رواية للعشق غشاوة الفصل الأول 1 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية للعشق غشاوة – الفصل الأول

كان أمير يجلس مع رئيس مؤسسة الروان للدعاية والإعلان مستر رأفت مرتضى وأكبر خبراء المؤسسة الأستاذ مجدي صادق يناقشون الحملة الدعائية الخاصة بشركة السيارات والدراجات النارية  الذى يمتلكهاويسمع للأفكار الموجوده أمامه

ليتنهد أمير بتذمر قائلا دى أفكار قديمه وأنا عايز أفكار جديدة وحديثة محاكيه للواقع

فاقترح عليه مجدى اسمها وأخذ يتحدث عنها بفخر وعن أفكارها الحديثة

فتنهد أمير موافقا على مقابلتها فى وقت آخر متحججا بأن لديه اجتماع مجلس ادارة الشركة بعد حوالي ساعه و نصف

فردعليه مجدى مش هنأخذ من وقتك كتير أنا هتصل عليها وهى هتجى فوراً

فتردد  أمير  ولكنه  قال اوكي. ياريت بسرعه

كانت سمر  تجلس تمزج مع زملائها بالعمل حين اتصل عليها مجدى ليخبرها بالذهاب إليه فى غرفه الرئيس على الفور

لتوافق على الذهاب اليه وتنهض من مع أصدقائها بالشركه وتذهب أليه

وصلت سمر إلي غرفه المدير و طرقت الباب ودخلت ليقف لهامجدى مشيرا اليها بالتقدم مادحا بها لينظر إلي أمير

قائلا أعرفك الاستاذه سمر مهران

ليقف هو الآخر ينظر اليهابعدان كان جالسا يعطيها ظهره ليمد لها يده بالمصافخه مبتسما

لتختفى البسمه ويشحب وجهها

وتنظرالى يده لتمد يدها هى الأخرى له بالمصافحه ليشعر برجفة يدها بين يده ليضغط عليهابقوه وهويقول تشرفنا

ليتنحنح مجدى قائلا المهندس أمير العشرى رئيس مجلس إدارة شركات العشرى كان عاوز أفكار جديدة وشبابيه لأحدث أنواع السيارات والدراجات النارية وانارشحتك له

فيرد أمير بتهكم ياريت الاقى أفكار جديدة ومبدعه عندسيادتك

لترد سمر عليه بقوه وكبرياء ياريت انت إلى تقدر أفكارنا وتنفذها

ليشعر مجدى بالتوتر من حديثها قائلا انشاء الله أفكارنا تنول إعجاب سعادتك وياريت تدينا معلومات عن رؤيتك علشان نشتغل عليها

فيشرح أمير رؤيته للدعاية

لتوقفه سمر أثناء  حديثه قائله بشرر رؤيه ساعتك بعيده عن الواقع لأن بالنسبه للسيارات فهى من افخم الأنواع وأكيد الإعلان عنها هيكون لفئة معينه اما بالنسبة للدراجات الناريه فهى كمان لفئة تانيه فياريت تدونى مهلة ارتب أفكارهم

ليقول أمير وقد أيه المهله الى عايزاها

لترد عليه أسبوع

ليرد قائلا كثير هما يومان

لتردسمرعليه بتحدي أربعة ومش أقل

لينظر لهابغطرسته  قائلاً اوكي

وهويقف ليغادر اوكي نتقابل بعد أربع أيام فى مكتبى بالشركة

ومد يده لمصافحه مجدى ورئيس الشركه ثم مد يده لهاولكن هذه المره لم يشعر برجفة يدها لينظر إلى عيناها فيرى نظره التحدى ليبتسم وهو يغادر

بعد مغادرته توجه اليها مجدي قائلا بابتسامة حنونه ربنا يوفقك لتبتسم له وهى تغادر وتتوعدلذالك المتغطرس

***********************************

عاد  عاصم من وحدته العسكريه لقضاء الاجازة ليجد بناته الاثنتان فى حديقه المنزل يضحكان ويمرحان لينادى عليهن لنتبهن إليه ويسرعان بالرمى في أحضانه ويستقبلهم بحب وحنان ويبتسم لكن سرعان مااختفت بسمته وهو يسمع أكثر صوت يبغضه

وهى تقول له حمد الله على سلامتك

فيرد باقتتضاب اهلا يا منار ازيك عامله ايه

فترد منارعليه الحمدلله شكرا على سؤالك

فينظر حوله وهو يبحث عنها قائلا هى أروى فين

لتردعليه ابنته الصغرى ليلى احنا كنا بطبخ سوى وتعبت فجأة وراحت ترتاح

ليقلق عليها قائلا  مطلبتوش دكتور ليه

فردت مناربلؤم هى قالت هترتاح شويا وتبقي كويسة متقلقش كدة

ليتركهم ويذهب اليها ودخل الغرفه فوجدها مظلمه فقام بفتح الستائر ليدخل الضوء الغرفه وجدها نائمة فذهب اليها ومال عليها يقبلها على كل وجهها قبل متفرقة وبين كل قبله يحدثهابحبه ليقبلها على شفتها ويقول اصحى بقي ياكسوله

فتحت عيناها لتضحك له وتظن بأنها تحلم به من كثرة اشتياقها له ليميل عليهامرة أخرى وهويقبلها بشغف

لتضع يدها على عنقه لتتفجا أنها ليست بحلم بل واقع تمنته وتقوم باحتضانه بقوة وتهمس له بعشق وحشتني ليزيد من احتضانها وهو ينام بجوارهاويجذبها لتنام على صدره ويقول انت أكثر لتنتفض أروي فجأه قائله انا لسه مكلماك الصبح فى الفون ليه مش قلت إنك جاى

فضحك كثيرا على طفوله حديثها

وقال وتبقى مفاجأة ازاى ويجذبها إليه مرة أخرى وهويقبلها ليسمعا طرق الباب ويأتى من خلفه صوت الخادمه تخبرهم بأن الغداء أصبح  جاهزا

ليرد قائلا طيب نازلين حالا ليحملها بين ذراعيه وهويتجه إلى باب الغرفة

لتقول له وهى تنظر الى عيناه التى أشتاقت أليها احنا رايحين فين

ليضحك على بالاهتها ويقول نازلين نأكل

لتقول طيب نازلنى وانا همشي

ليقول عاصم  لها وانا حابب اشيلك لحد هناك

لتقول له لأ نازلنى علشان انابنكسف فيضحك بعلو صوته

ويقول بأيه بس انا مبنكسفش انى أعبر عن حبي وبعدين احناوصلنااصلا

لتدفس وجهها في عنقه من الخجل

لتقوم ابنته الصغرى بالتصفير بمرح وتقول ياعيني عالرومانسيه اوعدنا يارب

ليبتسم بحنو  وهويضع اروى على مقعدهابجواره ويرد على ابنته خلصي انت مدرستك وبعدين دوري عالرومانسيه

لتبتسم له بحب قائله لا انا مش عايزه الدراسه انا عايزه اجوز واقعد فى البيت أجيب عيال يجبولى شلل مبكر

ليردعليها علشان يخلصو منك إلى بتعمليه واخرتها عايزة تتجوزى وتقعدي فالبيت طيب كملي الثانوية العامة والدروس إلى خاربه بيتي

لتردليلى بمرح ماانا بقولك جوزنى هتضرب عصفورين بحجر واحد

ليردعاصم هوايضا بمرح ازاي يانابغه

لترد عليه بمزح قولتى ازاي انااقولك انت اماتجوزنى انا مش هروح المدرسه فالتالى مفيش دروس فهتوفرمصاريف الدروس والمدرسة وكمان هترتاح منى ومن رخامتى وارح انا ارخم على جوزى

ليرد عاصم بتفكير فكره ممتازة ياريت دايبقى ربنا بيحبنى انى أتخلص منك

ليضحك كل من على السفرة إلا منار التى ترد عليها باستهجان ركزي فى دراستك

لتصمت وهى تنظر لوالدها بمرح ويحل الصمت لبضع دقائق معدودة

حتى تقطع منار الصمت قائله نتيجه تنسيق هبه ظهرت وجالها كليه السن

فابتسم عاصم ونظر بحب لهبه وقال الف مبروك كان نفسك فيها طول عمرك ياهبه أنتى بتحبى اللغات الأجنبية

