رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الواحد والعشرون 21 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الواحد والعشرون

سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 21
● وعند كرامتي سلامآ عليك وعلى الحائط ●
○ في مدرسة النور للمكفوفين ○
نيروز بألم : مش قادره
زميلتها : طب إهدي بس أقعدي تحبي أطلبلك الإسعاف ؟
نيروز : ااه لا لا مش للدرجادي اااااه
زميلتها : اهدي يا نيروز وترتيني بجد مش عارفه أتصرف إزاي
نيروز : طلعيلي الفيتامين من شنطتي بسرعه
وبينما ذهبت زميلة نيروز لإخراج الحبوب من حقيبتها وجدت أحد رجال الأعمال قد فتح باب الفصل ودخل بالفعل ..
○ في شقة فؤاد بمصر ○
جلست هايدي أمام التلفاز وهي تأكل تفاح أخضر وتشاهده بصمت وهدوء حتى جائت والدة فؤاد وجلست بجانبها وقالت : نورتي بيتك يا بنتي
هايدي : تسلميلي يا طنط
والدة فؤاد : عايزه أطلب منك طلب بس خايفه تحرجيني
إعتدلت هايدي في جلستها ثم قالت : لا طبعا مقدرش اتفضلي
والدة فؤاد : راندا نفسيتها تعبانه اليومين دول حاولي تاخديها على أد عقلها يابنتي
هايدي : بس أنا مبعملهاش حاجه ! هي فاكره إن فؤاد اتجوزني عليها وأنا عارفه بس أنا وافقت ع فؤاد ومكنتش اعرف إنه متجوز معرفتش غير يوم الفرح ف حضرتك حطي نفسك مكاني انا كمان اتضايقت
والدة فؤاد : عشان خاطري يا بنتي دا أول طلب أطلبه منك
هايدي : ماشي بس هي دايمآ تعايرني إني عقيمه مبخلفش والموضوت دا بيتعب نفسيتي جدآ
والدة فؤاد : يا بنتي الخلفه مش كل حاجه قولي الحمد لله إن ربنا مديكي حجات مش عند غيرك زي الصحه والجمال والفلوس
تنهدت هايدي ثم قالت : الحمد لله على كل حال
وفجأه خرجت راندا من غرفتها بغضب ووقفت أمامهم ثم نظرت لوالدة فؤاد وقالت : بقالي ساعه بنادي عليكي يا طنط وفي الأخر سيباني وقاعده مع دي !
تمالكت هايدي أعصابها ثم قالت بهدوء : مينفعش تكلميها كدا دي زي والدتك
راندا بوقاحه : أنا مفيش حد زي أمي وبعدين هي لو فعلا زي ماما تيجي تشوفني مالي تعبانه فيا ايه
هايدي وقد فلتت أعصابها : عيب اللي بتعمليه دا عيب والله
راندا : وإنتي بقى اللي هتعرفيني ايه العيب وايه الصح يا بنت الاكابر ؟ ايه متعرفيش إن الأم لما بنتها بتكون تعبانه قلبها بيفضل واكلها ، ولا صحيح هتعرفي منين ما أنتي عقيمه مبتحلفيش عامله زي الشجره اللي ملهاش ورق ولا جذور ، منظر وبس
قامت هايدي بحده ثم صفعت راندا بأقصى قوتها وقالت : صحيح يمكن اكون مبخلفش بس ربنا رزقني قلب نضيف ونيه صافيه وأخلي ربوني أتعامل مع الناس الكبيره أزاي
ثم ذهبت هايدي لغرفتها وصفعت الباب بينما وقفت راندا بغضب تقول : مدت ايديها عليا وحيااة امي لا أخلي أياامك سودااا يا عقيييمه.
والدة فؤاد : بسسس بقى اسكتي انتي معندكيش رحمه ! بتعايريها بحاجه ملهاش يد فيها وربنا هو اللي عاملها حرام يا بنتي
راندا : وإنتي بيخيل عليكي شغل الحربايات دا ! دي تلاقيها دلوقتي بتحط مانيكير ولا زفت ماهما اللي معاهم فلوس دايما كدا مبيحسوش ولا بيتأثروا.
والدة فؤاد بحسره وهي تقوم متجهه إلى غرفة هايدي : ربنا يهديكي يا ينتي ويبعد عنك شيطانك
ثم دخلت غرفة هايدي وأغلقت الباب بينما جلست راندا وقالت : كمان هتروحي تواسيها مش كفايه إتجوزت جوزي !
○ في مدرسة النور للمكفوفين ○
وقفت نيروز بصدمه وعندما رأت من دخل شعرت بمغض شديد حتى صرخت : ااااه
فؤاد بلهفه : مالك يا نيروز في ايه
نيروز بالم : إبعد عني إبعدوا عني بقى
زميلتها : هو حضرتك تعرفها ؟
فؤاد وهو ينظر لنيروز : إبن عمها وزي أخوها بالظبط
زميلتها بصدمه : إنتي إبن عمك رجل أعمال ومرميه هنا ! إحم لامؤاخذه
فؤاد بإحتقار : ولا يهمك
نيروز بألم : إطلع براا بكره ريحتك وريحته وريحتكم كلكم
فؤاد وهو يشمر أكمام بدلته : أه هنبتدي طولة لسان طب بصي يا بنت عمي مش هخرج غير لما أخدك مستشفى وأطمن عليكي
زميلتها : عين العقل والله
نيروز : إخرسي إنتي ! مش هروح في حته غوور بقى
فؤاد وهو يحمل نيروز : لازم اتطمن عليكي بابا كان حاسس بالذنب ناحيتك قبل ما يروح في الغيبوبه ووصاني عليكي بس إنتي إختفيتي
كان يحادثها وهو يحملها ويسير بها بأتجاه سيارته وضعت نيروز يدها على عيناها وبكت وقالت بألم : بتفكرني ليه منكم لله إبعد عني يا اخي
وضعها فؤاد بالمقعد الأمامي ثم أغلق الباب وركب بجانبها في السياره وبدأ القياده بأتجاه المشفى ..
○ في غرفة هايدي ○
كانت مستلقيه على الفراش بصمت وهي تبكي ووالدة فؤاد تقول : يا بنتي متزعليش مش أنا كنت لسه بقولك برا ان اللي ربنا يعمله كويس
هايدي بكسره : ونعم بالله
والدة فؤاد : أنا هحكي لفؤاد ع اللي حصل وأخليه يأدبها
هايدي بكسره : مفيش داعي أنا هعتبر نفسي مسمعتش ..
والدة فؤاد : طب يا بنتي ليه الحزن دة أنتي هتاخدي ع كلام المفعوصه دي ؟
هايدي بحزن : وماخدش بكلامها ليه ما هي عندها حق .. انا شكل وبس ماليش لازمه وفؤاد ظلم نفسه معايا
ثم بكت بقهره
ذلك البكاء عندما تشعر بالشفقه على نفسك ف إحتضنتها والدة فؤاد وقالت : وإفرضي كنتي بتحلفي وجبتي ولد يرهقك ويرهق أبوه وميفيدكمش بحاجه ، دايما ربنا بيعمل الصالح أوعي تزعلي ولا تشيلي في نفسك أبدا وفؤاد بيحبك طب والله العظيم بيكون طاير من الفرحه وهو معاكي بيبان على ملامحه ووشه وأبتسامته ، دا من يوم الحفله اللي كانت في ليلا أبوكي لما رجع منها قعد يحكيلي عنك وعن جمالك ودخل كذا صفقه عشان يجبلك شبكه ومهر يليقوا بمقامك
هايدي بحزن : بس كذب عليا ومقاليش أنه متجوز .. ومراته بتعايرني
والدة فؤاد : لإنه وقت ما شافك كان خلاص إتجوزها ، كان صعب ينساكي ويسيبك لغيره ، حافظي ع بيتك يا بنتي وفؤاد شاريكي وبيحبك زي مانتي وراندا تجاهليها زي ما أنا هتجاهلها عشان تتأدب وتعرف غلطها
هايدي : هحاول ..
○ في سيارة فؤاد ○
كانت نيروز مستنده على نافذة السياره وتبكي بصمت ف نظر لها فؤاد من خلف نظارته الشمسيه وقال : اللي مستغربه إنك لسه محتفظه بالبيبي حسبتك بمجرد الإنفصال هتنزليه
نيروز بسخريه : ليه حد قالك إني معنديش قلب . ااااه
فؤاد : معلش قربنا نوصل المستشفى ، لا بس أقصد إن اللي حصل يوم غيبوبة بابا كان شيء فوق المحتمل ف متوقعتش أنك تحتفظي بالطفل ويا ترى هتربيه إزاي من غير أبوه وإنتي مرتبك يادوب بيأكلك ويشربك ؟
نيروز بغضب : ملكش دعوه ومتجرش كلام معايا اني أنفذ وصية أبوك اللي فلوس حرام
أسرع فؤاد بسيارته ف تشبثت نيروز بالمقعد بذعر وهي تقول : بالراحه شويه أنا تعبانه حرام عليك
فؤاد بغضب : إياكي تقولي عن فلوس ابويا حرام تاني ساامعه !! اللي حصل كان قضاء وقدر يا متخلفه
نيروز : اقفل الموضوع من فضلك
فؤاد بغضب : يكون احسن !
وصلوا ألى المشفى ف صف فؤاد سيارته وفتح مقعد نيروز ومد يده بإتجاهها ف قالت بصدمه : هتعمل ايه ؟
لم ينتظر فؤاد ف حملها بين ذراعيه وقال : هشيلك عشان تعبانه ! ….
○ في مدرسة النور للمكفوفين ○
كانت المديره تنتظر إكتمال حضور المعلمات في الإجتماع الخاص برجال الأعمال ولكن تنقص معلمه لم تأت بعد وقد حاولت المديره الإتصال بها عدة مرات ولكنها لا تجيب ف قال هشام بملل : ما نبدأ بقى ؟
المديره : معلمة الموسيقى وطريقة برايل لسه مش موجوده يافندم
هشام : يعني الاجتماع مش هيمشي من غيرها ؟
المديره تنهدت بيأس وقالت : هيمشي أكيد وهيتخصم منها ع تغيبها لإجتماع هام زي دا
هشام بعدم إهتمام : ما علينا
زميلة نيروز التي كانت معها : بس نيروز تعبت واضطرت تروح المستشفى عشان تطمن ع الحمل وواحد من رجال الأعمال يبقى إبن عمها ف وصلها يعني مش محتاج يتخصملها أرجوكي عي مكفيه نفسها بالعافيه
أنتفض جسد هشام بالكامل وشعر ان قلبه قد سقط في هاويه لا قرار لها ف قال بوهن : نيروز !
نظر حوله نظره سريعه ف لم يجد فؤاد متواجد ، ف هام عبير طيفها أمام عينه وشعر أنه على وشك البكاء .

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق