رواية لسنا ملائكة الفصل العاشر 10 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية لسنا ملائكة – الفصل العاشر

العاشر

العاشر

العاشره

خرج من الحمام وجدها تغلق هاتفها ليمزح معها ويقول إنت كنت بتكلمى نهى علشان تزعجيها

لتبتسم له وتقول لأ نهى من يوم الفرح مكلمتهاش ولا هى كلمتنى

ليقول فى نفسه ابن المحظوظه شاطر بس يحسدنى لغاية ماعينه صابتنى

ليسألها امال بتكلمى مين فى الوقت دا

لتقول دى طنط الهام بتطمن انك وصلت

لينظر اليها بعشق ويقول بندم

أنا آسف انى

قبل أن يكمل حديثه وضعت يدها على فمه تقول انامش عايزك تتأسفلى أنا مش عايزاك تبعدعنى و  تسبنى تانى

ليضمها إليه ويقول أنا مقدرش اسيبك انت النفس بالنسبه ليا أنت عطر قلبى

لترفع رأسها وتنظر إليه بوله ليزيح شعرها جانبا ويقبل عنقها ويده تفك حزام ردائها ويخلعه عنها وينظر اليها بعشق لا ينتهى ويقبلها بلهفه ورقه ويذهب معها إلى بحر الغرام ليسبحا ضد التيار ليغرقا فى العشق معا

بعد وقت كانت تنظر إلى ذالك النائم بعشق لتضم نفسها إليه وتحتضنه بقوه وتقبله على قلبه

فى الصباح استيقظ لينظر إلى تلك الغافيه       ليجدها تتشبث به ليضمها إليه ويسأل نفسه لما تحبه كل هذا الحب وتسامحه وهو يعذبها بتحكمه الزائد فهى ترياق قلبه

******

دخل الى غرفة النوم وجدها تنتهى من ارتداء ثيابها

ليسألها أنت هتيجى معايا الشركه

لتقول له لأ أنا فى أجازه

ليقول باستفهام آمال لابسه لبس خروج ليه

لتقول له بمراوغه علشان خارجه

ليبتسم لها ويقول ما أنا عارف أنك خارجه

لتقول طيب بتسأل ليه

ليقول أكيد عايز اعرف راحه فين

لتردبدلال عليه هروح عند طنط الهام

لينظر اليها ويقول بخبث ايه رايحه تشتكي ليها منى

لتجيب

انا مش بشتكيك لحد انا بشتكيك لقلبك القاسى إلى بيعشقنى

ليضحك عاليا ويقول عمرك شفتى قلب قاسى بيعشق

القلب دا ويشير إلى قلبه

أنت فتفتى قسوته ونورتى ظلامه ياعطرقلبى

لتقول بدلال طيب ممكن توصل عطر قلبك معاك

ليقبلها ويقول أنت تأشرى وأنا انفذ لتتركه لتأتي بشنطة يدها وتقول يلا بنا ليجذبها إليه مره أخرى ويقبلها ويقول كان لازم أتنفس قبل أخرج ياعطرقلبى

لتبتسم له وتضع يدها بيده استعدادا لمواجهة جديده

***

ذهبت إلى الهام فى منزلها لتستقبلها الهام بموده وتسألها

جبتى العقد إلى اداهولك ناظم يوم الفرح زى ماقولت لك

لتخرجه من شنطتها وتقول لها اه أهو

لتقول طيب يلا بينا علشان منتأخرش الطريق طويل

لتنظر اليها باستفهام وتقول طريق ايه إلى طويل احنا هنروح فين

لترد الهام بحزم هنروح الفيوم

لتقول أريج باندهاش الفيوم  وتسألها الفيوم ليه

لترد الهام هعرفك فى السكه

الأول تليفونك فيه جى بى اس

لترد أريج باستفسار اه ليه

لتقول إلهام خلاص سيبه هنا لتخرجه من حقيبتها وتتركه

ليذهبا معا إلى الفيوم

***تحدث إلى كارم بالهاتف ليستعلم منه على بعض المشروعات وبعد الانتهاء  ظلا يمزحان معا

ليسأل كارم عن حياته الجديدة مع نهى

ليقول كارم بسعادة انا فعلا ماكنش فى واحده هتفهمنى ولا تحتوينى زي نهى يمكن لسه موصلتش معاها لمرحلة العشق بس أنا حاسس أنها لو بعدت عنى هضيع

ليرد حازم اسمع كلامك بس إياك أما ترجع هنا ترجع للحيره والذبذبه تانى وتخليك عاقل وتقدر النعمه

ليرد كارم باصرار لأ خلاص نهى خلصتنى من كل دا

ويكمل حديثه قولى أخبار إلى عندك ايه واخبارك أنت مع أريج أنا لسه خايف عليها من عصبيتك

ليرد حازم بسخرية تخاف عليها منى ليه فاكرنى غبي زيك ومش مقدر أنها بتحبنى

إحنا زعلنا شويه وبعدين صالحتها وهى سامحينى

ليقول كارم والله أنا مش عارف هما بيحبونا على إيه دا احنا مليانين عقد ليضحكا معا ويقول يلا أهو كله فى ميزان حسناتهم

ليقول حازم له انتو هترجعوا امتى

ليرد كارم معرفش سبنى اروق عن نفسى شويه وارتاح من الشغل

ليقول حازم أنت تروق وأنا هنا أبوك هالكنى

ليقول كارم بشماته دوق منه  أنا كنت هلكان وانت قاعد تحب فى مرسى مطروح ولا نسيت دا أنت عملت شهر عسل قبل الفرح

ليرد حازم أهو قرك ده هو إلى جابنى الأرض

ليقول كارم بمزح بقولك ايه انت هترغى كتير وأنا عايز استمتع مع نهى وأنت مقطع عليا فأنا هقفل التليفون نهائى وارتاح من دوشتك

يلا سلام وسلملى على الكل وسلام مخصوص لاريج

ويغلق الخط معه

ليدخل عليه منير ويعطيه بعض الأعمال ويقول له باعتذار معلش بس سفر كارم رامى حمل الشغل كله عليك  أنت عارف ان كبرت ومجهودى قل

ليرد حازم بمرح أنت كبرت دا أنا عايز اجوزك تجيب للواد كارم عيل صغير يقرفه ويقول بخبث إلا هتكسفنا

ليرد منيربمزاح اكسفكم ليه دانا من الجيل إلى كان بيقضى عشاه نوم بس انت هاتلى واحده شديده تستحمل لينهي حديثه ويقول سيبك انت من شديد وغيره أنا عايزك تخلص الشغل إلى قدامك دا النهاردة

يلا سلام عايز اشوف همتك

*

وصلتا إلى الفيوم بمجرد أن دخلت إلى القريه شعرت بالماضي يعود اليها

وقفت السياره أمام ذالك المنزل الكبير

لتنظر أريج بذهول إلى ضخامة المنزل وتقول هو دا القصر إلى ساكن فيه ناظم

لترد الهام ايوا هو

لتقول اريخ دا مبنى على نص البلد

لتضحك الهام بسخرية من تعجبها وتقول لها بأمر انزلى علشان هندخل للوكر بتاع ناظم العوادى

وقفت برفقة أريج أمام حارس القصر واخبرته أنها تريد مقابله ناظم العوادى

ليقول لها أقوله مين

لتقول قوله الهام المنذر

*****

بداخل القصر كان يجلس يشعر بالانتصار قليلا فهو علم أن إبنه قد الغى رحله شهر العسل وعلى خلاف مع زوجته التى كانت الطعم الذى دخل إلى عرسه بهاوربما تكون نقطه ضعفه التى سيستغلها

ليجد أحد الحراس يدخل عليه ليخبره أن هناك سيدتان يقفان على الباب ينتظران أن يسمح لهم بالدخول

ليقول له اسمهم ايه

ليقول واحده قالت اسمها الهام المنذر والتانيه معرفش بس هى معاها

ليقفز من على مقعده ويقول دخلهم فورا

ليذهب الحارس إليهم

ليبتسم ويقول بيشفى والله ورجعتى تانى يالهام المنذر

*****

دخلت برفقة أريج تتذكر  و تشعر بالاختناق كأن الهواء ينسحب من حولها تشعر بأن أوردتها تنشف من الدماء

وتذكرت أسوء أيام حياتها التى قضتها هنا  تتذكر هنا اهانها أمام والدته والخدم وهنا واه من هنا احتضنت طفلها القتيل وهوينزف بين يدها وهناقام بطردها وابنها إلى المجهول دون رحمه

رجعت من ذكرياتها على صوته وهو يقول بتشفى

اخرحاجه اتوقعها انك ترجعى هنا تانى برجليك

لتقول له أنا جايه اردلك حسنتك وترمى بوجهة أوراق الفيلا التى اعطها لاريج

قبل أن يتحدث وجد كلا من زوجته ساره تدخل وهى تدفع أمه بمقعدها المتحرك

لتنظر إليهم وهى تتضحك وتقول ماكنتش اتوقع استقبال أفضل من كده فى وكر العقارب

وتقول باستهزاء نرجس هانم بجلالتها جايه تستقبلنى بنفسها لأ وكمان مين معاها ساره ارمله الغفير إلى كان كبش الفدا زمان

لتنظر إليه وتقول بقسوه وصلابة تعلمتها من الأيام

انا بحذرك أبعد عن ولادى بشرك لأنى مش هسمحلك تضرحد فيهم

ليردعليهابتملك

انا ماليش ولاد عندك الاحازم هو بس إلى ابنى وهو الى يهمنى

لتضحك على طريقه تحدثه بثقة وتقول انت بتكدب الكدبه وتصدقها  انا عارفه انك كداب مايهمكش غير

تدميرى إلى فشلت فيه زمان

فاكر زمان لما قلتلك هقدر اعدى بيهم وهواصلهم للامان

وابعد عن حازم حازم مش فاكر لك ألما طردنا من بيتك وبيت أهلى كان مهدود وقتل أخوه إلى انت كنت السبب فيه

ليرد بقسوه ميهمنيش كل إلى بتقوليه انا كل إلى يهمنى حازم يرجعلى

لتقول له بحزم وقوه أنسى دا يحصل مستحيل

عارف ليه لأنى مستحيل أرجع ابنى لتاجر سلاح وكمان هقوله حقيقية قتل أخوه

ليقول بارتباك وعرفت منين انى تاجر سلاح

لترد باستهزاء انت نسيت أن أنا إلى بلغت عنك وأنك قتلت حمدي الغفير علشان يكون كبش الفدا لأ وكمان اتجوزت مراته واستحملتها رغم كرهك لها علشان تضمن سكوتها وكمان ساعتها هقوله السبب الحقيقى لقتل حاتم وأنه مكنش خطف وطلب فديه وأنه كان تصفية حسابات مع تجار السلاح إلى غدرت عليهم

كان الجميع يقف صامتا وهى تشعر بالذهول من وجود أناس بهذا الشر

وقفت بشمخه وقالت أنا عمرى ماتمنيت الموت لحد قد مااتمنيته لك علشان حازم يخلص من شرك

لتتركهم فى نيرانيهم وتغادر هى واريج المرتعبه مما سمعت

**

فى السياره أثناء العوده

كان الصمت يسود كانت كل واحده تفكر فيما حدث

فكانت أريج تستعجب من وجود بشر بكل ذالك الحقد وهل بعد ما حدث ممكن يتركهم يعيشون بسلام

أما الهام فكانت تشعر بالجرح القديم التى ظنت انه التئام ولكنه مازال ينزف على الماضي المر

قطع الصمت عندما تحدثت أريج بخوف وقالت إحنا اتأخرنا وأكيد حازم هيسألنى انا كنت فين وأنا خايفه يعرف أننا كنا عنده أنا مصدقت أنه صالحنى

لترد عليها بتطمين وهى تمسك يدها وتقول متخافيش أنا متفقه مع منير يأخره فى الشركه وكمان ممكن تقولى له أن الحديث خدنا ومحسناش بالوقت  بس أنا عايزاكى توعدينى متقوليش له على اى حاجه حصلت النهاردة

لتنظر لها وتقول اوعدك  انا أصلا مقدرش أقوله انى روحت معاكى لأنى مقدرش اتوقع رد فعله

بعد منتصف الليل وجدته يدخل البيت وهو منهك من كثرة العمل

كانت تجلس على الاريكه تفكرفيماسمعت  تنتظره عندما دخل وقفت واتجهة إليه لتقوم باحتضانه وتقبله على إحدى وجنتاه وتسأله عن يومه

ليقول لها بتعب كان يوم طويل عمى منير مافيش شغله مااشتغلنهاش النهاردة

لتضحك فيبدو انه كان اتفاق بين منير والهام بالهائه بالعمل حتى يعودا من عند ناظم

ليقول لها بتعب بتضحكى عليا أنا هطلعه عليك بس الصبر اخد شاور وافوقلك

لتردبدلال وتقول وهو انت لسه فيك حيل

ليرد عليها بمغزى افوقلك بس وهنشوف أنت إلى فيكى حيل ولا هتسلمى من أول جوله

*******

فى الصباح الباكر استيقظا على صوت هاتف حازم الذى لم يصمت عن الرنين

ليرد حازم بذهول ويقول من إلى اتقتل

لتسمع حازم يقول انت متأكد انه اتقتل

طيب الساعه حداشر هكون عندكم

بمجرد أن أغلق الهاتف سألته بخوف مين إلى اتقتل

ليرد بتعجب ناظم اتقتل

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق