رواية التفكير الخطأ الفصل الثاني 2 – بقلم امل بكر

رواية التفكير الخطأ – الفصل الثاني

لفيتلها لقيتها ست جميله ،
“معلش ياحبيبتي خضيتك “.

نفيت براسي وانا خايفه لتخطفني زي ما ماما بتقولي ،
“لا في حاجه ياطنط؟!”.

اتكلمت وهي محرجه،
“بصراحه انا عايزه رقم والدتك علشان اكملها “.

عقد حواجبي باستغراب ،
“حضرتك تعرفي ماما “.

ضحكت ،
“لا عايزه اتعرف عليها علشان ابني يجي يتقدملك”.

“لا حضرتك انا دلوقتي مش…

كنت هكمل كلامي بس مؤنس ندهلي وهو بيبص علي الست الي قدامي باستغراب ،

“مي”.

لفيتله وهو قرب مني

طنط اتكلمت وهي بتبص لمؤنس ،
“حضرتك اخوها مش كده “.

نفيت براسي وانا بقولها،
“لا حضرتك هو ابن….”.

قاطعني وهو بيقول ،
“ايوا حضرتك في حاجه ؟!”.

بصتله بغيظ هو اي ده الي اخويا !!!!!

اتكلمت الست بهدوء ،
“طب كويس ممكن رقمك او رقم والدك اخلي ابني يكلمك علشان نطلب الانسه “.

فضل باصص شويه وكأنه مش مجمع وانا نفخت بضيق وكنت هتكلم ولكن البعيد سابقني

“لا ماهو حضرتك انا هكون جوزها واخوها وكل حاجه كنت اقصد كده بكلامي “.

الست قالت باحراج،
“انا متأسفة مكنتش اعرف علشان ملقتش دبله فكرتها مش مرتبطه او حاجه “.

بهدوء وثقه معرفش جايبهم منين ده،
“ماهي بتنسها ديماً بفكرها بيها “.

“تمام ربنا يسعدكم استأذن انا “.

مدلها ايده باحترام،
“اتفضلي “.

بصتله بغيظ وانا عماله اضغط علي ايدي بس بيني وبينكم حسيت بشعور لذيذ وهو بيقول هكون جوزها
بس ازاي وهو موافق علي العروسه الي امه جايبها لي قال كده

بعد مامشينا خطوتين وقفت وانا متعصبه،
“انت ازاي تقول كده انا كنت هوافق لي وقفت طريقي “.

بصلي واتكلم بحده وهو بينزل لمستويا ،
“نعم ياختي توافقي وده ازاي ان شاء الله”.

“زي الناس وانت مالك ماتخليك في العروسه بتاعتك”.

شاور بايده وقال ،
“امشي قدامي مش هنتكلم في الشارع احنا وبنقول لعمي موضوع العريس ده”.

برقت وانا خايفه ليقول لبابا لانه ممكن يوافق عليه اي ده بس ازاي وهو اصلاً طفش الست

واول لمًا قربنا علي عماره جدو
وقفت في حوش العماره الكبير واتكلمت وانا خلاص مش قادره امسك نفسي

“مؤنس خد بالك انا مبدخلش في الي يخصك وانت حاشر مناخيرك جامد وبعدين انت كذبت علي الست واخد ذنب “.

اتكلم بهدوء عصبني اكتر،
“لا مكذبتش لان فعلاً هتجوزك يامي ووريني بقي هترفضي ازاي “.

قلبي دق بسرعه وابتسامه كانت هتفلت مني بس اتكلمت وبنبره عكس الي جوايا ،
“هرفض وانا مش علي مزاجك روح للعروسه بتاعتك الي وافقت عليها ياحبيبي “.

اتكلم وهو باصصلي بمشاكسه ،
“ماهو انتي العروسه “.

اتكلمت وانا خلاص هعيط،
“لا ياحبيبي انا سمعتكم وانتو بتتكلمو وانت وافقت وقولت مفيش مشكله بلاش تكذب بقي “.

ابتسم بجانبيه واتكلم ،
“مي هما كانو بيتكلمو عليكي وانا وافقت علشان انتي “.

نفيت براسي وانا دموعي بتنزل،
“كذاب انت لما لقيت اني هروح منك قولت تسيب العروسه لكن انت وافقت من الاول ومتتكملش معايا تاني بقي انت فاهم انا بكرهك “.

قولت اخر كلامي وانا بنهار في العياط وطلعت ودخلت اوضي بسرعه وانا بعيط

نمت مكاني وصحيت علي صوت ماما ،
“مي يلا قومي علشان نروح بيتنا”.

بنوم،
“امشو انتو ياماما وانا هبات عند جدو”.

“تباتي اي بس عمك قاعد معاه ملهوش لازمه تباتي “.

بعدم تركيز وانا بحط المخده علي راسي،
“سيبني ياماما انام”.

“طيب بس تيجي بكره خلي بالك من نفسك “.

رفعت المخده من علي وشي وباستني من خدي ومشت وقفلت الباب وراها

معرفش صحيت بعد قد اي بس كان علي صوت مرات عمي وفاء

“مي حبيبتي يلا قومي علشان السحور “.

قمت قعد وانا ببص حواليا باستغراب

ضحكت وقالتلي ،
“احنا في بيت جدك يلا قومي فوقي وادخلي الحمام “.

هزيت راسي وحطيت رجلي علي الارض علشان اقوم

اتكلمت وهي واقفه علي الباب وطالعه،
“البسي الاسدال ياحبيبتي مؤنس بره”.

طلعت وانا قفلت عيني وانا بحاول اجمع واخر حاجه فكرها اني عيط وماما صحتني بس مقدرتش اقوم اخد الاسدال البينك في ابيض الستان ودخلت الحمام غسلت وشي ولفيت الطرحه كويس وطلعت لقيت جدو قاعد علي السفره ومؤنس وعمو ومرات عمو

جدو اتكلم بضحكه،
“كل ده نوم صباح الفل “.

قربت عليه وانا ببوس خده ،
“صباح السكر “.

“يلا تعالي اقعدي جمبي هنا “.

قعد وبدائنا ناكل ووسط مانا ببلع اللقمه افتكرت اني زعقت لمؤنس وعيط انا كده لما بنام وانا معيطه بنسي اول لما بصحي وبفتكر بعدها بشويه

رفعت عيني كان بياكل بهدوء وملامحه كانت مضايقه فضلت افكر معقول اكون انا الي غلطانه وتفكيري غلط للمره التانيه معقول كانو بيتكلمو عليا واني انا العروسه وهو وافق علشان انا فعلاً زي مابيقول افتكرت ردي وانا بقوله” كذاب ” و”بكرهك”.

غمض عيني بندم كلامي كله تسرع وعدم فهم بس انا كنت مضايقه جداً انه وافق علي حد غيري وانا فكرت قال للست انه هيبقي جوزي علشان لاقاني اني هروح منه يوووه تعبت تفكير نفسي بقي ابطل افكر بالشكل ده

خلصنا اكل وشيلته مع مرات عمي وغسلت الكام طبق الي اكلنا فيهم وهي كانت بتنضف المطبخ من حواليا

قطع شرودي صوتها الهادي ،
“علفكره انتي العروسه يامي احنا بنتكلم عليكي بس قولنا نعمل نفسنا بنتكلم علي واحده تانيه علشان نشوفك هتعملي اي مش اكتر “.

بصتلها بانتباه وانا بغسل ايدي وبقعد علي الكرسي ،
“طب ولي عملتو كده !!!”.

قعدت قدامي وقالت،
“علشان عارفين انك هتضايقي وانك شكلك بتحبي بس زي ماسهيله قالت انتي كنتي عايزه لما ترفضي هتشوفي مؤنس هيعمل اي هيتمسك فيكي ولا اي بس يامي ده تفكير غلط لان هو فكر انك مش عايزا “.

اتنهد بضيق،
“معرفش كنت مفكره اني صح بس هو برده متمسكش بيا ياوفاء”

ضحكت بخفه،
“انتي متعرفيش كان مضايق ازاي وقتها ورفضك برده مكنش ليه سبب عايزا يفهم اي بس يامي؟!!

“عندك حق بس فيه مشكله يافوفه “،

“خير ياعسل عملتي اي “.

حكيتلها علي الي حصل علي السلم

خبطت علي راسها ،
“انتي يابنتي بتصلحي ولا بتعكي الدنيا “.

حطيت ايديا علي خدي وانا خلاص هعيط،
“معرفش بقي… المفروض تواسيني ولا تيجي عليا “.

قامت وقفت وهي بتفتح التلاجه،
“اجي عليكي اي بس ده انا المفروض اموتك علشان زعلتي ابني “.

“اه قولي كده انك هتبقي عليا حماه والشغل ده “.

حطت الزبادي قدامي وهي بتقول ،
“يتجوزك بس وانا هوريكي الحماه الي بجد وهطلع عليكي الي عيشتينا فيه”.

بدراما،
“بقي كده يافوفا “.

بتأثير ،
“لا ياقلب فوفا انتي هتبقي بنتي التانيه قومي يلا ايدي لكل واحد الزبديه بتاعته وانا هخلص وهطلع اكلها معاكو

هزيت راسي وقومت مسكتهم قبل لما اطلع قربت مني وباستني من خدي واتكلمت بنبره هاديه دخلت قلبي

“متقلقيش كله هيتحل وبعدين مؤنس مش هسيبك غير ماتبقي مراته”.

ابتسمت وانا بنفي براسي ،
“مش عارفه بعد الكلام الي قولتو هيعمل اي “.

“كل خير ان شاء الله اطلعي يلا قبل لما الفجر يأذن “.

طلعت وعمو وجدو كانو قاعدين مع بعض بيتفرجو علي الصور وبيضحكو عطيتهم الزبادي وسألت عمو

“هو فين مؤنس ؟!”.

اتكلم وهو باصص علي الصور،
“في البلاكونه بيتكلم “.

هزيت راسي واخد الزبادي بتاعتي وبتاعته ودخلت البلاكونه الكبيره الي في الصاله

لقيته بيتكلم في الفون قعد لغيت لما يخلص لف وبصلي

“خير في حاجه؟!”.

بلعت ريقي من طريقته الجفا،
“الزبادي بتاعتك “.

اخدها مني وقعد
اتكلمت ،
“مؤنس انا مكنش قصدي حاجه بالكلام”.

“ولو معتش فارقه “.

بضيق وانا ببصله،
“يعني اي مبقتش فارقه “.

“هو انتي عايزه اي دلوقتي !!!”.

“مش عايزه حاجه انا بس كنت عايزه اقولك اني مكنش قصدي اقولك الكلمه يعني “.

كنت اقصد علي ( يكرهك )

بسخريه ،
“لا عادي قوليها تاني مش هتفرق معايا “.

بضيق من طريقه كلامه عارفه اني غلطانه بس انا برده مبحبش النشفان ده،
“هو انت بتتكلم لي بالطريقه دي انا بحاول اصالحك وانت بتتعامل ببرود “.

بإنفعال،
“مش فاهم يعني المفروض اقوم اخدك بالحضن واقولك بحبك ولا اي !!!!”.

برقت بدهشه ،
“هو انا قولتلك اعمل كده تصدق اني غلطانه علشان بحاول اصالحك “.

قومت وكنت هطلع بس وقفني ،
“الكلمه طالعه من قلبك جامد يامي “.

رديت بسرعه،
“ابداً والله انت عارف اني لما بنفعل بقول كلام غصب عني واوقات كتير مش بيكون من قلبي”.

سكت وكان باصص قدامه اتكلمت من تاني ،
“مؤنس انت ابن عمي واخويا وانا عمري ماكرهتك”.

بصلي ،
“بس انا بالنسبالك كده ؟!”.

“مقدرش اقول غير كده انا طالعه علشان مينفعش نقعد مع بعض اكتر من كده “.

طلعت وانا مضايقه من نفسي اني قولتله يكرهك رغم انها من ورا قلبي بس اضايقت اوي انها طلعت مني لمؤنس الي عمري ماكرهته ابداً

الفجر اذن وعمو قال لمؤنس يصلي بينا

” صلي انت بينا يابابا”.

اتكلمت انا بسرعه بحماس ،
“يلا يامؤنس صلي بينا انت صوتك حلو “.

بصلي وهز راسه وكله باصلنا باستغراب وانا اتحرجت ودخلت اتوضي علشان نبدء صلاه

صلينا ورا وصوته كان يشرح القلب خلصنا والكل دخل ينام وانا بصراحه مرتحتش غير لما يتصالح ويقولي بلسانه خلاص مش زعلان

“بقولك اي يافوفه “.

“خير “.

“كل خير خليكي قاعده معانا في الصاله اقول لمؤنس ميزعلش مني لغيت لما يتصالح”.

“وانا هقعد اعمل اي “.

“معلش علشان محرم وكده “.

“يوغتي عليكي ادخلي يابت نامي وبكره الصبح ابقي صالحي “.

“يعني هي فرقت الصبح من بليل “.

“بقولك اي انا تعبت انهارده وعايزه انام مش قادره “.

“يووه خلاص تصبحي علي خير”

“وانتي من اهله ياختي قبل لما تنامي اتأكدي ان كل الكوبسات مفيهاش فيش واتأكدي من الغاز برده يلا مع السلامه “.

“ماشي “.

فضلت قاعده شويه في الصالون العريق بتاع جدو حبيب قلبي بحب بيت جدو جداً اكتر من بيتنا حتي

قومت بملل علشان انام ودخلت المطبخ علشان أتأكد ان الغاز مقفول وطلعت شديت فيشه الشاشه وخبط علي الاوضه الي فيها مؤنس

سمعته بيقول ،
“ادخل “.

فتحت الباب وسيلته مفتوح
كان فارد جسمه علي السرير وساند ضهره وماسك الموبايل قربت من الكمدينو الي جمبه وشديت فيشه الشاحن بتاعه

بصلي ،
“انا بشحن بتشيلي لي “.

رفعت كتافي ،
“والله امك قالتلي شيلي كل الفيش للتأمين والحراسه علي حياتنا”.

“دي شركه التأمين بتاعت امي “.

“بالظبط ولو سمحت ماتخالفش الاوامر “.

مردش عليا البعيد وبص في موبايله من تاني وكان بيكلم حد واتساب الفضول اخدني وميلت براسي اشوف حتي الاسم ولكنه باصلي فجأة

“خير راميه عينك كده لي “.

“اي راميه عينك دي انا بس كنت بشوف اضاءه الموبايل مناسبه ولا لاء”.

“ياسلام ودي تأمين امي كمان”.

“لا تأميني انا”.

“يبقي مش عليا “.

رديت بسرعه،
“مش هيبقي غير عليك اصلاً”.

بصلي ببصه لاعوبه بررت بسرعه،
“اقصد عليكو كلكو يعني يلا باي “.

“مع السلامه”.

وقفت واتكلمت،
“نام وكفايه كلام ده احنا في رمضان يعني “.

ضحك ،
“هو حرام اكلم الي شغاله عندي اقولها قواعد الشغل”.

رفعت حاجبي واتكلمت بسوقيه،
“نعم نعم وانت تكلمها انت لي مفيش غيرك!!!!”.

بص في الشاشه تاني لما اجت رساله كان بيكتب ورد عليا،
“فعلاً مفيش غيري مش واثقه غير فيا”.

بغيظ علشان عمال يكتب ومطنشني ،
“لا والله طب هات اكلمها انا “.

وقربت وكنت هاخد الموبايل بانفعال ولكنه رفعه الهوا،
“انتي بتعملي اي “.

“هاخد الموبايل ده واكلمها انا”.

“وانتي ايش فهمك بالكلام الي بينتكلم فيه”.

بعصبيه وخلاص اعصابي سابت،
“الله اكبر ده فيه كلام “.

“المفروض يبقي في اي يعني “.

“المفووض يبقي فيه حدود لكن شكلك سايبها خلاص “.

بصلي بحده فاسكت كنت حاسه بنار في قلبي كده بتاكل فيا هو انا كده غيرانه لا لا انا مبغرش انا الي بيتغار مني اصلاً

اتكلمت وانا صوتي كأنه هيعيط ،
“خد بالك كده قله الادب الي بتعملها دي “.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية التفكير الخطأ) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!