رواية حريم الباشا الفصل الحادي والثلاثون 31 – بقلم اسماعيل موسى
بعدما شعرت بالآلم من مسكت ذراعى اجبرت ان اجلس حيث أراد، حاولت أن أرفض لكن سطوته كانت بادية وهمساته أوامر جعلت جسدى يرتعش..
مش معنى انى ببمنحك الحريه يا مليكه انك ترفضى وتتحدينى
مساحة الحريه إلى أمنحها ليكى تأخديها بأمتنان فاهمه ؟
رفضت ان ارد
همس فارس جيد، انتى تمنحينى سبب للاستمرار
ربما تعتقدين أننى سأتوقف ،ربما اشياء كثيره تدور داخل عقلك الصغير لن يحدث منها اى شيء.
كنت مغتاظه جدا وانا مضطره للجلوس ،لكنى كنت اعرف ان كل حركه اقوم بها ليست من مصلحتى
استطاع فارس ان يقلب مقاومتى ضدى ،فكل حركة مقاومه اعرف انها ستمنحه متعة خالصه.
سكن جسدى بلا حراك فبدوت مطيعه رغم عنى
همس فارس فى اذنى جيد انك عرفتى كيف يسير الأمر
كنت كقطعة خشب فوق ساقيه طافيه فوق مجرى ماء ساكن
ثم فجأه طرق الباب
لم يهتز فارس ،القصر قصره وكل ما فى داخله ملكه
لكن الصوت الذى جاء من خلف الباب جعلنى ارتعش
كان صوت فريده بنتى تنادى فارس باشا ؟
همست اتركنى !!
قال لا
ارجوك سيبنى ميصحش بنتى تشوفني كده
قال لا
اضطرب كل جسدى ارتبكت لدرجه فظيعه
كنت مرعوبه فريده تفتح الباب وعايزه اخلص منه بأى طريقة
همست اعمل ايه وتسبنى ؟
ابتسم فارس تلك الابتسامه اللعينه المتحكمه ،وهمس
انتى عارفه
لم يكن هناك وقت للتردد لحظات قليله تفصلنى عن دخول فريده
فعلت ما شعرت انه يريدة او هكذا ظننت لأنه لم يطلق سراحى
قال انا عايزها تشوفك كده
/قلت لا ارجوك ابوس ايدك مينفعش ،ببرود مد فارس إيده ،قبلتها بطاعه وحررنى وهو يقول ادخلى انسه فريده
تمكنت من الابتعاد عنه بالعافيه، لما دخلت فريده كان وشى شبه الفراوله
فريده رمت السلام وقالت كويس ان ماما هنا، لأن الكلام إلى عايزه اقوله ماما لازم تسمعه كمان
قعد فارس على المكتب وقال اتفضلى اقعدى يا انسه فريده
من شدة ارتباكى لم الحظ أننى لازلت واقفه
فريده قالت، انا هقوم بخدمات والدتى داخل القصر
مش عايزاها تعمل حاجه ،على حد علمى انت بتطلب فنجان قهوه او اتنين اليوم كله ودا انا ممكن اعمله مكانها.
بصيت ناحيت فارس عشان يرفض، لكن فارس سكت متكلمش عمل نفسه بيراجع الملفات
قلت طبعآ لا، فريده احنا خلصنا من الموضوع ده
انا الى طلبت الشغل، وانا إلى هشتغل
فريده قالت اسفه يا ماما مش هقدر اكون مطيعه المره دى
انتى عملتى عشانى كتير وانا بنتظر كل لحظه اردلك الجميل
وبعدين يا ماما متكبريش الموضوع دا مجرد فنجان قهوة ؟
ولا فيه حاجه تانيه؟
شكيت ان فريده قرأت وجهى، ملامحى توردى كسوفى
قلت باندفاع لا مفيش حاجه تانيه طبعا
قالت فريده خلاص بسيطه، انا هقوم بالموضوع ده
ولا ايه رأيك سيد فارس
تمنيت أن يرفض، ان يقول فقط لا وكنت مستعده ان أفعل كل ما يرغب به
لكن نظرة عيونه قالت ما أفهمه فارس هيوافق
من غير ما يبص فارس قال مفيش مانع نتكلم فى الشروط فى وقت تانى
حسيت ان فيه خنجر اتغرس جوة صدرى لما سمعت فارس بيوافق
مشيت اخرج من الغرفه وفريده ورايا مبتسمه
فجأه فارس وقفنا
رفع ايده ببرود لكن فيه مشكله ظاهره قدامى
فريده قالت مشكلة ايه؟
قال، الصبح انتى بتكونى فى الجامعه وطبعا مش هقدر اعطلك
لو احتجت فنجان قهوه الصبح مين هيقدمه ؟
وقبل ما نتكلم قال اكيد والدتك مدام مليكه تقدم فنجان الصبح
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية حريم الباشا) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.