حكاية ثريا الفصل الحادي عشر 11 – بقلم Lehcen Tetouani
لما شاهد ثريا ممسكة بذالك الأجنبي فهم كل شيئ فلقد حدثته عن أبيها القرصان عاشق النسوان فابتسم، ومنذ أن تعرّف على تلك البنت والأمور العجيبة لا تنقطع أما بقيّة الصيادين فعدوا نجاتهم من الموت كأحد كرامات تلك الفتاة
فحمدوا الله على نعمته وكانوا متألمين لأنهم سيتركون وراءهم أطفالا ونساء جوعى أما الآن فسيرجعون لهم بالخيرات لكي يأكلوا ويشبعوا وصاروا كلما رأوا ثريا وقفوا إحتراما لها بعد ساعات ظهرت شواطئ غار الملح وكان جزء من الزوارق راسيا والصيادون جالسون قرب الصّناديق، وهم يأكلون الثمار التي وجدوها في البراميل ولما رأو السفينة خافوا ،وبدأوا بالهرب تاركين وراءهم كل شيئ
فقال حسن :رغم كثرتهم فهم لا يساوون شيئا بدونك ثم أنزل زورقا ركبه مع ثريا ومن معهم وجدفوا بإتجاه الشاطئ
يتبع الفصل كااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (حكاية ثريا كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة
يتبع.. (حكاية ثريا) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.