رواية الضوء الخافت الفصل الحادي عشر 11 – بقلم نهله جمال

رواية الضوء الخافت – الفصل الحادي عشر

رواية ✨ الضوء الخافت ✨ part 11
[ مات .. ماذا يعني مات ؟ … إختاره الله ليكون بجواره ]
المكان : مشفى الأمل
حاولت الطبيبه فريده مرارا وتكرارا مع الحاله ” رزان “
صدرها كان ممزقا ف لم تستطع إنعاشها بالكهرباء إلى أن توقف جهاز النبض تمامآ وهنا وقعت يد رزان من الفراش وأمالت رأسها .. إلى الأبد
نظرت فريده برعب لشاشة جهاز النبض وهي تقول : هاتوا مضخات هواء بسرعه بسسرعه
أحضرت الممرضه لها مضخات الهواء وحاولت فريده معها مرارا وتكرارا ولكن لا فائده ..
تركتها فريده ثم قالت بحزن : وقت الوفاه الساعه ١٢ منتصف الليل ..
غطت الممرضه وجه رزان فيما خلعت فريده قفازاتها الملوثه بالدماء وخرجت وهي تجر قدميها لعائلة رزان
والدتها : خ خير يابنتي ! ايه ؟
فريده : البقاء لله
والدتها : ايوه ف مين يعني ! استني استني والنبي والنبي مش يمكن واحده تانيه انا بنتي رزان اللي هي اللي هي وقعت وجت بنتي اللي هي
الممرضه المرافقه للطبيبه فريده : يا حجه البقاء لله عملنا اللي علينا
شقيقة رزان : لا طب صحيها دقيقه بس هقولها حاجه وه هخليها تسامحني !
وضعت فريده يدها على وجهها ثم سارت مبتعده فيما سمعت صراخ والدة رزان : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكييل
وجدت هشام زوجها يقف في اخر الممر ف ركضت لتحتضنه وهي تبكي ف قال مواسيا : اهدي انتي عملتي اللي عليكي اهدي
فريده ببكاء : كانت صاحيه كان ف ايدي أعمل اكتر كانت صاحيه يا هشام ..
صرخت ممرضه من اخر الممر قائله : دكتوره فريده الحققييي !
لم يكن من السهل انقاذنا جميعا .. كان لابد من فقدان أحدهم وللمره الألف كنت انا الضحيه 💔

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية الضوء الخافت) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!