رواية عفريتة قلبي – الفصل الرابع
٤… وسابته ودخلت اوضتها.. بغضب وبقت تبكى بس وقف قصادها ناجى وقال.. هو فى حد منع البوكى تحت ولا حاجه كل ما يضايقوكى تحت تطلعي تبكي فوق…. فبسال بس… عشان يبقى عندي خبر…
بصتلو بضيق وناجى قعد جمبها وقال… بتبصيلي كده ليه على فكره اللى انا عملته امبارح ده كان حقي ما جيتش عليكى يعني ولا حاجه…
حوريه.. ما جيتش عليا لما تعمل حاجه غصب عني..
ناجى…. يا بنت انت مرتي مرتي.. اغنيهالك.. تاتى تاتى تاتى… يابت انتى مراتى.. يعني بصي يعنى نكمل العمر كله سوا نتقاسم كل حاجه في الدنيا سوا… بالك انتى لو جربتيني قسما بالله هتحبيني بس انتى دماغك دماغ كلبه.. على فكره انتى بعندك ده بتضيعيني منك..
حوريه بغضب… بالله عليك ضيع انا اصلا مش طايقاك ضيع منى احب على يدك ضيع منى..
ناجى.. ايه ده بجد.. طب خليكى فاكره انك قلتيلي ضيع عشان ما تزعليش اما اضيع منك وتاجى تبكى فى الاخر….
حوريه نفخة بضيق وقالت.. تؤ مش هبكى ضيع منى انت بس وحل عنى وانا هوزع لحمه على الخلق كلهم..
عند حمدان كان قاعد جمب مرجانه… في الحفله بتاعه جنه.. وقالت….
هي ميتى هتاخد الشهاده بتاعتها الرجل الطويل اللي قاعد قدامنا ده حاجب الروئيه مش شايفه اى حاجه منو..
حمدان…. بقولك ايه دي مدرسه غاليه انا دافع فيها دم قلبى مخصوص لبنتى… كل الناس اللي هنا راقيه اقعدي ساكته وما تفضحيناش…
مرجانه… انا سالتك متى هتاخد الشهاده ما قلتلكش تقولي تاريخ حياه المدرسه.. بقول ايه ما تقول للراجل الطويل ده يبعد حبه عشان اشوف
حمدان.. اش اكتمى عاد..
وقفوا الاولاد على المسرح يسلموهم الشهايد التقديريه اول ما سمعت المدرسه بتقول…. الطالبه جنه حمدان الحسيني…
مرجانه وقفت على الكرسي وبقت تسقف وتصفر
حمدان خط ايده على وشه بياس وشدها قعدها على الكرسي جنبه… وقال…..
بتهببي ايه الله يخرب بيتك
مرجانه… انت مش فرحان
حمدان… هى شهاده الجامعه اقعدي ساكته..
مرجانه.. انت مش عارف ان السنوات الاولى من المدرسه اهم من الجامعه لان الواحد لو ما عرفش الحروف مستحيل يكتب ولو ما كتبش مستحيل يقرا ولو ما قراش مستحيل يوصل لا لجامعه ولا ثانويه ولا حتى اعداديه يعني دول اهم سنتين في المدرسه… انا رحت اول ست سنين فى المدرسه ما كنتش اغيب يوم واحد فيهم..
حمدان… وطلعتى ايه واخده شهاده ايه دلوك
مرجانه.. لا ما انا طلعت من ساته ابتدائي..
حمدان… تعرفى تسكتى
مرجانه.. طب نصورها طيب امال جينا ليه اوف…
وقالت للراجل اللى قدامها… لو سمحت يا اخينا ممكن تبعد على راسك حبه عشان انا مش شايفه منك حاجه منك وانا عايز اصور البنت..
الراجل… فى ايه يا مدام هو حد جيه جنبك..
مرجانه بردح… مدام ايه مدام في عينك انا انسه بعدين ما تزعقش انت اصلا ما تقدرش تجي جنبي وانا لسه هستناك لما تيجي جنبي… جاتك نصيبه وانت حاجب الضوء كده..
الراجل بص لحمدان وقال….. ما تلم حريمك ياعم
حمدان… مشين اهه حقك علينا
وشدها يمشى بس وقفت وقالت…
حرمت عليك عيشتك يا بعيد برضو يقول حريمك…
الراجل… مالها الوليه دى اتجنت ولا ايه..
حمدان كان بيحاول يمشيها بس وقفت وبقت تقول…
يولولو عليك فى جنازتك يا بعيد ساعه ويفضوها.. ما يلاقوا الولواله… يدفنوك مع البطاريق ينشف ريقك ما تلقى اللى يبللك ريق… تتوه وسط ديابة الجبل ما تلاقي صديق… وتروح لجهنم وحدانى من غير رفيق…
حمدان شالها وطلع بيها بره الحفله
حمدان.. بس عاد فضحتينا..
مرجانه.. انا بس قولتلو صحف حبه اصور البت هو زعل مع نفسو..
حمدان بضيق.. يصحف يغور فين ما هو على كرسيه يعملك ايه لو انتى قزعه ومش شايفه.. يقعدك مكانو يعنى
مرجانه…… على فكره انا مش قصيره انت اللي طويل
جات جنه وقالت… يلا نروح جبتها معانا ليه دى خربتولي الحفله وفضحتونا قدام الناس…
حمدان.. معلش اطلعى ع العربيه يلا
مرجانه.. شوف البنت كيف ابوها
حمدان.. كلنا غلطانين انتى بس اللي صح
مرجانه بتاكيد.. ايوه انا صح طبعا ما فيهاش كلام.. طب بذمتك مش كان حاجب الضوء منى
حمدان ضحك وقال… اه كان حاجب الضوء فعلا
مرجانه… ضحكتك حلوه قوى انا اول مره اشوفك بتضحك… من ساعه ما جيت ما ضحكتش..
حمدان… هو انا بصراحه مش فاكر اخر مره ضحكت يعني ما فيش حاجه تضحك.
مرجانه… ايوه البيت نكد انا من ساعه ما جيت وانا شايفه البيت حزين… على قول الست اصاله.. بتمثلو ان عندكم حياه..
حمدان بسخريه… انتى اللي عندك حياه.. سبنهالك
مرجانه… انا ما عنديش حياه بس بعملها يعني انا مثلا مع كل المصايب اللي واقعه على راسي بضحك وبطلع وبروح وباجي واحده غيري كانت زمانها قاعده في البيت عشان ما حدش يشوفها انما انا طلعت عادي ومش فارقلي
حمدان.. مش خايفه يعرفو مكانك..
مرجانه… لا عارف ليه عشان انت قولتلى امبارح انك هتحمينى.. انا عارفه ان انت هتحمينى انا امبارح اول ليله من زمان انام مرتاحه… عشان حسيت بالامان جمبك..
حمدان… وانتى صدقتيني على طول كده..
مرجانه… اه انا صدقتك وواثقه فيك.. لدرجه ماتتخيلهاش ابدا
حمدان بص لعنيها بتوهان بس ارتبك من نظراتها وقال..
احم يلا نرجع…
عند حوريه كانت بترتب الاوضه ولقت هدوم لناجى على السرير شالتها وبقت تحطها فى الدولاب بس كانت كتيره عليه… الهدوم اخدت الهدوم اللى كانت فى الدولاب ووقعت تانى.. وحوريه بقيت تلمها بايديها وتحطها تانى بس لقيت ورق وقع مع الهدوم على الارض بقت تلمه بس اتفاجئت كانت رسومات ليها ورق فيه رسمه عينيها…. ورقه مرسوم فيها وشها….. ورسومات كتيره ليها.. وصور ليها هي وهى في المطبخ وهي وبتاكل وهى بتضحك… بس خبيتهم فى الدولاب بسرعه وقفلته اول ما سمعت صوت ناجى طالع على السلم.. ناجى فتح الباب وقال…
انا هتعشى بره الليله هتاخر ما تستنينيش
حوريه… اصلا ما سالتكش ولا كنت هسال
ناجى ببتسامه… اه ما انا عارفك بتقلقى عليا عشان كدا بقولك انى هتاخر عاوزه حاجه اجبهالك وانا جاى يا قمرى
حوريه.. لا
ناجى… يسلملى قلبك انا كمان عاوز سلامتك خلى بالك على روحك سلام..
وبقى يصفر ولسه هينزل.. قالت..
ناجى.. انت راسمنى ليه… وصورى بتعمل ايه حداك
ناجى… صور ايه انتى ليه بتفتشى فى هدومى..
حوريه… بما انك عارف انها فى هدومك تبقى عارف صور ايه.. انت صورتنى من غير ما اعرف ورسمتنى كمان… ليه يا ناجى… ما داهيه تكونى عاشقنى صوح كيف ماقال اخوك
ناجى بكدب… هه عشق ايه ده بيقول كلام فاضى
حوريه…. طب صورى بتعمل ايه عندك ولو الصور جات عندك كدا.. راسمنى ليه يا ناجى انت الوحيد اللى بيرسم فى البيت…
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عفريتة قلبي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.