رواة تدخل الحما الفصل السابع 7 – بقلم امل بكر

رواة تدخل الحما الفصل السابع 7 – بقلم امل بكر

“دكتوره ليلي”.
اتنفست بصوت مخنوق منه من امبارح ومن الي انا فيه ،
“خير؟!”.
الي استغربته فيه انه بيتكلم وهو مش متنح في الوش شبه الشباب بالعكس كان بيحاول يبص بعيد ،
“يعني عايز اقولك متزعليش علي امبارح “.
“ماشي “.
مشيت خطوه وبعدين رجعتله وانا بقوله ،
“لا مش ماشي خد بالك دي قله ذوق “.
بصلي ورفع حاجبه من تغير كلامي،
“وانتي واحده هبله”.
“ربنا يسامحك اخد منك حسنه “.
بصلي باستنكار ،
“لا والله ده علي اساس قله ذوق دي اي مدح؟!!”.
رديت باستفزاز وكأني بطلع غيظي فيه،
“لا دي صفة،
بص جمبه بغيظ ومعرفش يرد طبعاً ولكن لفيت علي صوت محمد العالي
“الله واكبر عليكي ياهانم واقفه معاه كمان في الشارع؟!!”.
بصتله بعصبيه،
“انت بتقول اي !!!”.
قرب مني وهو بيمسك دراعي ،
“تعالي قدامي علي البيت ونشوف الموضوع ده”.
بعد عنه بعنف واتكلمت بإنفعال،
“اياك اياك تلمسني وابعد دلوقتي من طريقي وكلامك يبقي مع بابا”.
بصلي بعصبيه ومسكني من دراعي من تاني،
“انا جوزك واعمل الي اعوزه”.
كنت هرد بس بصيت علي الي وقف يعتبر قدامه وهو ماسك ايده وبيخليه يسيب ايدي
اتكلم بحزم،
“مينفعش تمسكها كده حتي لو مراتك اتكلم بالعقل”.
“وانت مالك انت واي الي دخلك بينا”.
معرفش ازاي قولت كده بس في الاخر نطقت،
“لا يدخل ولو سمحت ابعد بقي واحنا هنطلق معتش في كلام تاني يامحمد”.
خلصت كلامي وانا بتتفس من انفعالي
اتكلم الراجل ده،
“اهو سمعتها بنفسك اتفضل بقي امشي”.
بعصبيه اتكلم وهو موجهلي الكلام،
“يعني ليكي علاقه بيه ياليلي مش كده وعارفك كمان ولاء بيدافع عنك طلعتي سايقه ومستغفلاني زي ما أمي  قالت”.
فتحت عيوني علي وسعهم من الدهشه وانا خلاص معتش قادره اسمع كلام يوجع اكتر من كده
رد عليه بنبره حاده،
“حضرتك انا لا اعرفها ولا تعرفني هي دكتوره بنتي وانا بدافع عنها لانها بنت وانا مينفعش اشوف منظر زي ده واسكت حضرتك وعيب خالص لما تقول عليها كده”.
بصله بقرف وراح ركب عربيته ومشا ولا أكأن سمعه وهو
لفلي وانا نزلت عيوني في الارض من احراج الموقف ،
اتكلمت بهمس ،
“شكراً ليك”.
قولت كلامي وهمشي بس وقفني لما قال ،
“طب استني اتصلي باباكي علشان ميضايقيش تاني”.
“لا لا مش هيعمل حاجه”.
هز راسه واتكلم بصوت هادئ،
“طيب خالي بالك من الطريق”.
هزيت راسي ومشيت ركبت علطول وروحت
ماما فتحتلي واتكلمت بعتاب،
“لي ياليلي نزلتي انهارده الشغل كنتي ارتاحي”.
دخلت بتعب ،
“عادي ياماما “.
كان بابا وسليم قاعدين علي الكنبه وكانو بيبصولي فهمت من نظراتهم انهم عايزين يفهمو الي حصل
اتكلمت بتفهم لنظراتهم ،
“هدخل اغير واجي اقولكم”.
