم  ليجدها  جهاد   ليرد عليها بعد الترحيب

تقول جهاد  فارس قالى إن عبير تعبانه  وفى المستشفى وأنا بتصل اطمن عليها

ليقول سالم اطمنى هى بقت كويسه  معاكى  أهى

ليعطي سالم الهاتف  لعبير  لترد  عليها

لتقول  جهاد لعبير  بمزح  أيه إلى جرالك هى عين هناء  رشقت فيكى ولا دعاها عليكى استجاب

لتضحك  عبير  وتقول  يظهر كده  أنا كنت  زى  البمب  فجأة حسيت  إنى بموت بس الحمدلله بقيت كويسه

إنت أخبارك أيه

لتقول جهاد أنا كويسه

لتشعر  عبير  أنها  ليست بخير ولكنها لا تقدر على الصغط عليها لاخبارها ما بها بسبب  مرضها  وأيضا وجود سالم

لتقول  عبير لها  هتيجى  أمتى

لتقول جهاد  على أخر  الأسبوع

لتقول لها  عبير  توصلى  بالسلامة  بس أبقى  إتصلى عليا

لتقول جهاد  أكيد هتصل عليكى تانى  ربنا  يشفيكى

لتقول  عبير  شكرا

لتعطي الهاتف  لسالم  ليقول  أنا  هطلع  أكلمها بره  وإنت  ارتاحى  زمان  الدكتورة  هتجى علشان  تشوفك

ليخرج سالم إلى خارج الغرفه

لتتأكد عبير  أن  هناك  شئ  خاص  بجهاد

خرج سالم  ليكمل حديثه  مع جهاد معاتبا  لها

ليقول  إنت  عرفتى  إمتى  إنه  متجوز

لتقول جهاد من أكتر  من شهرين

ليقول  سالم  تمام  إنت  دلوقتى  هتجى هنا  إنت  والولاد على  آخر الأسبوع  ووقتها  هتحكى لى على كل حاجه  بس  لو هو  أعترض  على  مجيك هنا  أنا وقتها إلى هتصرف  تصرف  مش هيعجبه

لتقول له  جهاد  أطمن  أنا  متأكده  أنه  مش  هيعترض

ليقول سالم أبقى إتصلى عليا  قولي  لى أيه إلى حصل

لتقول جهاد أكيد  هتصل عليك  سلم لى  مره تانيه على عبير  وربنا يكمل شفاها

دخل  سالم إلى  الغرفه  مره  أخرى  ليجد الطبيبه  معاها  لتفحصها

لتقول الطبيبه

المدام  بقت  كويسه وممكن  تخرج  النهاردة  بس لازمها الراحه  التامه  وكمان  ممنوع  اى علاقة  زوجيه  الفتره  دى

لتبتسم  عبير  بخجل

لتقول نوال  لطبيبه  وايه  كان سبب  النزيف

لتقول الطبيبه  بعملية  دى كانت  نتيجة  تقلصات  وانقباضات  فى الرحم  بتصيب  بعض  الستات  أثناء الحمل  وبتتفاوت خطورتها  من ست  لتانيه  وبيبقى لها  آثار على الحمل ساعات  ممكن تأدى الإجهاض  بس  كانت نسبتها ضعيفه  مع  مدام عبير وكمان الواضح أن  سالم بيه لحقها بسرعه فقدرنا نسيطر على النزيف بسهوله  بس دلوقتي  لازم  تلتزم بالتعليمات  إلى أنا  قولتها وأى إحساس بألم لازم  تستشرنى  فورا  ومره تانيه  بقول الراحه التامه  وبتمنى لها الشفاء

***

بمجرد  أن أنهت  التحدث  مع سالم على الهاتف  سمعت  صوته  يقول  أيه  بتتصلى على  أخوكى  تتشكى  منى له

لترد جهاد  بقوه إنت عارف إنى  مش  بتشكى  لحد

ليقول  ماهر  بغضب  إنت  مش بتتشكى لحد بس  بتعرفى  تقتلى

لتنزل الكلمه على قلبها  تصعقه  لتقول  له  أنا عمرى  مأذيت  حد  علشان  أقدر  أقتل

ليمسك يدها بعنف  ويقول  وما  تدفعي روميصاء  على السلم وتسببى  فى  اجهاضها  دا يبقى  أيه

لتنفض  يده عنها بغضب  وتقول  أنا  حلفت أنى  ملمستهاش  كونك  مش  مصدق  انت  حر  وبعدين  أنا  مكنتش  أعرف  أنها  حامل  علشان  أدفعها من على  السلم

ليقترب  منها  وهو  يفتح  أزرار  قميصه  ويقول  لها  بغضب  شديد  زى  ما كنت  السبب  فى  قتل  بنتى  إنت  لازم  تعوضينى  بأبن  تانى  بس  المره دى  هيكون  منك

لتجده  يقبلها  بقوه  فجأة  ويسحبها معه  إلى  الفراش  لكنها  تبعده  عنها  بعنف  وتصفعة  على  وجهه  وتقول  بقوه

مش  جهاد الفاضل  إلى  تسلم  نفسها  لواحد  حقير  زيك

ليقول لها ماهر  إنت  ولكنه صمت

لتعلم  أنه كان سيطلقها

ليقول  ماهر  أنا  لو طلقتك  هبقى  رحمتك  لكنك  هتفضلى على  ذمتى  وأنا  هفضل متجوز  من  روميصاء  وورينى  وقتها هتعملى  أيه

لتقول جهاد مش  هعمل  حاجه  لأنك  بالنسبة  ليا  ملغى  أنا  كل إلى يهمنى  ولاد أختى  إنما  إنت  مالكش  أى  أهمية  عندى  واشبع  بالكدابه  إلى  زيك  أنا  اتأكدت  أن  الطيور على أشكالها  تقع

ليتركها  ويغادر  الغرفه  وهو فى قمة  غيظه

وتتأكد هى  أنه  لن  يتغير  وأن  ما شعرت به فى الأيام  السابقة  ماهو إلا كذب  وخداع  منه وعليها التعامل  معه بطريقته

مرت  الأيام  تحسنت  عبير  ولكنها  مازالت  تجلس بالفراش  بأمر  الطبيبه

عاد  فارس إلى الفيوم  بصحبة  جهاد وأبناء  أخته  وكان سالم فى  انتظارهم

بمجرد أن دخلت  ذهبت سريعا إلى سالم لتدخل إلى حضنه  مباشرة ليضمها  إليه  بحنان  ويقول لها  أطمنى  أنا  جنبك

لتضمه  بقوه  وتقول  أنا  كنت  محتاجه  حضنك علشان  أطمن

ليقول لها  بمزح  مين إلى بتتكلم  جهاد أختى  إلى  كانت  بتستقوي  على  الخلق  دا أنا كنت  بمشى  أجبر  فى خواطر الناس  بسبب ضربك  لعيالهم

لتخرج  من  حضنه  وتقول  نفس إلى  بتقوله عليا عبير

ليضحك  ويقول  دى  مستنياكى  من امبارح

لتقول جهاد بسؤال  هى فين

ليقول سالم فى  اوضتنا  الدكتورة  قالت إنها  تنام على ظهرها  الفتره دى  بلاش حركه  كتير

لتقول  جهاد وهى رضيت  بكده

ليقول سالم تصوري  رضيت بس ساعات  بتعاند

لتبتسم جهاد وتقول  أما  أروح لها  لأحسن تجي هى هنا

ليقول سالم  أنا  بقول كده لأنها تعلمها

لتذهب  جهاد إلى الغرفه الموجوده بها عبير

لتفتح الباب  لتجد عبير  تجلس على الفراش  تسند  ظهرها على إحدى  الوسادات

لتفتح لها ذراعيها  وتقول  بمرح  تعالى فى حضن  أخوك  يا فواز

لتذهب جهاد اليها  وترتمى  بحضنها

لتنفجر  فى البكاء  وتقول لها بألم  أنا  خسرت  ماهر  عمره  ما حبنى  ولا  هيحبنى

لتقول عبير لها  مش  جهاد  الفاضل  إلى تخسر  أو تستسلم  بسهولة  أحنا لسه فى أول  جوله  والماتش  طويل  وإلى  نفسه  أطول هو إلى  هيكسب  أحنا  دلوقتي  فى استراحة  بين  الشوطين  ولازم نغير  من خطتنا علشان  نقدر نعوض  خسارتنا  ونكسب  أحنا  الماتش  صح  يا كابتن

لتبتسم  جهاد  وتقول  صح  يا كوتش

لتقول عبير إنت هتنامى  معايا النهاردة  تحكى كل  حاجه  بالتفصيل

لتقول جهاد بخبث  وسالم هينام فين ممكن يضايق  منى ولا يكون عايزك فى كلمه سر

لتضحك عبير  وتقول لأ أطمنى  ممنوع الاقتراب بأمر  الدكتورة

لتقول جهاد تمام  هجيب أسيل  تنام  معانا

لتقول عبير  لأ  الدكتوره قالت بلاش حركه كتير  واسيل لو نامت هنا مش هتبطل  فرك  طول الليل  وبعدين إنت  مفكرانى  ماهر  وهتحطيها  بينا  مش كفايه هتحرم من سالم

لتقول  جهاد أنت مش لسه قايله  إنه ممنوع بأمر من الدكتورة

لتقول  ماهو  مش ممنوع كله  يعنى  ممكن أنام  فى حضنه

لتقول جهاد بخبث  ما أنا  هاخدك  فى حضنى

لتقول عبير لأ  حضن سالم  أحلى  واحن

لتقول جهاد خلاص ياستى إلى يريحك  بس  أنا بايته  معاكى الليله

لتقول عبير هى الليله بس مش  أكتر

دخل  ماهر إلى الغرفه التى كانت  تشاركه فيها ليشعر  بتقطع فى قلبه فهى غادرت  منذ ساعات  مرت عليه  كقرون

لينام على الفراش لتنبعث رائحتها لانفه  ليلوم نفسه على تسرعه فى الحكم عليها ذالك اليوم  الذى اتهمها فيه  بدفع روميصاء على السلم

إلا أنه سمع بنفسه روميصاء تخبر  أمها  أن  جهاد لم تدفعها بل هى من انزلقت على السلم

ليندم على  تسرعه  ولكنه مازال لديه أمل  أن  تصفح عنه  وتعطيه  فرصه  أخرى

دخل سالم إلى الغرفه ليجدهن نائمتان

وجهاد هى  من تأخذ عبير  بحضنها  فابتسم  وعلم  أن جهاد مازالت تلك القويه التى لن  تنهزم بسهوله

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!