رواية اشواك الغرام الفصل الخامس والعشرون 25 – بقلم سامية صابر

رواية اشواك الغرام – الفصل الخامس والعشرون

الفصل الرابع والعشرون.

الفصل الرابع والعشرون.

مرٌ الليل بحلوه ومُره علي الجميع، وكانت رفيف غارقة في نومها بأرهاقٍ وتعب بينما قُصي ظل مُستيقظًا تارةً يُراقبها،  وتارةً ينِظُر امامه حتي سطعت الشمس علي السيارة الخاصة بهم وهم كانوا قد وصلوا بالفعل الي الحارة  وفضّل قُصي ان يقف بالسيارة في الامام حتي تستفيق اولاً، نظر لها قائلاً بتذمر:

-رفيف  إصحي بقي مش معقولة دا كٌله نوم .

فتحت عينيها برفقٍ وهي تتثاوب وتفركهما معًا بإرهاق قائلة:

-لحقنا وصلنا؟

-نعم.. دا احنا بقالنا تلات آلاف ساعة في العربية، وانتِ نايمة وسيباني قاعد كدا .

-أعملك إيه يعني هديك الرضعة مثلاً انا مكونتيش بنام الفترة اللي فاتت دي كٌلها، تعبانة ومحتاجة ارتاح.

-رضعة!

تابع وهو يمط شفتيه وأمد انامله يمسك بيديها الصغيرتان بحنو:

-حقك عليا علي الليالي السوداء اللي عيشتيها دي خلاص انا رجعت ومفيش حد هيمس شعرة منك تاني وانتِ خلاص هنا في آمان، انا جنبك يعني.

بربشت بعينيها في توتر وهي تسحب كفيها عنوة قائلة بصرامة قبل أن تضعف:

-لو سمحت متمسكش إيدي تاني مش من حقك.

تابعت وهي تنظر حولها:

-هو البيت لسه موجود ؟

-أيوة البيت والمحل موجودين زي ما هما رفضت حتي إني أهلي ياخدوا الشقة بتاعتك، وسكنوا عند البيه إسلام لحد ما تلاقي بيت تاني.

تنهدت وهي تقول بضيق:

-ممكن كفاية كلام عنه بقي، علي فكرة هو مش في دماغي.

-لاء والله، انا مش هنسي انك سيبتيني عشانه وفضلتيه عليا، مع إني عارف انه مش هيبصلك بعد جوازك من محمود .

-ليه مثلاً أتعايب؟

-معرفش.

قالها ببرودٍ فضغطت علي شفتيها بعصبية قائلة:

-طب عن اذنك هسيبك تروح لمراتك وابنك.

صمت قُصي ولم يتحدث، ف اشاحت هي بوجهها الناحية الاخري وهبطت من السيارة راقبها برفقْ وهي تدلف الي البناية وتتابعه بنظراتها وبداخلها نارًا تتأجأج بعنفوان بدافع غيرتها عليه، وما زال الطريق بينهُما مُستحيلًا ، طريق غرامهم مليء بالكثير من العقبات والأشواك .

وصل قُصي الي بناية إسلام وهو يرمقها بقرفٍ، فهو مازال لا يطيقه ويغار منه وبشدة، دق الباب لتفتح له شقيتقته ميادة التي صرخت بفرحة وهي تقترب منه باكية بسعادة ضمها الي صدرة مبتسمًا وهو يُملس علي ظهرها بحنان قائلا:

-القردة اللي وحشتني عامله ايه..

قالت وهي تبكي:

-حمدالله علي سلامتك يا قُصي بجد وحشتني اوي كُنت هموت واشوفك امبارح بس مجتش.

-كُنت بعمل كام حاجة واديني جيت وهقرفك، وانا كمان بحبك ياحبيبتي.

دلفا معًا وبعد احاديث عديدة خرجت والدته علي صوته وابتسمت بسعادة وهي تحتضنه وبينهم ود ومحادثة لم

تحصل منذ أمد، وظل حرب ينظر لهم في صمت كذالك تجنب قُصي الحديث اليه، اردف قُصي بهدوء:

-الحمدلله أزمة وعدت، المهم اننا في الاخر سوا.

قالت والدتهم أمينة ببكاء:

-بس فقدنا اعز الناس علي قلبنا، ضنايا ومراته وكمان مراتك، واحنا متبهدلين في التدوير علي صهيب مش لاقيينة، احنا عايشين في مرار ياقُصي.

-إيه ! صهيب مش موجود ازاي أومال راح فين.

اردفت ميادة بدموع:

-اختفي من فترة كبيرة ومن ساعتها مالوش أثر بس مش ساكتين عمالين ندور عليه في كل مكان..

-ازاي اختفي وانتم كنتوا فين يعني اي طفل صغير مش لاقيينو، ايه الاستهتار والقرف دا.

تركهم بغضب وغادر كي يبحث عن الطفل ويأتي به، بينما أردفت أمينة بدعاء وهي تبكي:

-يارب هونها علينا يارب ، ارجوك .

تنهدت ميادة وهي ترد:

-يارب، انا لازم أمشي عشان امتحاني هيبدء.

-ربنا معاكى يابنتى.

غادرت ميادة الشقة وذهبت نحو الموقف لكنها لم تجد مقعدًا للجلوس، ف مثل هذا الوقت يكون هناك حشد كبير من الناس، سارعت نحو احدي العربات لكنها في كُل مرة تفشل، نظرت لساعتها بقلق وخوف من ان تتأخر، نظرت خلفها لتجد من يبتسم لها برفقٍ:

-صباح الخير.

اردفت بحيرة:

– انت إيه اللي جابك هنا.

-طب ردي الصباح ياشيخة.. عندي طريق صغير للجامعة بتاعتكم.

-دا إزاي؟

-عندي واحدة كدا هتمتحن، فلازم أكون جنبها.

-اسلام !

-عيون إسلام.

تنحنحت بخجل فذهب هو بسرعة وحجز لها مقعدًا بسهولة كونه رجل وذهبت هي خلفه وجلست وهي تحمد ربها قائلة:

-شكرًا.

-أي خدمة.

أخرج كيسًا وأعطي لها باتيه وعصير قائلا:

-خدي افطري.

-لاء مش عاوزة.

-ميادة خدي.

اخذتهم بخجل وصمتت، دفع لها الاجرة لكنها اعترضت فقال لها بهدوء :

-إنتِ مع راجل، مش سوسن.

ضحكت وهي تقول بتلقائية:

-أنت سيد الرجالة.

لكنها خجلت فورًا من حديثها، فقال بغرور:

-طبعًا يابنتي.

ضحكت وهي تتناول من العصير، ظل معها طوال الطريق يتحدث اليها كي تنسي خوفها من اداء الامتحان، والانسجام بينهم كان كبير فهما يفضلان نفس نوع الافلام الاجنبية والكثير من الاشياء الاخري المهمة، واوصلها لمقرها وظل ينتظرها حتي رن هاتفه برقم مازن، أجاب في توتر:

-ألو.

-ايه يا عم مش بتسأل يعني.

-معلش والله يامازن غصب عني انت عامل اي

-كويس يسطا، المهم كُنت حابب أسألك تعرف أحمد النجار؟

-أيوة بس ليه.

-ايه رايك فيه؟

-كويس وطيب ومجدع وابن ناس.

-أصله متقدم لميادة، فكٌنت عاوز اعرف معلومات عنه وكدة .

شعر إسلام بالضيق والغيرة في آنٍ واحد، فقال بسرعة:

-واطي وشرير ومش متربي وبيشرب مخدرات وقاتل تلاته قبل كدة

-ايه دا فيه اي؟

توتر إسلام وهو يقول:

-مش كويس، ادي اختك لواحد محترم هي دكتورة تبقي تاخد مهندس معروفة يعني.

قهقه مازن وهو يقول:

-مالهاش علاقة هي المهن اللي هتتجوز ولا الاشخاص عمومًا هي هترفض ومش هيعجبها العجب، بس انا هستناك بليل نتكلم تمام.

-ماشي

أغلق الهاتف وهو يتنفس بصعوبة قائلا:

-آخد خطوة ولا اتقل؟.. لاء مش هينفع البت هتضيع مني.

أغلق مازن هاتفه والتفت ليجدها تأتي من بعيد عليه، شعر بالتوتر والفضول لمراقبتها ولم يستطع منع نفسه ليقول:

-آنسة أمنية.

وقفت أمنية ببرود تطالعه فقال:

-عامله ايه.

-حضرتك عاوز حاجة؟

-ممكن أفهم ليه بتتكلمي معايا كدا.. هل صدر موقف مني ضايقك؟

-والله يا استاذ مفيش بينا حاجة عشان أكلمك اصلا فبو سمحت متوقفنيش في الشارع تاني.

تركته وغادرت وقلبها ينبض بقوة شديدة، هي تحبه وتريده لكنها لن تنسي انه لا يراها ولا يحبها، وكما أنها قررت ان تترك حبه ان جمعها الله به فخيرًا وان لم يحدث فخيرًا أيضًا ويربط علي قلبها، ومن ترك لله شيئًا عوضه بخيرٌ منه .

رمقها ببعض الحرج فهي قامت بإحراجه الآن، اردف بضيق:

-انا بكلمها ليه اصلاً هي مين وانا مين دي حتة خدامة وانا دكتور، مش هينفع يعني انا مش هكلمها تاني.

أمسك هاتفه ليري عدد مكالمات ورسائل لا حصر لها من تيا حبيبته، وهو كان قد تجنبها من آخر محادثة بينهم أرسل لها:

-انا هروح الكافية اللي في الدقي، لو عاوزة نتقابل.

فعل ذالك فسيعطيها فرصة اخرى فهو في النهاية بحبها، او هكذا يظن.

انتهت رفيف من الاستحمام فهي كانت بحاجة لان ترخي جسدها بالمياه ولو قليلًا، خرجت وهي تنشف خصلات شعرها برفقٍ لكنها استمعت لطرقات علي الباب انكمشت علي نفسها بخوف فهي اصبحت تتشائم من الباب بسبب آخر مرة اختطفت فيها.

اردفت بنبرة مهزوزة:

-مين!

-انا أمنية ياست هانم.

ارتخت ملامحها بكٌل هدوء وذهبت تفتح الباب قائلة بسعادة وهي تحتضنها:

-أمنية وحشتيني اوي.

ابعدتها أمنية في عنف قائلة بغيظ:

-وحشتك ايه وزفت ايه مهو لو وحشتك مكونتيش تغيبي الفترة دي كلها ولا تردي ع اتصالاتي ومختفية وبالصدفة امي تشوفك النهاردة وجت قالتلي، لاء عملتي بالعشرة صحيح.

اردفت رفيف بتنهيدة:

-انا اتبهدلت يا أمنية انتِ متعرفيش اللي حصل، ادخلي وانا هحكيلك.

دلفت أمنية بعبوس وجلست وبدأت رفيف تسرد لها ما حدث، حتي انتهت وكانت أمنية تبكي لما سمعته ثم احتضنها حضن اخوي قد افتقدته رفيف بالفعل واردفت لها بحنان:

-حقك عليا عشان مقدرتش اساعدك ولا عرفت عنك حاجة بس والله انا قلبت الدنيا عليكِ وكمان كان فيه بلاوي حواليا مخلياني مش مركزة دا مش مبرر اني ما أكونش جنبك بس هعوضك والله حقك عليا، والحمدلله انك كويسة .

مسحت رفيف دموعها وهي تقول:

-الحمدلله كفاية حزن مبقيتش مستحملة، الحزن أهلكني انا عايزة أفرح شوية واشوف الدنيا بحق، انا ضاعت سنين عمري مدفونة بين حاجات كتيرة وانا لسه في عز شبابي، المهم لو عاوزة تعوضيني عاوزة اكل لاني جعانه اوي

-بس كدا من عينيا، هقوم أجيبلك اكل

-مفيش حاجة هنا خدي فلوس هاتي حاجة وتعالي

-بس يابت كفاية هطل، هجيب من عندنا وجاية علي بال ما تسرحي شعرك

ودعتها علي أن تأتي بعد قليل، بينما جلست رفيف تمشط خصلات شعرها وانتظرتها حتي اتت بالطعام وأكلوا وتحدثوا في الكثير من الأشياء حتي قالت رفيف:

-بس مازن بدء يقرب منك اديله فرصة في الكلام يمكن يحصل حاجة.