طلعت بعد ماغيرت وحكيت كل حاجه وحنين كانت بتكمل لما انا مبقدرش اكمل الكلام لانه صعب عليا الحقيقه وحكيت علي موقف انهارده والراجل الي دافع عني
بابا وسليم اتعصبو جداً جداً لاول مره اشوفهم كده وانا خوفت اوي من غضبهم
“اهدو علشان خاطري”.
سليم ،
“نهدي ازاي يعني وهو ازاي يقولك كده وانه يشك فيكييي يعني اي الكلام ده”.
ماما بعدم تصديق،
“ازاي بس محمد يقول كده اكيد امه السبب هي الي عبت في دماغه الكلام ده”.
بابا اتصل بيه وقاله يجي
اتكلمت بخوف ،
“بابا هتعمل اي ؟!”.
“ههزقه علي الي عمله فيكي وعلي كل حرف قاله”.
مقولتش حاجه لاني عارفه الي في دماغ بابا هيعمله
مفيش نص وجرس البيت رن بابا راح عند الباب وورا سليم وقالنا ندخل الاوضه
دخلنا الاوضه وسمعت صوت بابا الحاد والي كان بيرد عليه بكلام شديد  بس بهدوء وعقل من غير زعيق وهيصه قلبي وجعني لما سمعته قال
“يبقي نطلق احسن”.
يمكن كنت عارفه او عايزه فعلاً كده بس الموضوع مطلعش سهل نهائي
بعد شويه سليم دخلي الاوضه واخدني في حضنه وورا بابا حضنت سليم وانا دموعي بتنزل من غير استئذان
مسح علي شعري بحنيه وهو بيقول بهدوء،
“طلب الطلاق”.
نطقت بهمس،
“سمعت ياسليم سمعت”.
اتكلم بنبره عنيفه،
“كده كده مكناش هنسيبك مع واحد شبه”.
بابا بعد سليم عني وقال بهزار ،
“ابعد بقي شويه دي بنتي “.
ضحكت غصب عني وانا بدخل في حضن بابا الي اتنفس بضيق وهو بيهمس في وداني،
“انتي عارفه انه كله خير مش كده “.
هزيت راسي بحزن
حنين دخلت في الحضن بغيره،
“خد بالك يابابا انت بتحب ليلي اكتر مني”.
بابا اتكلم وهو بيضحك،
“بس يابكاشه يعني انا مش بحضنك لما بتعيطي”.
حنين ضحكت.
“لا الامانه بتحضني”.
قعدنا كلنا في الصاله وده من اصرار بابا علشان مقعدش في الاوضه وافضل اعيط وطبعاً ملاحظه ان عنيهم كل دقيقه والتانيه تيجي عليا وكأنهم بيطمنو عليا
الوقت أتأخر وكلنا دخلنا نمنا وعدي اسبوع وانفصلنا  رسمي والي زعلني انه كان عادي ومامته كانت فرحانه جداً وكمان جارتهم دي كانت مبسوطه في الجلسه وكأنها بتتفرج علي اللحظه الحاسمه مروحتش الشغل حتي الاسبوع ده
ولكني قولت هنزل من بكره كنت مفكره ان الموضوع سهل بس نهائي مطلعش كده لما قعد مع نفسي وانا بفكر عرفت ان الحب مش كفايه وان الاهل الزوج مهمين جداً لان بالتالي مامته السبب في انفصلنا بشكل كبير بس هو استسلم علي قد ما زعلانه بس بحمد ربنا ان فعلاً اخرت موضوع البيبي وسبحان الله كل تأخير وفيها خير الحمدلله
نزلت الشغل وسليم وصلني بعربيته حبيب اخته
وفي وسط الاطفال الي دخلت اجت كنده وباباها كشفت عليها وكانت كويسه جداً
قعد علي مكتبي ،
“كله تمام وبقت كويسه الحمدلله”.
“كويس كان معاد الاستشاره الاسبوع الي فات بس مكنتيش موجوده فاقولت نيجي نطمن برده “.
هزيت راسي بتفهم وانا بنقل نظري لكنده ،
“تمام انتي كويسه ياكتكوته؟!”.
هزت راسها وهي بتضحك،
“انا كويسه بس انتي شكلك زعلانه “.
نفيت براسي وانا ببتسم ،
“لا خالص انا كويسه”.
اتكلم وهو بيحط ايده علي شعره كالعاده وشكله كده مش عارف يبدء ازاي ،
“كله تمام ضايقك تاني   جوزك اقصد”.
“لا محصلش حاجه يعني بس احنا انفصلنا مبقاش جوزي”.
قال بسرعه،
“بجد!!!”.
بصتله باستغراب
اتكلم تاني ،
“اقصد يعني لي “.
كنت هرد بس اتكلم من تاني وهو بيقف ومبتسم مش فاهمه ماله،
“اكيد خير يلا احنا ياكنوده نمشي “.
بصيت علي طيفهم باستغراب
فات اسبوع وماما قالت ان خطيبه سليم عزمها عندنا
جهزنا البيت وماما عملت الاكل وصلت واتغدينا وبعدها قعدنا في الصالون مع بعض ولاحظت ان حنين مندمجه معها في الكلام ووسط القاعده روان وحنين كانو بيبصو علي حاجه في الموبايل وبعدين روان خلت سليم يبص علي الموبايل وسمعتها بتقول
“سليم بص انا وحنين هنجيب من الطقم ده ونعمل ماتشينج”.
سليم بص في الموبايل وملامحه اتبدلت وقال بعصبيه،
“استحاله اختي تلبس كده”.
عقد حواجبي باستغراب وكان عندي فضول اي الطقم ده لدرجه سليم يضايق كده
اتكلمت روان باستغراب  وهي بتبص علي التلفون من تاني،
“مش فاهمه ماله الطقم ده تحفه”.
سليم اتكلم وهو بيحاول يتمالك نفسه،
“حلو ليكي لكن مش لاختي”.
اضايقت جداً وهي بتسأله،
“يعني تقصد ان لبسي وحش”.
اتنفس بفراغ صبر،
“ده لبس واحده متبرجه وانا اختي محترمه ومبتلبس كده ابداً”.
حنين حاولت تلطف الجو ،
“خلاص ياروان نشوف حاجه محتشمه غيره عادي”.
روان ردت عليها وصوتها بدء يعلي،
“انتي بتقولي اي انتي مش شايفا بيقول اي يعني اي انتي محترمه وانا قلد الادب”.
وعند النقطه دي ومقدرتش استحمل انها تكون بتعلي  صوتها علي حد من اخواتي وسألت،
“هو ممكن اشوف الطقم ده “.
مديتيلي ايديها بالموبايل رفعت حواجبي بدهشه لانه كان فستان ماسك علي الجسم جداً ومينفعش يتلبس اصلاً وحنين عموماً مش ده استايلها هي بتلبس فساتين فضفضا
اتكلمت وانا بديها الموبايل ،
“هو جميل وكل حاجه ياروان بس ده مش للشارع خالص انتي هتقدري تلبسي عادي؟!”.
ردت ببساطه،
“واي المشكله يعني”.
“بصي بصراحه كده مش ده استايل لبسنا يعني لبسنا واسع ..طبعاً محدش كامل ولكننا بنحاول وحنين مش ده استايلها نهائي حتي انتي عارفه كده”.
اتكلمت ببرود،
“ماهو علشان استايل لبسها مكبرها اوي قولت تبقي شبهي واخليها تلبس حاجه من سنها”.
فتحت بوقي من الدهشه وجراءه كلامها وبصيت علي حنين الي ملامحها اتبدلت للضيق رديت وحاولت اخلي نبرتي اهدي
“علشان تكوني عارفه بس معلومه ان اللبس الواسع مش بيكبر ولا حاجه ومتفكريش ان اللبس الضيق بيعجب الناس دي نظره احتقار ياما نظره شهوه مش اعجاب خالص وتاني مره ياروان الزامي حدودك مع اخواتي”.
معرفش قولت الكلام ده ازاي بس انفعلت جداً وخوفت لسليم يزعل مني
ردت عليا بضيق،
“انتو اصلاً مبتعرفوش تلبسو”.
جايه ارد بس سليم سبقني وقال،
“علشان انا اخواتي مش رخاص شبهك”.
انا بصتله بصدمه يعني ازاي يقول كده وكمان كلمه صعبه حتي لو حقيقه فضلت تزعق لغيت لما رميت الدبله ومشت وقالتله كده بالنص
“اصلاً في احسن منك مليون مره”.
دخل الاوضه وانا قعد علي الكنبه بحزن وهمست ،
“انا السبب”.
ماما ردت عليا ،
“لا مش انتي السبب انا قولتلو من الاول هي مش شبهنا “.
دخلنا ليه انا وماما وحنين
اتكلمت بصوت هادي،
“سليم انت قولتلها كده بسببي؟”.
بصلي واتكلم بجديه،
“بسببك اي بس ياليلي دي الحقيقه وانتو كان عندكم حق هي مش شبهنا لما ورتني الفستان وقالت ان حنين هتلبسه مقدرتش امسك نفسي لاني مستحملش انها تمشي في الشارع بالمنظر ده”.
حنين عمزلته واتكلمت بتمثيل الرقه،
“بتغير عليا ياسليمووو”.
ضحك غصب عنه،
“اعدلي صوتك ياحنين علشان معدلكيش”.
ضحكت عليهم وفعلاً سليم حمش وده الي استغربته لما قال هيخطب واحده بشعرها
سألته،
“سليم هو انت خطبتها لي اكيد شايفها من الاول انها مش شبهنا”.
اتكلم بضيق من نفسه،
“صعبت عليا بسبب موضوع بعد ابوها عنها من صغرها  واحنا الصراحه كنا بينتكلم فتره قبل مااتقدم “.
“تعرف ياسليم لسه قراءه بوست ان  الارتباط في علاقه غير شريعيه والله ياياسليم مابيكملو حتي لو اتجوزو هتلاقيهم انفصلو وتعرف السبب اي علشان اصلاً هو مش شايفها الزوجه الصح وانه كمان بيكون مش عايز يخلف بنات يطلعو شبه امهم تخيل توصل لي ؟!! “.
اتكلم بنبره حرينه ومليانه ندم،
“انا ندمان ومش عارف عملت كده ازاي !!”.
ضبطب علي ايده،
“خلاص توب لربنا بقلب صادق وان شاء الله ربنا مش هيردك ابداً”.
ابتسم بهدوء وهو بيهز راسه
طلعنا بره وشويه دخل يتوضي وطلع فرش السجاده في اوضه دخلت المطبخ اعمل ينسون اشربه سمعته وهو بيعيط وماادراك من عياط الرجال عمال يقول ،
“سامحني يارب انا عارف اني غلط واني عصيتك يارب اغفرلي ذنبي يارب انا ندمان اوي يارب ارزقني بالزوجه الصالحه يارب .يارب اغفرلي ذنبي يارب قربني اليك “.
دخلت المطبخ وانا بدعي لي بالهدايا وان يرزقه بالزوجه الصالحه ويبعده عن الطريق الحرام
فات “شهرين” كاملين واللهم بارك سليم اتغير للاحسن وبقي ملتزم بالصلاة وحتي بلاحظ انه بيجاهد نفسه وبيغض بصره لما كان بيوصلني لشغلي
كنت قاعده في الاوضه مع حنين بابا دخل وقعد علي السرير قدامي
“ليلي في واحد كلمني انهارده وطالبك للجواز”.
بصتله بانتباه ورديت،
“مين ده”.
“معرفش واحد”.
ضيقت عيني بشك،
“يعني مسألتهوش عرفني ازاي ؟”.
ضحك،
“اكيد سألته بس في حاجه هو مخلف”.
ماما صوتت،
“اي مخلف اكيد لا طبعاً مش موافقين”.
“ماما عندها حق يابابا انا مش جاهزه نهائي”.
“بالنسبه للجواز ولا لانه عنده بنت”.
مش عارفه لي حسيت ان هو ابو كنده
“بابا بنته اسمها اي “.
“وانا هسأل علي اسم بنته لي”.
ماما بضيق،
“وانتي مالك باسم بنته !!…ارفضه ياعلي مش عايزينه”
ماهو انا معرفش اسمه حتي علشان اسأل بابا اسمه اي بس حتي لو لا لا انا مش مستعده خالص
“فعلاً مش موافقه يابابا”.
“لي يابنتي كده ده شكله عايزك وشاب خلوق”.
بتردد وانا بفكر،
“طب سيبه دلوقتي لما افكر”.
“تفكري اي بس ده عايز رد بسرعه”.
بتردد وانا خايفه لافرض وبرده خايفه لاوافق،
“طيب انت شايف اي “.
“انا شايف يجي وتشوفي وتقولي رائيك”.
“طيب”.
ماما طبعاً كانت مضايقه بس بابا اخدها وطلعو من الاوضه وهو بيحاول يقنعها..مش عارفه اي احساس جوايا بيقول ان هو وبعدين اقول لا لا
اتفق مع بابا انه هيجي انهارده لوحده مش فاهمه هو لي مستعجل
لبست وجهزت وطلعت مع سليم كنت ببص في الارض باحراج قعد وانا عماله افرك في ايدي سليم همسلي في ودني
“بصي ياختي في وشه انتي مش هتجوزي السجاده “.
رفعت عيني وطلع هو والله العظيم هو انا كنت حاسه لقيته باصصلي وانا فضلت مبلحقه بدهشه علي الرغم اني كنت حاسه
سليم بهمس،
“خلاص ياليلي نزلي عينك السجاده احسن”.
بعد نظري عنه باحراج وهو مشا وكلم بابا وقاله انه حابب يكتب الكتاب افضل علشان نكون مرتاحين
بصراحه خوفت وخصوصاً اني بقلق من التسرع وانا شخصيه متردده جداً ومش بعرف اخد قرار في السريع
معرفش ازاي اجي يوم كتب الكتاب وفعلاً لقتني بقيت مراتو رسمي كان عائلي خالص
اخدني ونزلنا ركبت جمبه في العربيه وكنت عماله افرك ايدي بتوتر وكأني اول مره اركب جمب راجل اي الي بقولو ده بس ياربي
اتكلم وهو عينه علي الطريق،
“تعرفي ان اول ماشوفتك قولت هي ده الي تكون مراتي”.
بصتله بتوتر،
“اشمعنا”.
“معرفش بس انتي غير كل البنات غيرهم خالص يعني لبسك وطريقتك واحترامك بصراحه مشفتش كده نهائي”.
كلامه فرحني بس بقيت بخاف من الكلام الحلو وكأن بعديه هتيجي الضربه القاضيه اتلكم وكأنه قرء افكاري ومسك ايدي حسيت بكهربا وجسمي سقع
اتكلم بنبره هاديه مليانه دفي،
“متقلقيش وعد مني مش هزعلك ولا هخلي قلبك يتكسر من تاني”.
بصتله في عيونه الي اول مره ابص فيهم اوي كده ومن ملامحه الوسيمه
ضحك وبانت غمزته،
“انتي الي حلوه والله”.
“اي؟!”.
غمزلي بمراغوه ،
“فاهمك عايزه تقولي اني جميل فانا برد عليكي”.
رفعت حاجبي ،
“لا والله اي التكبر ده”.
“لا ياستي احنا متواضعين ليكي وبس”.
ضحكت علي كلامه سألته بفضول،
“يونس هو انت عندك ٢٨ سنه اتجوزت امتي وطلقت”.
“كنت ٢٢ سنه كده والحقيقه كنت يعتبر مراهق”.
“كان جوازك عن حب”.
ضيق عيونه وهو بيسألني،
“شكلك نكديه صح ؟”.
ضحكت،
“لا والله بسأل عادي”.
“بصي انا كنت مفكر ان ده حب بس الحقيقه لاء كنت مراهق وعايز اعيش زي الي في سني وخلاص حتي لو غلط .. وتعرفي انا قرأت البوست الي انتي منزلا وان العلاقات الي بتبدء بالحرام مش بتكمل ودي حاجه حقيقه بجد فا ده الي حصل”.
“ثواني بس انت قولت الي انا منزلا!!! انت مش عندي صديق اصلاً”.
“ا احم ماهو انا شوفت اكونتك صدفه”.
“امم صدفه؟!!”.
بتغير الموضوع،
“المهم قولي وانتي كان اي حب؟!”.
ملامحي اتبدلت للضيق اتراجع في الكلام بسرعه،
“خلاص متقوليش حاجه لو هتضايقي”.
“لا مش كده بس بزعل علي نفسي مش اكتر .. هو مامته الي كانت السبب يعني كانت بتدخل كتير اوي وغير كل ده هو سمع كلامها في الاخر  واستسلم بس جوازنا مكنش عن حب لاني انا مليش في الارتباط لانه طبعاً حرام “.
بتفهم،
“ايوا تمام “.
روحني البيت وفات “تلت شهور “والحقيقه هو حنين ومامته جميله واخوانه البنات كمان شبهنا كده.. لبست وجهزت علشان معزومه عند امه نزلت وركبت
“اي ياليلي ده”.
بصتله وانا مخضوضه وانا بقعد جمبه في العربيه،
“اي في اي ؟!!”.
ابتسم بمشاكسه،
“لي حلوه اوي كده”.
ضحكت بخجل ،
“خضنتني فكرت في حاجه ..شكراً انت الي شكلك مهذب”.
بصلي وهو مستغرب،
“مهذب!!! هو انا تلميذ عندك ياليلي !!”.
“اقصد يعني جميل”.
دور العربيه وهو بيقول ،
“اسكتي ياليلي متتكلميش تاني”.
“يايونس بقي مبعرفش اقول كلام حلو كويس افهمني”.
“ياستي عادي ولا يهمك  بهزر معاكي “.
وصلنا البيت كانت اول مره اروح ليهم وعزومه وكده سلمت علي مامته واخواته وكنده كمان كانت موجوده  اكلنا وبعدين قاعدنا في الصاله ناكل فاكهه وكيك
موبايل حماتي رن وكانت بنتها الي متجوزه ردت عليها بعيد عننا وبعدين رجعت وهي بتقعد وبتقول ،
“متأسفة دي” يارا بنتي كانت بتسألني علي طريقه الرز”.
(يارا اخت يونس وهي لسه متجوزه من جديد).
الحقيقه اني اتفاجأت انها متحرجتش تقول لان في كتير بيشوفو ان ده فشل وهيفضل ديماً ولكن لاء خالص
ابتسمت بهدوء وقولت ،
“طبيعي بعدين هتتعود”.
وافقتني في الرأي وهي بتبتسم بهدوء
يونس ميل عليا وهو بيقول ،
“هو انتي لي بتتكلمي وكأنك ست معاها عشر عيال”.
ضحكت وانا ببصله
خلصنا قعدتنا ونزلنا بعد ما سلمت علي مامته وعلي اخته ياسمين غير الي متجوزه
الوقت كان لسه الساعه ٩ كان بيسوق بهدوء وانا كمان ساكته وقف العربيه قدام كافيه هادي وشكله مفيهوش ناس كتير
بصتله باستغراب ،
“وقفت لي؟!”.
“تعالي ننزل نتكلم شويه انا عرفت باباكي متقلقيش”.
نزلنا ودخلنا الكافي وهو قعد قدامي ويلهوي بقي انا بتحرج والله.. طلب اتنين قهوه وانا كنت حاطه ايدي الاتينين قدامي ومتوتره لاني حاسه بنظره الي متثبت عليا

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواة تدخل الحما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!