رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الثاني والعشرون 22 – بقلم انثي راقية

رواية عشق فوق جمر الصعيد – الفصل الثاني والعشرون

الصعيد صحى بدري.
الطبل سبق الشمس،
والزغاريد كانت طالعة من القلوب قبل البيوت.
فرح راجح منصور
مش أي فرح.
راجح – عين مفتوحة
راجح كان لابس جلابيته الجديدة،
واقف وسط الرجالة،
بس عينه ما كانتش في الفرح.
كانت بتلف…
تعدّ الوجوه…
تدور على الغلط.
عبد الجليل قرب وهمس:
– “كل حاجة تمام.”
راجح رد من غير ما يبصله:
– “مفيش حاجة اسمها تمام.”
ليان – العروسة القلقانة
ليان كانت قاعدة وسط الستات،
فستانها أبيض بسيط،
ملامحها جميلة…
بس عينها شايلة خوف.
واحدة من قرايبها قالت بفرحة:
– “وشك منوّر يا عروسة!”
ليان ابتسمت غصب عنها.
قلبها كان بيدق
كأنه مستني حاجة.
نوال – الإحساس اللي ما يخيبش
نوال كانت واقفة بعيد،
عينيها على الباب.
قلب الأم ما يكذبش.
همست لنفسها:
– “يا رب استر.”
الشر يدخل الفرح
وسط الزحمة…
وسط الطبل…
دخل راجل غريب.
لبسه عادي.
ابتسامته عادية.
بس عينه…
مش عادية.
وقف قريب من منصة الرجالة،
مد إيده في جيبه.
اللحظة
في ثانية…
صوت طلقة.
الدنيا وقفت.
صرخة طلعت من ست:
– “يااااه!”
راجح لف بسرعة…
شد ليان من وسط الستات
وضمّها لجسمه.
الطلقة عدّت جنب راسه
وضربت في عمود.
الناس جريت.
صراخ.
فوضى.
عبد الجليل مسك الراجل…
لكن التاني هرب في الزحمة.
بعد الصدمة
ليان كانت بتترعش في حضن راجح.
– “أنا هنا…”
قالها وهو ماسك وشها بإيديه.
– “مفيش حاجة هتحصلك.”
نوال قربت وهي بتعيط:
– “قلتلك…
مش هيقف.”
راجح رفع عينه…
والنار رجعت تشتعل.
– “يبقى الحرب بقت علني.”
الخبر اللي قصم الظهر
موبايل راجح رن.
رقم مجهول.
فتح.
صوت منصور…
واضح…
قريب:
– “معلش يا عريس…
الطلقة كانت تحذير بس.
الجاية…
مش هتغلط.”
قفل.
راجح مسك الموبايل
كأنه عايز يكسره.
بص لليان…
وقال قدّام الكل:
– “من اللحظة دي…
ليان مراتي.
واللي يقرب…
يبقى حكم على نفسه.”
نهاية الفصل 22
الفرح اتحوّل وعد دم.
والعشق بقى سلاح.
الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية عشق فوق جمر الصعيد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق