رواية التفكير الخطأ الفصل الثالث 3 – بقلم امل بكر

رواية التفكير الخطأ – الفصل الثالث

بصلي ورفع حاجبه ،
“قله أدب!!!!”.
هزيت راسي بثبات،
“ايوا وسفاله كمان يلا بقي “.
قام وقف علي الارض وهو بيقرب مني ،
“سمعيني كمان ياكتكوته”.
رفعت صباعي ،
“متقولش كتكوته ومتقربش كده “.
اتكلم وهو مكمل طريقه،
“كملي كملي سامعك”.
“خلاص مفيش حاجه تانيه واقف عندك بقي “.
وقف قدامي في وجود مسافه بصيت علي الموبايل وفي لحظه شديته وبصيت علي الشاشه الي كانت مفتوحه بصيت علي الاسم بسرعه كان جروب اسمه الخطط الناجحه بأذن الله عقد حواجبي باستغراب ولمحت وجود اخويا محمد في الجروب ونورا ولسه هكمل كان شد مني الموبايل وهو بيبصلي بغضب
“اخر مره تعملي الحركه دي “.
قال كلامه ورجع لسريره وانا مشيت ورا وسألته بفضول ،
“ده جروب اي ده “.
“اطلعي عايز انام”.
“طب رد وانا هطلع”.
“جروب وخلاص عايزه اي “.
“ده في محمد اخويا “.
“واي يعني هو جروب عيب “.
“ايوا بتقولو في اي يعني ولي انا مش فيه طالما فيه نورا؟!!”.
“يلا اطلعي عايز انام”.
“تمام بسأل محمد وهو يقولي “.
وقفني بسرعه،
“ده جروب عايزين نخرج فيه كلنا العيله يعني “.
قال كلامه بنبره رزينه خلتني اصدقه،
“طب لي انا مش فيه ؟!!”.
“بدخلك خلاص ارتاحتي “.
ابتسمت بلطافه ،
“ارتحت اه يلا تصبح علي خير “.
“وانتي من اهله “.
وقفت علي الباب قبل لما اقفله ،
“متنساش تقرء سوره الملك”.
“ماشي “.
روحت نمت علي سريري علطول وانا ببتسم ببلاهه علشان طلع مكنش بيكلم واحده زي ماقال
صحيت تاني يوم علي صوت دوشه بره قومت وحطيت الطرحه علي شعري ودخلت الحمام وطلعت اشوف في اي
كان فيه كذا شخص بيقلعو حاجات وكأن فيه حفله هتحصل هنا
“هو في اي هنا يامرات عمو “.
عملت نفسها مشغوله،
“معرفش زي زيك انا هدخل اشوف الاكل “.
قربت من عمو الي واقف مع الناس،
“هو في اي هنا ياعمو؟”.
“ادخلي جو دلوقتي يامي الرجاله واقفين”.
اتنهد بضيق ودخلت اوضه جدو الي قاعد بيقرء قراءن،
“جدو حبيبي انت الي هتقول في اي بره واي الناس دي”.
رفع كتافه،
“زي زيك معرفش “
بضيق،
“يوووه ياجدو امال مين الي يعرف مش ده بيتك برده”.
“روحي اسألي عمك ولا مراته”.
“سألتهم وفاء مش عارفه وعمو قالي ادخلي جوا “.
“خلاص نستني نشوف اي الي هيحصل في الاخر “.
بفضول ،
“بس انا عايزه اعرف “.
طلعت ودخلت صليت ولقيت صحبتي بعتالي رساله ان انهارده قرءي فاتحتها وعايزاني اروحلها بيتها بعد الفطار علشان اكون معاها
فضلت مستنيه مؤنس يجي ويقولي اي الي بيحصل هنا ده المغرب قبل يأذن والديكور الي بيعملو في من الصبح زي ماهو وملهوش شكل نهائي
المغرب اذن وبدئنا نفطر كلنا سألت بنفاذ صبر
“ممكن حد يفهمني ويقولي اي الحاجات الي بتعملوها من الصبح دي؟”.
مؤنس رد،
“بنغير شكل الديكور عادي “.
بعدم تصديق،
“ديكور اي بس ده كأن في حفله هتحصل بس الحاجه برضو من الصبح زي ماهي ومفيش شكل حتي للديكور ده”.
“ماهما تعبو وهيجو بعض الفطار يكملو”.
“ايوا واي سبب الديكور المفجأ ده خصوصاً ان جدو مش بيحب يغير حاجه مش كده ياجدو”.
جدو اتكلم بتوتر حسيته من ملامحه،
“قولت اغير لاجل عيونك ياحبيبت جدو”.
اتنفست بضيق وانا مش مرتاحه لكلامهم الي بالالغاز ده خلصنا فطار وقولتلهم اني هروح البيت علشان راحه عند صحبتي مؤنس اصر انه يوصلني
ركبت العربيه معاه وطول الطريق منطقتش بحرف ولا هو حتي نزلت وطلعت بسرعه لبست فستان نبيتي وخمار بني وشكلي كان بيرفكت ولا كلمه عرفت بابا اني نازله قالي
“ماشي مؤنس تحت قالي هيوصلك”.
“هو لسه واقف من وقتها”.
“اه استأذني هيوصلك “.
نزلت وركبت ،
“فضلت واقف من وقتها!!”.
“لفيت وجيت من تاني انت اتأخرتي اوي “.
وصلني لبيت صحبتي وشكرته
“هاجي اخدك بعد ساعه”.
باستنكار،
“ساعه اي لاء قليل متجيش انا هروح شكراً”.
اتكلم بنبره مفيهاش نقاش ،
“ساعه والاقيكي تحت يامي “.
مشا وسابني مستناش حتي ارد
“يوووه مستفز”.
طلعت لصحبتي  ولقيت بابًا بيتصل عليا وبيقولي مؤنس اجت مستنيكي وهيجيبك علي بيت جدك احنا كلنا عندو
قولتله ماشي وانا مستغربه مااحنا كنا عندو امبارح نزلت ولقيته فعلاً مستنيني ركبت وانا بسأله،
“هو احنا رايحين لجدو اي مش كنت هناك امبارح “.
اتكلم بعدم معرفه،
“معرفش لقيت بيقولو انهم هناك”.
بعدم ارتياح ابداً،
“غريبه”.
وصلنا عند بيت جدو وفتحت الباب ونزلت وكنت هطلع ولكنه قالي ،
“استني هطلع معاكي “.
استنيه لما ينزل من العربيه وطلع قدامي وانا ورا
واول لما فتح الباب بالمفتاح الي معاه الدنيا كانت ضلمه ومفيش ولا نور
مسكت تيشرته بسرعه واتكلمت بخوف،
“مؤنس الدنيا ضالما كده لي هو العصابه قتلتهم ولا اي “.
بصلي وحسيته حاول يداري ضحكته،
“عصابه اي بس وجو الافلام ده يلا تعالي ندخل “.
شديت التيشرت ناحيتي علشان ميمشيش،
“افتح الاول كشاف الموبايل انا م…”.
وقبل لما اكمل جملتي لقيت النور بيتفتح وكلهم بيصقفو والديكور الي كان ملخبط الصبح وملهوش شكل دلوقتي بقي شكله يهبل وانوار محطوطه عامله اضاءه تحفه بصيت ليهم ولمؤنس وانا بضحك ببلاهه،
“هو في اي ؟!!!”.
مؤنس ابتسم بهدوء وهو بيشاورلي علي حاجه بصيت لقيت مكتوب ” اللهم الثبات ياحلوتي”.
قلبي دق بسرعه لان كلمه حلوتي مؤنس كان بيقولهالي واحنا في ابتدائي ومن وقتها مقالش لاننا بعدنا عن بعض لما كبرنا
ابتسمت وانا عيوني بدمع وفهمت انهم قاصدهم الثبات علي الخمار لان تميت سنه وانا لابساه فضل من ربنا طبعاً
كل واحد قرب عليا وادوني هديه
اتكلمت وانا الفرحه هتنط من قلبي،
“شكراً بجد ياجماعه مش عارفه اقولكم اي “.
مرات عمو وفاء اتكلمت وهي بتغمزلي،
“مؤنس صاحب الفكره واحنا ساعدنا بس ياحلوه “.
بصتله وانا بضحك،
“فعلاً”.
هز راسه ،
“يعني حاجه قليله عليكي “.
كنت هموت واحضنه استغفر الله اصبري اصبري يامي
“شكراً جداً يامؤنس وشكراً ليكو كلكو والله فرحتوني اوي “.
قعدنا واكلنا التورته الي جايبنها شويه وكل واحد بيروح بيته بابا اجي قالي
“مي مؤنس عايزك في البلاكونه”.
“في حاجه ؟'””.
“معرفش روحي شوفي بس بسرعه علشان هنمشي “.
دخلت البلاكونه وانا مستغربه لقيته وقف وجمبه بوكس اسود ومتخلف بشريطه دهبي
مسكه وجابه نحيتي،
“دي ليكي”.
اخده منه وانا بحطها علي التربيزه الي في البلاكونه وبفتحه وايدي كانت بتترعش من التوتر طلعت منه مصحف فتحته كان القرأن بالتفسير بتاعه بصتله بصدمه،
“انت بتهزر عرفت ازاي اني كنت عايزا ؟!!”.
“دي محمد الي قالي عليها “.
ضحكت بفرحه وانا ببص عليه من تاني ،
“كان نفسي فيه فعلاً بس مكنتش عارفه اجيب لانه مش متوفر “.
“يلا ياستي اي خدمه”.
ضحكت وطلعت الي محطوط في البوكس تاني
وكان سجاده صلاه فرو لونها بينك
ضحكت وانا بحط ايدي عليها ،
“لا بتهزر عرفت دي ازاي بقي “.
ضحك هو كمان  ،
“لما كنتي بتيجي تصلي عندنا كنتي بتصلي علي واحده زيها وانتي حبتيها اوي بس فاماما قالتلي عليها “.
“ده كلو ساعدك “.
طلعت الي باقي كانت علبه سودا طويله فتحتها وكانت سلسه روبانزل
بصتله وانا فاتحه بوقي ،
“لا بقي كده قلبي مش هستحمل”.
ضحك،
“عجبتك”.
بصيت  عليها ،
“دي تحفه كان نفسي فيها عرفت ازاي دي  “.
كنت سمعتك وانتي بتقولي لسهيله بصي السلسه دي تحفه وانا سألتها وقالتلي عليها،
“مش معقول انت فعلاً جبت الي نفسي فيه”.
“مفيش حاجه تغلا عليكي “.
حطتهم في البوكس تاني وقولت ،
“متشكره جداً يامؤنس والله فرحتني “.
“ديماً يارب “.
سمعت صوت بابا ،
“يلا يامي هنمشي “.
انا بصيت جمبي لقيتهم كلهم مركزين اصلا ولا أكنهم بيتفرجو علي فيلم شيق وده لأن البلاكونه مفتوحه علي الاخر
طلعنا وروحنا وبعدها بيوم بابا قالي ان مؤنس كلمه تاني وعايز يتجوزني فرحت جداً بس قولت اتقل شويه وبعدين اديله رد
ومفيش عدي يومين وماما قالت اننا معزومين انهارده كلنا عند عمو ابو مؤنس كنت متحمسه جداً ولبسنا ونزلنا وصلنا ودخلت المطبخ بعد سلامات علي الكل  مع ماما وعمتو المره دي عمتو التانيه “شيرين”كانت موجوده معانا ودي بحبها موت وليها بنت اسمها”مياده” وابن “علي”.
وبعد لما ساعدهم في الي عايزنو قولت اطلع اقعد معاهم في الصاله وكنت مبسوطه لاني عامله مفجأة لمؤنس وهي إن هقوله اني موافقه قدام العيله
بصيت حواليا وسألت بابا الي قاعد جمبي،
“هو مؤنس فين “.
“كان بيجيب حلويات وفاكهه وقالي انه طالع علي السلم دلوقتي بس مش عارف طول “.
محمد،
“هنزل اشوفه واشيل معاه”.
اتكلمت بسرعه،
“هاجي معاك”.
بصلي وحسيته عايز يقولي وتيجي لي بس انا وقفت بسرعه ومسكت دراعه وانا بمشيه وبقول لبابا،
“هنزل معاه يابابا”.
“ماشي ياحبيبتي “.
طلعنا قدام الباب ،
“انت اي الي طلعك معايا متقوليش انك هتشيلي الشنط “.
“انا غلطانه يعني عايزه اساعدكو”
نزلنا ولسه هنوصل للحوش الكبير رجلي وقفت وانا شايفه مياده بنت عمتو وهي واقفه قدام مؤنس وبتكلمه
“انا مكنش قصدي حاجه غلط انا بس عايزه نقرب من بعض ونبقي اصدقاء”.
“بس انا معنديش الاوبشن ده في حياتي وبعدين عايزه تتكلمي معايا يبقي قدام العيله مش في السر”.
“صح معاك حق انا بس علشان بعزك واكتر واحد في العيله وكده”.
لف وشه بضيق واظن كان هيرد بس وقف كلام لما شافني انا ومحمد بصتله بقرف وطلعت وسبت محمد واقف
طلعت وانا عماله اعض علي شفايفي من الغيظ صحيح هو رد عليها بحزم ورد الرد الصح كمان بس انا متعاظه لمجرد ان واحده واقفه معاه وبتقوله” بعزك “ومش عارفه اي ده عمرها ماقالتلي بعزك اععععع هموووت من الغيظ
بدئنا نحط الفطار ومديت لكل واحد الطبق ياخد تمر معادا هو كنت قاصده لاني مش طايقا
شوفته وهو باصصلي ورافع حاجبه الي هو لا والله !!
المغرب أذن وبدائنا ناكل وبعديها دخلت اعمل الشاي ده دوري في العيله اتخضيت وانا لاقيا واقف ورايا
“انت واقف كده لي خضتني”.
“بتعامليني كده لي  “.
سهيله اجت من ورا وهي بتقول بسرعه وطلعت تاني،
“زودي كوبايه شاي يامي لماجد جوزي”.
“لو سمحت اطلع بره علشان اركز”.
“ده شاي يعني “.
“انت بتستأل يعني ده علي اساس بتعرف تعمله”.
“واعرف اعمله لي وانتي موجوده “.
بتوتر،
“اطلع برررره”.
قال وهو طالع،
“زودي النعناع”.
طلعت بالشاي وشويه وماما قالت وهي بتبتسم ،
“جماعه مي عايزه تقول حاجه”.
برقت بصدمه اهي دي اخره الحاجه الي بقولها لأمي
كلهم انتبهو وانا اتراجعت اصلاً وقولت مش هقول حاجه من وقت لما شوفتو واقف مع مياده
ماما اتكلمت تاني وتجاهلت نظراتي ،

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية التفكير الخطأ) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!