رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الرابع والعشرون 24 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الرابع والعشرون

~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 24
● كلآ منا يبحث عن من أحب ، يعاند القدر حتى لا نفترق ●
○ في منزل فؤاد بمصر ○
كان يجلس على ركبتيه يبكي بإنكسار ف إقتربت والدته وقالت : قوم يابني أقف خلاص سيبهم لحال سبيلهم
فؤاد بكسره : تعالي معايا يا ماما الأوضه عايزك
تحركت راندا الذهاب لغرفتها ف أمسك بذراعها بقسوه وقال : إقعدي انتي هنا حسابك معايا مخلصش
جلست راندا بحزن ف أخذ فؤاد والدته ودخلوا الى الغرفه ..
○ في مكتب هشام ○
نيروز : مش قادره أقف أكتر من كدا تعبانه ف لو سمحت خرجني
هشام : هنخرج مع بعض نروح للمأذون أرجعك
نيروز : لو هقف هنا مية سنه مش هخرج وانا مراتك أبدا
هشام بكسره : للدرجادي !
نيروز : مينفعش مش كل مشكله ترمي عليا يمين الطلاق مش هوافق أرجعلك لا
هشام : مش هضغط عليكي اكتر من كدا بس بنتي لما تتولد هاخدها
نيروز : انا حامل في ولد مش بنت
هشام بسعاده : بجد ؟
نيروز : من فضلك سيبني أخرج
عاد هشام لغضبه مره اخرى ف قال : اخرجي بس زي ما قولتلك هاخد ابني
نيروز بعنف : مش هيحصل
هشام : وطي صوتك انتي في مكتبي
نيروز : والله ؟ طب ما تخرجني من مكتبك !
فتح هشام الباب بعنف وقال : برااا
بهت لون نيروز وقالت : بتطردني !
غضب هشام وقال : شكلك اتغريتي في البدله والفلوس انا لسه ابن الحاره اللي اتعرفت عليكي وحبيتك هناك ، برااا
خرجت نيروز بقهر ف أغلق هشام باب مكتبه بعنف ثم صرخ بغضب : غبيه غبيه غبيييييييه ..
○ في غرفة فؤاد ○
والدته : بس دا اللي حصل يابني وهايدي كان نيتها خير بس راندا دخلت وسمعتها كلام وحش اوي وراندا مستحملتش إهانات ف قررت تمشي وتطلب الطلاق
قام فؤاد بغضب وهو يخلع حزام بنطاله ويلفه حول يديه ف نظرت له والدته وقالت : بتعمل ايه يابني ؟ لا كله الا مد الايد
فؤاد : هي مش اللي تخون ثقة جوزها فيها وتخونه تستاهل الضرب بالسوط ؟ اهو دا أخف من السوط بشويه دا حزام
والدته : بس أنا ربيت راجل ميمدش ايده على بنت أبدآ
فؤاد رمى الحزام أرضآ ثم خرج ووقف أمام راندا مبتسمآ ف قامت راندا تنظر اليه بخوف ف قالت : هي طنط قالتلك اني حامل ؟
اقترب فؤاد منها وهو مبتسم ثم وضع يديه على رأسها واحتضنها ف احتضنته راندا بسعاده ف اقترب من ودنها وهمس : انتي طالق ..
اتسعت عينا راندا وقالت : اييه !
فؤاد بنفس الهدوء : تلمي هدومك وع بيت ابوكي مش عاوز أشوفك هنا تاني
ثم وضع يده بجيبه وقال : أنا رايح لهايدي يا ماما
ثم فتح باب الشقه وخرج بينما وقفت راندا تنظر لوالدته ثم قالت : خلتيه يطلقني يا حربايه ؟
والدة فؤاد : عيب لما تكلمي واحده أد أمك كدا يابنتي
راندا بسخريه : بنتك ايه بقى انتي هتعيشي الدور ربنا ينتقم منك
ثم دخلت راندا الغرفه لتلم أغراضها
○ في شركة هشام ○
قام بالإتصال بفؤاد ف رد فؤاد : بقولك ايه لو متصل تحرق دمي انا مش ناقصك وسايق
هشام : احرق دمك ايه انا فاضيلك ! عربيتي خربت !
