رواية لا ينسى الفصل التاسع 9 – بقلم الين روز
_ أنت أتجوزت؟، أتجوزت عليا؟؟
_ ليل!
قالها بصدمة أما أنا فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر وصدمة كان لابس نفس اللبس اللي شفته بيه، قربت منه بخطوات تكاد تكون أثقل من النفس وأنا بقول بقهر
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين دي؟
_ أستني أفهمك…
_ رد عليا مين دي!
بصيت ليها بدموع وكانت لابسه هدوم نوم فبصيت ليها من فوق وتحت بقرف وقلت وأنا بشاور عليها
_ أنت بتخوني مع دي!، هيا دي السفرية اللي كنت مسافرها؟
_ أحترمي نفسك أنا محترمة غصب عنك!
قالتها البنت بغضب فبصت ليوسف بغضب وهيا بتقول
_ يا تري هتفضل ساكت ولا أقول أنا!
_ أسكتِ خالص!
_ لأ مش هسكت مش كفاية هو أسبوع اللي بتجي في الشهر!، أنا زيي زيك أنا مراته!
كنت حاسه بإن روحي بتتسحب من جملتها بصيت لسمر بصدمة وهيا قابلتني بحزن، دارت عيوني عليه وأنا مش مصدقة إن دي تكون جزاتي!
مسكت أيد سمر وأنا بحاول أتماسك لحد ما لقيت أيد بتمسكني وكان يوسف وهو بيقول
_ ليل، أستني.
_ طلقني، طلقني!
شديت أيدي منه وطلعت أجري وكانت سمر ورايا بصيت ليها بخنق وأنا بقول
_ أنا همشي، هطلع علي القاهرة دلوقتِ.
سيبتها وأنا رحت الفندق ويلم هدومي ومستنتش أصحابي أما أنا فقفلت التليفون من كتر رن يوسف وأخذت عربية خاصه، وصلت القاهرة وأنا مش شايفة قدامي، كل حاجة كانت باهتة كأن الدنيا فقدت لونها فجأة، دخلت الشقة ورميت الشنطة على الأرض وقعدت مكاني وأنا حاسة إني مش قادرة أستوعب اللي حصل، إزاي؟ إزاي يعمل فيا كده! فضلت باصة قدامي بفراغ لحد ما التليفون رن بعدما فتحته، بصيت لقيته يوسف، فضلت ثواني ببص للاسم وقلبي بيوجعني وبعدين رديت بصوت مخنوق
_ كفاية بقي!
_ أستني يا ليل والله أنتِ فاهمة غلط…
_ فاهمة غلط؟ هيا كلمة واحدة يا يوسف يآه يلأ، أنت أتجوزت عليا؟
_ آه
قالها بعد فتزة سكوت، غمضت عيني بقهر وأبتديت أعيط وصوت بكائي كان واصل ليه سيبت التليفون وأنا بحاول أتنفس ويحط أيدي علي قلبي بوجع…
كان لسه علي التليفون وكانت آخر حاجة أسمعها قبل ما أسيب التليفون
_ ليل، أهدي والله هفهمك، ليل ردي عليا.
رجعت أكمل الحاجة وأنا بحطها بعدما مسكت التليفون وقفلته خالص، وأثناء ما كنت بحط كل حاجة مسكت برواز فيه صورة جوازنا!
حطيت أيدي علي وشي وأنا شايفه إني كنت مبسوطة بس… بس فين؟ فين الابتسامة اللي كنت فيها؟
صرخت وأنا برمية وصوت الإزاز بيدل علي إنه أتكسر، بدأت أمسك أي حاجة تخصنا وبكسرها، الصور…. الهدايا..، قعدت علي السرير وأنا بنهج بتعب بصيت علي أيدي وخاصة علي الخاتم اللي أول حاجة جابهالي أول جوازنا، مكنتش دهب علشان كده مديتهالهوش وقت الدهب، حسست عليه بحزن وأنا بخلعه و بحطه علي الكومدينو.
مسكت الشنطة وخرجت من غير ما أغير علشان يوسف ميوصلش يلاقيني لكن للأسف كان وصل.
قرب مني وهو بينهج ومسك أيدي وهو بيقول
_ أستني، أنتِ فاهمة غلط، أنا والله مش بحبها!.
بعدت أيدي بعنف عنه وأنا ماشيه من غير ما أتكلم لكن وقف قدامي وهو بيقول
_ خلينا نتكلم حتي!
_ عايز تتكلم، تمام، نبدأ بإيه بقي؟
_ ليل…
_ لأ كفاية، كفاية بقي أنت إيه مش بتزهق؟ كل مرة أطلع غلطانه وأنت الملاك البريء صح؟، أنطق!
نهيت كلامي بزعيق قربت منه وأنا بمسكه من طقمه أوي وأنا بقول بغل وكره
_ كل ده كان بسببي لولايا أنا مكنتش وصلت للي وصلته ده!
_ الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة….
_ ماشي قول بقي أزاي، مش كل اللي في بقك مش زي ما أنا فاكرة أنا مستعدة تطلعني غلطانه!
_ أنا فعلآ أتجوزت ليل، بس والله مش بحبها كل الفكرة إن كل حاجة كانت هتتهد، كل الأسهم وقعت والشركاء سحبوا الأسهم وهي قالت هتساعدني بس بشرط إني أتجوزها.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وهو كل شوية بيصدمني بكلامه مش عارفه أقول إيه ولا أعلق علي إنه أتجوز ولا إنه فضل واحدة عليا علشان بس مصلحته!، مش مصدقة إنها تطلب أيده مش العكس!
_ مكنش ينفع كل حاجة ترحع زي ما كانت أنا حربت علشان الشركة واللي أحنا فيه مش هخاطر بده كله فوافقت.
_ أنت بجد فاكر إنك كسبت؟، طيب مُبارك عليك الصفقة المبهجة اللي وصلتله بس أنا لأ مش هكمل عارف ليه؟
مسكت أيده وأنا بحط الدبلة بتاعتي وأنا خلاص بعلن أنفصالي عنه
_ علشان كل ده مكنش يهمني، بالعكس كنت مستعده أعمل أي حاجة علشانك كنت مستعدة أديك عيني لو طلبت بس للأسف أنت اللي أستسهلت!
سيبته ومشيت لكن وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ زمان سيبت الشركة علشاني وقلت إنك مستعد تبدأ ألف مرة طول ما أنا جنبك يعني الموضوع مش علي شركة هتقع ولا إنك ترجع للصفر، الموضوع إنه عجبك تتجوز تاني!
سيبته ومشيت وأنا بحاول أتمسك علشان شكلي في الشارع فضلت واقفه نصف ساعة تقريبا وأنا مستنية أوبر يجي يخدني لكن وقتها لمحت اللي أسمها ” ورد” بصيت ليها بكره من إنها خربت بيتي وحياتي لكن تبادلت كل ده بإبتسامه باردة وقربت مني وربعت وهيا بتقول
_ لأ لأ أنتِ هتمشي؟، تصدقي أنا زعلانه علشانك بس هنقول إيه بقي الغلط غلط يعني كان يوسف هيعمل إيه يعني لما يلاقي مراته مش ماليه عينه غير إنه يتجوز؟
_ أحترمي نفسك أنا عارفة كويس إيه سبب الجواز، ثم إنك جاية وبكل بجاحة تتكلمي ولا كأنك خاربه بيت حد بس هنقول ايه الغلط مش غلطك الغلط غلط يوسف إنه يوم ما يفكر يتجوز جاب واحده زباله فاكرة نفسها حلوة!
كان وقتها الأوبر جه فبصيت ليها بقرف وأنا بقول
_ كان نفسي أقول بعد أذنك بس مش بقولها للأقل مني.
سيبتها وركبت السياره بهدوء وقلت ليه يطلع، بدأت أفتكر ذكرياتي أنا ويوسف بحزن ومش عارفه أقول إيه للولاد غلي طلاقنا ولا هوصلها ليهم أزاي وأثناء ما كنت في شرودي فقت علي صوت السائق وهو بيقول
_ وصلنا يا فندم.
نزلت بهدوء بعدما دفعت الفلوس وبصيت للبيت بحزن من مقابلة بابا خصوصا إنه حذرني أكتر من مرة لكن مسمعتش كلامه والنتيجة راجعه ليه مُطلقة يُعتبر!
قررت إني هروح لطنط سحر الأول منه علشان أعرفها اللي مصل ومنه علشان أخد الأطفال.
خبط بهدوء ووقتها فتحت طنط بإستغراب
_ ليل.
_ أزاي حضرتك يا طنط الأطفال موجودة؟
_ نايمين.
دخلت بهدوء وقعدت في أوضة الأنتريه وقعدت طنط سحر قدامي وهيا بتقول
_ مالك يا حبيبتي وفين يوسف؟
_ يوسف طلع متجوز عليا.
_ إيه؟
حكيت ليها اللي حصل فقربت مني بحزن وحضنتني وأنا بعيط مش عارفه أقول ايه ولا هعمل ايه بعدت عنها بحزن وأنا بقول
_ فاكر لما يقول كده هرجع وهسكت، عزر أقبح من ذنب!
رجعت حضنتني بحزن لكن بعدت عنها بوقت وأنا بقول
_ أنا هخد الأطفال وهقعدهم معايا.
_ أنتِ ناوية على ايه؟
_ الطلاق أنا ياما تنازلت لكن توصل علي الخيانة والجواز!
_ طيب بصي أجلي الموضوع شوية تكوني ريحتي أعصابك وتكوني فكرتي هتعملي إيه.
قمت صحيت الأطفال بعدما نهيت كلامي معاها وطلعت الدور لبابا ففتح ووقتها الأطفال دخلوا علي طول أما أنا فبصيت لبابا بحزن وعيوني مدمعه فقال
_ مالك يا ليل، ومال شكلك وكإنك معيطه؟
_ يوسف يا بابا طلع متجوز عليا!
_ ليل!
قالها بصدمة أما أنا فضلت باصه ليه ودموعي نازله بقهر وصدمة كان لابس نفس اللبس اللي شفته بيه، قربت منه بخطوات تكاد تكون أثقل من النفس وأنا بقول بقهر
_ أنت بتعمل إيه هنا؟ ومين دي؟
_ أستني أفهمك…
_ رد عليا مين دي!
بصيت ليها بدموع وكانت لابسه هدوم نوم فبصيت ليها من فوق وتحت بقرف وقلت وأنا بشاور عليها
_ أنت بتخوني مع دي!، هيا دي السفرية اللي كنت مسافرها؟
_ أحترمي نفسك أنا محترمة غصب عنك!
قالتها البنت بغضب فبصت ليوسف بغضب وهيا بتقول
_ يا تري هتفضل ساكت ولا أقول أنا!
_ أسكتِ خالص!
_ لأ مش هسكت مش كفاية هو أسبوع اللي بتجي في الشهر!، أنا زيي زيك أنا مراته!
كنت حاسه بإن روحي بتتسحب من جملتها بصيت لسمر بصدمة وهيا قابلتني بحزن، دارت عيوني عليه وأنا مش مصدقة إن دي تكون جزاتي!
مسكت أيد سمر وأنا بحاول أتماسك لحد ما لقيت أيد بتمسكني وكان يوسف وهو بيقول
_ ليل، أستني.
_ طلقني، طلقني!
شديت أيدي منه وطلعت أجري وكانت سمر ورايا بصيت ليها بخنق وأنا بقول
_ أنا همشي، هطلع علي القاهرة دلوقتِ.
سيبتها وأنا رحت الفندق ويلم هدومي ومستنتش أصحابي أما أنا فقفلت التليفون من كتر رن يوسف وأخذت عربية خاصه، وصلت القاهرة وأنا مش شايفة قدامي، كل حاجة كانت باهتة كأن الدنيا فقدت لونها فجأة، دخلت الشقة ورميت الشنطة على الأرض وقعدت مكاني وأنا حاسة إني مش قادرة أستوعب اللي حصل، إزاي؟ إزاي يعمل فيا كده! فضلت باصة قدامي بفراغ لحد ما التليفون رن بعدما فتحته، بصيت لقيته يوسف، فضلت ثواني ببص للاسم وقلبي بيوجعني وبعدين رديت بصوت مخنوق
_ كفاية بقي!
_ أستني يا ليل والله أنتِ فاهمة غلط…
_ فاهمة غلط؟ هيا كلمة واحدة يا يوسف يآه يلأ، أنت أتجوزت عليا؟
_ آه
قالها بعد فتزة سكوت، غمضت عيني بقهر وأبتديت أعيط وصوت بكائي كان واصل ليه سيبت التليفون وأنا بحاول أتنفس ويحط أيدي علي قلبي بوجع…
كان لسه علي التليفون وكانت آخر حاجة أسمعها قبل ما أسيب التليفون
_ ليل، أهدي والله هفهمك، ليل ردي عليا.
رجعت أكمل الحاجة وأنا بحطها بعدما مسكت التليفون وقفلته خالص، وأثناء ما كنت بحط كل حاجة مسكت برواز فيه صورة جوازنا!
حطيت أيدي علي وشي وأنا شايفه إني كنت مبسوطة بس… بس فين؟ فين الابتسامة اللي كنت فيها؟
صرخت وأنا برمية وصوت الإزاز بيدل علي إنه أتكسر، بدأت أمسك أي حاجة تخصنا وبكسرها، الصور…. الهدايا..، قعدت علي السرير وأنا بنهج بتعب بصيت علي أيدي وخاصة علي الخاتم اللي أول حاجة جابهالي أول جوازنا، مكنتش دهب علشان كده مديتهالهوش وقت الدهب، حسست عليه بحزن وأنا بخلعه و بحطه علي الكومدينو.
مسكت الشنطة وخرجت من غير ما أغير علشان يوسف ميوصلش يلاقيني لكن للأسف كان وصل.
قرب مني وهو بينهج ومسك أيدي وهو بيقول
_ أستني، أنتِ فاهمة غلط، أنا والله مش بحبها!.
بعدت أيدي بعنف عنه وأنا ماشيه من غير ما أتكلم لكن وقف قدامي وهو بيقول
_ خلينا نتكلم حتي!
_ عايز تتكلم، تمام، نبدأ بإيه بقي؟
_ ليل…
_ لأ كفاية، كفاية بقي أنت إيه مش بتزهق؟ كل مرة أطلع غلطانه وأنت الملاك البريء صح؟، أنطق!
نهيت كلامي بزعيق قربت منه وأنا بمسكه من طقمه أوي وأنا بقول بغل وكره
_ كل ده كان بسببي لولايا أنا مكنتش وصلت للي وصلته ده!
_ الموضوع مش زي ما أنتِ فاكرة….
_ ماشي قول بقي أزاي، مش كل اللي في بقك مش زي ما أنا فاكرة أنا مستعدة تطلعني غلطانه!
_ أنا فعلآ أتجوزت ليل، بس والله مش بحبها كل الفكرة إن كل حاجة كانت هتتهد، كل الأسهم وقعت والشركاء سحبوا الأسهم وهي قالت هتساعدني بس بشرط إني أتجوزها.
_ إيه؟
قلتها بصدمة وهو كل شوية بيصدمني بكلامه مش عارفه أقول إيه ولا أعلق علي إنه أتجوز ولا إنه فضل واحدة عليا علشان بس مصلحته!، مش مصدقة إنها تطلب أيده مش العكس!
_ مكنش ينفع كل حاجة ترحع زي ما كانت أنا حربت علشان الشركة واللي أحنا فيه مش هخاطر بده كله فوافقت.
_ أنت بجد فاكر إنك كسبت؟، طيب مُبارك عليك الصفقة المبهجة اللي وصلتله بس أنا لأ مش هكمل عارف ليه؟
مسكت أيده وأنا بحط الدبلة بتاعتي وأنا خلاص بعلن أنفصالي عنه
_ علشان كل ده مكنش يهمني، بالعكس كنت مستعده أعمل أي حاجة علشانك كنت مستعدة أديك عيني لو طلبت بس للأسف أنت اللي أستسهلت!
سيبته ومشيت لكن وقبل ما أخرج بصيت ليه بدموع وأنا بقول
_ زمان سيبت الشركة علشاني وقلت إنك مستعد تبدأ ألف مرة طول ما أنا جنبك يعني الموضوع مش علي شركة هتقع ولا إنك ترجع للصفر، الموضوع إنه عجبك تتجوز تاني!
سيبته ومشيت وأنا بحاول أتمسك علشان شكلي في الشارع فضلت واقفه نصف ساعة تقريبا وأنا مستنية أوبر يجي يخدني لكن وقتها لمحت اللي أسمها ” ورد” بصيت ليها بكره من إنها خربت بيتي وحياتي لكن تبادلت كل ده بإبتسامه باردة وقربت مني وربعت وهيا بتقول
_ لأ لأ أنتِ هتمشي؟، تصدقي أنا زعلانه علشانك بس هنقول إيه بقي الغلط غلط يعني كان يوسف هيعمل إيه يعني لما يلاقي مراته مش ماليه عينه غير إنه يتجوز؟
_ أحترمي نفسك أنا عارفة كويس إيه سبب الجواز، ثم إنك جاية وبكل بجاحة تتكلمي ولا كأنك خاربه بيت حد بس هنقول ايه الغلط مش غلطك الغلط غلط يوسف إنه يوم ما يفكر يتجوز جاب واحده زباله فاكرة نفسها حلوة!
كان وقتها الأوبر جه فبصيت ليها بقرف وأنا بقول
_ كان نفسي أقول بعد أذنك بس مش بقولها للأقل مني.
سيبتها وركبت السياره بهدوء وقلت ليه يطلع، بدأت أفتكر ذكرياتي أنا ويوسف بحزن ومش عارفه أقول إيه للولاد غلي طلاقنا ولا هوصلها ليهم أزاي وأثناء ما كنت في شرودي فقت علي صوت السائق وهو بيقول
_ وصلنا يا فندم.
نزلت بهدوء بعدما دفعت الفلوس وبصيت للبيت بحزن من مقابلة بابا خصوصا إنه حذرني أكتر من مرة لكن مسمعتش كلامه والنتيجة راجعه ليه مُطلقة يُعتبر!
قررت إني هروح لطنط سحر الأول منه علشان أعرفها اللي مصل ومنه علشان أخد الأطفال.
خبط بهدوء ووقتها فتحت طنط بإستغراب
_ ليل.
_ أزاي حضرتك يا طنط الأطفال موجودة؟
_ نايمين.
دخلت بهدوء وقعدت في أوضة الأنتريه وقعدت طنط سحر قدامي وهيا بتقول
_ مالك يا حبيبتي وفين يوسف؟
_ يوسف طلع متجوز عليا.
_ إيه؟
حكيت ليها اللي حصل فقربت مني بحزن وحضنتني وأنا بعيط مش عارفه أقول ايه ولا هعمل ايه بعدت عنها بحزن وأنا بقول
_ فاكر لما يقول كده هرجع وهسكت، عزر أقبح من ذنب!
رجعت حضنتني بحزن لكن بعدت عنها بوقت وأنا بقول
_ أنا هخد الأطفال وهقعدهم معايا.
_ أنتِ ناوية على ايه؟
_ الطلاق أنا ياما تنازلت لكن توصل علي الخيانة والجواز!
_ طيب بصي أجلي الموضوع شوية تكوني ريحتي أعصابك وتكوني فكرتي هتعملي إيه.
قمت صحيت الأطفال بعدما نهيت كلامي معاها وطلعت الدور لبابا ففتح ووقتها الأطفال دخلوا علي طول أما أنا فبصيت لبابا بحزن وعيوني مدمعه فقال
_ مالك يا ليل، ومال شكلك وكإنك معيطه؟
_ يوسف يا بابا طلع متجوز عليا!
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية لا ينسى) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.