رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الواحد والعشرون 21 – بقلم انثي راقية

رواية عشق فوق جمر الصعيد – الفصل الواحد والعشرون

البلد كانت مقلوبة زينة…
نور في كل حتة،
وزغاريد بتطلع من بيوت ما تعرفش السر اللي مستخبي.
بس راجح…
كان حاسس إن في حاجة غلط.
بيت منصور – السرّ التاني
في مكان بعيد عن البلد،
منصور قاعد في أوضة ضلمة،
مش زنزانة…
ولا سجن.
الهروب تم بهدوء…
والفلوس عملت اللي السلاح ما يعرفوش.
واحد من رجالته قال:
– “الفرح بعد يومين.”
منصور ابتسم:
– “يبقى المعاد مظبوط.”
طلع صورة ليان من جيبه،
ولمسها بطرف صباعه:
– “مش هسيب حد يعيش فرحته على حسابي.”
ليان – إحساس ما يطمنش
ليان كانت قاعدة مع صاحباتها،
بيضحكوا،
بيحضّروا الفرح.
بس قلبها مش معاهم.
الرسالة…
الصوت…
لسه بيرن في ودنها.
قامت فجأة.
– “معلش…
هطلع أهوّي.”
وقفت في البلكونة،
وبصت للشارع.
حست بعيون بتراقبها.
رجعت خطوة لورا…
وقلبها دق بسرعة.
راجح – القرار الصعب
عبد الجليل دخل عليه:
– “الناس جاهزة للفرح.”
راجح رفع عينه من غير ما يبتسم:
– “لو حصل أي حاجة…
الفرح يتلغى.”
عبد الجليل اتصدم:
– “إيه؟!”
– “حياة ليان قبل أي فرح.”
شد جلابيته،
وطلع.
نوال – الاعتراف الأخير
نوال نادت ليان بالليل.
– “تعالي.”
قعدوا سوا.
– “لو جرالي حاجة…”
نوال صوتها رجف.
ليان صرخت:
– “لا!”
نوال مسكت إيدها:
– “اسمعيني.
منصور مش لوحده…
في حد أكبر.”
ليان حسّت الأرض بتلف.
– “ولو اختفى منصور…
الخطر ما يختفيش.”
مشهد النهاية
في نص الليل…
نور العربية قطع سكون الطريق.
راجل نزل بهدوء،
قرّب من بيت سالم.
كاميرا اتثبتت.
صوت همس:
– “بكرة…
نخلص.”
نهاية الفصل 21

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية عشق فوق جمر الصعيد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق