ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية السابعة 7 – بقلم ملك ابراهيم
_تميم، أنا مش هعيش في وجود مامتك يوم واحد!.
_يعني إي يا نور! والدتي تعبانة الفترة دي وإنتي عارفة إن أبويا متوفي السنة إللي فاتت، وأخواتي كل واحد في بيته وأنا الأخ الكبير يعني أنا إللي لازم أتحملها.
_أمك مبتحبنيش ودا مش من دلوقتي دا من سنين يعني مش هقدر أعيش معاها يوم واحِد، فاكِر لما جت آخر مره عملت معايا إيه؟!.
_خلاص يا نور إللي فات فات أُمي دلوقتي بقت كويسه جدًا وغير إنها تعبانه يعني مش هتكون فايقه إنها تكرر إللي عملته معاكِ تاني.
_بقولك إي أنا قولتلك وخلصنا، مش هعيش معاها يوم واحِد لو هي جت أنا همشي.
وهِنا حس تميم بالغضب، وبصلها وقالها بصوت عالي:-
_نور أنا هخرج علشان شغلي، وهرجع بالليل بأُمي لقيتك أو لا مش فارقة عمومًا إللي ميحبش أُمي ميقعدش.
ومشي من قصادها، قعدت نور علىٰ الكنبة وهيَ مصدومة من كلامه إللي لسه بيرن في ودانها وبيقول:-
_إللي ميحبش أُمي ميقعدش.
دموعها نزلت غصب عنها وهيَ بتفكر بكلامه، هيَ مكنش قصدها تزعله بس فعلًا والدته مبتحبهاش، وهي بتفكر لقت تليفونها بيرن مسكته وهي بترد وبتقول:-
_السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا ماما عاملة إي يا حبيبتي.
_الحمدلله يا نور يابنتي قوليلي إيه أخبارك وأخبار تميم معاكي.
_الحمدلله يا أُمي.
_مال صوتك يا حبيبة أُمك،
_تميم يا ماما إنهارده كان بيحكيلي وبيقولي…..
وبدأت نور تحكي لمامتها كل إللي حصل، ومامتها بتسمعها، واول لما خلصت مامتها سكتت شوية وبعد كام دقيقة بدأت تتكلم وبتقولها:-
_بُصي يا نور أنا إللي يدايق بنتي ولو ببصه متعجبهاش بس أخلـ.ـع ليه عينيه لكن هغلطك بحاجه واحدة، دي أمه يا نور، هل في يوم ترضي يقولك أنا مش هستحمل أمك يوم واحد؟! أكيد لا، بالتالي حتى لو هي كانت وحشه معاكي المرة إللي فاتت شوفيها المرة دي، يمكن إتغيرت.
_صح يا ماما، عندك حق، أنا فعلًا اخطأت بس دا عن تجربتي معاها المرة ياللي فاتت.
_وإسمعي يا نور، لو جت جنبك أو زعلتك رنيلي بس.
_تعيشي ليا يا ماما، أنا هستناها بالليل وأمري لله، سلميلي على بابا وملك، مع السلامة يا حبيبتي.
____________________
_إتفضلي يا طنط، حمدالله على سلامتك.
كانت واقفه وشها أحمر وتميم ساندها، مش قادرة تاخد نفسها، للحظة صعبت عليا أخدتها من تميم وحضرتلها أكل أكلتها وأخدت أدويتها ودخلتها تنام.
روحت قعدت في البلكونة شوية، كإني كنت بحاول أفصل من اليوم، أنسى كلام تميم ليا، ومامته إللي كانت هادية بس قولت جايز من التعب، وخلال ما انا سرحانة لقيت تميم قاعد قصادي بس محستش بيه وهو داخِل، لقيته بيقولي:-
_الخِلاف بلحظة غضب مفيش علاج ليه غير حاجه واحدة.
_يا ترى إيه يا تميم تطلقني؟! بما إنك مش عاوزني أعيش معاك يعني.
_مليون مرة قولتلك مينفعش تعانديني وأنا متعصـ.ـب لإن ببساطة مش هتقابلي مني غير ردود غريبة، المهم قومي ننزل شوية.
_أنا مش هنزل في حتة يا تميم.
_ولو قولتلك علشان خاطري؟!.
بصت ليه نور بنظرات خاليه من أي تعابير وقامت من قصاده ودخلت علشان تغير هدومها، كانت نظرات تميم معاها إبتسامة إن وبرغم المشـ.ـاكل إللي بينهم بس مبتقدرش ترفض ليه طلب.
____________________
_إنتَ بطلت تحبني يا تميم؟!.
كانوا ماشيين جنب البحر في هدوء غريب، ماسك إيديها ماشي جنبها ساكت ومبيتكلمش، بس رد عليها وقالها:-
_ولو بطلت أحبك هخليكِ معايا ليه؟! بطلي هبل يا نور، ومتتكلميش تاني.
_إنت شايف كدة؟!.
_انا شايف إن المشاكل بدأت تكتر ما بينا لأسباب تافهه، نور دي كانت لحظة غضـ.ـب ولو أُمي وحشـ.ـه حتى مينفعش أسكت وإنتي بتهـ.ـدديني، هل ينفع تكوني عارفه إنك جزء مني وتعملي كدة! عاوزة تحرميني من وجودك.
_مكنش قصدي، بس كنت خايفه من مامتك لكن لما دخلت عليا حسيت بالمحبة تجاهها، بجد يا تميم افهم أني مبعرفش اتعامل مع أي شخص يأذينـ.ـي، ومش عاوزة يكون فيه بيني وبينك خلافات تاني.
_أنا أسف يا نور، إنتي نور عيني وحبيبة عيوني ونن عيوني من جوا، صدقيني من غير نور تميم مش هيعيش دقيقة واحدة.
_يعني لسه بتحبني؟!.
_لا مبحبكيش أنا بتنفسك يا نور، إنتي سبب إني عايش لحد دلوقتي، من غيرك مفيش حياة ينور، بحبك بجد.
_وأنا بحبك يا تميم ربنا ما يفرقنا أبدًا♡.
الحكاية الثامنة اضغط هنا
يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.