رواية لسنا ملائكة الفصل الثالث والعشرون 23 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية لسنا ملائكة – الفصل الثالث والعشرون

23*حل الالغاز2

23*حل الالغاز2

الثالثه والعشرون

كانت أريج بحالة صدمة من وجود كل ذالك الشر بداخل البشر فقد كان عمها قمة الشر والطمع فى نظرها ولكن بالنسبة إلى ماتسمع وترى فهو هاوى ليس محترف

بدأ طفلها يبكى وهى تحاول اسكاته وقفت به ومازالت تحاول لكن بكائية يزداد

ذهب اليها ليعلم لما لم تسكته

لتقول أريج أكيد جعان وعايز يرضع

ليردحازم ببساطه تم ترضعيه

لتنظر له وتقول وارضعه ازاى

ليقول حازم بغضب زي كل الستات مابترضع ولادها ولا شاطره كنتى هتسلمى نفسك للاغتصاب علشان خاطره

لتنظر إليه وتترقرق الدموع بعينها

ليرق قلبه لها وينادى على إيمان حتى تساعدها فهى خائفة تبتعد عنه وتحتاج إلى تطمينه لها

جائت إليه إيمان فطلب منها أن ترافقها لإعداد الطعام والحليب لصغيره

لتمسك بملابسه وتقول وهى ترتجف لأ تعالى معايا

ليمسك يدها ليطمئنها ويقول روحى مع إيمان متخافيش القصر كله بوليس وإيمان كمان إنت ناسيه أنها هى إلى كانت بتهتم بيونس وهى إلى انقذتك من ملك ورشيد ومتخافيش أنا موجود يعنى لو ناديتى عليا هتلاقينى امامك

روحى علشان تسكتى يونس حبيبك إلى كنتى هتضحى بشرفك علشانه

قررها مره آخرى ليدب فى قلبها الرعب من انتظار عقابه

غادرت الغرفه برفقة إيمان لتحضير طعام طفلها

ذهبن إلى غرفة الطفل

لتقول إيمان الكاتل دا فيه ميه سخنه علشان

وقبل أن تكمل قالت أريج أنا بعرف أحضر أكل ورضعة الأطفال أنا بس كنت عايز اعرف مكان اللبن وبقيه الأكل إنما عندى خبره سابقه

لتمزحها إيمان حتى تخرجها من توترها وخوفها

ليه كنتى بتشتغلى بيبى سيتر قبل كده ولا مهندسة ديكور

لترد أريج ببساطه الاتنين

لتقول إيمان ازاى

لتقول أريج اختى كانت ساعات بتجيب ولادها وتجى تقعد عندنا وهى وماما يقعد ويشغلونى خدامه ليهم وأولادها ولو كنت اتكلمت ماما كان ممكن تقوم تضربنى

ضحكت إيمان على طيبة قلبها وساعدتها فى تحضير وجبه طفلها التى جلست به تطعمه حتى شبع ونام فى دفىء حضنها

لتقول إيمان لها هاتيه انيمه فى سريره

لتضمه اليها بحنان وتقول برفض لأ خليه نايم على رجلى

لتشعر إيمان أنها خائفة من بعده عنها سابقا لتتركها على راحتها

تحدثت أريج إلى إيمان قائله بامتنان أنا بشكرك على اهتمامك بيونس طول الفترة إلى فاتت وعلى انقاذك ليا النهاردة

لترد إيمان متشكرنيش دا كان واجبى احميه واحميكى منهم بس أنا إلى اتأخرت شويه

لتقول أريج على استحياء إنت كنتى عارفه أن يونس ابنى علشان كده سيبتيه ليا واحنا فى الجنينه

لتردايمان ايوا كنت عارفه من أول يوم جيت هناعلشان احميه من شر ملك وامها

بالأعلى

مازالت المواجهة مستمره وحل الألغاز

بعد مغادرة أريج وطفلها برفقة الرائد إيمان

نظر حازم إلى ملك وقال بسخرية

إيه مش عايزه تعرفى بقيه جرائمك البشعة وتمثيلك الكاذب فى المستشفى كان إبداع لومكنتش عارفك كنت صدقتك من أول اتصال ساره عليا بعد ولادة ابنى بأربع أيام علشان يكون فيه فرق بين ولادة أريج وولادتك علشان ميخطرش على بالى أشك أنه مش ابنك لأ ولا اتصال ساره عليا صحيح انا كنت منتظره بفروغ صبر بس طريقتها وهى بتبلغنى كانت زى الافلام كان ناقص بس تقولى

أحضر طائرا اوعائما

لأ والمستشفى دى بصراحه كانت مقنعه علشان تنهى أى شك

لما دخلت الغرفه كنتى نايمه وساره هى إلى كانت فى استقبالى طبعا بعد ماعرفتم من الى واقف أمام المستشفى يراقب دخولى

كان استقبال ساره ليا بصراحة يزيل اي شك لأ وكمان يحسسنى أنى أسوء انسان وأنا سايب أم ابنى ومش بسأل عليها

لأ وبقيه التمثليه نايمه والمحاليل متعلقة فى ايديك

ليكمل بسخرية كنت مجهده يا عينى من الولادة قبل ميعادك

لأ وأما أسأل على البيبى فى التليفون  ساره تقولى هو كويس جدا واما أوصل هنا واسأل عنه تقولى هو كان فى الحضانة وجبوه الصبح

طبعا لعبه حلوه ولما اشيل الطفل من مهده شكله يدل أن صحته كويسه جدآ وشكله ميدخلوش الحضانة من أصله

ولأ والست ساره كانت عايزه تسميه على اسم حبيبها ناظم بس كتر خيرها استنتنى انا إلى أسميه

لينظر اليها ويقول بسؤال تعرفى انا ليه اخترت له اسم يونس ليصمت قليلا ويقول

علشان أنا كنت عارف أنكم ممكن تأذوه من هو فى بطن أمه لو حسيتوا منه بذرة خطر على مخططكم القذر

وأنا ندرت أن ربنا نجاه منكم هسميه يونس تيمنا بسيدنا يونس لوربنا نجاه من بطن الحوت ابنى ربنا نجاه من احقادكم وطمعكم وانتقامك منى إلى بدون سبب

ومحاولة قتلى علشان تسيطرى على أملاك ناظم

ليكمل بتهكم للأسف دى كمان فشلت بسبب استعجال رشيد أنه يسيب رجالته ويجى هنا علشان تساومى أريج على ابنها قصاد شرفها وتنازلها هى والهام عن أملاك ناظم

بس دى كمان فشلتم فيها لأن أريج كانت اتأكدت أن يونس ابنها مش مجرد إحساس بسبب العلامه إلى فى رجل يونس إلى شبه إلى فى ايدها

أكيد عايزه تعرفى أنا ازاى مازالت عايش برغم أن رشيد اكدلك أنى ميت

فلاش باك **

————–

خرج صباحا من القصر كان يسيطر عليه حلم أريج بأنه يعوم هوو طفله على البركان

ذهب إلى مصنع الزيوت الخاص بناظم لوجود مشكلات مفتعلة به بين حريق بسيط وخلاف بين بعض العاملين واصابة أحدهم من إحدى الماكينات

ليظل بالمصنع إلى وقت متأخر نسبيا

خرج من المصنع حوالى العاشره والنصف للعودة ولكنه أثناء سيره بالسيارة وقفت فجأة بمكان مهجور  ليصل على كارم ويسأله

إنت فين

ليردكارم أنا وراك بحوالى تلاته كيلو

ليقول حازم العربيه وقفت فجأة أكيد جهاز التتبع إلى فيها هو إلى وقفها

ليقول كارم وحد ظهر ولا لسه

وقبل أن يرد عليه وجد من يضرب على زجاج السياره بعنف شديد لينكسر الزجاج ويفتح باب السياره ويقوم رشيد ومن معه بسحبه من السياره تعامل معهم فى البداية ولكن كما يقال الكثره تغلب الشجاعة بدأت قواه تخور وكانت الضربه القويه عندما ضرب برصاصه بقلبه ليسقط أرضا

ليفرح رشيد من منظر سيلان الدم ليرن هاتفه ليجدها زوجته لم يغلق الهاتف إلى أن انتهى الرنين

ليفتحه ويقوم بتصويره وهو غارق فى الدماء

ويتركه لباقى الرجال لتكملة باقي خطتهم الإجرامية ويذهب إلى ملك بالقصر

بعد قليل وجدا الرجال النيران تفتح عليهم من كل جانب من الشرطه وبعد هدوء الوضع

ذهب اليه كارم سريعا برفقة وجدى  ليجده فاقد الوعى وينزف من وجهه ليحاول افاقته إلى أن آفاق فاطمئن كارم ووجدى عليه

ليمزح كارم ويقول قوم قوم مش شاطر الاعليا حبة عيال علموا عليك وشلفطوا وشك دى أريج لوشافتك هتموت من الخوف وبعدين مكنتش رصاصة يعنى

ليضحك بألم ويقول عارف لو قادرلك كنت عرفتك قيمتك

ليقوم بإسناده هو ووجدى ويذهبا به إلى المشفى

فنزع الدرع الواقى ليظهر بصدره علامه بسيطه من الرصاصة تؤلمه وتجبير يده اليسرى لاصابتها بكسر  وتضميد وجهه وأجزاء مختلفه من جسده

ليأمر الطبيب بملازمته للمشفى ولكنه رفض وطلب من الدكتور إعطائه مسكن قوى لآلامه وخرج مع كارم بعد أن رحل وجدي إلى القسم لمتابعه القضيه

جلس بجوار كارم بالسيارة يشعر ببعض الالام وبعد قليل وجد هاتفه يرن

فنظر كارم إلى الهاتف ليعرف أن أريج هى من تتصل عليه ليقول كارم دى أريج

ليقول حازم رد فورا وافتح الاسبيكر ليسمع حديثها وارتجف قلبه خوفا عليها

أغلق كارم الاتصال

فاخذه منه حازم وقام بالاتصال فورا بإيمان وطلب منها حمايتها من براثنهم حتى يعود إليهم

عوده للواقع *

—————

أكمل حديثه يقول كل الحقد والغل إلى قلبك سببه

أملاك ناظم الحرام

لتقول ملك بقوه وتوعد الحقد والغل والكراهية الى زرعهافى قلبى كان ناظم وأى شىء من ناحية لازم انتقم منه

هند انتقمت منها لما وهمتها بحب عبدالرحمن وهو عمره ماحس بها

وسلوى كنت بشجعها أنها تحب أى حد علشان ينكسر قلبها

وإنت كان قتلك هيوصلنى لاملاكه إلى افتري عليا لما جوزنى واحد سادى حقير كان السبب فى حرمانى أن أكون زى بقيه البنات أم

لتكمل بسخرية وغضب بس تصدق أنى مش ندمانه على حاجه عملتها لتنظر بجوارها وترى السلاح الذى كان معها على الأرض

لتميل وتأخذه وتقول

أنا مهما ارتكبت جرايم ومهما كانت عقوبتها حتى لو كانت إعدام فأكيد هتعدم مره واحده بس

لترفع عليه السلاح وتطلق الرصاص

سمع كل من فى القصر صوت الرصاص

لتخرج أريج سريعا وتذهب الى الغرفه

بمجرد أن دخلت صرخت باسمه  ودخلت معها أيضا ساره

ليصرخ قلب واحده ويصرخ عقل الأخرى

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق