رواية للعشق غشاوة – الفصل السادس والعشرون والأخير
السادس والعشرون الاخيرة
ليعيد عماد سؤاله مره اخري
انت متجوز يا أمير
ليصمت أمير قليلا ثم يرد عليه بهدوء وهو ينظرالى دارين
ايوا متجوز من حوالى ثلاث سنين تقريبا
ليرد عماد باستغراب وازاى انا معرفش ولا هو جواز عرفي
ليرد أمير بانزعاج لا هو جواز رسمى بس مفيش حد يعرف خارج العيله
ليرد عماد بتعجب محدش خارج العيله يعرف ما انا من العيله ومعرفش
ليرد أمير عليه الجواز كان له ظروف خاصه ومكنتش عارف هيكمل ولا لأ
لتقول دارين بهدوء وكنت هتتجوزنى وهى على ذمتك وانا طبعا زوجه مخدوعه وهى عشيقه
ليرد امير بغضب ويقول سمر عمرها ماكانت ولاهتكون عشيقتى سمر عشق قلبى وعمرى ماهحب غيرها
لتقول دارين بتذكر سمر مهران مراتك مش دى الى قابلناها فى شركة الدعايه والى كانت عند أروى وقولت انها صديقتها
انا كان عندى شك أنك معجب بيها لما أصريت على مدير المؤسسة الاعلامية أنه يقنعها بالعمل معاك بالحمله الدعائيه بس تكون متجوزه مخطرش فى بالى
لينظر أمير ويقول متأسفاً انا آسف يادارين انى فى وقت غضب اتصرفت بغباء ومعملتش لمشاعرك حساب
صدقيني انا عمرى ما تلاعبت بمشاعرك وانت عارفه
لترد عليه دارين بتفهم مشاعرنا مبنقدرش نتحكم فيها هى إلى بتحكمنا وأنا مقدرش اغصبك انك تتحكم فيها وتحبنى غصب عنك أو أبعدك عنها وواضح أنك متيم بها
لتمد له يدها بابتسامة وتقول
كل إلى اقدر أقوله انى أتمنى ليك السعاده مع إلى قلبك مش عقلك اختارها
*******************
دخل عاصم إلى المنزل وجد ليلى تحمل أخيها بتذمر
بمجرد أن رأته ذهبت إليه مسرعه تعطيه حمزه
قائله خد يابابا الشيطان قصدي حمزه علشان اروح اذاكر
ليرد باستغراب تذكرى من امتى بتذاكرى
لتردعليه بجزم من النهاردة
ليقول اما نشوف ربنا ينجحك ويسألها عن أروى
لتقول هى طلعت من ساعه تغير هدومها بعد ماقشط عليها حمزه ومنزلتش لتهمس لنفسها اكيد بتريح نفسها من الشيطان حمزه
لتتركه بسرعه لينظر أثرها بدهشه
بعد قليل صعد إلى غرفته ليجد أروى نائمه
ليضع الصغير فى مهده ويحاول ايقاظها
لترد عليه وهى نائمه خلاص ياليلى خلى الشيطان معاكى وسيبنى انام وهبقى اخده منك بالليل
ليقول بغضب وهو يوقظها انتوا مسمين الولد الشيطان
لتصحو أروى بفرع وتقول عاصم انت وصلت امتى
ليرد من شويه لتنهض من الفراش وتقول آكيد جعان على ما تاخد شاور هكون جهزت الاكل لتري حمزه بمهدهه لتقول مين إلى جاب الشيطان ده هنا هو مش كان مع ليلى
ليقول بفهم اه انتو بتقولوا على حمزة شيطان وبتلزقوه لبعضكم ليه دا انا أبنى ملاك
لترد عليه أروى بتهكم دا ملاك يسير على الارض
وتستكمل حديثها ميخدعكش شكله دا شيطان متخفى فى طفل دا مفيش حد فى البيت بيعرف ينام منه دايما عايز إلى يشيله حتى وهو نايم لو نيمته على سرير يصحى فورا
قبل أن تكمل حديثها وجدته يزوم لتقول له بتأكيد اهوشوفت مخلصتش كلامى يلا خلى بالك منه وتتركه مسرعه
ليأخذ الصغير من مهده ويحدثه ايه ياحمزه باشا مزهقهم منك ليه
******************
عاد أمير من الخارج بعد أن علم أن سمر ستتزوج بعد أن أخبره الحارس الشخصى لسمر بالكذب بناءا على أمر من أمين العشري
ليتصل أمير علي الحارس ويسأله عن مكان سمر فيخبره أنها بشركة الدعاية
ليذهب اليها ويبحث عنها فيعلم أنها باجتماع بغرفة الأستاذ مجدى
فيدخل مباشرة دون استئذان
ليقف مجدى ومن معه باحترام وترحيب الا هى ظلت جالسه لتراه يتجه اليها ويمسك يدها بقوه ويقول لها قومى معايا بالذوق احسن
لتحاول تخليص يدها منه إلى أنه يطبق عليها بقوه ليسحبها إليه
ليتحدث مجدى إليه متعجباً فيه ايه ماسك ايد الانسه سمر كده ليه
لتلعنه سمر فى سرها
ليرد أمير بضحكه عاليه انسه سمر قصدك مدام سمر مراتى لتتمنى أن تختفى فى الحال من شده الصدمه لتسمعه يكمل حديثه قائلا انا عايزك تعلن فى جميع وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي عن جواز أمير العشري من وينظر اليها بانفعال ومازال يمسك يدها ليكمل حديثه جواز أمير العشرى من المحروسة سمر سالم مهران
ليسحبها خلفه ويخرج ويترك الجميع فى حاله صدمه
سحبها خلفه إلى أن وصل إلى مكان وقوف سيارته ليفتح الباب ويأمرها بالدخول إلى أنها رفضت فقام بادخلها عنوه ودخل هو الآخر ليقود السياره لتنظر إليه بغضب قائله ايه الهمجيه دى مين سمحلك تمسك ايدى وتشدنى وراك
ليرد بانفعال انت تخرسى بقي عايزه تتجوزى
لترد عليه بتهكم اجوز ايه هى الى تتجوزك تفكر في الرجاله تانى دا أنت كرهتنى فى أى شىء مذكر
ليرد أمير عليها بحزم ولسه هكرهك اكتر وقبل أن ترد كان رذاذ على وجهها جعلها تنام فورا ليقول أن مش رايق لطول لسانك عايز أركز الطريق طويل
*****************
كان أصف يجلس هو و صفيه بمنزل والدتها يضعون اللمسات الأخيرة لزواجه بها إلى أنه وجد هاتفه يرن لينظر إليه ليجد المتصل هو سامى جبران ليستأذن للرد عليه ليقف بعيدا ويستمع إلى حديث سامى الذى يخبره بضرورة الذهاب إليه ليوافق على مضض وينهى المكالمه ويقف شاردا لدقيقة
لتأتي صفية من خلفه تحدثه إلى أنه لم ينتبه حتى حدثته مره اخرى وسألته فيما يفكر ليقول لاشيء عاد معها ليكملا باقى اللمسات الاخيره لعروسهما
*****************
ذهب أصف إلى منزل سامى جبران لمعرفة السبب وراء استدعائه
ليخبره أن سالى تريد التحدث معه فى أمر خاص
ليدخل اليها ويجدها تقعد على كرسي متحرك لوهلة أشفق عليها ولكنه تذكرمافعلته سابقا
فهى بعد أن استفاقت وعلمت أنها لم تعد قادره على الإنجاب ما فعله بها ذالك الحقير أصابها شلل مؤقت ردا على صدمتها ليجلس بجوارها ويتحدث بهدوء
عمى سامى قالى أن انت عايزه تتكلمى معايا فى شىء خاص
لتردعليه بندم انا موافقة على الطلاق
لينصدم مماقالت ويقول باستهزاء لعبه جديده من لعبك
لترد سالى عليه بانكسار أنت شايف انى حالتى تسمحلى باللعب
ليقول لهامفيش تعلب بيشبع مكر
لتردعليه اما يكون لسه تعلب مش بقى أرنب
وتكمل حديثها انا عرفت انك خطبت واحدة تانيه وهى فى الاول مكانتش موافقة تتجوزك علشان متجوز بس بسبب أروى وشرحها لها عن ظروف جوازك منى وكمان حبها لك وافقت من غير ماتطلب منك تطلقنى علشان محدش يقول إنها السبب فى طلاقنا وفضلت أنها تكون زوجه تانيه وانا بطلب منك تطلقنى وتنهي غلطتك لما وافقت تتجوزنى علشان تمنعنى من أذى سمر إلى دفعت تمنه غالى
ليرد أصف عليها الجزاء من جنس العمل انتى كنت السبب فى إجهاضها مرتين وربنا عاقبك بعدله
***************************
استيقظت سمر لتجد نفسها عاريه بالفراش وهو ينام بجوارها
لتضربه بقوه على صدره وتقول له بغضب اصحى قولى انت عملت فيا ايه وانا نايمه بعد مخدرتنى وخطفتنى وانا فين
ليمسك يدها ويقول أهدى لاعيده تانى وأنت صاحيه
لتسبه وتقول يا سافل ياقليل الأدب يا
قبل أن تكمل وصله سبه كان يعتليها ويقبلها بقوه ليبتعد عنها وهو يلهث وينظر أليها مبتسماً وهى تستنشق أنفاسها وتنظرله بغضب وهى تدفعه عنهاوتقول انت بأى حق بتعمل كده
ليرد أمير بهدوء بحق ربنا انت مراتى
لتردعليه بس انت طلقتنى
ليقول ورديتك فى يومها ودفعت كفارة اليمين غير أنه يعتبر موقعش الطلاق لأنك كنت فى عداد الحائض
وكمان الى حصل دا يأكدلك إنى رجعتك لعصمتى
لتقول له باغاظه بس انا مش موافقه ارجعلك
ليقول بتحدى لينهي الحديث بس انا موافق ورجعتك
ليبتعد ويقول أنا جعان قومى نتعشى
لترد عليه بغضب كُل لوحدك انامش عايزه أكل انا هاخد شاور ونام لتلف المفرش حول جسدها لتبحث عن شىء ترتديه لتسأله وانت بتفكر تخطفنى فى المكان إلى معرفوش دا مجبتليش هدوم البسها
ليرد بخبث ازاى دى اول حاجه فكرت فيها الشنطه عندك مليانه هدوم فى الدولاب داحتى الهدوم مطلعتش منها
لتفتح الدولاب وتطلع الشنطه لتجد كل مابها قمصان نوم عاريه لتقول له بغضب هى دى الهدوم إلى انت جايبه
ليرد مش انا والله أروى هى الى اماعرفت أنى هخطفك حضرتها والله انابقول عليها دايما ذوقها عالى
لتقول بغيظ ذوق عالى دى قليله الادب
لترمى الملابس فى وجه وتتركه وتذهب ليضحك عاليا
خرجت سمر بعد قليل من الحمام بمجرد أن رأها دخل فى ذهول من عدد المناشف التى تضعها على جسدها تخفيه كله
ليقول بتعجب مش دى فوط ماجده زكى فى مسرحيه الابندا
لتذهب إلى الفراش وتقول له روح اتريق بعيد وسبنى انام
فى الصباح
استيقظ ينظر إليها ليسمعها تقول بتريقه
ايه عايز صوره بتبصلى كده ليه
ليرد بمراوغه بس صورتك في قلبي
لترتبك فهو لأول مره يغازلها
لتقول له مش المفروض انك تحضرلى الفطار وتجيبه على صنيه لحدعندى في السرير ومعاه ورده حمرا
لينظر لها بتعجب انا انا معرفش حتى أجيب الصنيه إنما ممكن اجيبلك الورده
لترد سمر عليه بأمر ماليش فيه أنت خاطفنى والمفروض تعمل كده
لتأتي إليه فكرة خبيثه
ليقول بمساومه انا موافق بس بشرط لو جبتلك الفطار تقلعى طقم الفوط إلى لبساه وتلبسى حاجه حلوه من أروى حطاهم في الشنطه
لتفكر قليلا فهى تعرف أنه لن يحضر شىء وتقول موافقه
بعد وقت اشتمت رائحة شياط لتنزل إلى الاسفل وهى تتبع الرائحة لتدخل وتجده يحرق أشياء كثيرة
لتقول بتعجب من منظر المطبخ ايه إلى انت عامله دا
ليقول بحضرلك الفطار إلى قولتى عليه
لترد سمر عليه بسخرية
انا قولت تحضرلى الفطار مش تحرق المطبخ وتأمره اوعى اوعى انا إلى هحضره
بعد أن أحضرت الفطار وتناولوه وجدته يحملها
لتقول له انت بتعمل ايه
ليرد أمير بمراوغه ايه مش هتنفذى الشرط
لتقول شرط ايه دانا إلى حضرت الفطار
ليرد برومانسيه انا وانت واحد ياروحى وبعدين احنا هنرجع بكره علشان فرح أصف فخلينا نفرح احنا كمان ليحملها ويصعد ليسقيها من رحيق عشقه
************
بفرح أصف
جلس أمين بجوار زوجته يتأمل سعادة الجميع فخطتها بوهم أمير ان سمر ستتزوج بغيره الهبت عقله وقلبه المغرور وجعلته يعود اليها متيما
واصف الذى وجد سعادته بتلك البريئه التى اقتحمت حياته واعلنته عاشق مجنون كان يبحث عنها بين الطرقات
أما أشرف ذالك العاشق المشاغب و يحجمه عاصم
وعاصم ذالك العاشق الذى أثبت بالدليل أن الحب هوالاحتواء لمن تحب
أما أمجد ذالك العاشق الودود ويتمنى الخير للجميع
ليشعر بالأمل والسلام والسعادة والانسجام
نظر لزوجته بامتنان وتقدير فهى خير سند له
ليجد تلك الفتيات الأربعه يجلسون بجواره ويضعون ايديهن على خدودهن ينظرون إليهم بهيام
ليسألهن أنتم قاعدين كدة ليه مش مع رجالتكم
لينزلن ايديهن وتقول آلاء بسؤال
رجالتنا رجالتنا مالهمش غير فى الاكشن إنما هنا فيلم رومانسى عاطفى
لتضحك فوزيه عليهن
ليقول آمين آمال فين خامسهم الشيطان فين أروى لترد ليلى هى فعلا أم الشيطان بس بابا رومانسى مش زيهم
ليقول طيب كل واحده تقوم تروح لجوزها
لترد ليلى بنفى وبراءه بس انا ماليش جوز
ليرد آمين ليه مش عاصم وافق على كتب الكتاب وكتبناه مع كتب كتاب أصف
لترد ليلى عليه هو واقف مع زملائه دا غير إن بابا محذر عليه يقرب منى إلا بإذنه
لينظر إليهن يجدهن مازالن يجلسن وينظرن إليه نفس النظره
وإنت ياست سمر
لترد عليه بلؤم وأنا أيه ياعمى
ليقول لها سايبه أمير وقاعدة هنا ليه
لترد عليه أنا بحب الرومانسية وأمير متعجرف ومغرور دا اعترف بحبه بعد ماطلع روحى
وأنت يا آلاء سايبه أمجد ليه أمجد طيب
لتقول له أه هو طيب بس أنا بحبك يابابا بحب اقعد معاك إنت وماما
لينظر إلى صفية ويقول وأنت ياصاحبة الفرح سايبه الكوشة ليه
لترد بملل هنا احسن من الكوشة وطراوه
ليرد عليها معقبا طراوه وهناك ايه حر
لترد عليه لأ بس إتجاه الهوا الناحية دى وبعدين أنا هقعد فى الكوشة لوحدى وهو راح يجامل المعازيم
ليبتسم لهن فهن أصحاب تلك السعاده التى يشعر بها الجميع
لتقول لهم فوزيه الحياه مبنيه على التفاهم وتقبل الآخر بكل عيوبه علشان مع الوقت التحدى بيبقى بالرحمة بين الزوجين
******
بعدمروراكثرمن عام
دخلت هبه تبكى لوالدها فسألها لماتبكى فقالت ليلى هتجوز وتسيب البيت
ليرد عاصم بتبكى علشان كده على الأقل هنرتاح من مشاغبتها
لتقول لأ انا مش زعلانه علشان ليلى هتسيب البيت انا زعلانه علشان مش هلاقى حد يصحينى وهتسبنا أنا واروى لوحدنامع الشيطان
لينظر لها بغضب انتى بتقولى على ابنى شيطان غورى من وشى بدل ما أكسرك وراها علشان أضمن أنها مترجعش تانى
لترد تكسرنى وراها ليه هو انا قُله
لتتركه يضحك على قلبها الطيب ويتمنى لها أن تلقى من يسعد قلبها
*****************
وقفت فوزيه بجوار أمين تمسك بيده وتقول لكل فارس اميره أحلام وكل فارس فيهم قابل اميرته إلى زالت من على قلبه الغشاوه وزعت مكانها العشق
أمجد قلب طيب كانت آلاء سكنه
أصف كان تايه ولقى المكان فى قلب صفية
أمير كان أمير مغرور زلزلت عرشه واعلنته عاشق سمر
أشرف كان ضياء متوهج جذبته ليلى
عاصم كان حصن عشق وحامى لاروى
وانت كنت الأمل والشمعه إلى نورت لهم الطريق
****
ل تنتهى الغشاوه ويبدأ العشق 💜
تمت النهاية ..
فهرس الرواية (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.