رواية لسنا ملائكة – الفصل الحادي عشر
11##قرار بالبقاء
الحادية عشر
قالها فانصدمت وذهل عقلها وقالت لنفسها كيف حدث ذالك فهذا الرجل من ساعات كان فى قمة جبروته وتكبره وينوى الاستمرار بالتجبر والتكبر
لتسأل نفسها سؤال
هل لوكان يعلم أن نهايته قريبه كان تغير وطلب الغفران ؟
أما هو قام من فراشة واتصل بمنير يخبره أنه سوف يذهب إلى الفيوم بسبب استدعاء له لايعرف لماذا
عندما سمعته يخبر منير بذالك ارتجف قلبها فيبدو أن موت ناظم سيكون مثل حياته يسبب الألم فقط
التف ليجدها خلفه تنظر له بنظرات غير مفهومة
وتقول له بسؤال أنت هتروح الفيوم تحضر العزاء
ليقول بتنهد غاضب أكيد لأ النيابة هى إلى بعتالى استدعاء مش عارف سببه
اقترب منها فوجدها ترتجف فقال لها أنت بتريعشى ليه
لم تعرف بماذا ترد ولكن انقذها أنه تحسس جبهتها وجدها ساخنه ليقول بلهفه انت فيكى ايه حاسه ايه بيوجعك
لتقول مافييش حاجه تلاقيهم حبه برد ليمسك طرفا ردائها ويغلقه ويقول تعالى نامى وادفى وهعملك شوربة تدفيكى
لتمسك يده وتقول لأ مش عايزة اشرب حاجه معدتى هتوجعنى أنا هنام شويه وبعدها هبقى كويسه
لتجده يحملها فلم تعترض فقدمها كأنها أصبحت هلام لاتشعر بها
وضعها على الفراش ونام بجوارها واخذها بحضنه وقام بتغطيتهاجيدا
لم تغمض عيناه فهى خائفه من رد فعله اذا علم
بعد قليل وهى نائمه بحضنه تنهدت وقالت له
حازم ممكن أسألك سؤال
ليقول أكيد
لتسأله احساسك ايه بعد معرفت أن ناظم اتقتل
ليرد بحيره مش عارف معنديش اى إحساس اتجاهه هو عمره ماكان له أى تأثير بحياتى غير أنه يأذي إلى بحبهم ويحاول يتحكم بحياتى كنت بكرهه ليصمت قليلا ويقول بس دلوقتي بعد مااتقتل مش عارف ليه مش حاسس اى مشاعر حتى الكره
لينظر اليها ويقول لسه بردانه
لتهز رأسها بنفي وتقول بس خلينى انام فى حضنك
ليضمها إليه بحب ليغلبها النعاس
استيقظت على صوت جرس الباب فقامت منتفضه لتنظر حولها لاتجده نظرت بساعة الهاتف وجدتها قرب العاشره فقامت تفتح الباب لتجدها أمها
دخلت أمها تنظر اليها بخوف لتقول مالك يااريج وشك اصفر وضعفانه انت تعبانه
لتقول أريج لأ ياماما بس منمتش كويس
لتردناهدبس شكلك تعبانه
لترداريج بزهق قولت لك انا كويسه بس منمتش كويس لأن جانا اتصال قبل الفجر بيقول أن ناظم أبو حازم اتقتل ومن ساعتها منمتش حتى حازم سافر الفيوم يشوف ايه إلى حصل
لتقول ناهد ربنا يرحمه
لترداريج يرحمه مايرحموش مش هتفرق يعنى هوكان رحم حد اكيد الجزاء من جنس العمل
لتردناهد بغضب هومات وبقى بين ايدين ربنا وهو إلى هيحاسبه وبيقولوا أذكروا محاسن موتاكم
لتقول أريج وهو كان له محاسن حى ولاميت ربنا يستر
لتقول لها ناهد اناكنت جايه علشان اقولك أن عمك خلص اجراءت الورث وقبل أن تكمل حديثها وجدتها تمسك معدتها وتجرى باتجاه الحمام
لتذهب ورائها لتجدها أفرغت معدتها وتقف بوهن
لتسألها هى آخر مره جاتلك كانت امتى
لتقول أريج هى ايه إلى جاتلى امتى
لتردناهدباستفسار وتقول العاده الشهريه آخر مره كانت عندك امتى
لتنظر أريج بذهول لأمها وتقول قصدك ايه
لتقول ناهد إلى فهمتيه أنا هنزل الصيدلية اشتري إختبار حمل
بعدقليل عادت ناهد باختبار حمل لتعطيه لها
وبعد دقائق معدودة نظرت إلى إلى الإختبار بيدها لتعلم أنها حامل
قالت ناهد إحنا هنروح للدكتور علشان يأكد لنا وكمان نعرف من امتى ويارب يكون من قريب علشان عمك مايقولش عليا معرفتش اربى
لتقول بغضب مامااناوحازم مجوزين ولى حصل بنابيحصل بين المتجوزين عادى
لتردناهدبس انتو كان مكتوب كتابكم بس كان لازم الإشهار وانتو كان لازم تستنوا الاشهار
***فى الفيوم
كان يجلس بمكتب وكيل النيابة العامة ليخبره بالتحريات الاخيره للجريمه ويأخذ أقواله اذا كان يشتبه بأحد
ليقول حازم أنا مكنتش عايش معاه من أكثر من خمسه وعشرين سنه وحتى انا منزلتش الفيوم من وقتها
ليقول النائب ليه
ليرد حازم علشان هو انفصل عن ماما وانا عشت معاها
ليسأل النائب ومكنتش بتزوره اوهوبيزورك ومتعرفش عنه حاجه
ليقول بجزم لأ أنا مكنتش بزوره ولاحتى كنت عايز اعرف عنه اى حاجه
هواة
كثير كان بيجنى وأنا كنت برفض اقابله بس ساعات كنا بنتقابل فى أماكن عامه
ليسأله النائب وامتى كان آخر لقاء
ليرد حازم من حوالى عشر أيام كان يوم فرحى فوجئت بيه موجود
ليسأله طيب ومدام الهام والدتك ومدام اريج مراتك كانوا بيعملوا ايه امبارح عنده
لينصدم ويقول بصدمه ماما واريج كانو هنا امبارح مين إلى قال كده
ليقول النائب الموجودين فى القصر شهدو بكدا أن كان فيه لقاء بينهم ومدام ناهد حذرته انه يبعد عنك وإلا هتعرفك أنه كان تاجر سلاح لتنزل عليه كالسهم فى صدره ويقول لنفسه هل هذا الرجل المدعو بابى بكل هذه القذاره فهو من تجار الموت
ليرد بذهول حضرتك أكيد مش بتوجه اتهام ليا أو أمى اومراتى
ليرد النائب مدام الهام ومدام أريج مطلوبين للإفادة ويخرج من مكتبه طلب استدعائم ويقول بس علشان حساسية الموقف حضرتك هتكون ملزم بحضورهم هنا بكره الصبح وتقدر تمشي واتمنى تتعاون معانا
***
عادت من عند الطبيب بعد أن تأكدت أنها حامل حوالى شهر ونصف كانت فرحتها منقوصة فهى خائفه من ردة فعله بعدمعرفته بذهابهاالى ناظم لتلعنه وتقول اذينى حى وميت يارب عديها على خير
لتذهب إلى منزل الهام لتخبرها بخوفها منه علها تجد مساندتها
جلست مع الهام لتجد هاتف الهام يعلن اتصال منه بمجردان نطقت الهام اسمه أصابها الخوف الشديد منه
سمعت الهام تخبره أنها تجلس برفقتها وبعد قليل أنهت الهام الحديث معه
لتجلس بجوارها وتقول
حازم هيوصل خلال ساعتين و إقال خليكى هنا وهو هيجى على هنا
لتقول لها بخوف وقلق منه احسن برضه
كان الوقت يمر سريعا عليها وهى تنتظره وجدته يدخل عليهم الغرفه فانتفضت سريعا تجلس بجوار الهام ورأت الشرار يتطاير من عينه وبعد قليل وصل منير هو الآخر
كانت عيناه مصوبه عليها يرى خوفها منه ليقول بغضب
انا عايز اعرف انتوا ليه روحتو لناظم
لتردالهام إحناروحنانرجعله أوراق الفيلا إلى هداها لاريج يوم الفرح
ليقول والله كويس وليه مقلتوليش قبل ما تروحوا ويكمل حديثه بتهكم على الأقل كنت هوصلكم
ليرد منيراهدى ياحازم
ليقول حازم أهدى وأنا شايف اتنين حريم رايحين يهددوه يبعدعنى
لتقول أريج بتسرع بس احنا مهددنهوش احنا كلمناه بالذوق
ليقول بغيظ وياترى يا أريج هانم الذوق نفع معاه شوفوا نتائج تصرفكم انتو الاتنين فى دايره الاشتباه فى قتله ومطلوب استدعائكم لأخذ اقوالكم
لتشهق أريج بخوف
وتقول الهام بهدوء أكيد فى سوء تفاهم وهيتحل بسرعه ومتزعلش إحنا آسفين
ليرد حازم باستهزاء وازعل ليه أمى ومراتى بيتصرفوا من دماغهم ومتهمين فى جريمة قتل فيها ايه دى لأ والهانم نايمه فى حضنى وبداري عليا
ليقعد على المقعد أمامها وينظر اليها بنظرات ارعبتها
بعد قليل تحدث إلى المحامى الخاص بهم لمرافقتهم له بالغد أثناء التحقيقات
بعد قليل هدأ قليلا ليقف ويقول يلا بينا نروح لتنتفض وتقف خلف الهام وتقول لأ أنا هبات مع طنط الهام الليلة دى لتنظر لالهام برجاء
لتشفق عليها الهام وتقول باتوا هنا الليلة وبكره الصبح نمشى مع بعض
ليوافق خوفا عليها من غضبه
لتدخل مع الهام إلى غرفتها
جلس مع منير يتحدثون حول الموضوع ثم بعدقليل رحل منير
ليذهب إلى غرفة الهام ويدخل بعد أن طرق الباب ليجدها نائمه يبدوا عليها الألم
فى الصباح الباكر ايقظها لذهاب إلى بيتهما لتغيير ثيابها فذهبت معه خائفه أن يؤذي علاقتهما
دخلت إلى الشقه ليقول لها بأمر نص ساعه وتكونى جاهزه لتدخل إلى غرفه النوم وهى تبكى من جفائه معها
دخل هو إلى الحمام الآخر بالشقه لينعش جسده
ليجد علبه ورقيه موجوده على حوض الوجه ليقرأها ويعرف محتواها ليجد بجوارها ذالك الإختبار
ليعلم أنها حامل
فرح كثيرا ولكنه تذكر ذهابها مع أمه دون إعلامه
خرج من الحمام واتجه إلى غرفتهما ليجدها مازالت ترتدى ثيابها كان يود احتضانها وتقبيلها ولكن ليتمهل قليلا حتى لاتعود لفعلتها مره اخرى وابدل ثيابه هو الآخر وقال لها هاتى معاكى غيار احتياطي ليا وليكى وللعجب لم تجادله ووضعتهم بحقيبه صغيرة
نزل إلى السيارة قبلها رأته يأمر السائق بشيء من بعيد فذهبت إليه ليشير للسائق بالذهاب إلى عند الهام لتذهب معهم وعندما وصلا كانت الهام تنتظرهم لتركب سريعا ليذهبا إلى الفيوم
كانت السياره تسير بهدوء وكان الصمت هوسيدالموقف
إلى أن وصلوا إلى النيابة العامة
ليجد المحامى ينتظر حضورهم
تم أخذ أقوالهم وتم الإفراج عنهم بضمانهم الشخصي
كانت ساره تجلس مع بناتها جميعا
ورأته يقف بجوار أمه وزوجته ومعه شخص اخرفاستشاطت غضبا
لتذهب إليهم سلوى فهو يعرفها منذ أن عرفته على نفسها ولكنها وقفت بجوارهم لم تحدثهم
فرأت نظرته لأمه وزوجته فعلمت أنه سيدافع عن هاتان إلى النهايه
على الجهه ألاخري كانت إحداهن تنظر إلى زوجته بحقد وهى تري نظراته العاشقه لها
طلبه النائب العام مره اخرى ليتحدث معه بشأن القضيه فامرهم بانتظاره حتى يخرج
جلس أمام النائب ليجد معه أحد الضباط ليعرفه عليه
الضابط وجدى رأفت ضابط فى الشرطه ليمدله يده ويقول تشرفنا
ليقول النائب بهدوء اتفضلوا اقعدوا علشان نتفق
ليقول حازم نتفق على ايه
ليقول وجدى نتفق على مساعدتك لنا فى حل لغز القضيه ومدي تعاونك معانا
ليقول انا كل المعلومات إلى أعرفها قولتها فى التحقيق
ليتحدث وجدى بهدوء إحنا محتاجين مساعدتك لنا علشان نقدر نسيطر على تجاره السلاح بالمنطقة
ليرد استفسار وأنا اقدر اساعدكم ازاى وانا كنت بعيد ومعرفش حاجه عن تجارة ناظم فى السلاح
ليقول تقدر تساعدنا عن طريق ايد ناظم إلى كانوا دايما معاه وهما
عبدالرحمن وديع ولاد عمتك كامليا
ليقول انا علاقتى مقطوعة مع الجميع هنا ومعرفش فيهم حد
ليقول النائب ماهوداالى عايزنك تعمله توصل علاقتك بهم وبالى هنا
ليقول حازم علشان أوصل علاقتى بيهم لازم أكون قاعد هنا معاهم وأنا شغلى وكل حياتى فى القاهره
ليرد وجدى بس انت ممكن تقعد هنا فتره وتقدر تتابع مع المسؤلين فى شركتك كمان
ليقول للنائب اانامش فاهم انت تقصد ايه
ليقول انت الوريث الاكبر لناظم بصفتك ابنه الوحيد ولازم تتعاون معانا
ليقول حازم بس انا برفض اتعاون معاكم
ليرد وجدى بتهدد مش من مصلحتك ترفض التعاون معانا
ليقول حازم ليه
ليرد النائب لأن ساعتها ممكن نوجه اتهام مباشر لوالدتك زوجتك بالقتل غير أننا هنثبت انك كنت مشارك معاه فى صفقات مشبوهه وكمان مش هنقدر نقدم حمايه ليك ولعيلتك من تجار السلاح إلى كان بيتعاون معاهم ناظم وغدر عليهم
ليقول حازم ولو قبلت
ليرد مجدي ويقول ساعتها ممكن تساعد ناس كتير ممكن تقع ضحيه لسلاح إلى ملى البلد وممكن تساعدنا فى القبض على الريس الكبير للمنظمة هنا إلى كان ناظم أحد اذرعه
ليقف ويقول وانا موافق بس قبل اى شىء حمايه عائلتى وعلشانهم انا قررت البقاء
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.