ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الثامنة 8 الفصل الثاني 2 – بقلم ملك ابراهيم

ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الثامنة 8 الفصل الثاني 2 – بقلم ملك ابراهيم

_إللي غلط بيتعاقب، ويوم ما هفكر أطبق العقاب هيتطبق علىٰ أُمي وهكون أول شخص يحبـ.ـس أمه.

_لا يا تميم، قولتلك إن هي اللي وقعتني لكن مينفعش دي والدتك مهما حصل، هتحسبـ.ـها إزاي؟!.

_جمال زمانه دلوقتي راح يعاين البيت ويخلي النيابة تطلع أمر بالقبض عليها، أمي اخطأت وأكيد لازم تتعاقب.

_بس أنا هتنازل يا تميم، وهسامح بحقي دي ست كبيرة ومش هسمح إنها تتبهدل علىٰ آخر الزمن حتى لو كانت هتمـ.ـوتني!.

كان تميم هيتكلم ولكن قاطع كلامه دخول والدة نور ووالدها وأختها وهُما مبسوطين، وأختها قالت:-

_وأخيرًا هبقى خالتو، خالتو يا بت يا نور يا هطلـ.ـه.

_تعالي يا ماما إحضرينا، تميم عاوز مامته تتعاقـ.ـب وأنا هرضى بكدة، فهميه إن مينفعش حتى لو كانت وحشـ.ـه.

_نور صح يابني، مينفعش تعمل كدة مع والدتك، دي مهما كانت أمك يا تميم.

_بنتك إللي كانت هتمـ.ـوت علىٰ فكرة يا طنط، يعني أنا دمي حامـ.ـي عليها أكتر منك!.

_بنتي عايشه أهي وربنا يديم حسها في الدنيا، ربنا كتب ليها النجاة وإنها تكمل وسطنا، لكن والدتك علىٰ آخر أيامها هتتبهدل! صحيح إنها ست قليلة الأصل وغـ.ـدارة وإسمحلي أتكلم عنها كدة علشان إللي تغـ.ـدر ببنتي وهي حامل متستاهلش حنية قلبنا كعيلة، لولا إن الحنية دي طبع فينا والله ما كان حد هيرحمها.

_خلاص بقيت أنا الغلطان علشان عايز حق مراتي، وكلكم ضدي، أنا ماشي وهعمل زي ما إنتي عاوزة يا نور، بس أمي مش هتدخل بيتي تاني ولا هستأمنها لو حصل إي.

ومشي من قصادهم ونور بتبص ليه بتعب شديد، حست إنه إتخذل من والدته لإنها خدعـ.ـته للمرة التانيه وظلـ.ـم نور كتير بسببها، فاقت على والدها وهو بيطبطب عليها وبيقولها بهدوء:-

_هيرجع تاني أحسن من الاول متقلقيش، هو بس حاسس إنه مهـ.ـزوم.
_________________

_ليه عملتي كدة! كنتي هتحرميني من حياتي، مراتي!.

_كنت بغير منها، من وقت ما دخلت بيتك وإنتَ نسيت أمك! إللي كانت بتحبك، حاولت كتير أقرب منك زي الأول، بس كنن بترفضني وتروح ليها.

_أديكي كنتي هتلبسي قضـ.ـية شروع في قتـ.ـل، ولكن أنا هتنازل عنها مش علشان أُمي علشان بس أعيشك بالذنـ.ـب دا طول عمرك.

وقام تميم من على الكرسي قصادها، وقبل ما يخرج من المكتب بصلها تاني وقالها بسخرية:-

_وعلى فكرة، نور هيَ إللي خلتني أتنازل، يعني إللي حاولتي تموتيـ.ـها هي إللي سامحتك دلوقتي، هي وإللي لسه حامل فيها.

وخرج تميم وهي قاعدة بتعيط، خسرت كل حاجه وأولهم إبنها ولما جت تقف علشان تروح وراه وقعت ومقامتش من تاني!.
___________________

_ياااه لو حد يجيب ليا دلوقتي إتنين حواوشي وواحد بيبسي، بس مين هيروح دا ماما وبابا روحوا وملك نايمه مع الملايكه دلوقتي، وتميم مرجعش، هنام جعانه يعني.

وأثناء ما هي بتفكر لقت فجأة باب الأوضه بيتفتح وبيطل من وراه شنطة، بصت عليها نور بفرحة وهي بتقول:-

_أكل، دا أكل بجد تميم هات بالله عليك.

_عاملة زي المحرومين، أُمال لو مكنتيش عندك كل حاجه! خدي يا ستي.

_إي دا معاهم ورد؟! لا دا مبيتاكلش هات الشنطة أحسن.

وفتحتها وقعدت تاكل كإنها مكالتش من وقت طويل جدًا وهو بيبص عليها وبيبتسم علشان هيَ بحياته، وأثناء ما هو سرحان كانت بتتكلم وبتقوله:-

_خُد يا تميم كُل معايا.

_لا يا حبيبتي أنا شبعان كُلي وإشبعي علشان البيبي بياكل معاكي متنسيش إن ليه حق عليكي.

_بس أنا جعانه معاها يا أبو التماتيم أكيد عملت حسابي؟!.

_ملك! إيه إللي صحاكي ما كنت داخل وكنتي نايمه شبه الصرصار المقلوب على ضهره.

_شميت ريحة الأكل صحيت، وإنت عارف حاسة الشم عندي شبه الكلـ.ـب.

وقعدت تاكل مع نور وهما بيضحكوا وبيفتكروا موقف كتير بينهم، وتميم كان بيتفرج عليهم وهو مبسوط جدًا وبيقول في سره:-

_ربنا يديمك يا نور في حياتي ويديم إبننا أو بنتنا، من غيركم مش هعرف أعيش تاني!.

مش شرط إللي يغلط منغفرلهوش، جايز لما نعمل كدة هو يندم!.

الحكاية التاسعة اضغط هنا

يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق