قصة اليتيمة الفصل الحادي عشر 11 – بقلم Lehcen Tetouani

قصة اليتيمة الفصل الحادي عشر 11 – بقلم Lehcen Tetouani

… تقول كما أخبرتكم كم كانت صورتها بشعه يا إلاهي لقد اخطأت بوصفهن بالنساء ربما كانت صورهن كصور النساء ولكن و جوههن كانت مرعبه جدا جحظت عيناي و أنا أرى ذلك المخلوق يطير نحوي مباشرة و بسرعة كبيرة لم يوقفه الا ارتطامه بزجاج النافذة وكان صوت ارتطامها شديدا لقد هالني فرجعت حينها الى الوراء و انا أصرخ بكل قوتي ووقعت على الأرض
ولم افق الا في اليوم التالي وأنا طريحة الفراش والكل حولي لا يفقهون شيءا ولا يفهمون ماذا اصابني لقد افقت و أنا اشكو آلما فضيعا في الرأس وكانت ارجلي ضعيفه لا تقوى على حملي واستمر بيا الحال لوقت طويل وأنا اتنقل بين الاطباء والمشايخ بين دواء ورقية شرعيه وتراجعت صحتي و ساءت كثيرا حتى اصبح اابعض لا يتعرفون عليا ورغم ذالك لم اخبر أحدا بما رأيت خوفا على اطفالي فهم يعيشون في
هذا البيت ومازالو صغارا إذا تحدثت سيصابون بالرعب ولن يستطيعو العيش بسلام و سيأثر هذا على حياتهم و دراستهم لهذا فضلت الصمت لحمايتهم قدر  الامكان…
 ولم افق الا في اليوم التالي وأنا طريحة الفراش والكل حولي لا يفقهون شيءا ولا يفهمون ماذا اصابني لقد افقت و أنا اشكو
آلما فضيعا في الرأس وكانت ارجلي ضعيفه لا تقوى على حملي واستمر بيا الحال لوقت طويل وأنا اتنقل بين الاطباء والمشايخ بين دواء ورقية شرعيه وتراجعت صحتي و ساءت كثيرا حتى اصبح اابعض لا يتعرفون عليا ورغم ذالك لم اخبر أحدا بما رأيت خوفا على اطفالي فهم يعيشون في هذا البيت ومازالو صغارا إذا تحدثت سيصابون بالرعب ولن يستطيعو العيش بسلام و سيأثر هذا على حياتهم و دراستهم لهذا فضلت الصمت لحمايتهم قدر  الامكان…
طبعا لم يكن ألمي جسديا فقط بل نفسيا ايضا لم أعد استطيع الاهتمام بأطفالي فأحضرت شقيقتي لتهتم بي و بالبيت و الاولاد اما أنا فرحت اتنقل من راق لآخر التمس الشفاء منه طبعا بعد الله تعالى حتى أشار احدهم على زوجي ليأخذني الى أحد المشايخ وفعلا أخذني زوجي اليه وكل ما فعله ذلك الرجل هو أنه أعطاني ماءا مرقيا وطلب مني ان اشرب منه لمدة ثلاث ايام ولكن في كل مرة يجب أن لا اتوقف حتى أتقيء وسبحان الله بالفعل كنت كلما شربت ذلك الماء أتقيء دون توقف حتى بدأت استرجع بدل الماء دما وما كنت  لأصدق لو لم أرى الدم يخرج من جوفي
وبحمد الله وعونه بدأت حالتي تتحسن  شيءا فشيءا و رحت استعيد بعضا من صحتي وكانت اختي في ذالك الوقت تحضر لزفافها فإستأذنتني في أن ترجع الى البيت لاتمام تحضيرات عرسها فشكرتها على مساعدتها لي وغادرت فعلا في صباح اليوم التالي
 و كان اولادي صغارا في ذلك الوقت فاكبرهم ولدي كان عمره عشرة سنين وابنتي الكبرى في السابعة من عمرها وإبنتي الصغرى كان عمرها أربع  سنوات فقط و في ذلك اليوم الذي غادرت فيه اختي كنت لا أزال ضعيفة احاول جاهدة استعادة حياتي وقوتي التي تلاشت مع تلك الضروف و بالضبط في الظهيرة كان الوقت حوالي الثالثه زوالا كنت نائمه و استفقت على ضحكات اولادي وهم يلعبون فوجدتهم ثلاثتهم يجرون في وسط الغرفة و يدورون في حلقة ويضحكون بصوت مرتفع جلست مكاني اراقبهم واحمد الله وأسأله تعالى أن يحفظهم ويبعد عنهم كل سوء
 وفجأة سمعت صوت باب المنزل وكأن احدهم دخل من الخارج فتعجبت لأن اولادي معي وزوجي لا يعود من العمل الا في الليل فنهضت بصعوبة وخفت من النظر من النافذة فخرجت أرى من الذي دخل من شرفة الفناء العلوي التي كانت تطل بدورها على الفناء السفلي ولن تصدقو ماذا رأيت لقد كان ابني..!!
وحين رآني ابتسم لي وقال لي وهو يشير إليا بيده اهلا امي ثم دخل الحمام و اقسم بالله أن حتى رأسي وقف و اقشعر بدني من هول ما رأيت إن كان هذا ولدي فمن الذي في الغرفة يلعب مع بناتي اقتربت من الغرفة بهدوء ومائن فتحت الباب حتى رأيت ذلك الشيء الذي على صورة ولدي كان ينظر اليا نظرت غريبة مخيفة و لئيمة في نفس الوقت مازالت فرائسي ترتعد كلما تذكرت صورته ثم طار نحوي ولكنني هذه المره تجنبته وابتعدت عن الباب فخرج وتبعته لقد طار عبر الدرج وانا انظر اليه وحين وصل بالوعة كبيرة كانت في
وسط الفناء السفلي انسلخ من جسده فأصبح مسخا ودخل مباشرة في مرآة  كانت مثبتة في الجدار فجثوت على ركبتيا من هول الصدمة ولكنني لم افقد وعيي بل جمعت قواي واخذت اولادي في حضني واغلقت باب الغرفة وبقيت على حالي حتى رجع زوجي من عمله وقد قررت ان لا أبقى في هذا البيت الملعون فبكيت و ترجيته ان يبيعه ويشتري لنا غيره حتى لو كانت غرفة واحدة لكنه رفض وقال لي انه لايستطيع لأنه المنزل ليس ملكه وحده بل هو ملك للعائله ومستحيل ان يوافق اخوته على بيعه بهذه السهولة

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (قصة اليتيمة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!