رواية الضوء الخافت – الفصل الحادي عشر
رواية
الضوء الخافت
part 11
[ مات .. ماذا يعني مات ؟ … إختاره الله ليكون بجواره ]
المكان : مشفى الأمل
حاولت الطبيبه فريده مرارا وتكرارا مع الحاله ” رزان “
صدرها كان ممزقا ف لم تستطع إنعاشها بالكهرباء إلى أن توقف جهاز النبض تمامآ وهنا وقعت يد رزان من الفراش وأمالت رأسها .. إلى الأبد
نظرت فريده برعب لشاشة جهاز النبض وهي تقول : هاتوا مضخات هواء بسرعه بسسرعه
أحضرت الممرضه لها مضخات الهواء وحاولت فريده معها مرارا وتكرارا ولكن لا فائده ..
تركتها فريده ثم قالت بحزن : وقت الوفاه الساعه ١٢ منتصف الليل ..
غطت الممرضه وجه رزان فيما خلعت فريده قفازاتها الملوثه بالدماء وخرجت وهي تجر قدميها لعائلة رزان
والدتها : خ خير يابنتي ! ايه ؟
فريده : البقاء لله
والدتها : ايوه ف مين يعني ! استني استني والنبي والنبي مش يمكن واحده تانيه انا بنتي رزان اللي هي اللي هي وقعت وجت بنتي اللي هي
الممرضه المرافقه للطبيبه فريده : يا حجه البقاء لله عملنا اللي علينا
شقيقة رزان : لا طب صحيها دقيقه بس هقولها حاجه وه هخليها تسامحني !
وضعت فريده يدها على وجهها ثم سارت مبتعده فيما سمعت صراخ والدة رزان : حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكييل
وجدت هشام زوجها يقف في اخر الممر ف ركضت لتحتضنه وهي تبكي ف قال مواسيا : اهدي انتي عملتي اللي عليكي اهدي
فريده ببكاء : كانت صاحيه كان ف ايدي أعمل اكتر كانت صاحيه يا هشام ..
صرخت ممرضه من اخر الممر قائله : دكتوره فريده الحققييي !
…
لم يكن من السهل انقاذنا جميعا .. كان لابد من فقدان أحدهم وللمره الألف كنت انا الضحيه 
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية الضوء الخافت) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.