رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الثالث والعشرون
~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 23
● نزفت وجعآ في غيابك تمنيت وقتها أن أحتضنك وأمنعك من الرحيل ! ●
○ في سيارة هشام ○
كان يقود وهو شارد في نيروز وأنه علم أخيرآ أين تعمل وفجأه رن هاتفه ف رد وقال : أيوه يا محمود خير في حاجه جديده حصلت في الشركه ؟
محمود مساعد هشام : لا يا باشا بس في واحده إتصلت وحددت معاد مع حضرتك
هشام بإستغراب : واحده مين !
محمود : اسمها …
○ في المطعم عند نيروز وفؤاد ○
نيروز بصدمه : نعم ! ملمستهاش ازاي وامعا وابوها عادي كدا !
فؤاد : أه عادي
نيروز : طب وإنت ؟
فؤاد بكسره : أنا بحبها بجد
نيروز : طب هي ليه مرضيتش !
فؤاد : عشان عرفت يوم الدخله اني متجوز أساسا وطلبت الطلاق وانا قولتلها يعدي شهر بس
نيروز بتفكير : بس اللي أعرفه إنك متحوز هايدي الحسيني بقالك شهرين !
فؤاد بوجع : مش قادر أطلقها وهي عشان بنت اصول مرضيتش ترفع قضية خلع ومستنيه الطلاق بس اللي مأنب ضميري ناحيتها معاملة راندا ليها
نيروز : راندا دي عاوزه تتربى أصلا قال بتحب هشام قال
إبتسم فؤاد فجأه ثم غمز لنيروز ف قالت : ايه دا مالك في ايه ؟
فؤاد : ما احنا بنغير على هشام أهو
إحمر وجه نيروز ف قالت : أنا أغير ! لا طبعآ انا بقول عامة يعني طالما اتجوزت تتلم
فؤاد : هعمل نفسي مصدق بس اشطا
نيروز : لم نفسك
فؤاد : هو صحيح مبطقش جوزك .. مم اقصد هشام يعني اللي كان جوزك بس بصراحه هو بيحبك أوي
نيروز بدهشه : عرفت ازاي انه لسه بيحبني
فؤاد : الوشم اللي عمله على دراعه
نيروز : وشم !
فؤاد وهو يأكل : أه وشم ! كنا في حمام السباحه وشوفته بالصدفه كان بينشف نفسه المهم إنه راسم عنيكي هلى دراعه وطبعا عرفت انها عينك من الاسم اللي تحت الرسمه طان كاتب نيروز
وضعت نيروز يدها على بطنها وقالت : يعني منسيش !
فؤاد : عمره ما نساكي يا نيروز مهما علي او نزل انتي هتفضلي حب عمره .
دمعت عينا نيروز وقالت : بس كان لازم أعمل كدا يوم المستشفى
فؤاد : حقك بصراحه بس فلوس الدنيا كلها يا نيروز متسواش قدام شخص بيحبك
نظرت نيروز له بكسره ف قال : هروحله بعد ساعتين كدا تحبي تيجي معايا ؟
نيروز : اروح أعمل ايه ولا بصفتي ايه
فؤاد : سيبي الموضوع دا عليا ..
ابتسمت نيروز وهي تنخيل لقاؤها بهشام بعد كل تلك الأيام
○ في منزل فؤاد بمصر ○
كانت هايدي تقف في غرفتها تمشط شعرها ف دخلت والدة فؤاد عليها وقالت: بقولك يا بنتي
هايدي بإبتسامه : عيوني
أخرجت والدة فؤاد شريط الدواء من جيب ملابسها وأعطته لهايدي وقالت : تعرفي الدوا دا بتاع ايه ؟
نظرت هايدي بتفحص وقالت : مممم الحقيقه لا بس أنا صاحبتي دكتوره صيدلانيه تعالي استريحي وأكلمها قدامك ونعرف
جلست والدة فؤاد وجلست هايدي وقامت بالإتصال بصديقتها
صديقتها : أخيراا كلمتيني الجواز شغلك عننا يا جميل
هايدي : حبيبتي وحشتيني فعلا
صديقتها : وانتي اكتر ايه مش هنشوفك ؟
هايدي : هعزمك ف يوم على فرابتشينو في النادي انا دلوقتي عاوزه منك خدمه بسيطه
صديقتها : اها لا واضح اني وحشتك فعلا ، اؤمريني يا هايدي
هايدي : الدوا اللي اسمه …. دا بتاع ايه وايه اعراضه ؟
صديقتها : ممم بصي يا ستي الدوا دا موقف نزيف
هايدي : نزيف !
