رواية للعشق غشاوة – الفصل الرابع والعشرون
24💜 أنقذها
الرابعه والعشرون
قالت بصوت مرتعش فادى نظرت له وجدته أصبح ضخم هو كان ضخم ولكنه تضخم أكثر بالنسبة لها هو عملاق
لم يكن صوتها فقط المرتعش بل كان قلبها أكثر ارتعاشه كان يرتعش من ماضى ظنت أنها نسيته أو بالأصح تناسته وسألت نفسها لماذا عاد الآن
والسؤال الأصعب هل سيعود هذا الماضى الآن وهل لديها القدره على مواجهته مثل الماضى ؟
لاحظ الخوف بعينيها فابتسم بوقاحه قائلا اكيد كان لازم أول واحده تعرف أنى خرجت إحنا مهما كان معرفه قديمه وكان فى بينا عشرة
قال هذا الكلام وغادر
لا تعرف ما الذى ربط لسانها ولم تقول له عن إى عشره تتحدث فأنت قاتل وكدت تغتصبنى
كان شيرين واصف وصفيه مندهشين من شرودها
حدثها أصف سألا سمر انت تعرفى إلى إسمه فادى دا منين
استفاقت سمر من شرودها وقالت بتوتر معرفه قديمه زى ما قال
لترد صفية دا شكله مجرم زى المجرمين بتوع الافلام القديمه
لترد بداخلها هو بالفعل مجرم ارتكب أفظع الجرائم ولكن لا أعرف كيف لم ينال العقاب المناسب
لتتحدث شيرين وهى تلاحظ الخوف المرسوم على وجه سمر سيبونا منه هو مشى ربنا يبعده عنا خلينا فى اتفقنا يا أستاذ أصف ليعود اليها ويكملا الاتفاق على العمل تحت مظلة اسم العشرى
لكن هو لم يكن يفكر بأى اتفاق هو كان يفكر فى تلك التى سلبت قلبه منه وأكدت أن سمر لم تكن إلا اعجابا وتمنى أما هي العشق الحقيقى هى من ازالت غشاوة عشقه المزيف
*****************
مساءا
عاد أصف إلى المنزل سعيدا فمن كان يهرب اليها بالاحلام أصبحت حقيقه
لم يجد سالى بالغرفه ظن انها فى منزل والداها كما أخبرته سابقاً
بعد قليل كان ينام على الاريكه بغرفته فهو منذ أن عاد من شهر العسل ينام عليها فهو لم يشارك سالى الفراش
ظل مستيفظ يفكر فى صفيته التى صفت آخر قطرات ألمه إلى أن وجد من تزيل الغشاوه من قلبه وتزرع عشقا يشعره بالحياة
*************
جلست سمر على فراشها تسترجع ماضى موجع لفتاه لم تتعدى التاسعة عشر عاما
********
فلاش باك*
———-
كانت بالسنة الأولى بكلية الآداب قسم إعلان
كانت تجلس هى وصديقتها سلمى التى كانت صديقه طفولتها منذ أن دخلت المدرسه فقضوا معا جميع مراحلهم التعليمية إلى أن وصلا إلى الجامعه هم بنفس الجامعه ولكن بأقسام مختلفه
فسلمى كانت بأداب فرنساوي
جاءت إليهم فتاه تبدوا أكبر منهم سنا بعامين اسمها امل تحدثت إليهن لكن سمر لم تشعر باتجاهها بموده شعرت أنها تتظاهر بغير طبيعتها ولكنها لم تركز معها فهى لا تهمها
كل ما كان يهمها هى دراستها تكملها لتحصل على عمل مناسب وترفع عبئها عن والدها
ومرت الأيام إلى أن كان يمشيان خارج الجامعة فنادت عليهن أمل لتقفن ويتحدثن معا إلى أن أتى شاب فاره الطول وعريض المنكبين فكانت سمر بالنسبه له تقترب من قزمه
لم يكن على قدر عال من الوسامه ولكن مثل ما يقولون الطول هيبة وكان يرتدى ملابس انيقه وساعه ذهبيه ماركة عاليه وأيضا نظاره شمسية
لتعرفه أمل عليهن
أمل دى سمر وسلمى اصحابى وزمايلى بس هما فى سنه أولى وانا فى تالته
وتنظر إليه وتقول ودا يا بنات فادى خطيبى ليمد يده لهم للمصافحه فرفعت سلمى يدها لمصافحته لكنها وجدت كف سمر هو من يصافحها وترد بحده للأسف مبنسلمش على رجاله علشان متوضيين
لم تري تلك النظرة الخبيثه التى ينظر بها اليها بسبب تلك النظاره التى تخفى عينه ولكنها شعرت باحساس سىء من ناحيته
لتمسك يد سلمى الأخرى وتسحبها معها ليسرا مبتعدين عنهم
لتمر أيام أخرى وتنشغل سمر بدراستها وتبتعد قليلا عن سلمى وتقترب سلمى كثيرا من أمل إلى أن أتى اليوم المشؤوم
جائت أمل إلى سلمى تبكى بحرقه واخبرتها ان فادى قد تخلى عن خطبتها واخبرها انه يشعر بالحب اتجاه أخرى
لترد سلمى ببساطه مش مهم هو الخسران حاولى تنسيه وركزي فى دراستك واكيد ربنا هيبعتلك الاحسن منه
لترد أمل وهى تبكى بحرقه انا مقدرش أنساه أنا بحبه جدا وتقف وتقول انا هنتحر لو سابنى
لترد سلمى حرام عليكى تموتى كافره وتخسرى دنيتك واخرتك لتقول لها مره اخرى حاولى تنسى
لتقف لها أمل انا مش هقدرانساه انا هروحله المكتب إلى بيشتغل فيه هو وإلى عايزه تخده منى و هترجاه يرجعلى وافوقه من لعبها عليه
لترد سلمى هو بيشتغل فى مكتب ايه
لترد أمل مكتب محماه هو محامى وهى استغلت أنه بيشتغل معاها وغواته وبعدته عنى انا هروحله لتصمت لدقيقة وتدعى الخوف وتقول بس أنا خايفه اروحله لوحدى يرفضنى واعمل فى نفسي حاجه
لترد سلمى خلاص بلاش تروحى وسيبيه منه لله
لترد أمل بتوحش انا مستحيل اسيبه انا الموت عليا أهون لتبكى أكثر وتقول لسلمى تعالى معايا
لترد سلمى بتردد انا بس مش هقدر انا مقولتش لماما انى هروح مكان بعد الجامعه
لترد أمل برجاء علشان خاطرى مش هنتأخر المكتب قريب من هنا وتتوسل اليها وهى بطيبتها أو بالأصح بسذاجتها ذهبت معاها بعد قليل كانتا تقفان أسفل العماره الموجود بها المكتب لتقول أمل لسلمى خليك هنا على ما أسأل البواب هو فى المكتب ولا لأ
لتذهب أمل باتجاه البواب لتتحدث بالهاتف إلى فادى تخبره أنها بالأسفل ومعها صيد جديد
فى نفس الوقت اتصلت سمر على سلمى لتخبرها سلمى بما قالت لها أمل لتشعر سمر أن هذا ربما يكون فخ لشيء آخر لاتعرفه وقالت لها
سلمى اوعى تدخلى معاها اى مكتب وتحججى بأى حاجه وامشى أو قولى لى العنوان وانا هاجيلك
لتخبرها سلمى العنوان وتغلق الهاتف
بعد قليل كانت سمر تصل إلى المكان التى اخبرتها به لتذهب إلى البواب وتسأله عنهم ليجيبها ويعطيها رقم الشقه وهو يستغفر ربه
لتصعد إليهم لم تجد اى لوحه اعلانيه موضوعه على باب المكتب تعلن عن وجود مكتب محماه
لتقوم برن جرس الباب هو بالداخل كان ينهي اغتصاب سلمى وهى مخدرة وهو تحت تأثير منشط
نهض ليعرف من الطارق ليفتح الباب وهو نصف عارى
عندما فتح الباب انصدمت من منظره لتسأله بخوف عن سلمى لتجده يجذبها بقوه للداخل وهو يقول بطريقه وقحه أمل متوصيه بيا المره دى ويغلق الباب بزر اليكترونى ويحاول حضنها بالقوة لكنها كانت تبعده عنها وتصرخ إلى أن صفعها بقوة فوقعت على الأرض لتسمعه يقول باين أنك شرسة ومش هتسلمى بسهولة فلازمك مخدر ليتجه إلى احدالغرف ليأتي بمخدر
بعد أن تركها ذهبت سريعا إلى باب الشقه لتخرج لكن وجدت الباب مغلق إلكترونيا فعلمت أنها هالكه إما قاتله أو مقتوله فاختارت أن تكون قاتله وأخذت تبحث عن شىء تدافع به عن نفسها وبحثت عن المطبخ لتجده وتأخذ سكين كبير
عندما أتى لها بالمخدر لم يجدها فبحث عنها ليجدها تخرج من المطبخ بسكين كبير ليضحك عاليا وهو يقول ارمى إلى فى ايدك وخدى المخدر ده وأنت هتحسى بشعور تانى
لتشير له بالسكين افتح الباب وخلينى أخرج بدل ما أخرج على جثتك ليضحك أعلى ويقول انت مش شايف الفرق بينك وبينى انت كلك يدوب قد رجلى
ليمسك يدها بقوه لتقع منها السكين ويتهجم عليها إلا أن كاد يغتصبها لتسمع صوت تكسير شىء وما كان إلا أحد التحف الكريستال
فاقت سلمى ووجدت نفسها عاريه وهى تنزف قليلاً لتستر نفسها بمفرش السرير وخرجت على صوت الصراخ لتجده فوقها يحاول اغتصابها فنظرت حولها لتقع عيناها على أحد التحف الضخمه لتضربه بها على رأسه بمجرد أن ضربته ضعفت قواه لتتمكن سمر من مسك السكين وتغرزه بجوار قلبه لتخور قواه فتذيحه عنها لتذهب إلى سلمي التى وقعت الارض وهى تنزف بغزارة لتحاول البحث عن هاتف إلى أن وجدته فقامت بالاتصال على البوليس واخبرتهم العنوان وتم توجيه تهمة القتل اليها لولا شهاده سلمى التى أخرجتها منها ولا تعرف كيف تغيرت تهمته من اغتصاب إلى شروع فى قتل بعد أن أظهر عقد زواج عرفى بينه وبين سلمى
*****
عوده للحاضر*
شعرت بخوف شديد لديها إحساس بأن سوء سيحدث
******
نهض فادى عن تلك التى اغتصبها مرارا وتركها تنزف ليذهب إلى من كانت السبب فى سجنه عشرة أعوام
بعد قليل كان يدخل من باب منزلها بعد أن قتل الحارسين بسلاح كاتم للصوت
كانت تعد لنفسها الطعام بعد أن خرجت وجديه التى ذهبت لزيارة ابنتها فهذا يوم اجازتها
لتشعر بوجود أحد معها بالمنزل فى البداية حسبتها وجديه ولكنها انصدمت عندما وجدته أمامها بجسده الضخم بشعور لا تلقائي وضعت يدها على بطنها بعد أن شعرت بركله ضغيرها وكانت هذه آخر ما شعرت به
*********
عادت وجديه إلى المنزل مره اخري بعد أن اخبرتها ابنتها أنها ذهبت برفقة ابنها إلى المدرسة لحضور إجتماع لأولياء الأمور فوجدت بوابة المنزل مفتوحه فدخلت إلى الداخل لتجد الحارسين مقتولين
لتقوم بالاتصال فورا بأمير
****
كان أمير يجلس بمقر شركته بباريس مع عماد العشرى يناقشون ببعض الأعمال إلى أن سمع صوت هاتفه لينظر إلى شاشته لمعرفه هوية المتصل ليجدها وجديه بمجرد أن رأى اسمها على الهاتف انفبض قلبه وشعر بالسوء
فرد عليها فورا
فاخبرته بما رأت وأنها لم تدخل إلى المنزل من الداخل
فسألها عن سمر لتخبره أنها تركتها بالمنزل ولا تعلم اذاكانت خرجت أولم تخرج
ليغلق معها الهاتف ويتصل باصف
رد عليه أصف سريعا
ليندفع أمير قائلا سمر سمر فى خطر يا اصف ويخبره بالذهاب إلى بيته فورا وأنه سيأتى بطائرة خاصة خلال ساعات
كان آخر ما تحدث به قبل أن يصعد الطائرة طلبه منه بتوسل ورجاء من أصف هو
انقذها
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.