رواية دفء في قلب العاصفة الفصل الثالث والعشرون 23 – بقلم أشرقت بين السطور

رواية دفء في قلب العاصفة – الفصل الثالث والعشرون

✍️… وصل باران مع زوجته إلى المنزل,,
وما إن وقعت عينا ديلان عليه، حتى انبهرت بجماله وهدوء تفاصيله البسيطة.
كان قد أُعِد على أكمل وجه. لا ينقصه شيء،
وكل ركن فيه به تفاصيل دافئة.
نظرت ديلان إلى زوجها وقالت بإعجاب: باران،

إنه جميل للغاية، لكن متى فعلت كل هذا؟
اقترب منها، وأمسك بكتفيها برفق قائلآ: هو جميل، لكن ليس بجمالك..🌸 ثم تابع بابتسامة خفيفة: ومتى فعلته!
فعلته في اليوم الذي خرجتِ فيه مع مراد لشراء الهدية لصديقه. أردتُ أن أفاجأك وقتھا، لكن لم يحالفني الحظ🥺
توقفت نظراتها عليه وقالت: تقصد يوم الحا-دث.!
أغمض باران عينيه بحزن وهمس: لا أريد أن أتذكره 💔
عانقته ديلان قائلة بنبرة مطمئنة: لا تحزن روحك يا حبيبي، كل ذلك مضى، والأن أنا هنا معك.
حاوط خصرها، وقبل عنقها قائلآ: وابقِي معي دائمآ،
لا أريد شيئآ أخر.
نظرت إليه بابتسامة وسألته: والأن اطلب، ماذا تريد؛
وماذا سنفعل؟
أمسك يدها وقال بشغف: اشتقت أن أتناول الطعام معك، ومن يدكِ يا أميرتي♥️
ابتسمت، وطبعت قبلة على خده قائلة: قل لي،
هل تشتهي شيء معين؟
رفع يدها وقبلها بهدوء وقال: أي شيء منكِ سيصبح جميل.
ثم أضاف بحنو: لكن يجب أن أساعدك، حتى لا يؤلمك معصمك مجددآ.
ضحكت عيناها وقالت: حسنآ، هيا بنا.
دخلا معآ إلى المطبخ، وأعدا عشاء خفيف,,
كان باران يختلس النظر إليها من حين لأخر،
غير مصدق أنها الأن معه وبجواره.

حتى إنه ترك ما بيده واقترب منها، ليعانقها من الخلف،
فقط ليشعر بوجودها بين ذراعيه.
استدارت نحوه مبتسمة وقالت: لم أعد أصدق أننا معآ هكذا، بعد كل ما مررنا به.
ابتسم باران وحرك يدها لتستلقي على كتفه قائلاً: وأنا أيضآ، كل لحظة معكِ، تصبح ذكرى فى قلبي لا تُنسى.
ضحكت ديلان وهمست: أتعلم؟ أحيانآ أشعر أنني أملكك فقط لنفسي، وأريد كل لحظة وكل ثانية معك.
اقترب منها باران وأمسك يديها قائلاً: وكل ثانية سأكون هنا لأجلك. لا تقلقي، لن يكون هناك فراق مجددآ…
نظرت ديلان تارا إلى الطعام وتارا إلى باران،
وقالت بابتسامة خجولة: الأن هيا، لقد أصبح جاهزآ.
ابتسم باران بحنو وهمس: هياا.
جلسا معآ وتناولا الطعام في المطبخ،
كان يطعمها كما لو كانت طفلته الصغيرة،
لم تفارق عيناه عينيها لحظة.
يتبادلا الھمسات والإبتسامات… وبعد أن انتهيا،
نظر إليها وقال: والأن، ما رأيك أن نشاهد فيلم؟
نظرت إليه ديلان بدهشة وعيونها تلمع: حقآ؟ فكرة رائعة.
باران: إذن، اختاري أنتِ.
شردت قليلآ، ثم قالت بابتسامة دافئة:
أريد أن نشاهد فيديو ليلة زفافنا، ما رأيك؟
غمرها بنظرته، وأومأ موافقآ.

&_جلس باران على الأريكة الصغيرة في غرفة الصالون، وفتح الحاسوب،
بينما أحضرت ديلان بعض قطع الفاكهة.
اقتربت منه مبتسمة وجلست بجواره.
فتح ذراعه لها، فاستندت برأسها إلى صدره،
أحاطها وقبل جبينها قائلآ: سلمت يداكِ يا نور عيوني♥️
‘مر بعض الوقت… ولاحظ دموع تتلألأ في عينيها،
فنظر إليها بلهفة: ماذا حدث؟
أخفضت رأسها وقالت بصوت متهدج: في تلك الليلة،
كنتَ قريبآ مني كثيرآ، كانت أجمل ليلة لنا…
شعرت وقتها وكأن باران أخر كان معي.
ابتلع غصته، وأزاح خصلات شعرها برفق:
ستكون ليالينا كلها هكذا، أعدك.
ثم ابتسم وأضاف: لقد تأخر الوقت، والجو أصبح بارد.
هيا لأريكِ غرفتنا التي لم تسألي عنها منذ قدومنا.
ابتسمت وقالت: حسنآ، هيا.
دخلا معآ، لتتفاجأ ديلان بغرفة صغيرة، لكنها دافئة وجميلة.
مزينة بذوق رقيق يليق بهما وبليلتِهما بعد كل ذلك الفراق.
أشار باران: هنا الخزانة… وضعت فيها بعض ملابسك المفضلة، جلبتها من القصر… وهناك الحمام أيضآ.
¤ ━━ ¤ ━━━ ¤ ━━━ ¤ ━━━ ¤ ━━ ¤

✍️…بعد أن بدل كل منهما ملابسه,,
خرجت ديلان بفستان أحمر زادها جمالآ، وشعرها منسدل بهدوء فوق ظهرها… بدت كنجمة مضيئة، لا تُقاوم.
وما إن رأها باران، حتى شعر بقلبه يخفق بقوة 💗
اقترب منها ودمعت عيناه، فمسحت دموعه بأطراف أصابعها وهمست: لا تبكى.
أسند جبينه إلى خاصتها وقال بصوت مكسور: احتضنيني يا ديلان، عانقيني بكل قوتك. أريد أن أشعر بوجودك…
ضمته بين ذراعيها وبكت حين شعرت بقربه.
فالشوق كان متبادل، مؤلم، وصادق.
أخرجها من بين ذراعيه، عندما شعر بدموعها.
أحاط وجهها بين كفيه وقَبلها بشغف، جعلها لأول مره تشعر بلهفته لها هكذا!… قربها منه، ليترك فى ھذه الليلة بينهما وعد صامت، وذكرى لا تُنسى… ستبقى دافئة في قلبيهما إلى الأبد ♥️

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية دفء في قلب العاصفة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!