-ولو محصلش؟ انا هتوجع أوي.

تابعت بتنهيدة:

-بصي يا رفيف ، اللي فهمته من الحياة إني مينفعش البنت تعترف بحبها للولد لانها هتتجرح في كل الاحوال هو عارف اني معجبة بيه بيبان من النظرات لو كان عاوز كان قرب مني مش هستني علي أمل يحبني وانا عارفة إني الفرق بينا فرق السماء والأرض، كفاية سنين بحبه وهو ولا هو هنا بعدين شكله مرتبط لا مش شكله هو المفروض يخطب لولا المشاكل اللي حصلت مع أهله، الاحسن كل واحد فينا يشوف حياته، وانا سيبت حبه عشان رضا ربنا ان شاء الله ربنا يعوضني من عنده .

ربطت رفيف علي كتفها قائلة:

-ربنا يعوضك ياحبيبتِ .

-يارب، وانتِ بقي قُصي؟

-انا مش فايقة لأي ارتباط جديد كفاية مرتين وكانوا اسوء مرتين في حياتي، خطوبة وخرجت منها متبهدلة ومفضوحة، وجوازة بهدلتني اكثر.. انا لسه مكبرتش ومكتوب في البطاقة متجوزة مرتين ومطلقة في المرتين.

-بس قُصي اكثر حد وقف جنبك، وأكثر حد بيحبك .

-بس مش هقدر حقيقي.

رن جرس الباب انتشلهم مما فيه، ذهبت نحوه تفتح الباب لتجد قصي امامها ذو وجه ممتعض قائلا:

-رفيف، محتاج أتكلم معاكِ شوية .

-لو س..

قاطعها بارهاق:

-رفيف عشان خاطرى.

ضمت شفتيها معًا ونظرت للخلف لتغمز لها أمنية، فضحكت رفيف بهدوء في محاولة لمدارة ضحكتها وقالت:

-شويه وجاية.

-براحتك خالص.

قالتها وهي تضحك، خرجت رفيف مع قُصي وذهبا أعلي المنزل أي السطوح كما يطلقون، وقفا تحت  ضوء القمر في الهواء الطلق، فقالت بهدوء:

-عاوز تتكلم فيه ايه

-مخنوق من كذا حاجة، من حاجات كتيرة أوي منهم اختفاء ابن اخويا ومش لاقيه

-متضايقش نفسك، ان شاء الله تلاقيه دوروا بس كويس مع التواصل دايما مع الشرطة وان شاء الله تلاقيه ويرجع ع خير.

التفت لها قائلا:

-رفيف .. تتجوزيني؟

صمتت بصدمة من طلبه المفاجيء ثم ابتلعت ريقها:

-لاء.

-إيه سبب رفضك..

-حاجات كتيرة ياقصي، اولهم اني مستنزفة نفسيًا  ومش حمل أي ارتباط تاني خصوصًا اني لسه سني صغير محتاجة اركز ع دراستي وبناء ذاتي.

-رفيف انا محتاجك جنبي، انتِ مش بتحبيني لو فعلًا مفيش أي مشاعر تجاهك ليا، انا همشي واقسم بالله ما هتشوفي وشي تاني همشي من الحارة كلها.

شعرت بالتخبط الشديد والتوتر وعدم معرفة ماذا تقول، أخرج تذكرة للسفر للكويت ومعه الباسبور، ووضعهم امام عينيها قائلاً:

-هسافر أشوف حياتي بعيد عن اي دوشة توجعلي دماغي، لو فعلًا مفيش مشاعر عندك ليا.

شعرت بالدماء تنسحب منها لن تستطيع التفريط فيه بمنتهى السهولة، هي تحبه وتكِن مشاعر له منذ فترة وتشعر معه بالأمان والطمأنينة، وهو أهم من الحب بمراحل، لن تتحمل كونه ليس هنا هي فقط تتطمئن بوجوده معها لن تتحمل رحيله مرة اخري وان تفرق بينهما المسافات..

رفعت بؤبؤتيها له وهي تقول:

-قُصي، متمشيش.

-بتحبيني.؟

-قُصي…

قالتها بنبرة لينة ضعيفة، رد بنبرة أضعف:

-قوليها.

-مش هكذب، فيه مشاعر بس وجودنا مع بعض مستحيل.

-بس المعلم قُصي ميعرفش المستحيل، قوليلي ايه اللي يفرق بينا

تنهدت وهي تستجمع شجاعتها قائلة:

-أولهم، انت تاجر مخدرات معندكش شغلانة كويسة، تعليمك.. انا اسفة بس مش زيي وفرق التعليم بيرهق وبيخلي فيه عدم توافق، كمان فكرة انك .. متجوز وكٌل الكلام دا

-بس بثينة ماتت

-ايوا أمنية قالتلي، البقاء لله انا اسفة .

-كملي، اللي يفرق ما بينا؟

-انت كمان مش بتصلي ومتعرفش ربنا، فرق بينا رهيب كمان انا مش هقدر أدخل في علاقة حاليًا، محتاجة فترة نقاء مع نفسي شوية، محتاجة أروق نفسيًا.

أمد يديه الكبيرة مقارنةً بيديها الصغيرة واحتواهم مقبلًا اياهم بحُبٍ:

-بَحِبك يارفيف.

شعرت بالخجل والتوتر في آنٍ واحد ولم تستطيع سحب كفيها، أردف بنبرة هادئة:

-انا هتغير عشاني انا وانتِ، وعيالنا في المستقبل.

-ايه!

-مش هتجبيلي بنوتة حلوة زيك كدا .

نفت برأسها في خجلٍ، فقال بضحك:

-نشوف الموضوع دا بعدين.

تابع بجدية:

-انا سيبت شغل الشمال كله، ومش راجع ليه تاني ودا مش عشانك وإنما عشان المولى عزوجل، وهبدء اتوب واقرب منه بس محتاج تشجيع ودعم منك.

سحبت يديها قائلة:

-اول باب التوبة، مينفعش تلمس ايد ست لا تحل لك، لإن عقابه شديد جداً، و دا طبعًا لحديث الرسول “لأن يطعن أحدكُم بمخيطٍ من حديد خيرٌ لهُ من أن يمس إمرأة لا تحل له”، مفيش حد كامل وكُلنا بنعمل ذنوب بس بنسعي للهداية.

– أوعدك دي اول حاجة هبطلها، لحد ما تبقي حلالي

تابع بهدوء:

-لو بالنسبة لموضوع التعليم دا ماليش يد فيه، بس أوعدك هتعلم وانتِ ممكن تساعديني؟

ابتسمت قائلة:

-ممكن.

-رفيف ينفع تديني فرصة أثبتلك حبي واتغير، كمان هتتعالجي نفسيًا ومش هيحصل حاجة غير برضاكي، بس اديني فرصة .

إبتسمت بهدوء:

-موافقة بس بشرط.

-إيه؟

-أقطع تذكرة الكويت، مفيش سفر.

ابتسم بسعادة فهو كان قد يعلم أن هذا الموضوع سيؤثر فيه، أخرج التذكرة وقطعها قائلا:

-يلا كانت وهمية اصلا عشان تعترفي بحبك

نظرت له بصدمة وانهالت عليه ضربًا قائلة:

-كداب وغشاش والله .

ضحك بخفة قائلا:

-هسيبك عشان أروح أشوف موضوع الشغل دا.

-العشاء هتأذن بعد شوية، متنساش تصلي.

-أوعدك هنتظم ، سلام يا حبيبتِ.

أودعته وهي تبتسم بسعادة وظلت تقفز بسعادة وحماس فهي سعيدة لكونه سيتغير لأجلها، وسيكون هناك فرصة لغرامهما، ورُبما تقل أشواك غرامهم من طريقهم.

____

يُتبَّع.

فاضل حوالي فصلين والرواية تخلص وهينزلوا خلال الأسبوع دا إن شاء الله 🌿

رأيكم مهم.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية اشواك الغرام) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق