رواية وحدي في المستشفى الفصل الثالث 3 – بقلم ملك ابراهيم

رواية وحدي في المستشفى – الفصل الثالث

_فيه واحدة قرنية، وإتنين قلب، وأربعة كلية.
كان دكتور خالد واقِف بيعد بيشوف الأعضـ.ـاء إللي في التلاجة كام حاجة، وبيكتب في الورقة، وخلال ما كان بيعمل كدة تليفونه رن فجأة، طلعه من جيبه وهو بيشوف مين وبيرد عليه وهو بيقول:-
_أيوه فيه إيه؟!.
_جمعتلك كله حاجه ما عدا كليتين كمان ودول هاخدهم من البنت الأخيره.
بيسمع خالد كلام الطرف التاني من تليفونه، وبيبدأ يقوله:-
_لا طبعًا، متقلقش في سرية تامة زي كل مرة، بس أهم حاجه متحرمنيش من فلوسك علشان مزعلش ولا إيه يا راضي؟!.
_تمام سلام.
وقفل معاه وهو بيبص علىٰ التلاجات الباقية بيلاقيها فاضية، بيقرر إنه هيبدأ بتشريـ.ـح جُثـ.ـة جديدة، ولكن نسي المشـ.ـرط فوق ساب كل حاجته وخرج برا علشان يطلع يجيبه.
زياد بيبدأ يفوق واحدة واحدة، بيلاقي نفسه مربوط من إيديه ولَكِن بـ لزق طبي! بدأ يستعيد وعيه وهو بيقطع اللزق بسنانه وبيقول:-
_يا إبن الهـ.ـطله بتربطني بلزق سكلتـ.ـك أُمك وأبوك وخالتك!.
بيقوم من على الكرسي وهو بيبدأ يشوف الجُثـ.ـة إللي عايزها وبيلاقيها فعلًا لكن بنت في قمة الجمال، على وشها خدوش كتير وأثار د.م وفي دماغها جرح سطحي، بيحط إيديه علىٰ قلبها بيلاقيها لسه عايشه، بيبدأ يشيلها وهو بيتجه للمدخل واحدة واحدة، فبيلاقي خالد قصاده وهو ماسِك المشـ.ـرط!، وبيتكلم وبيقوله بخبث:-
_رايح فين يا زوز، دا لسه الليله بتبدأ، كدة تسيب العِز دا وتكون عاوز تمشي؟!.
بيقوله زياد بغباء:-
_رايح أتعشىٰ أنا والجُثة وهنرجعلك علىٰ طول يا أبو الأعضـ.ـاء!.
_____________________
_إلا سي زياد راح فين يا ستي، الوقت بدأ يجي الفجر وهو مجاش!.
_معرفش يسامية والله ياختي، الواد دا تاعب قلبي معاه ديمًا وانا كبرت وجالي الضغـ.ـط بس لسه شباب وصحتي بومب.
_ديمًا يا خالتشي، نفسي بقىٰ أنا وهو نتلم تحت سقف بيت واحد، بس هو مش بيطيقني يا خالتشي، يعني بيشوفني وشه بيجيب ميت لون مش عارفه أعمله إيه، شعر فوحلوقي وعملت، لانسيز زرقا وحطيت، ميكياچ وإتمكيچتله، أعمله إيه.
_بصي يا سامية لو انتي جايه هنا ومعاك كيلو الحلويات دا علشان تجري معايا ناعم وتحاولي إني أقنعلك زياد تبقي غلطانة.
كانت سامية بتاكل اللبانه وهيَ بتقولها بعدم فهم:-
_أومال إيه يا خالتشي؟!.
_أنا رشوتـ.ـي نص كيلو كفتة من عند عم حمدي هوهو!.
بتحط سامية إيديها علىٰ قلبها وهيَ بتقول:-
_بس كدة يا خالتشي؟! غالي والطلب كلابـ.ـي، من عيوني هروح أجيبه ليكي هوا.
_البت دي هطلـ.ـه أوي، بس يالا اهو بستفاد من ورا الواد زياد شويه، بدل ما هو مخليني معييش ربع جنيه مخـ.ـروم.
____________________
_ممكِن تشـ.ـوح لينا ربع كبدة من دول؟!.
_بص يا زياد، علشان نكون علىٰ نـور……
_نور ولا ضلمة هههه.
_دمـ.ـك سـ.ـم من يومك، المُهِم هحاول أستحملك!دلوقتي إنتَ عرفت سر كبير عني، ومينفعش تخرج بيه إلا في حالتين.
بيبصله زياد وهو بيقوله بسماجة:-
_والحَلة التالته مش موجودة؟!.
_يا إما تكون معايا وهأكلك الشَهد، وهيكون معاك فلوس بدل الفقر إللي إنتَ فيه، يا إما هخلـ….
_لا، لا، لا، دكتور خالد باشا، مفيش إما ولا حتىٰ كان وأخواتها، أنا دلوقتي حالًا هشوح… قصدي هشـ.ـرح الجُثـ.ـة معاك.
_هديك الأمان، بس لو حاولت تخـ.ـون هيكون أعضائـ.ـك، الجميله في التلاجة الحلوى دي.
_أعضائـ.ـي مستهلكه والله هتطلع بايظه، المهم بس هات المشـ.ـرط من هناك علشان نبدأ.
راح خالد وادى ليه ضهره وهو بيحضر الأدوات كلها، وزياد فضل يدور علىٰ أي حاجة يقدر يضـ.ـربه بيها لحد ما خالد بيتفاجئ بضـ.ـربه قويه علىٰ راسه من زياد، ولإنه لقىٰ عصاية صغيرة.
طلع تليفونه وبدأ يصور كل حاجه حواليه وجري ناحية ملك وبدأ يشيلها.
ولسه بيحاول يخرج ويطلع علىٰ السِلم بيتفاجئ بحاجة بتختـ.ـرق كتفه يتبعها إنفجـ.ـار من الد.م وهو بيقع علىٰ طول، وآخر حاجه بيشوفها وش خالد وهو كله د.م وكان بيقوله بصوت بينهج:-
_مش هسيبكم، هخلص عليك، نهايتك الليله يا زياد!.
يُتبع…
•تفتكروا زيادة هيعيش ولالا؟! وليه ملك بقت في المكان دا ومين السبب؟!.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية وحدي في المستشفى) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق