رواية للعشق غشاوة – الفصل الخامس والعشرون
25💜أحبكى جداً .. ستتزوج بأخر
الخامس والعشرون 25
يجلس أمير بالطائرة يتذكر حديث والدها ثانى يوم لزواجه بها
فلاش باك*
‘———-
جلس والد سمر مع أمين وأمير
وقال انا كنت واثق من عفة بنتى
ليرد أمير بسخرية ولما انت واثق من عفة بنتك ليه طلبت الدليل على عفتها
ليرد سالم بهدوء علشان أمنها عندك وتكون مراتك قولا وفعلا
ليرد آمين ازاى أنا مش فاهم أنت تقصد ايه
ليرد سالم أنا بنتى متمرده وعنيده ولو كان الجواز على ورق فهى هتعتبره لعبه وهتحاول تكرهك فيها علشان تطلقها حتى لوطلبت منها تتنازلك عن شرط الفلوس هتوافق
أما لو الجواز فعلى وانتم عارفين أقصد إيه هى هتفكر وهتحاول أنها تبقي زوجه ناجحه ممكن هتلاقى عندها شويه عند وتمرد فى البدايه بس مع الوقت هترجع عن قرارها وتبقى زوجه ناجحه
ليرد أمير باستفهام انت قولت انك واثق من عفة سمر ايه إلى خلاك واثق كدا
ليرد سالم بثقه إلى تحاول تقتل وتكون قاتله علشان شرفها فى موقف كانت ممكن تكون قتيله أو مغتصبه وفضلت تكون قاتله
ليستغرب الاثنان من حديثه
ليقول آمين بذهول أنا مش فاهم أنت تقصد إيه
ليرد سالم هفهمك بس بعدها أنا عايز منك يا أمير وعد بحمايتها وتأمينها
ليسرد لهم ما حدث معها مع فادي
ليرد أمير طيب والقانون ازاى حولها من قضية اغتصاب لقضية شروع فى قتل وازاى سمر طلعت براءه
ليرد سالم أهل سلمى لما عرفوا بالى حصل حبو يغطوا على الموضوع
كلمة مغتصبه صعبه عن كلمه متجوزه عرفى فتحولت من اغتصاب لشروع فى قتل اما سمر فتحولت لدفاع عن النفس وبعد شهرين سلمى انتحرت اواتقتلت معرفش
ومن حوالى شهر جالنا على البيت جواب باسم سمر وانا استغربت ففتحته ليخرج الجواب من جيبه ويعطيه لأمير لقراءته لينزعج من محتواه الصريح تهديد بإعادة الماضى ولكن بأسوء من السابق
ليرد أمير وليه مقدمتش الجواب للشرطه وطلبت حمايتهم
ليرد سالم من امتى الشرطه بتحمى حد
ليرد أمير وأنا ايه يخلينى أصدقك
ليرد أنا مش بطلب منك تصدقنى انا بطلب منك تحميها لأنى هعلن للناس أنها خرجت عن طوعى واتجوزت من ورايا فهو هيعرف أنها بعيده عنى فهيحاول يوصل لها بس اكيد لوتحت حمايتك مش هيقدر يأذيها لأنك قادر تحميها عنى
****
عوده للحاضر*
———–
بمجرد ان هبطت الطائرة توجه أمير مباشرة الى المشفى الذى أخبره أصف بوجود سمر بها
وصل أمير إلى أصف ليجده يقف أمام غرفة العناية المركزة
رأى الدماء على ملابسه ليسأله
الدم إلى على هدومك دا دم سمر
ليصمت أصف
ليسأله فادي اغتصبها
ليرفع رأسه ثم ينزلها دون أن يرد
ليسأله بعصبية انت مبتردش عليا ليه قولى سمر فين وايه جرالها
ليرد أصف بألم
سمر فى العنايه المركزه حالتها مش خطيره بس حطينها تحت الملاحظة خايفين لتنزف تانى
ليقول أمير تنزف ليه ويكمل حديثة بترقب هو فادي اغتصبها
ليقول أصف بهدوء لأ بس
ليتنهد أمير
ليقول أصف بس ويقف قبل أن يكمل حديثة ل
ليتنهد أمير بغضب بس ايه انا هسحب الكلام منك
ليرد أصف بخوف من رد فعله بس الولد نزل
ليقول أمير باستفسار ولد مين إلى نزل
لينظر له أصف مندهش ويقول ابنك ويكمل حديثه سمر كانت حامل أربع شهور انت متعرفش
ليرد أمير بألم شديد لأ معرفش
لتذهب الصدمة بعقله ويغمض عينه بألم وهو يكاد يختنق من هول الصدمة
ليسأل أصف الواطى فادي فين
ليرد فى المشرحه اتقتل
ليقول أمير بترقب مين إلى قتله
ليرد أصف البوليس هو إلى قتله مش عارف مين إلى بلغ البوليس على ماوصلت لقيته موجود
ليرد أمير اكيد وجديه هى إلى بلغتنى اكيد هى إلى بلغت البوليس
ليقول هى عرفت انه اتقتل
ليرد أصف نافيا لأ معرفتش على ماوصلت كان البوليس قتله كانت هى غيابه عن الوعى وبعيده عنه اظاهر أنها كانت بتقاومه لحد ما اغمى عليها
من شده المقاومه
ليتحدث أصف إليه بتوتر قائلا فى حاجه انت لسه متعرفهاش
ليرد بوجع قائلا هو لسه فيه حاجه معرفهاش
ليرد عليه بخوف سمر كانت هتنتحر
لينظر إليه أمير بذهول قائلا بتقول هتنتحر
ليرد أصف أول ما وصلت كانت غايبه عن الوعى حاولت افوقها وفاقت حوالى عشر دقايق ولما لقت نفسها بتنزف صرخت بقوه وكان فى سلاح واقع جنبنا فمسكته وكانت عايزه تنتحر
فاخدته من ايدها بعد ما حاولت تقاومنى
وبعدين غابت عن الوعى تانى فشلتها وجبتها هنا
ليجلس أمير على أحد المقاعد المخصصة للجلوس ويوطى برأسه ويضعها بين يديه وهو يقول أنا مكنش لازم أسافر لو مكنتش سافرت كنت قدرت
احميها من الكلب ده
ليجد أصف يجلس بجواره ويضع يده على ظهره وهو يربت عليه قائلا بمواساه كل شىء قدر
لينظر إليه باندهاش قائلا انت إلى بتقول الكلام ده
ليرد أصف بندم هتصدقنى لو قلتلك انى اتغيرت مشاعري من ناحيه سمر وعرفت انى مكنتش بحبها انا كنت معجب بيها وكان نفسى فى زوجه بمواصفاتها بس الحقيقة ألى اكتشفتها انى كان فى غشاوه على قلبى ولما زالت انى عمرى ماحبيت سمر وانى انا إلى كنت معذب نفسى بوهم
ليعم الصمت المكان لدقائق ليرن هاتف أصف ليجدها أروى ليرد عليها ليجدها تخبره عن اتصالها بسمر ولكنها لاتريد عليها وأنها قلقه عليها كثيرا
ليقول لها أصف سمر فى المستشفى وأنا وأمير معاها تعالى ومتقوليش لأى حد
لتقول له بقلق هى فيها ايه
ليرد أصف بنفاذ صبر هى كويسه تعالى ومتقوليش لحد علشان مش عايزين تجمع هنا
بعد وقت وصلت إليهم أروى بعد أن اتصلت على أصف مره اخري لمعرفة مكانه بالمشفى
سألت أمير انت جيت امتى
ليصمت ولا يرد عليها
ليرد أصف وصل من حوالى ساعه ونص
لترد باستغراب وايه الى جابوا المستشفى وسمر فيها ايه
لترد بتسرع وهى تنظر لأمير بغضب أنت اتخانقت معاها
ليرد أصف سمر اتعرضت لحادثه
لتقول بخضه حادثة والولد جراله ايه
ليرفع أمير وجهه اليها قائلا إنت كنت تعرفى أنها حامل
لترد بتوتر أه كنا بنروح للدكتورة مع بعض
لينظر اليها بغضب ومقولتليش ليه
لترد أروى سمر هى ألى طلبت كدا هى قالت هى الى هتقولك
ليرد عليها وامتى كانت هتقول
لترد سريعا يوم زفاف أصف كانت هتقولك بس حضرتك سبقت بالخير وخطبت دارين وهى اتأكدت انك مش لتصمت فجأة
ليقول أمير بسؤال اتأكدت انى مش ايه كملى سكتى ليه
لتستكمل حديثها وتقول أنك مش بتحبها وأنك بتعتبرها عشيقة مش اكتر وممكن تقول انها حملت بالقصد علشان تعلن جوازكم
لتنزل كلمات أروى عليه كنيران تحرقه
عم الصمت والألم
ليقطعه رنين هاتف أصف لينظر له أمير قائلا بحزم مش عايز حد من البيت يعرف حاجه عن سمر إلا متفوق
ليقول أصف دا عمى سامى متخافش
ليقف ليرد عليه ليذهله ما قال له لينهي حديثه معه قائلا اوكي أنا جايلك فورا
لينظر إلى أمير قائلا انا لازم امشى دلوقتي
لتقول أروى بقلق ليه خير فى حاجه حصلت
ليرد معرفش بس انا لازم اروح اشوف فى ايه
ويشير بعينه لها على أمير بمعنى الاتتركيه
لتغمض عيناها وهى تقول روح انت وانا هفضل مع أمير
ليقول أمير لأ روحى علشان ابنك
لترد أروى وهى تجلس جواره ابنى مين دول بيعاملونى كأنى مرات أبوه دا حتى بيخافوا ارضعه
ليبتسم بوجع
ليغادر أصف ويتركهم معا
***************
وصل أصف إلى المشفى التى أخبره سامى بوجود سالى بها
وجد سامى وامها يقفان أمام غرفة العمليات
ليسأل أصف ببرود خير سالى فيها ايه
ليرد سامى مش عارف انا جالى اتصال من البوليس بوجودها هنا جيت فورا واتصلت عليك تجى يمكن تكون عارف حاجه
ليرد أمير انا من امبارح الصبح مشفتهاش و
قبل أن يكمل حديثه خرج الطبيب المعالج
ليسأله سامى بلهفه وخوف
بنتى مالها
ليرد الطبيب بعملية بنت حضرتك كانت جايه فى حالة اغتصاب واضحه
لتنزل اجابه الطبيب عليهم كالصاعقه المدويه
ليرد والدها بألم وحالتها ايه
ليرد الطبيب هنحطها تحت المراقبه بس هتحتاج دكتور نفسى بعد متتحسن
ليرد أصف هتحتاج دكتور نفسى ليه
ليرد الطبيب لأن أثناء العمليه حصلها نزيف شديد واطرينا نستئصل الرحم
لتقع والدتها فاقده الوعى
ويقف أصف مذهول مما سمع
*****************
بعد مرور يومان بعد أن تحسنت سمر قليلا كان أمير يخشى الدخول إليها لكن حانت المواجهة الصعبه
عندما دخل اليها نظر اليها بقلب منفطر ألما ليجدها تغمض عيناها
ليتحدث اليها للاطمئنان عليها قائلا
ازيك ياسمر
بمجرد أن تحدث فتحت عيناها تنظر له بألم
ليعيد أمير سؤاله ازيك يا سمر
ليجدها تحاول النزول من على الفراش ليتجه اليها ليساعدها ولكنها تمنعه قائله خليك بعيد وتستكمل تهجمها عليه قائله خليك بعيد عنى زى ما كنت دايما بعيد انت عمرك ماكنت قريب منى
ليرد أمير انا مكنتش بعيد انت كنت دايما قريبه منى
لتقف بألم وتتحدث إليه بسخرية قريبه
انا عمرى ماكنت قريبه منك انت كنت دايما بتبعدنى عنك مع انك كنت عارف انى بحبك
لتعيدها بوجع شديد والله كنت بحبك وكنت دايما بتمنى تكون معايا بس انت كنت بتبعدنى بمزاجك وتقربنى بمزاجك
كانت تتحدث ببكاء مرير إلى أن شعرت بأن قدمها لم تعد تشعربها لتقع أرضا
ليتجه اليها مباشرة ويحاول مساعدتها على النهوض ولكنها تمنعه إلى أنه جذبها إلى حضنه يحتضنها بقوه قائلا سامحينى
لتقول اسامحك على ايه على كرامتى إلى هنتها بمساعدة بابا ولا على ابنى إلى ضاع
ليرد عليها أبوك مهنكيش أبوك كان بيحاول يحميك من الخطر
لتنظر له باستغراب
ليقول فادى كان دايما بيبعت جوابات تهديد انه هينتقم منك فطلب منى اتجوزك واحميكى منه بس للاسف فشلت فى حمايتك وابننا عندنا فرصه نجيب غيره وربنا اكيد هيعوضنا
لتبكى بحرقه وتقول بس انت هنتنى لما خطبت دارين
ليرد باسف كان غباء منى دفعت تمنه غالى
ليرفع رأسها من على صدره ويقول سمر انا بحبك وعمري ما عرفت الحب إلاا معاكى وعمر حبيت قبلك ومش هقدر أحب بعدك
لتنظر إليه بذهول من حديثة فهو لأول مرة يبيح بمشاعره صريحه اتجاهها
لترد بجفاء بس انا معدش عندى قدره أحب أنا كل الى بحس بيه هو الألم والوجع
لتقول برجاء يمكن طلبته منك كتير بس لأول مره بطلبه منك وبتمنى تحققه لى طلقنى حبك بيألمنى ويضعفنى
ليغمض عينه بقوه وهوينفض عنه حديثها
ليقول لها انا هفضل جنبك وهنقدر نعدى مع بعض الألم وتقدري ترجعى تحبنى من تانى حب يقويك واوعدك أداوى ألمك انا بحبك ومقدرش أبعد عنك
لتبعده عنها وتحاول الوقوف ليساعدها
لتقول له بانهزام لسه بتحاول تثبت انك عمرك ماهتتغير إنك لازم تكون صاحب القرارلوحدك
لتسترد حديثها بحده طلاقى منك هو إلى هيرجعنى لنفسى
ليحاول أثنائها بتوسل ولكنه يفشل أمام أصرارها
ليرد باستسلام طالما طلاقك هيرجعك لنفسك يبقى انت طالق ليقف
ويتركها ويخرج سريعا متألما وهى تقع أرضا مره اخرى تبكى قهرا بعذاب قلبها بحبه
*************
عندما خرج أمير من غرفه سمر وجد أصف ينتظره يقول فى حاجه مهمه لازم تعرفها
لينظر له بصمت
ليسرد أصف الحديث سالى هى إلى ساعدت فادى
لينظرباندهاش
ليسرد أصف الكلام سالى سمعتكم وانتم فى المكتب يوم ما والد سمر طلب منك حمايتها ودورت علي فادى ولماعرفت انه خرج من السجن اتفقت معاه بس هو غدر بيها واغتصبها وكانت النتيجه أنها زى ماكانت السبب فى إجهاض سمر حرمنها هى من الإنجاب
*************
بعد مرور أكثر من ثلاثة شهور يأتى إلي أمير اتصال من الحارس الخاص الذى قام بتعينه أمير يخبره أن سمر ستتزوح مره اخرى
ليرد أمير عليه هتتجوز مين وهتجوز ازاى وهى لسه على ذمتى
غافلا من سمع حديثه
ليقول هو انت متجوز
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية للعشق غشاوة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.