فترد اروي وتقول هيبقى عندنا مترجمه صغيره لتنظرالى ليلي لتقول لها هترجملنا المسلسلات والافلام إلى عايزينها صح يالولتى ليضاربا كفاهما ببعض

وترد ليلى صح يااروتي

لتردمنار بغضب وغيره من أروى طول الوقت بقول عاصم اتجوز واحده تافهة وجاب بنت تالته مش زوجه

لتقف أروى بحزن وهى تغادر الغرفه والدموع تغرق عيناها

لينظركل من على السفره اليها بغضب

وتتحدث هبه قائله ليه كدا ياماما منار اكيد بتهزر أنتى ناسيه انهاكانت بتدرس فى مدارس لغات

لترد منار بخذو  اكيدمقصدش

لينظر لها عاصم بأستهجان ويقول انا تعبان وطالع استريح

لتمتم منار  لنفسها تعبان ولا مش هاين عليك زعلها وطالع تصالحها

ليتركهم.عاصم ويذهب لها فى غرفته مع أروى ويجدها نائمه على الفراش تبكي لينام بجوارها ويسحبها لحضنه قائلا معلش هى دى طريقتها فى الكلام وأنت أكيد أتعودتى عليها

لتنظر أروى له بعتاب تقول دى بتقول عليا تافهة وانى بنتك التالته

ليضحك عاصم قائلاً هو من ناحيه تافهة فأنت أفهم واحن واعقل منها

اما من ناحية بنتى التالته فهى غلطانه انت بنتى الأولى ولا نسيتى مهتس هتلكم خالث عسان انا بحبك مس تزعل منى ياعاصمى

لتنظر له بخجل وتبتسم

ليكمل قائلاً  وبعدين اناجاي ثلاثة أيام ومش معقول نقضيهم فى زعل

وينظر لها برغبه قائلا ومش عايز اضيع وقت وبصراحة  بقى كويس أنها جائت منها علشان بصراحه أنا مش بحب  طريقة كلامها  كده

وأنا مش جعان انا جعان لحبك أنتى

لتخجل أروى منه وهو ينجيها عنه ليخلع ملابسه وهوينظر الى خجلها الواضح ويقترب منها ويقول بمكر لسه زعلانه لازم أصلحك دا الصلح خير ويصالحها بطريقته التى تشعرها أنها أهم واجمل وأعقل النساء بحياته

وبعد وقت كان يهمس لها قائلا لسه زعلانه لتحتضنه ليزيد من احتضانها قائلا انت حبيبتى

قبل مراتي ليربت على ظهرها ويقبل جبينها  بعشق وهو يقول إنا عاوز انام فى حضن حبيبتي ينفع لتبتسم له بحب وتخرج من حضنه لتفتح له ذراعيها وحضن حبيبتيك مفتوح لك علطول

ليلف ذراعيه حولها وهو ييستلقى معها على الفراش لينام سريعا أخذت تنظر له بحب لتجده غارق فى النوم

لتنسحب من بين ذراعيه وتدثره بإلغطاء وتترك الغرفه وتنزل للاسفل

لتجد هبه وليلى فى الحديقة المنزلية يعدان المقاعد المخصصة لتقضيه السهره فى الهواء الطلق لتذهب إليهم

قائله مش محتاجين مساعده

لينظرا إليها باستغراب

لتقول هبه اكيد طنط منار مكنتش تقصد وإحنا بنعتذرلك بالنيابه عنها

لترد أروى عليهن بضحكه انا نسيت خلاص خلونا فى السهره الحلوه دى قولولى ايه رأيكم في فيلم كوميدي وتخفض صوتها هلس كده نسمعه والمشاريب عليا

لترد ليلى وأنا عليا الفشار

لتقول هبه اوكي يلا نجهز كل حاجه لينتهوا من التجهيزات والبدء بالاستماع إلى الفيلم ليستمر المرح وصوت ضحكهم يملأ المكان

أما عاصم فستيقظ ليعلم بتركها له فى الفراش

لينهض من الفراش ويخرج من الغرفه باحثاً عنها ليجدها تجلس مع بنتيه بحديقه المنزل يضحكون

ليقف بعيدا عنهم ينظر لهم

بحب وسعادة تملأ قلبه

ليسمعوا صوتها البغيض

وهى تقول ايه الصوت العالى والضحك والمسخره إلى انتوا عملينها. دى

ليرد عاصم سريعا مسخرة ايه الى عملينها

وايه يعنى امايضحكوا بصوت عالى ويكمل بتهكم دا حتى الضحك يقوي القلب يامنار ولا انت مالكيش فالضحك ويجلس معهم مبتسماً انانفسى بحب الضحك وهنضم ليهم لوحابه اوكي مش حبه انت حره وتصبحى على خير

لتنظر منار لهن بغيظ وهى تقول لأ مش حابه أنضم وتصبحوا على خير لتتركهم وتغادر ويزداد بقلبها الحقد لأروى

لينظر لهم قائلا هو انتوا نمتوا ولاايه شغلونا الفيلم خلينا ننبسط ليندفع أليه ابنتاه فى أحضانه ويقبلان وجنتاه قائلتان إحنا بحبك أوي أوى يابابا

ليبتسم ويمسد على شعرهن بحنان قائلاً

يلا شغلونا الفيلم

ليعيدا تشغيل الفيلم مره اخرى

وبعد مرور الوقت

أنتهي الفيلم ليقول لبناته وقت النوم يلا كل واحدة بيتك بيتك

لتقف ليلي تقول بمزح ماشي يلا يا اروتى نطلع ننام لتقول هبه بمزاح لأ أروى هتنام عندى النهاردة هى كانت عندك امبارح

ليقف وهويتصنع الغضب انتوا بتخيروها بينكم وانا ماليش رأي عارفين هعد لغاية خمسه وإلى هالقيها موجودة هى حره ليبدء بالعد ويضحك وهو يجدهم يهرولان بالجرى

وهي تضحك على هيئتهم

ليقول لها عملتى ايه فى البنات لتضع يدها حول عنقه بدلال حبيتهم زي مابحب ابوهم ليضع يده على خصرهاويقربها منه وهويقبلها ويضع جبينه على جبينها قائلا وأنت جننتى ابوهم فى عشقك

كانا غارقين فى السعاده غافلين عن أعين وقلب  ملئه الحقد و الكراهية رغبه من فى امتلاك ماليس له

************************************

كان  أصف  يجلس على مكتبه فى شركته المسؤله عن تصنيع الأخشاب يراجع بعض الملفات الخاصة بالمنقاصات وبعض الحسابات الجارية

ليجدها تدخل عليه بابتسامتها الذى يكرهها وهى تقول له وحشتيني

ليردعليها بسخرية متشوفيش وحش

لتتجه سالى أليه وهويقف وتقوم باحتضانه وتقبيل وجنتاه

فيبتعد أصف عنها منفرا ليقول لها احنا فى الشركه ياسالي

لترد سالى عليه كل إلى فى الشركة عارفين أننا مخطوبين ومكتوب كتابنا

ليتركهاويجلس على مقعده خلف المكتب ويقول عندي شغل كثير ممكن تروحى لباباك على مخلص لتذهب إليه وتجلس على ساقه لينهض وقفا

وهو يقول لهابغضب ايه دي احنا فى شركه محترمة مش فى أوضة نوم افرضي حد دخل علينا

لترد سالى  ببساطه الكل فى الشركه عارف ان مكتوب كتابنا يعنى فى مقام المتزوجين

ليفول أصف وفين الخجل والحيا من الناس

لتردسالى  عليه أنابحبك وميهمنيش الناس تعرف انى بحبك ولا يهمني هيقولو عليا ايه

ليردعليها آكيد ميهمكيش حاجه غير نفسك حتى لوكان إنى مبحبكيش

لتقول سالى انت نفسي يبقى ازاى متهمنيش

و انا متأكدة إنك بتحبنى يلا سلام انا كنت ناويه اعزمك على الغداء بس شايفة مزاجك مش كويس وتقترب منه مره أخرى وتقبل خديه وهى تهمس هعمل أى حاجه علشان تحبنى زى ما أنا بحبك يلا باى

لتتجه الى الباب وهو يقف يلعنها فى نفسه

لتقف على الباب وهى تنظر له و تقول له اه عرفت أنا عرفت أن أمير رجع من باريس يا ترى مراته عرفت  ولا لسه

لينظر لها بحقد دفين.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!