صديقتها : يابنتي ايوه نزيف البيريود ” ظروف البنات ” بيوقفها يعني
هايدي : طب ودا كويس مع الحمل ولا ليه أضرار !
صديقتها : فتحي مخك معايا يا هايدي
كانت هايدي تضع صديقتها على الصوت الخارجي للهاتف ” الاسبيكر ” ف بالتالي والدة فؤاد مستمعه لكل شيء
صديقتها : بصي يا هايدي الدوا دا أصلا طالما حامل مش هتحتاجي تاخديه لان طالما البيريود عندك وبتحاولي توقفيها يبقى مفيش حمل ، فهمتي حاجه !
اتسعت عينا والدة فؤاد بينما اصفر وجه هايدي وقالت : يعني اللي بيستخدم الدوا دا مش حامل !
صديقتها : مستحيييل أصلا بقولك بيكون عندها البيريود يعني الجنين بينزل على هيئة دم فاسد ف هتحمل ازاي
وهنا أغلقت هايدي الهاتف وقالت : اهدي بس يا طنط يمكن ..
فتحت راندا الباب وقالت بصوت عال : يمكن ايه وزفت ايه دي كذابه وبتكرهني يا طنط وتلاقيها متفقه مع صاحبتها
والدة فؤاد : كذبتي ليه يا راندا
راندا : مكذبتش بقولك هي اللي رمت العلبه دي ف اوضتي واتفقت مع صاحبتها عليا
دمعت عينا هايدي عندما شعرت بالظلم ف قالت : والله ما حصل والله ..
راندا : احرسي انتي كمان هتكذبي ، انا نازله يا طنط عايزه أرطع الاقيكي خدتيلي حقي منها
ثم خرجت راندا بينما وقفت هايدي بصدمه وقهر ف قالت والدة فؤاد : مش مصدقاها يا بنتي
هايدي : بس فؤاد هيصدقها وانا مستحيل أستحمل دا
○ في شركة هشام ○
كان يجلس على الكرسي الخاص بمكتبه يدخن سيجاره ف دخل محمود وقال : المدام اللي عايزه تقابلك وصلت يا هشام بيه
هشام بضيق : دخلها
دخلت راندا بخطوات ثابته ثم قالت بأنوثه : يا ترى رجل الاعمال فاضي يديني من وقته نص ساعه
ابتسم هشام بسخريه وقال وهو ينفث دخان سيجاره : نص ساعه كامله ! انتي انسانه طموحه أوي يا راندا
خلعت الستره الخاصه بها وجلست وهي تقول : عموما مش هعطلك كتير ، وحشتني !
هشام : وبعدين ؟
راندا : ف جيت اشوفك
هشام : أخبار فؤاد باشا وهايدي هانم ايه
راندا : هي مين دي اللي هانم ؟ دي عاديه جدا والله فلوس أبوها اللي محلياها
هشام بسخريه : أمال فلوس فؤاد بيه محلتكيش ليه يا راندا
راندا بصدمه : في ايه يا هشام انت بتكلمني كدة ليه ؟
قال هشام بعد مل خبط سطح مكتبه بيده بقوه وقال : ردي ع السؤال ، انتي دلوقتي مش ست متجوزه ؟ إستأذنتي جوزك قبل ما تيجي ؟
راندا : خليه يحكم التانيه الاول بعدين ييجي يتحكم فيا
هشام بغضب : رانداا ! أنا خلقي ضيق وعايز سبب واحد يخليكي تجيلي مكتبي وتحددي معاد كمان وكإنه بيت ابوكي !
وهنا دخل فؤاد وبرفقته نيروز ف إعتدل هشام في جلسته ف قالت راندا وهي تلتفت لتنظر : ازاي يدخل حد من غير إستأذان وايه اللي ..
نظرت وجدت فؤاد يقف وينظر لها بكل غضب العالم أما نيروز كانت تنظر لهشام بنظره مكسوره
كاد أن يقوم هشام من كرسيه ف اقترب فؤاد وسحب راندا بعنف ف قالت : بالراحه شويه في ايه !
فؤاد : كلامنا هيكون في البيت هربيكي كويس
ثم خرجوا بينما وقفت نيروز بكسره وجائت لتلتفت ف اقترب هشام وأمسك بيدها وقال : نيروز !
نيروز : سيب ايدي لو سمحت
هشام : استني بس
نيروز ببكاء : بقولك سيب ايدي عشان امشي
هشام : هي اللي جتلي وحددت معاد و ..
قاطعته نيروز : وانا مالي حضرتك حر ف حياتك احنا متطلقين بقالنا شهور
ضغط هشام على يدها برقه وسحبها لداخل مكتبه ثم قال وهو مقترب منها : ولما هو كدا جيتي ليه
نيروز : ابعد عني
هشام : هبعد بس ردي
نيروز : كنت فكراك بقيت انسان عدل وجيت عشان ابني مش اكتر
هشام : احلفي انه عشان ابننا وبس
نيروز : انت مالك احلف ولا محلفش ابعد عني من فضلك
اقترب هشام منها يود تقبيلها ف ابتعدت بعنف وقالت : فوق لنفسك انا مش على ذمتك عشان تقربلي
هشام : هرجعك ..
نيروز : مش هيحصل ومش هوافق
أبعد هشام خصلات شعرها عن عنقها ثم اقترب بفمه ف أغمضت عيناها ظنآ منها أنه سيقبلها في عنقها ولكنه نفخ بهدوء ثم ابتسم ونظر لوجهها وجدها مغمضه عيناها ف قال : واضح انك مش هتوافقي
نيروز : خرجني من هنا لو سمحت
هشام بألم : يبقى جوزك ملياردير وراجل معروف وانتي شغاله في حضانه بسيطه عشان تصرفي ع نفسك ! ليه وصلتينا للحال دا يا حبيبتي
نيروز ببكاء : ااه ما اصل انا اللي حلفت عليك بالطلاق لو خدت حقك من ورث أمك
هشام : كانت ساعة شيطان
نيروز وهي تبكي : سيبني يا هشام انا مش طيقاك
هسام بلهفه : عايز احضنك وأشم ريحة شعرك وأكسرك في حضني ، وحشتيني !
نيروز : ميصحش الكلام دا
هشام : ماهو عشان ميصحش خليني ارجعك انا بتعذب والله ومش عارف اشوف واحده تانيه غيرك !
نيروز : سيبني يا هشاام
هشام بعند : مش هيحصل !
○ في سيارة فؤاد ○
راندا : هتفضل ساكت كدا كتير
فؤاد : لا ما انا هوريكي يعني ايه راجل يا بنت ال … ….
راندا : احترم نفسك ازاي تقول كدا
صفعها فؤاد بقوه ف صرخت ف أمسك بمقود سيارته وقال : مسمعش صوتك ل ما نروح البيت فاهمه يا بنت ال … انا تروحي لعدوي وتشمتيه فيا يا تربيه …. يا بنت ال ….
كانت تبكي من تلك الألقاب البشعه ومن صفعته لها حتى وصلوا الى المنزل
○ في منزل فؤاد بمصر ○
دخل فؤاد ف وجد والدته تجلس على الأريكه ف قال : محدش ييجي يحوش عن بنت ال … وانا بربيها في الاوضه ماشي يا ماما ؟ لا انتي ولا هايدي
كانت والدته تبكي وهو لم يلاحظ وأثناء ما كان يسحب راندا وجد والدته تقول بحزن : هايدي لمت هدومها كلها وحجاتها وراحت لأبوها وطلبت الطلاق يابني
ابتسمت راندا بينما ترك فؤاد يدها ببطيء ووقعت من يده مفاتيح السياره ثم نظر لوالدته ف قالت : ربنا يعوضك خير عن جوازاتك ..
نزل فؤاد على ركبتيه بإنكسار ثم وضع يده على عيناه في صمت ، وكإنه يحارب دموع ستنهار الأن ..
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.