رواية تشابك الأقدار الفصل الثاني عشر 12 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل الثاني عشر

12/الطريق لقلبها مازال مفتوح

12/الطريق لقلبها مازال مفتوح

الثاني عشر

أنا طير فى السما بعشق بالومى

عاش قلبى ونمى من غير نمنمه

وبسيط إنما عايش ملحمه

ويعيش له سمه وينول اوسمه

ويبعتر شوق من غير لملمة

أنا طير طيار عديت أسوار

حطمت جدار ونزلت بحار

وطلعت نهار من ليل جبار

دا العمر عمار والقلب خضار

مش عين فى الجنه وعين فى النار

ولاتحزن يوم لأ متبسمه

انا طير فى السما بعشق بالومى

أنا طير وبطير بجناحى أمير

واستنى وأسير ولا كنت أسير

وإن عمرى قصير أنا قلبى كبير

ويسيع مشاوير وقليل وكتير

ولا يعشق غير النور والخير

ويخاف أن سهم اليأس رماه

أنا طير بالسما بعشق بالومى

******

كان شعوره كالطائر الحر يغنى فى السماء

فهى بين يده ينهل من عشقها

استيقظ يشعر بانفاسها الدافئه على صدره تبرد حرارة قلبه

تذكر تلك الفرحه التى شعر بها وتمناها من سنوات تمنى أن تكون بين يديه بداخل حضنه يستقى منها العشق الممزوج بالعسل المصفى

لم تكن تنام على الفراش

كان جسدها بالكامل فوق جسده إحدي يديها حول عنقه

أستيقظت لتنظر له لتجده يبتسم ويرفع رأسه يقبل عيناها ويقول صباح الشهد

لتمزح معه وتقول بيقولوا البوسه فى العين تفرق

ليضحك عاليا ويقول بخبث بوسة الشفايف بتعمل أيه

لتخفض رأسها فى حضنه بخجل

ليرفع رأسها ويقول أنا أقولك بتعمل أيه

ليستدير بها وتصبح هى على الفراش وهو فوقها يقبلها بوله لينهض فجأة ويذهب إلى باب الغرفه يغلقه بالمفتاح ويعود اليها

لتضحك وتقول له إنت قفلت الباب بالمفتاح ليه

ليقول له علشان أنا عارف أن فى حد لازم هيدخل يقطع عليا اللحظه

ليعود إلى تقبيلها وينهل من شهد شفتاها ويقربها منه وهى تبادله العشق

ليسمعا طرقا على الباب

ليضع جبهته على جبهتها ويقول بتحسر مش قولت لك أهو لو مكانش الباب مقفول بالمفتاح كان زمان إلى بيخبط دخل علينا

لتبتسم وتقول له خلاص قوم أفتح

ليضع رأسه على صدرها ويقول لأ خليه هو هيزهق ويمشي لوحده

لتقول له إنت عارف مين إلى على الباب

ليرفع رأسه ويقول دا خبط فارس ولو فتحت له هيدخل مش هيطلع

لتقول له بس مش من الذوق إنك تسيبه على الباب

ليقول سالم وهو لو عنده ذوق مكنش يخبط علينا دلوقتي

لتبتسم له وقبل أن تتحدث رن هاتفها

ليقول سالم بمعرفه والتليفون دا كمان أنا عارف مين إلى بتتصل مترديش

لتضحك وقبل أن تتحدث سمعوا صوت فارس من أمام الباب يقول

إفتح يا سالم أنا سامع رن التليفون مش من الذوق إنك تسيبنى قدام الباب واختك على التليفون

خلى الرومانسية لوقت تانى وخلينا نبارك لعبير

لتبتسم عبير وتقول قوم افتحله بدل ما يفضحنا

ليميل عليها يقبلها ويقول لها لأ خليه يفضحنا مش جديده علينا

ليسمعا صوت والدته تقول أفتح يا سالم إنت حابس عبير ليه

لتدفعه عنها وتقول قوم إفتح لعمتى

ليقوم وهويرتدي ملابسه ويقول لها قومى أنت كمان أدخلى إلبسى فى الحمام وإلا هتفضحنا بجد

ليعطيها مئزرا ترتديه لتتجه إلى الدولاب وتأخذلها ملابس لارتدائها لتدخل إلى الحمام

ليتجه هو إلى فتح الباب

بمجرد أن فتح الباب اندفعت والدته تقول له إنت قافل الباب بالمفتاح ليه وتبحث بعينها عن عبير بالغرفه فلا تجدها وفين عبير

ليدخل من خلفها فارس ويقول يعنى لو مش ماما مكنتش فتحت أنا كنت عارف علشان كده أنا جبتها وقولت لها إنك حابس عبير

ويكمل بخبث وبعدين مشبعتش إنت طول الليل معاها أرحم دى حامل ومش قدك

ليبتسم سالم ويقول تصدق أنا بفكر أسيب البيت بسببك

ليقول فارس لأ ليه متفتحش أحسن بس خليك أعمامك مصدقوا إنك شلت فكرة إنك تسيب البيت عن دماغك وكمان كانوا عايزين يجو هنا يباركوا لعبير وانا قولت لهم إنكم هتنزلوا لهم بعد شويه

لتخرج عبير من الحمام

فتتجه اليها حسنيه وتقول لها الواد إلى هناك ده قالى إنى سالم حبسك قولى لى كان حبسك ليه

وكانت تشير على فارس

لتضحك وتقول لها صباح الخير ياعمتى

لترد عليها صباح النور عليكى

ليعود رن الهاتف مره أخرى

لتجذبه وترد عليها

لتسمع جهاد تقول بقالى ساعه بتصل عليكى مش بتردى ليه ولا سالم هو إلى قالك مترديش

لترد عبير آه هو إلى قالى مترديش

لتقول جهاد ومن امتى بتسمعى كلامه وبقى على مزاجك أفتحى الاسيبكر علشان أكلمه

لتقول لها فارس هنا وكمان عمتى

لترد جهاد يعنى مش ناقص إلا انا هانت كلها شهرين والاجازه تجى وتلاقينى عندك أنا والولاد خلينى أبارك على التليفون دلوقتى

لتفتح الاسيبكر

وتجلس على إريكه بجوار عمتها وسالم وفارس يقفون جوارهن

لتبارك لهم وتتمنى لهم إستكمال الفرحه بحمل طفلهم

لتقول بمزح لو كانت بنت تسميها جهاد

لتقول عبيربمزح من قلة الاسامى ولا علشان تبقى زيك تمشى تضرب فى الخلق

لتضحك جهاد وتقول أحمدى ربنا إنى مش جنبك كنت ضربتك

لترد حسنيه طول عمرها بتضربك وتشدك من شعرك علشان أنا بحبك أكتر منها علشان إنت بتسمعى كلامى إنما هى لأ

ليقول فارس أه والله يا ماما دى مفتريه

لتقول جهاد بقى كده طيب استعد يا حلو أنا هنزلك قريب أتمرن فيك وهى بس تولد أكمل فيها تمرين

ليقول سالم لأ عندك فارس أنا معنديش مانع إنك تتمرنى فيه هو واخد على الضرب إنما عبير مش قدك

لتقول جهاد يا عينى على الرومانسية دلوقتى خايف عليها منى دى كانت ماشية فى حمايتى وأى حد كان بيضيقها كنت أنا إلى بدافع عنها دى كانت بتقولى يا راجلى

ليقول فارس دا كان زمان دلوقتى بقى فى راجل بجد يحميها وإنت مش قده دا هو المدرب بتاعك

لتقول جهاد الصراحه آه أنا مش قده بس دا ما يمنعش إنى أحاول

ليقول فارس محاولة فاشلة وبعدين هى هتجيب ولد وتسميه فارس

وينظر إلى عبير ويقول صح يا بيرو

لينظر إليه سالم بغيره ويقول يظهر إن أنا إلى هتمرن فيك النهاردة

لتبتسم عبير على غيرته الواضحة

لتقول حسنيه عبير هتجيب ولد وتسميه بدر الدين

ليجتمع ثلاثتهم على الاسم

كانت السعاده فى قلوبهم لا توصف غافلين عن ذالك الحقوده التى تتمنى أن تسحقهم جميعا

********

بعد قليل دخل سالم فارس إلى غرفة الضيوف ليجد عميه ومعهم جميع العائله عدا سامر يجلسون فى إنتظار عبير لتهنئتها بهذا الخبر السعيد

ليقول فارس مجمعين عند النبى

ليأمن الجميع على حديثه

ليقول بمزح أنا جبت سالم معايا زى ما قولت لكم

لترد منال وفين عبير

لتجدها تدخل برفقة حسنيه ليبدأ الجميع بتهنئتها ويتمنوا إتمام حملها بخير

لتقول هناء بسخط ربنا يكملك بالسلامه

لتقول لها عبير شكرا يامرات عمى عقبال سامر

لتنظر لها بغل وتقول إن شاء الله قريب

لتجلس جوار سالم

ليقول راضى لها بسؤال إنت لسه زعلانه من مرات عمك هناء

لتنظر لها عبير وتقول لأ بالعكس أنا بشكرها يعنى لوالى عملته مكنش حصل ماكانش زمانى حامل وشوف إرادة ربنا أنها نفس الدكتورة هى إلى تكشف عليا وتبشرنى إنى حامل عسى أن تكرهوا شئ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

لتنتفض هناء وتخرج من الغرفه بعد أن افحمتها عبير بردها على راضي

ليبتسم سالم وفارس ويعلم أن حروف كلمه ألم هى نفس حروف كلمه أمل وربما من رحم ألم يولد أمل

مرت أشهر 🌳⚘🌷

بالقاهره

مازالت جهاد على موقفها معه رغم محاولاته المستمرة التقرب منها ولكنه خائفه أن تكون بالنسبه له لعبه بمجرد حصوله عليه يكسرها ويدمرها

ذهبت روميصاء إلى شركة قطع غيار السيارات التى يديرها ماهر

لتدخلها السكرتيره فورا

لتدخل عليه تجده يعمل على حاسوبه

لتذهب إليه فورا وتقبله وتجلس على ساقه

ولكنه يتذمر منها وينتفض وافقا ويقول لها متنسيش إننا فى الشركه ومحدش يعرف إننا متجوزين

لتقول له الباب مقفول وبعدين أنا كنت جايه علشان كده أنت مبقيتش بتجى عندى إلا نادر وبتعقد حبه صغيرين وبتبقى شارد مش بلحق اتكلم معاك

ليقول لها إنت عارفه أن شغل الشركه والمصنع بقى كله عليا بعد المرحوم باهر ووقتى بين هنا وهناك

لتقول له بس بعد وفاة باهر إنت كنت بتفضل معايا أكتر من كده وبعدين إنت ناسى إنى حامل ومحتاجه إنك تراعينى

ليقول لها الفتره دى مشغول

لتقول له مشغول ولا بتتهرب منى

ليرد بارتباك وهتهرب منك ليه

لتقول له أنا حاسه بكدا من أول ما قولت لك أنى حامل وكمان المفروض تعلن جوازنا فى أقرب وقت أنا قربت أخلص الرابع وبطنى بدأت تظهر وكمان علشان مصلحة بنتنا

ليقول لها إنت حامل فى بنت

لتبتسم وتقول له آه الدكتور قالى أنها بنت ولا إنت كان نفسك فى ولد

ليرد عليها لأ أبدا أنا هعلن قريب عن جوازنا بعد الحفل السنوي للشركة إلى بعد إسبوع مباشرة

بعد وقت عادت روميصاء إلى والدتها بالمنزل تبشرها أنه سيعلن زواجه منها بعد الحفل السنوي للشركه

لتقول مجيدة كويس بس لازم تقربيه منك ومش لازم تسيبى له فرصه يفكر فى التانيه وأعملى حسابك أننا هنروح الحفله

لتقول روميصاء بالتأكيد هكون موجوده تلاقى مراته التانيه مش هتبقى معاه إنت عارفه إنها مش بتظهر معاه فى أي مناسبه وهقرب منه علشان الكل يلاحظ ووقت ما يعلن جوازنا ما تبقاش مفاجأة للناس

لتتذكر مجيده تجاهل همت لها بعد أن ارسلت لها قسيمة زواج ابنتها من ماهر لتغتاظ منها فهى حسبت أنها هى من ستعلن عن زواج ابنتها من ابنها بنفسها ولكنها تجاهلت الأمر ولكن حان الوقت لأن ترضخ وتعلن هذا الزواج

عاد ماهر مساءا إلى المنزل علم من الخادمه أن جهاد بغرفة يمنى ليذهب اليها ويقف أمام الباب الذى كان مفتوحا

ليجد جهاد تجلس مع أبناء أختها

كانت تشرح بعض المواد الدراسية لابنه أختها يمنى

وكذلك تساعد بيجاد فى واجباته الدراسيه وبعد أن أنتهت معهم

أمسكت يد تلك الصغيرة تعلمها الكتابه

لينشرح قلبه ويتمنى أن تصير زوجته وأم أطفاله

ويتمنى أن تتخلى عن كبريائها التى تضعه أمام حبه لها التى لا تصدقه

هو كان سابقا يهتم بالمظهر لا بالجوهر معها عرف معنى الجوهر

كان يعتقد أن التمدن والتحضر فى المظهر تزوج روميصاء فهى كانت مثال للانثي فى خياله جمال وتحضر ظاهرى لكنه جوهر خالى كانت رغبته تتحكم به بأمتلاك الجميله فقط

أما جهاد فهى جوهر مع تمدن تحضر ورقى

دون مظاهر ومع ذالك أيضا شخصية قويه وجميله أيضا

تركهم وذهب إلى تلك الغرفه التى تضمهم قام بتغير ملابسه وتسطح على الفراش ووضع حاسوبه على ساقه يعمل عليه

بعد وقت قليل وجدها تدخل الغرفه وحدها

ليسألها

أمال فين أسيل

لترد عليه أسيل نامت جنب يمنى وأنا بذاكر لها فسبتها علشان متصحاش

ليبتسم بخبث فربما تكون هذه فرصه للتقارب بينهم

أخذت ملابس لها وتوجهت إلى الحمام لتغير ملابسها

لتخرج بعد قليل

لينظر اليها ويبتسم فيبدوا أنها علمت نواياه لذلك ارتدت منامه عباره عن بلوزة طويله باكمام وبنطلون طويل من الحرير باللون الأزرق الغامق

لتتسطح جواره على الفراش وتعطيه ظهرها

وتقول له أما تخلص أبقى أطفى النور

ليرد عليها بس أنا خلصت

لتقول له خلاص أطفى النور وتصبح على خير

ليطفىء النور بأحدى الريموتات الصغيره

لتشعر به يقترب منها إلى أن احتضنها من الخلف يهمس لها ويقول

تعرفى أن أسيل وحشتني

ليرتجف جسدها

لتفك يده من حولها وتستدير له وتقول بسيطه هروح أجيبهالك هنا لتحاول القيام ولكنه يعتليها فجأة ويقبلها بهيام لتدفعه بيدها ليقع على الفراش يضحك

لتضىء نور الغرفه وتتحدث له بعصبية

بتضحك على أيه

ليرد عليها ببرود أنا واحد بيحب الضحك هتشاركينى

لترد عليه لأ مش هشاركك أنا أصلا هروح أشوف أسيل لتكون صحيت

لتنزل من على الفراش وتذهب إلى غرفة يمنى

وتتركه يبتسم على هروبها منه

لتعود بعد قليل بأسيل وتضعها فى المنتصف بينهم

لتمر الليله عليهم

فى الصباح

أستيقظ ليجدها تقف أمام المرآة تهندم من ثيابها وترتدى حجابها

ليقول ماهر صباح الخير

لترد جهاد عليه صباح النور

ليقول ماهر بخبث أمال أسيل فين

لتقول جهاد له هى أسيل بقت مهمه قوى كده كل شويه تسأل عليها

ليقول ماهر لها بمغزى أسيل دى أهم واحده فى حياتى لو تعرفى أنا قد أيه بحبها وبتمنى متبعدش عنى

لتقول

جهاد بتريقه ربنا ما يبعدها عنك

أنا عندى محاضره بعد ساعه لازم امشى علشان متأخرش

ليقول ماهر لها كنت عايز أطلب منك طلب

لتقول جهاد وايه هو الطلب

ليقول ماهر الحفل السنوى لتأسيس شركتنا أخر الاسبوع كنت عايزك تحضريه معايا

لتقول جهاد وهحضر بصفتى أيه

ليرد ماهر بصفتك مراتى

لترد جهاد لو بصفة مراتك يبقى خد مراتك الاولانيه هى أولى اهى فرصه تعلن جوازك منها ومش أمها لها أسهم في شركتك

لينزل من على الفراش ويقف أمامها ايوا أمها لها أسهم بس أنا بطلب منك إنك إنت إلى تكونى معايا بصفتك مراتى فى الحفله ليقترب منها ويضع يديه حول خصرها

لتعود إلى الخلف وتقول بارتباك خلاص أنا هحضر معاك وتتركه وتغادر

ليبتسم ويعلم أن الطريق إلى قلبها مازال مفتوح

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!