فؤاد : ايوه مبروك حد قالك اني ميكانيكي؟
هشام : لا بس عدي عليا
فؤاد : انت شارب حاجه ع الصبح؟
هشام : انجز مبهزرش انت ناسي الصفقه ومعادنا مع رائف !
فؤاد وهو يغمض عينه : نسيت انا رايح مشوار مهم دلوقتي
هشام : أجل المشوار وتعالى عشان الصفقه دي مهمه
فؤاد : طيب انا عند سمسمه بتاع الشاورما
هشام : دا وقت أكل؟
فؤاد : صبرني يارب ، اقصد ان شركتك في التجمعات اللي ورا ف هلف وجايلك إنزل ..
○ بعد نصف ساعه ○
إقترب هشام من سيارة فؤاد ثم ركب بجانبه وقال : كل دا تأخير ؟
فؤاد : إحمد ربنا اني جيتلك ما كنت روح بتاكسي أو إطلب أوبر
هشام : إنت أهبل باين ! أنا رجل أعمال مهم مينفعش أروح كدا وتصليح العربيه هياخد وقت
فؤاد : طب يلا فين مكان الزفت
هشام : عند ….
فؤاد : هنتأخر ؟
هشام : ٣ ساعات بالكتير
فؤاد : كتيير وورايا مشوار مهم
هشام : شكلك اتخانقت مع المدامات
فؤاد بغضب : قولتلك متجبش سيرتها على لسانك ، انزل
هشام : خلاص اهدى يا زفت !
تحرك فؤاد بسيارته
○ بعد نصف ساعه ○
فؤاد : تشرب ؟
هشام : ايه دا فودكا ؟ لا مبشربش الصبح
فؤاد : براحتك
ثم أكمل شرب منها ف قال فؤاد : طب هات حبه كدا
أعطاه فؤاد الزجاجه وأصبحوا يشربون سويآ
○ بعد نصف ساعه أخرى .. ○
هشام : كح كح لا لا مش هنا يا عم
فؤاد بدوخه : مش انت قولتلي أدخل من اللفه دي
هشام وهو يدقق النظر : ايه دا في ايه ههههه مش واخد بالك من حاجه ؟
فؤاد : لا ايه ؟
هشام : العربيات كلها ماشيه عكسنا ؟
نظر فؤاد وهو يحاول أن يفوق : ينهار اسود احنا ماشيين عكس
هشام : ههههههه طب أنا هريح ع الكنبه شويه لما نوصل ابقى صحيني
فؤاد : كح كح حقك نام يخويا نام .
هشام : لا مش هنام عشان متدخلناش في طريق غلط تاني
فؤاد : ايوووه هنطلع من هنا ازاي هههه
وظل يضحك هو وهشام وهما ليسوا في وعيهم
○في منزل فؤاد بمصر ○
والدة فؤاد : منك لله يا راندا يابنت حوا وادم الواد إتأخر
اتصلت والدة فؤاد على منزل هايدي ف ردت الخادمه : هالو ؟
والدة فؤاد : ممكن هايدي يا بنتي ؟
الخادمه : ثواني
بعد دقائق ردت هايدي : ألو ؟
والدة فؤاد : هايدي يا بنتي فؤاد لسه عندك ؟
هايدي بإستغراب : ايه دا طنط ؟ ازي حضرتك لا هو مجاش أساسا وموضوعنا خلص ف لو سمحتي ياريت يب ..
قاطعتها والدة فؤاد وقالت : يا بنتي اهدي بس فؤاد كان المفروض رايحلك وتليفونه مقفول بقاله ساعه ونصف وانا هموت من القلق !
هايدي برعب : ايييييه !

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق