رواية لسنا ملائكة الفصل الرابع والعشرون 24 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية لسنا ملائكة – الفصل الرابع والعشرون

24*حل الالغاز 3

24*حل الالغاز 3

الرابعه والعشرون

عندما دخلت أريج وهى تحمل طفلها وجدته يجلس أرضا لتصرخ بإسمه لتجده يرفع رأسه بألم لتنظر إلى جسده لتجده يضع يده على صدره ويقول

أنا كويس متخافيش

لتذهب إليه وتميل عليه بلهفه وخوف لتري ماحدث له لتجده يحاول الوقوف لكن يفشل من قوه الآلام لتحاول اسناده حتى جاء كارم وساعده على الوقوف وقام باسناده وسأله بلهفه أنت كويس

ليردحازم الدرع الواقى ده انقذنى النهاردة مرتين

لينظر أمامه ويجد ملك غارقه فى دمائها بعد أن قررت انهائها بنفسها وأطلقت الرصاص على رأسها

ليقول حازم صدقت ماما لما قالت عليهم عقارب

لما معرفتش تقتلنى قتلت نفسها زى العقرب أما ميلاقيش حديلدغه يلدغ نفسه

نظرت أريج الي منظرها ليقشعر جسدها لتضم طفلها إليها وتخفى وجهها بصدر حازم

اصطحب كارم حازم ومعه أريج وخرجا من الغرفه

لتبقى من صرخ عقلها عندما رأت ابنتها غارقه فى دمائها

لتقف فجأه وتمسك السلاح الملقى أرضا لتحاول ضرب رشيد ولكن السلاح كان فارغا وتقول له انت إلى ساعدتنا فى قتل ناظم إلى كان السبب فى موت بناتى

ليقوم وجدى بالقبض عليها وعلى رشيد وطلب الطب الشرعى لجثه ملك

والتحقيق فى مقتل ناظم

****************************

ذهب كارم بحازم إلى المشفى وبرفقته أريج الذى أصر أن تذهب معهم فهو لم يعد يريد البقاء بذالك القصر الملعون كما أطلق عليه

عندما دخل إلى أحد الغرف قام كارم بمساعدته بخلع قميصه ليظهر الرصاص بالدرع ليقوم بخلعه أيضا ليظهر أمامها جروح عديده بصدره وأيضا بظهره

لتشهق من الخوف عليه وتسيل دموعها دون أن تدري

لينظر اليها بسخرية

بعد قليل دخل الطبيب وقام بتضميد جروحه وأعطاه مسكنا للألم وأمر ببقائه بالمشفى الليله وتعليق دماء ومحلول له

ليوافق حازم ويذهب ويتمدد على الفراش من شدة الألم

وبعدقليل دخلت الممرضه لتعليق المحلول والدماء وخرجت سريعا

ذهبت إلى الفراش لتساعده وتغطيه لينفض يدها بعنف ويقول لها بغضب ياريت تشوفى ليكى ركن بالغرفه تقعدى بابنك فيه وتسيبنى ارتاح

لتنظر إليه وتبكى وهو يغمص عينه حتى لا يرق لها

ليقول كارم محاولا تلطيف الجو اتركيه يرتاح دى الهام النهاردة راضيه عليه وبتدعيله دا نجى من الموت مرتين

تعالى أنت كمان اقعدى بيونس ارتاحى

ذهبت معه وجلست على اريكه صغيره بالغرفه وهى تحمل صغيرها وجلس كارم قليلا ثم ذهب بعد أن طلبت منه أن يأتى لها ببعض أغراض لطفلها وحليب لاطعامه

وضعت الصغير على الاريكه وذهبت لتطمئن عليه وضعت يدها على جبهته ليفتح عينه ويتم ثم يغلقها مره أخري

تنهدت بارتياح فمن يصدق أنه بعد ماحدث اليوم يخرج حيا ويعود اليها طفلها الذى كان بيد ستذيقه العذاب وتعلمه الكره والانتقام أصبح بيد ستذيقه الحنان وتعلمها الحب والتسامح

**

بمقر النيابه

دخلت ساره إلى النائب وهى تهذى بكلمات وجمل غير مفهومه فى البدايه شك النائب أنها ربما تدعى الجنون للايفلات من القضيه ولكن بمرور الوقت ظلت تهذى وتفعل أشياء تدل على فقدها لعقلها ليأمر بتحويلها إلى الطب النفسى لإثبات أن كانت فقدت عقلها أم أنها تدعى ذلك

واخذها الأمين ليدعها بالسجن حتى الصباح للعرض على الطب النفسى

دخل أحد العساكر برشيد لاستجوابه

أمره النائب بالجلوس

ليردرشيدبتعجرف أنا مش هتكلم إلا فى حضور المحامى الخاص بيا

ليقول النائب باستهزاء وماله نستنى المحامى الخاص لبكره وتدخل السجن ونصبح نلاقيك منتحر أو مقتول

ليرتجف رشيد ويصمت

ليقول النائب عندك فرصه تتكلم وتعترف ممكن يتخفف عنك الأحكام

وبعدين بالنسبة لمساومة مدام أريج ممكن تتحول لمحاولة اغتصاب ولو طلبنا شهادتها آكيد مش هتكون لصالحك غير خطف ابنها الموثق بالتسجيلات وتهديد الدكتورة إلى كنت خاطف ابنها غير محاولتك قتل المهندس حازم

والقواضى دى كفيل أنى اطلب من المحكمه توقيع أقصى عقوبة عليك وهى الإعدام

بمجرد أن أنهى النائب حديثه ارتبك رشيد وتعلثم فى الكلام وأحس بشرقه شديده بحلقه

ليناوله النائب الماء لشرب حتى يهدأ

جلس مهزوما على المقعد أمام النائب ليقول أنا هتعرف واستفيد من تخفيف الحكم بسبب الاعتراف

ليبتسم النائب ويقول وتحب تبتدى الاعتراف بايه ولا نبدأ من قضية قتل ناظم ويخرج النائب من درج أمامه سلسال به دلايه لغجريه ومنقوش عليها حرف الميم ويقول مش الدلايه دى تخص الست الوالده

ليرتبك رشيد ويقول بتعلثم لقيتها فين

ليرد النائب كانت موجودة جنب جثة ناظم ولما بحثنا عنها عند الجواهرجيه بالمنطقه جوهرى قال إن النقوشات دى أبوه هو إلى كان بيعملها ولما اطلع عليها قال إن ناجى الزهدى هو إلى كان طلبها منه لزوجته والبحث عرفنا أنها تبقى أمك مهيره إلى أبوك قتلها بعد ما اتهامه لها بالخيانة

ليعترف رشيد

فلاش باك**

————

يوم مقتل ناظم

بعد رحيل الهام واريج من عند ناظم وتصريح الهام بكرهها له وتمنيها الموت له فرحت ملك هى وساره كثيرا واتفقا على قتله وتنسب الجريمه إليهما

واتصلت ملك على رشيد لتقابله لأمر هام

التقت به بأحد الكافيهات وجلست معه تبخ سمها واخبرته أن السبب فى قتل والده لمهيره هو ناظم وأنه هو من ادعى عليها بالكذب وزرع بعقله أنها هى من كانت تتصل بالبوليس وتعطيه معلومات عن تجارته للسلاح

أكملت عليه حين أخبرته أن ناظم هو من قام بقتل ناجى الزهدى طمعا فى صفقة سلاح كبيره كان والده هو من سيحصل عليها

ليقول رشيد وإنت عرفتى المعلومات دى منين

لتقول ملك أبوك هو إلى قالى بنفسه أنه ندمان أنه ظلم مهيره وأن كان السبب فى قتلها ناظم

ومن يومين سمعت ناظم بالصدفة بيتكلم مع حد على التليفون وبيهدده أنه لو منفذش المطلوب منه هيقتله زي ناجى الزهدى

وإنت ناسي أنه كان جوزى ولازم اخد بتاره من إلى قتله بس أنا مقدرش انفذ لوحدى فاتصلت عليك علشان اطلب منك تساعدنى نأخذ تار ناجى من إلى قتله وإلى كان السبب فى قتل الست مهيره والدتك

لتزرع بداخله فكرة الانتقام

فى حوالى الساعه الحاديه عشر كان ناظم مازال بمصنع الزيوت يتابع عمله ليجد باب بغرفة مكتبه يفتح ويدخل منه ساره ورشيد وملك ليدب الرعب بقلبه فهذا الباب سرى لأ أحد يعلم به غير ناجى الزهدى فهذا الباب يؤدى إلى سرداب ينتهى بأحد البيوت المهجورة القريبه من المصنع يستعمله لتخزين السلاح بعيد عن عين الحكومة

ليقول ناظم بعجرفه انتوا عرفتو بالباب دا ازاى

ليردرشيد بقسوة من بابا هو إلى كان قالى عليه

إنت ناسى انى ابنه وأنا كنت سره ويكمل بسخرية

الولد سر أبيه

وكمان قالى أنه بيفتح بتاريخ ميلاد حازم ابنك

ليقول ناظم وجايين بربطة المعلم عايزين ايه

لتقول ملك تار ناجى إلى انت قتلته

ليضحك بسخرية ويقول وإنت إلى هتاخدى بتاره أنت اول واحده فرحت فى موته واترحمتى من جلده ليكى

وانت يارشيد أبوك كان خاين والخاين جزائه الموت

ليقول رشيد وقتله لامى بسبب اكاذيبك

ليرد ناظم قتل أمك كان تار قتله لابنى حاتم

لتصمت وتنظر له نظره من قوتها تحوله رمادا تدهسه بقدمها

ويكمل ويقول وإنت ياست ساره جايه ليه ليكى تار انت كمان عندى

لتردساره انا ليا تار قلبي إلى دهسته بغرورك وكرامتى إلى هدرتها واخرها عايز تكتب كل املاكك باسم ابن الهام علشان يرضى عنك

ليقول بعجرفه خدوا بعض وامشوا بدل مأمر بقتلكم ودفنكم هنا

لشهر الثلاثة السلاح بوجهه

ليضحك بسخرية ولكن تنقطع ضحكته حين دخل بجسده الرصاص ولكن مازال حلاوه الروح به إلى أن قامت ملك بضرب برصاصه بالمخ اردته صريعا

خرجوا كما دخل دون أن يشعر اويراهم احد

عوده للواقع **

——————

أمر النائب بالتحفظ على رشيد انتظارا لمحاكمته وتقديم اعترافته للمحكمة

فى صباح اليوم التالى استيقظ حازم الذي استعاد صحته نسبيا ليجدها تغفوا جالسه وبحضنها يونس

ليبتسم فاخيرا عاد طفله إلى حضن أمه لتسقيه من حنانها وباحد المقاعد يجلس كارم مستيقظا

الذي ذهب إليه بمجرد أن فتح عينه ليطمئن عليه

ليقول حازم إزيك دلوقتي بقيت احسن

لتستيقظ فورا وتنتفض وتذهب إليه وتقول له بحب انت حاسس بأى وجع أنادي لحد من الأخصائيين يجى يشوفك

ليرد حازم بغضب أنا كويس ومستغنى عن خدماتك ياريت توفريها لنفسك

لتنظر له ودموعها هى من تتحدث عن زعلها من طريقة تحدثه معها

لتعود بيونس وتجلس على الاريكه فى صمت

ليحزن كارم من طريقة تعامله معها ولكن هو يعلم أنه مازال عصبيا وعليه تركه ليهدأ وبعدها هومن سيطلب منها المغفرة

قال حازم لكارم أنا عايز أخرج من هنا هاتلى هدوم نظيفه علشان نمشى من هنا أنا مش قادر استحمل وجودنا هنا

ليقول كارم فى هنا هدوم انا اشتريتها امبارح بس لازم نروح النيابه نقدم اقولنا النائب اتصل عليا وانت نايم وأنا قلت له أنك أول ماتبقى كويس هنروح له

ليقول حازم تمام خلينا نخلص من الموضوع ده ونرجع لحياتنا من تانى

ساعده كارم فى ارتداء ملابسه ليغادروا المشفى للذهاب إلى النيابه لادلاء بأقوالهم

بعد قليل انتهت أريج من أقوالها ومضت عليها وكذلك كارم وحازم

ليقف النائب ويمد يده لحازم ويقول بشكر وامتنان

انا بشكرك على تعاونك معانا فى حل القضيه وبفضلك قدرنا نسيطر على تجار السلاح الموجودين وكمان أظهرت براءة الست الهام ومدام أريج ونظفت إسمك وأثبت أنك مش مشارك معاهم فى جرائمهم بمساعدة أستاذ كارم إلى كان معاك خطوه بخطوه ولولا مساعدته يمكن كان حازم مش موجود بينا دلوقتي

خرجوا من النيابه ينتظرهم حياه جديده

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق