رواية لسنا ملائكة الفصل التاسع 9 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية لسنا ملائكة – الفصل التاسع

التاسع #المواجهة الحتميه

التاسع #المواجهة الحتميه

التاسع

بعد أن أنهى الفرح ذهب بها إلى شقتهم حاولت التحدث معه بالطريق ولكن جمله واحده قالها جعلتها تصمت الجمله هى أما نوصل بيتنا ياريت يكون عندك قوه استحمال إلى هيحصل

فتح باب الشقه وتنحي جانبا يشير لها بيده للدخول

لتمازحه علها تخرجه من حالته وتقول

هو انا مش عروسه والمفروض تشيلنى بين ايديك تدخلنى عشنا

لينظر لها نظره ارعبتها ويشير مره أخرى لها بالدخول لتدخل وهى ترفع فستانها بيدها فى صمت

بمجردان دخلت دخل ورائها وأغلق الباب بعنف زاد من خوفها

لتجده يتجه اليها ويقف أمامها ويقول لها بأمر

أنا عايزك تحكلى كل كلمه اتكلمتيها معاه وكل حركه وكلمه هو قالها

لتقول له والله انا ماشفته غير مرتين اتنين بس ومرتاحتلوش

ليقول أنا مش بسألك ارتاحتى له ولأ لأ انابقولك اكلمتى معاه فى ايه وهو قالك ايه

لتسرد له ماحدث بالمرتين

ليقول لها بضيق وواحد مشفتهوش غير مرتين وطلب منك دعوة الفرح ادتيها له بسهولة كدا

لتقول له بخوف من نظارته اليها أنا قلت هو ممكن يكون بيجاملنى

ليرد بذهول من حديثها وهو يمسك يدها بقوه بيجاملك ليه بينكم عشره وجمايل وبيرد جميلك

وقبل أن ترد دفعها عنه بقوه قائلا ياريت تختفى من وشى ومش عايز المحك قدامى

لترفع فستانها بخيبة وتدخل إلى غرفة النوم وتجلس أمام المرآة تبكى بشده من سوء معاملته وتكذيبه لها

كاد أن يدخل اليها ليخبرها انه يصدقها فهو أعلم بنواياه الدنيئه وأساليبه القذره ولكن عندما سمع صوت بكائها لم يقدر على تحمله وابتعد عن الغرفة وذهب إلى الشرفه الموجوده بالصاله ووقف ينظر على الأضواء المنبعثة من الزجاج ليتذكر حديثه معه منذ أيام

فلاش باك*

————

عندما خرجت إليه بعد تسليم الفيلا

جلست بجواره بالسيارة تتنهد بعمق وتقول ياباي راجل غتت الحمدلله ارتاحت من وشه ومستحيل اشتغل معاه تانى

ليضحك عليها كثيرا ويقول بسؤال ايه كان مزهقك من طلباته ولا كان مضيقهاعليك فى حاجه

لترد بالعكس  ياريت دا مطلبش منى حاجه وقالى أعمل كل حاجه على ذوقى ومضيقنيش فى أى حاجه

بس بضايق من نظاراته وتلميحاته الغبيه زيه

ليقول بانزعاج وغيره من حديثها ليه بينظرلك ازاى ولمحلك بأيه

لتدارك غيرته سريعا أبدا بس هو من الناس إلى يخليك تشعر باتجاهه بالنفور

لتقول سريعا هتعشينى فين

ليرد بخبث تعالى اعشيك فى شقتنا واروقلك دمك إلى حرق الراجل الغتت ده

لترد عليه وتقول علشان بدل ما يبقى فرحى بعد أربع أيام تبقي جنازتى بكره دى ماما محذره عليا قبل الساعه ماتبقى تسعه أكون في البيت والا هتصرف تصرف مش هيعجبنى دى ممكن تطردنى من البيت بسببك

ليرد عليها ببساطة تطردك ياروحى ونروح فرحنا من بيتنا

لترد عليه والله أنت رايق قوى ومش هامك كلام الناس يلا على اى مطعم نتعشى وتروحنى فورا

بعد قليل دخل أحد المطاعم وجلس بجواره يقول عايزه تاكلى ايه

لتقول اى حاجه خفيفة بلاش الأكل إلى انت بتطلبه ده انا معدتى رقيقه مش زيك بتفرم الزلط

ليقول بضحك الله أكبر أنت هتحسدينى

ليرن هاتفها ليقول مين إلى بيصل عليك لتخرج الهاتف من شنطتها لتقول بخوف دى ماما ربنا يستر انا هطلع اكلمها من بره وانت اطلب الأكل بسرعه على مارجع

أمسك بقائمة الطعام لطلب ما تريده بمجرد أن ذهب النادل سمع صوته البغيض يقول

عرفت ان فرحك بعد أربع أيام ايه مش ناوي تعزمنى

ليرد حازم بنفى وانت مين علشان اعزمك

ليرد ناظم بتملك أنا أبوك

ليرد حازم بسخرية اديك قولت أبوك عمرك شفت واحد بعزم أبوه على فرحه دا أبوه هو إلى بيعزم الناس لكن انت فقدت الحق فى انك ابويا من زمان ومش لازم افكرك

ليرد ناظم بتعجرم انت فاكر الخير إلى انت فيه دلوقتي أمك السبب فيه الخير دا كله بفلوسى إلى أمك اخدتها منى من زمان وعملت بها مكتب هندسى مع منير عرفان إلى انا مكنتش استعنى اشغله عندي حتى سواق

ليرد حازم بغضب شديد ويقول أما تتكلم على حد يخصنى تتكلم بأدب والفلوس إلى ماما اخدتها منك زمان كان تمن قائمه منقولات  وانت إلى دفعتها بعد ماطردنا بعد ماكنت السبب فى قتل اخويا حاتم ولا نسيت

ليقف ويقول أبقى حاسب على العشا ويأخذ شنطه أريج ويغادر

ليقول ناظم بتوعد صدقت فى كلامها وقوتك عليا بس انا مش هيأس

خرج ليجدها تقابله وقبل أن تتحدث وجدته يمسك يدها ويقول بحزم يلا انا مش عاجبنى المطعم دا

لتقول ليه انت مش كنت بتشكر فيه من شويه

ليرد بغضب ويقول أما اقول يلا مش لازم تجادلينى نفسى مره تسمعى كلامى من غير ما تقولى لى ليه

لتقول له بزعل خلاص وصلنى بيتى ومش عايزه اتعشى

ليقول بأمر لأ هنتعشى عندي فى البيت ومش عايز اعتراض وأن مامتك طردتك أو عملتلك حاجه أنا هاخدك عندى ومش هيهمنى كلام حد مفهوم

ومش عايز أسمع صوتك لحدمانوصل

دخل إلى شقتهم وبيده بعض الأكياس الموجود بداخلها الطعام الذي اشتراه بالطريق

ليدخله إلى المطبخ ويقول لها جهزى السفره على ما اتصل بكارم

لتخرج الطعام من الأكياس وتضعه على طاولة المطبخ

لتذهب إليه وتسمعه يقول بقوه وأمر

زى ماقولتلك مش عايز حد من المعازيم يدخل إلا إلى معاه دعوه أعمل كل ترتيباتك على كده

ليغلق الهاتف ليجدها خلفه لم تسأله بلسانها ولكن عيناها سألته

ليتركها ويذهب إلى المطبخ

لتأتي ورائه و تقول بحزن أنا مش جعانه انا عايزه اروح هتوصلنى ولا أطلب تاكسى

ليقول بهدوء اقعدى اتعشى وبعدها أنا هوصلك

لتقول لأ أنا عايزه امشى

ليقف ويقول ببرود بس الساعه لسه موصلتش تسعه علشان تخافى من مامتك

لترد عليه وتقول بس أنا خايفة منك مش من ماما

ليمسك يدها ويجذبهااليه ويضمها بحنو ويقول أنا آسف علشان اتعصبت عليك

لتقول له باستفسار قولي إيه إلى حصل خلال اتعصبت قوى كده انا لما خرجت ارد على ماما كنت كويس

ليسرد لها ماحدث عندما رأى ناظم

لتحضنه فجأة وتقول أنا بحبك وميهمنيش مين يحضر أو ميحضرش المهم اننانكون مع بعض

ليقبل عنقها ويتحدث بخبث هى مامتك ممكن تنفذ تهديدها لو اتأخرت لساعة عشره لتخرج من حضنه وتقول أنا عارفه انك مش هترتاح إلا تخليها تحبسنى فى البيت زي ماقالت لى من شويه أن دا هيكون العقاب

ليرد عليها وعيناه تلمع بعشق وشغف خلاص هوصلك بس الأول لازم أخد حاجه ليفاجئها بقبلة قويه ومجنونه

عاد من تذكره

عندما شعربها

كان يقف بعد أن تخلص من جاكيت بدلته ورابطة عنقه وفتح جميع أزرار قميصه ويضع يديه خلف ظهره ليجدها تضع يدها بين يديه وتستند برأسها على ظهره وتقول أنا أسفه على غبائي مكنتش أعرفه واديتله دعوة فرحنا سامحنى

ليفك يده من خلف ظهره وهو مازال ممسك بيدها ويجذبهااليه ويقول قلبك طيب كنتى محتاجة واحد قلبه طيب زيك يقدريسامح بس لااسف قدرك وقعك فى ظلامى وقلبى القاسى

ليسمع صوت هاتفها ليقول بتعجب مين إلى هيتصل عليكى دلوقتي

لتضحك وتقول اكيد نهى علشان إحنا كنا متراهنين على إلى يزعج التانى الأول

ليبتسم ويتعجب على براءتها

فهى دائما تسامحه وتغفر له

بعد مرور أسبوع مساءا

ذهب إلى منزل أمه ليجد أن مفتاحه لايفتح الباب ليتصل على حسام ليفتح له حتى لايزعج أمه بمجيئه

فتح له حسام ليسأله عن سبب حضوره فى هذا الوقت ليقول له وهويحاول الهروب من الاجابه انت قافل الباب بالترباس ليه

ليرد حسام والله ماانادى ماما هى إلى بتقفله وبتقول علشان مفيش واحد فيكم يسيب مراته ويجي يبات هنا

قبل أن يرد وجد أمه تخرج من غرفتها تسأل حسام لماذا فتح الباب لتجده يقف أمامها يبدوا عليه الإرهاق والارق لتقول بحنان تعالى معايا ياحازم وأنت روح نام يا حسام تصبح على خير

ليرد حسام وانت تصبحى فى جنه ياماما

دخل حازم معها الغرفه لتجلس على اريكه بغرفتها وتفتح له ذراعيها وتقول تعالى

ليذهب اليها وينام بين ذراعيها

لتقول له قولى ايه إلى مضيقك ومخليك سايب بيتك وهاجر مرات وجاى هنا

ليقول بألم من يوم الفرح وأنا مش قادر ابص فى عنيها حاسس أنه عرى روحى قدمها هى كانت عارفه أنى بكره وبعده عن حياتى بس هو حب يظهر لها انه ملاك وبيحبنى وعايز مصلحتى هى متعرفوش ولاتعرف قذرته

وهو استغلها علشان يعرفنى أنه يقدر يوصل للى هو عايزه فى أى وقت وعن طريق أقرب انسانه ليا إلى هى مراتى هو عارف أنها نقطة ضعفى

لترد عليه بتفهم وإلى انت بتعمله دا مش بيوصله لهدفه انه يوصل لنقطة ضعفك ويخليك تكرها

ليقول بوجع أنا مش قادر أنسى إلى هو عمله زمان فينا ولا قادر أنسي انه السبب فى قتل حاتم لما رفض يدفع الفديه للى خطفوه وقالهم أعلى مافى خيلهم يركبوه مش انا إلى اتهدد بأي حاجه حتى لوكان ابنى

لتنزل دمعه من عينه

لتمسحها أمه بحنان وتقول ربنا كان عايز حاتم يفضل ملاك واختاروه لجنته وهقابله يوم القيامه وهياخدنى من أيدى ويدخلنى الجنه

وبعدين ربنا عوضنى باتنين غيره كانو محتاجينى اكتر منه يبقي ليه أعيش حزينه عليه وأنا عارفه انه فى مكان اى حد يتمناه أنسى ياحبيبى وعيش مع إلى قلبك اختارها وحاولت تداوى قلبك

لتسمع صوت هاتفها لتنظر إليه وتقول اهيه تلاقيها قلقانه عليك

ليبتسم لها

لترد عليها بحنو

لتجد أريج تحاول أن تسألها عنه دون أن تقلقها

لتشفق عليها الهام وتقول حازم هنا واتأخر انا عارفه بس هو هيمشى دلوقتي لأنى زهقت منه فشويه وهتلاقيه عندك

خرج من بين ذراعيها

لتقول له قلبها كان هيوقف من قلقها عليك روح وخدها فى حضنك وطمنها انك بتحبها وبتثق فيها

ليتركها ويغادر إلى تلك التى دائما تداويه

*****

بعد قليل وصل إلى عندها بمجرد أن فتح الباب وجدها تذهب سريعا إليه وترمى نفسها بحضنه وتبكى وتقول انا قلقت عليك قوي ليه مقولتليش انك عند طنط الهام

ليرفع رأسها ويسمح دموعها ويبتسم اليها ويقبلها برقه ويقول آسف لتشد من احتضانه وتقول له بتوسل انا بحبك متبعدش عنى

ليقول بتأكيد وأنا مقدرش أبعد عنك انت نور عيونى عمرك شفت حد بيبعدنورعيونه عنه

ليقول أنا هدخل أخد شاور علشان افوق لأن ليلنا طويل فابتسمت له

سمعت هاتفها لترد عليه وجدت الهام تخبرها بالذهاب اليها صباحا

***

جلست بعد أن تركها ابنها وذهب إلى زوجته تفكر فى طريقة لابعاده عن ابنها لتقول مافيش غير المواجهه هى اتأخرت كتير بس دا وقت

المواجهة الحتميه

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق